Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة والمذيعة فاطمة العبدالله: بخاف على زوجي من “العين”!

الفنانة والمذيعة فاطمة العبدالله

علي الشويطر بعدسة مناي التقى الفنانة والمذيعة فاطمة العبدالله في أجواء عائلية عشناها معها لحظة بلحظة بدأنها بسؤالها عن سبب جلوسها في البيت وحرصها على التواصل مع صديقاتها وخروجها معهن ومررنا بلحظات لا تنسى بحياتها وانتهينا بالمجال الفني وكيف تصفه بحوار لا يخلو من الصراحة.. أترككم معه.

* كيف تحبين أن تكون أجواء لقائنا؟

بما أنك الآن في منزلي فدع لقاءنا تكون أجواؤه عائلية بعيداً عن الفن.

* إذاً أخبرينا كيف تقضين وقتك مع عائلتك؟

دعني أخبرك إذا كنت أريد أن أقضي وقتي مع صديقاتي في مكان معين تجدني أحدد المكان وأبدأ بإرسال المسجات حتى يأتين للمكان المتفق عليه في الموعد المحدد؛ ولكن أوقاتا كثيرة نجتمع في منزلي مع الأصدقاء نجلس في الحديقة ونعيش أجواء عائلية.

* لماذا أنت حريصة على أن تكون صديقاتك حولك؟

لأنني أحبهن وأحرص كل يوم على أن أرى إحداهن.

* أصدقاؤك من الوسط الفني؟

من الوسط الفني وخارجه.

احترام متبادل

* كلمينا عن صداقتك مع الفنانين؟ كيف تصفينها؟

لدي صداقات كثيرة، وليست لدي مشاكل بالوسط الفني؛ وهناك احترام متبادل بيني وبينهم، وعندما أرى أيا منهم على شاشة التلفزيون تجدني أتصل وأبدي رأيي به وكذلك هم يفعلون.

* ليس لديك مشاكل معهم؟ ولكن هل هم لديهم مشاكل معك؟

لا أعلم؛ ولكن أنتم الصحفيين تسألونني هذا السؤال لأنكم تبحثون عن المشاكل؛ وصراحة من ورائي لا أعرف ما إذا كان لديهم مشاكل معي أم لا، لكن من أمامي الأمور طيبة وجميلة جداً، ويحرصون على تواجدي معهم في مناسباتهم المختلفة.

* هل أفهم من كلامك أنك إنسانة طيبة في شخصيتك؟

ليست طيبة لدرجة السذاجة؛ بل محبة للناس وفي حياتي خطوط كثيرة؛ والذي يتجاوزها سيرى شري.

* ما هذه الخطوط؟

الخيانة والغدر والحسد والغيرة لا أحبها؛ وإذا شعرت أن هناك من يغار من فاطمة العبدالله؛ تجدني أبادر في الجفاء وأكون قاسية جداً.

* كيف تتعاملين مع من يشعرك أنك طيبة جدا لدرجة السذاجة؟

أترك الوقت يعلمه شري.

حسب الموقف

* تقصدين بأن ليس لديك ردة فعل سريعة؟

حسب الموقف؛ لأن ردة الفعل السريعة تجعلني أندم دائماً، وهذا ما جعلني أتعلم وأكتسب خبرة من الحياة، وأعطي الآخر فرصة لأن يصلح ويحسن صورته أمامي؛ وإذا استنفدت صبري معه سأتخذ موقفا لن أندم عليه بعدها.

* إذاً أنت صبورة؟

إلى حد ما لكن بالسابق لم أكن صبورة أبداً.

* لماذا؟

لأنني كنت صغيرة؛ أما الآن نضجت وتغيرت شخصيتي كثيراً.

* ما الذي تغير بشخصيتك؟

الصبر والقناعة؛ فبالسابق لم أكن أقتنع بسهولة؛ وكنت دائماً أقول أريد أن أكون مثل “فلانة”؛ أو أحصل على ما حصلت عليه “فلانة”، أما الآن آمنت بأن رزقي مكتوب وأن ما أحصل عليه من رزق هو المكتوب لي مهما عملت.

