تغذية

أخصائية التغذية العلاجية فاطمة الأمين

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

أخصائية التغذية العلاجية فاطمة الأمين

 اتباع حمية غذائية متوازنة.. طريق المرأة للرشاقة

أشرف الصدفي بعدسة ميلاد غالي التقى أخصائية التغذية العلاجية فاطمة الأمين لتحدثنا عن فلسفتها التي تعتمدها في معالجة الأخطاء التي تقع فيها معظم النساء، وأفضل طرق التغذية الصحيحة، وكيفية التعامل مع مرضى الأمراض المزمنة، وما عليهم أن يقوموا به. كل هذا وأكثر في هذا اللقاء المميز.

  • نود أن نتعرف على ضيفتنا الكريمة؟

فاطمة الأمين، أخصائية تغذية علاجية في دايت سنتر من أكثر من خمس سنوات. حاصلة على شهادة التغذية العلاجية من الجامعة الأمريكية في بيروت، وقمت بالتدريب الميداني في مستشفيات وزارة الصحة الكويتية.

  • ما الفلسفة التي يرتكز عليها عملك كاختصاصية تغذية علاجية؟

أركز على توعية الناس بأهمية جعل الغذاء الصحي جزءا من حياة الشخص اليومية، وليس مجرد فترة علاجية لحالة مرضية مثل السمنة أو غيرها، نعود بعدها لأسلوب حياة خاطئ يؤدي إلى المشكلة من البداية.

  • هل يمكن أن تعطينا فكرة عامة عن برنامج التغذية العلاجية الخاص بك والذي تعتمدين عليه لمساعدة مرضاك على الشفاء؟

أعتمد في برامج التغذية على معرفة عادات الشخص الغذائية وتحديد الخطأ الذي أدى إلى المشكلة أو المرض، ثم نعمل معا على معالجة هذا الخطأ والتركيز على الممارسات الغذائية السليمة. بشكل عام البرنامج المتبع هو برنامج متوازن ومتنوع يشمل جميع المجموعات الغذائية بالكميات التي يحتاجها الشخص حسب عمره ووزنه وطوله وتاريخه الطبي ومستوى النشاط الرياضي لديه.

  • ما الدور الذي تلعبه التغذية للوقاية من الأمراض؟

في عصرنا الحالي تعتبر التغذية واحدة من أهم العوامل في تحديد إمكانية إصابة الشخص بالأمراض. العديد من الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بالأمراض قد يتفادون ذلك عن طريق اتباع نظام غذائي صحي في حياتهم اليومية، والعكس صحيح، قد يصاب شخص ليس لديه استعداد وراثي للمرض لأنه يتبع أسلوبا خاطئا في التغذية. كما تساعد التغذية السليمة في الوقاية من أمراض مزمنة ومهددة للحياة مثل السمنة والسكري وأمراض القلب، حتى بعض أنواع السرطانات مثل سرطانات الجهاز الهضمي تتأثر بنظامنا الغذائي. وهناك بعض الدراسات التي تشير إلى الارتباط بين أسلوب الغذاء الخاطئ ومرض هشاشة العظام وفقدان الأسنان.

معظم الأمراض

  •  ما الأمراض التي يمكن لبرنامجك أن يعالجها بنجاح؟

نستطيع أن نقول إن التغذية السليمة باتت جزءا من علاج معظم الأمراض والمشاكل الصحية. يساعد برنامج التغذية السليمة على معالجة السمنة بشكل أساسي وهو جزء مهم مثله مثل الدواء في معالجة أمراض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وارتفاع نسبة الدهون في الدم. حتى بعض مشاكل خلل الهرمونات تتحسن عند اتباع نظام غذائي صحي.

  • نسمع كثيرا عن العديد من أنواع الريجيم منها ريجيم الصنف الواحد الذي يساعد في فقد ما يقارب الـ7كيلوجرامات في الأسبوع.. هل هذا صحيح؟

هذه البرامج قد تساعد على خسارة وزن كبير في وقت قصير ولكنها لا تفيد كثيرا في المحافظة على ما خسرته من وزن. فالريجيم الذي يركز على صنف واحد مثل البروتين أو اللحوم قد يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول ولو فقدنا وزنا، أما ريجيم الفواكه أو الخضراوات فهو يؤدي بشكل أساسي إلى خسارة الماء المحتبس في الجسم وليس الشحوم. أما الريجيم الذي يمنع صنفا أو أكثر من الطعام قد يؤدي إلى مشاكل انخفاض في العناصر الغذائية مثل الفيتامينات، أو يؤدي إلى ردة فعل عكسية تتمثل في شراهة تناول الأصناف الممنوعة عند الانتهاء من الريجيم.

في كل الأحوال هذه البرامج لا تعلم الشخص كيف يحافظ على صحته من خلال التغذية بل همها الأساسي نزول سريع في وقت قصير ولو ترتب عليه مشاكل صحية مستقبلية.

  • وماذا عن أخطاء الريجيم الأكثر شيوعا؟

من أهم هذه الأخطاء:

–       تحديد أهداف مستحيلة أو غير واقعية مثل خسارة 15 كيلوجراما في الشهر وبالتالي يصبح الفشل في الوصول إلى هذا الهدف التعجيزي محبطا.

–       إلغاء وجبة أو أكثر أو تناول وجبة واحدة في اليوم على اعتبار أن هذا يسرع خسارة الوزن والحقيقة أن هذا يؤدي إلى العكس تماما.

–       عدم ممارسة الرياضة ما يؤدي إلى خسارة العضلات وتراكم الدهون وبالتالي ثبوت الوزن وفشل الحمية.

