مسودة نجم النجمة فاطمة العبدالله

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

عندما أحاول أن أدون شيئا ما على صفحاتي وأوراقي، فلا أستهين أبدا بما أكتب؛ لأن الصفحة تعبر عن يوم من عمري يذهب ولا يعود، وما أكثر الأيام والساعات التي مضت دون أن يكون لها هوية، أو ثمرة أو حتى فرحة جميلة للذكرى، ونحن إذ نعيش.. نعيش على ذكرى الأيام القليلة من حياتنا التي استمتعنا بها مع من نحب، فرسالتي اليوم أوجهها لكل من غاب عنه الأمل وغاب عنه الحب والحبيب، فكلمة “أنت عمري” نقولها لحبيب لا يغيب ولفرحة وأنس بقربه يدوم ويدوم، أحببت أبي كثيرا فغاب عني لانشغاله في الحياة، وأحببت أخي فغاب عني باستشهاده في غزو الكويت الحبيبة الغاشم، أحببت صديقة لي فغابت حين غابت المصالح الدنيوية، وأحببت من أحببت وغاب لتلك الأسباب، وتلك الأسباب فتعددت الأسباب والغياب واحد، تعلمت من ذلك كله أن الحب الذي يدوم والحبيب الذي لا يغيب، وما إن تسأله يعطيك ويجيبك وهو قريب سميع بصير هو الله سبحانه عز وجل، هو يمنحك من تحب ويألف بين القلوب، ويبارك لك فيما يعطيك، وإن أخذ فهو لخير لك، فتعلمت أن الحمد لله على كل شيء وعلى أي حال هي أفضل رفيق لك، وهي الشافية لجروحك فلا تقل “أنت عمري” لأحد، فعمري هو ملكي لوحدي أعطانيه ربي، وسأعيشه بسعادة وفرح وحمد وسرور؛ إن كان هناك من حولي من يستحق أو لم يكن، فأنا أستحق الأفضل لأنني عبدالله وعبدالله لا يضيع، هذا ما فكرت فيه لحظة قراءتي لأحد النصوص التي سأطل من خلالها على الجمهور في رمضان، وهو مسلسل “أنت عمري” الذي تدور أحداثه بطريقة رائعة صاغها المخرج أحمد دعيبس، وهو من إنتاج مجموعة السلام الإعلامية للمنتج والفنان المبدع عبدالعزيز المسلم، ويشاركني البطولة نخبة من النجوم أتمنى أن يحوز إعجاب جمهوري الحبيب، فهو مزيج من مشاعر وحالات إنسانية من واقع مجتمعنا بتوليفة جميلة، تأخذك لعالم من الذكريات.

اخترنا لك