مشاجرة فنية

* آخر مشاجرة لك مع فنانة متى كانت؟

كانت مع الفنانة غدير صفر؛ وانتهت هذه المشاجرة وحلت المشكلة بعد إن كنت ضيفة في برنامج “بصراحة” مع الفنان والمذيع مشعل الشايع، وقامت الفنانة غدير صفر بمداخلة هاتفية وعادت المياه إلى مجاريها وعدنا صديقتين.

* سبب هذا الخلاف؟

السبب عائلي وخاص جداً؛ واخذت موقفا نتيجة عدم سماعها لكلامي؛ وللعلم قلت لها وحذرتها إذا عملت هذا الشيء فإنني سأفسرها تفسيرا خاطئا. ثم علمت أنها فعلت هذا الشيء عن طيب نية؛ لأنها مستحيل أن تغدر بي، و”زعلت” منها لأنها لم تسمع كلامي وصار الجفاء بيننا؛ لكنها كما ذكرت اتصلت في البرنامج وبكت ومن بعدها صفت النفوس خاصة أن بيني وبينها عشرة طبية.

* متى تفقدين أعصابك؟

بكل وقت أفقد أعصابي ودائما.

* السبب؟

الغباء يذبحني؛ فأنا لا أحب الإنسان الغبي، وأيضاً الأطفال حين يعملون شيء يضرهم هذا يجعلني أفقد أعصابي كثيراً، بالإضافة إذا أحدهم أخطأ بحق أبنائي في المدرسة فهنا أجن وأنفض المدرسة عليهم وأكون “سبع البرمبة”.

* الانطباع الأول مهم عندك؟

لا أحكم على الناس من الانطباع الأول؛ لذلك دائماً أخدع بالناس، وهذا ما يجعل زوجي يعصب علي ويقول لي أنت دائماً على نياتك.

* هل هناك مواقف تطلب منك أن تكوني لئيمة أحيانًا؟

بصراحة لا أعرف أن أكون لئيمة.

* كم محطة فاشلة في حياتك؟

كثيرة جداً؛ الآن عمري 37 سنة ومنذ سنتين بدأت أقف على رجلي بصلابة وهذا بفضل زوجي.

* هل لك أن تذكري للقراء محطاتك الفاشلة؟

زواجي السابق وطلاقي، هاتان المحطتان من أفشل محطات حياتي؛ وما زلت أعاني منهما بسبب سوء اختياري.

* كيف تتعاملين مع الفشل؟

ألوم نفسي كثيراً لكنني دائما أحاول أن أشغل نفسي بشيء مفيد حتى لا أجعل اللوم يتمكن مني لأنه متعب جداً.

* أنت ذكرت عمرك ومن المتعارف عليه عادة أن المرأة لا تذكر عمرها؟

يمكنني ذكره، لأني لست امرأة “تضحك”.. أنا مواليد 16/10/1977.

* إذا لا توجد لديك مشكلة من ذكر عمرك؟

لا؛ لأن لا شيء يضرني حتى لو كان عمري مائة سنة؛ فالناس ليس لهم شأن فيّ، وأهم شيء أنني سعيدة مرتاحة وأعيش حياة سعيدة.

* أكثر الأسئلة المحرجة التي يسألها لك الجمهور؟

الأسئلة الخاصة؛ فأكثر الأسئلة التي يوجهها لي جمهوري هي عن زوجي حمد؛ مع العلم أنني بين عشرين صورة بالانستخرام أنزل صورة واحدة خاصة لحمد لأنني أخاف العين.

* ما المانع من الحديث عن حمد مع جمهورك؟

أنا وحمد عدلنا أشياء كثيرة في حياة بعضنا؛ فهو كانت حياته قبل غير منظمة ويعيش الحياة طول بعرض كونه شابا وله أمور خاصة به؛ فأتيت أنا وعدلت منه حتى بعلاقته مع أصدقائه، وهذا بحكم خبرتي كوني أكبر منه بالسن؛ أما هو بحكم احتكاكه وعشرته مع الناس جعلني أعرف الشخص المحترم من غير المحترم؛ وكيف أتعامل مع الناس بالإضافة إلى أنه جعلني أعيش الاستقرار العائلي؛ والذي لم يكن موجودا بالسابق؛ ما كان يؤثر على شغلي ونفسيتي وتصرفاتي؛ فحمد أعطاني الحرية بكل شيء، ولكن قال إن هناك أسسا سأكون موجودا كسند لك وظهرك بها؛ فالناس أصبح بهم هوس بمعرفة كل شيء عني خصوصاُ بعد ولادتي.

* البكاء يغسل الهموم متى آخر مرة بكيت؟

عندما أرى أبنائي أبكي لأنني أتذكر شكل أحدهم عندما يكون مريضا بالإضافة إلى أنني بطبعي أبكي كثيرا وباستمرار.

* هل ستتركين المجالين الفني والإعلامي لأجل الاستقرار العائلي؟

نعم؛ وسبق أن صرحت أنني تركت الفن لأن حمد عوضني عنه؛ وإذا زاد “الجيلة”؟؟؟ سأترك حتى التقديم.

* الفن أعطاك بقدر ما أخذ منك؟

الفن أعطاني الكثير.. فهو الذي أعطاني الشهرة ومحبة الناس بالإضافة إلى المادة التي جعلتني أعيش حياة كريمة حتى بعد طلاقي مع أبنائي.

* ما رأيك بمن يقول إن الفن لم يعد كالسابق؟

نعم صحيح؛ وهذه أحد الأمور التي بسببها تركت الفن؛ لأنه أصبح يسبب الصداع على الفاضي؛ فأنا أترك بيتي و زوجي وأبنائي وبالنهاية لا أكسب إلا المادة؛ فطبيعي أستغني عن الصداع وعن المادة أيضاً لأجل راحتي.

* ما رأيك بالصحافة الفنية الكويتية؟

تعتمد على العلاقات ولدي خلافات مع بعض الصحفيين.

* ما السبب؟

المانشيتات المسيئة، فلا أرضاها على نفسي؛ عكس بعض الفنانات اللواتي يرضين بهذه المانشيتات التي يعتبرنها تسويقا لهن.

* هل سيأتي يوم وتتجهين به للقضاء لتشتكى صحفيا؟

لم يسبق لي أن فعلتها ولا أعتقد أنني سأفعلها؛ لكن الحل الوحيد الذي يمكن أن أفعله للصحفي الذي يسيء لي هو أن أقطع الأخبار عنه ولا أتعامل معه.

* ماذا تقولين بنهاية اللقاء؟

شكرا لك على هذا اللقاء؛ وأشكر جمهوري ومحبيّ على تشجيعهم لي وتواصلهم معي، وإن شاء الله أقدم كل ما ينال إعجابهم “أحبكم”.

الحسد والعين

* إلى أي درجة تخافين العين؟

إلى مرحلة الوسواس؛ لدرجة إذا أردت أن أضع صورة في انستغرام أتردد أكثر من مرة، وأقول أنزلها أم لا وأرددها كثيراً، ودعني أخبرك بشيء.. أبنائي الجدد إلى الآن لم يخرجوا ولم يروا الشارع.

* كيف تتغلبين على هذا الوسواس؟

أحصن أبنائي ونفسي بالقرآن وبالرقية الشرعية؛ ورغم كل ما أفعله فإنني ما زلت أخاف عليهم حتى من الهواء. يمكن لأن المستشفى أخذهم مني لمدة عشرين يوما بعد ولادتهم ما جعل الخوف عليهم يعيش بداخلي.

اخترنا لك