–       ممارسة الرياضة على معدة خالية من الطعام وهو ما يترجمه الجسم إلى وجود مجاعة وبالتالي يؤدي إلى انطلاق عملية تكسير العضلات وليس الدهون.

–       نسيان شرب الماء ما يبطئ عملية حرق الدهون.

–       إلغاء صنف أو أكثر من المجموعات الغذائية وهذا خطأ كما بينا مسبقا.

–       اتباع حمية قاسية أو بعيدة عن طعامه المعتاد ينتج عنها نزول سريع في البداية ولكن تؤدي في النهاية إلى تعب وملل وبالتالي يخرب جهود الحمية.

–       وزن الشخص لنفسه يوميا خطأ لأن الوزن قد يزداد أو ينخفض يوميا وهو ما قد يحبط الشخص، الأفضل أن يزن نفسه كل أسبوع أو 10 أيام.

–       أن يعتبر الشخص أنه فشل في الحمية الغذائية لمجرد أنه لم يستطع الالتزام بها يوما أو يومين.

سلوكيات خاطئة

  • ما السلوكيات الغذائية الخاطئة التي يجب تجنبها لتفادي الإصابة بالسمنة؟

هذه يمكن تلخيصها في: عدم تنوع الغذاء فبعض الأشخاص يلغي مجموعة غذائية أو أكثر مثل الخضراوات وغيرها وبالتالي يزيد استهلاكه لأصناف أخرى مثل النشويات أو السكريات عند الإحساس بالجوع. كذلك هناك عدم تنظيم لتناول الوجبات وتحديد أوقات لها، فالبعض قد يلغي وجبة الفطور ويعوضها بالقهوة أو الشوكولا، أو قد يتناول العشاء قي أيام ويلغيها في أيام أخرى. بالإضافة إلى ذلك، هناك كثرة تناول الوجبات خارج المنزل والتي يصعب عادة التحكم بمحتواها من السعرات الحرارية والدهون والملح. هذا بالإضافة إلى قلة النشاط الحركي. وهنا لا بد أن أشير إلى أن السهر الزائد في الليل أو عدم الانتظام في أوقات النوم يرتبط بالخمول وزيادة استهلاك الإنسان للطعام الغني بالسكريات والدهون كما تثبت الدراسات. كذلك عدم تناول كمية كافية من الماء خلال اليوم يبطئ عملية الهضم ما يؤدي إلى زيادة في الوزن.

  • وما الوسائل المساعدة للأنظمة الغذائية في تخفيض الوزن؟

لا بد أن نتذكر أننا عندما نقرر أن نبدأ بنظام غذائي صحي لتخفيض الوزن فلا بد أن نفعل ذلك بالتوازي مع زيادة النشاط البدني. الرياضة جزء لا يتجزأ من عملية فقدان الوزن ومن الحياة الصحية، فالجسم قد يستجيب لجهود تخفيض الوزن عند تقليل كمية السعرات الحرارية التي نتناولها في البداية ولكن لضمان الاستمرار في نزول الوزن يجب أن يزيد الشخص من معدل حرق الدهون لديه عن طريق الرياضة. كذلك كما ذكرت سابقا، أن يحرص الإنسان على الحصول على كفايته من النوم في الليل لنشاط أفضل خلال النهار.

–       ما مقدار الدهون والبروتين الذي يجب استهلاكه يوميا؟

يحتاج الإنسان إلى كل هذه المجموعات الغذائية ولا بد من الحرص على جعل معدل النشويات بحدود 50-60% من مجموع السعرات الحرارية، ويجب الحرص على أن تكون نصف مصادر النشويات على الأقل من الحبوب الكاملة. أما البروتينات فيجب أن تكون بحدود 15-20 % وهي قد تكون من مصدر حيواني قليل الدسم مثل اللحوم قليلة الدهون أو الأسماك أو من مصادر نباتية مثل البقوليات. والدهون يجب أن تكون بين 25-30% من مجموع السعرات الحرارية. ويجب التركيز على مصادر الدهون المفيدة كالزيوت النباتية مثل زيت الزيتون والكانولا والمكسرات أو زيوت الأسماك.

·  كم عدد السعرات الحرارية التي يحتاجها جسم الإنسان يوميا؟

هذا يعتمد على العديد من العوامل وهي عمر الشخص ووزنه وطوله وجنسه، وما مستوى النشاط البدني لديه، وما إذا كان يعاني من مشاكل صحية أم لا. لذا من المهم أن تأخذ رأي الاختصاصيين في هذا المجال قبل تحديد السعرات الحرارية التي تناسبك.

التغذية السليمة

  • كيف يحقق مريض السكر والضغط والقلب التوازن وفق برنامج غذائي متكامل؟

كما قلت، تعتبر التغذية السليمة جزءا من العلاج المتكامل لمرضى السكري ومرضى ارتفاع ضغط الدم والقلب. تحسب السعرات الحرارية التي يحتاجها هؤلاء المرضى وما إذا كانوا بحاجة إلى خسارة الوزن، وعند مريض السكري ننتبه بشكل خاص إلى عدد حصص النشويات المسموح بها خلال اليوم. من المهم للذين يعانون من الأمراض المزمنة أن يتناولوا الحبوب الكاملة مثل الخبز والأرز الأسمر وأن تكون الخضراوات والفواكه جزءا أساسيا في غذائهم اليومي، كما تشتمل تغذيتهم السليمة على مصادر لزيوت الأوميغا-3 مثل المكسرات أو زيوت السمك لتخفيض معدل الجلوكوز في الدم، أو المساعدة على استقرار ضغط الدم ومنع تكون الجلطات. كل مصادر اللحوم والأجبان يجب أن تكون قليلة الدهون ولا بد من الانتباه إلى تخفيض كمية الملح في الطعام عند مرضى ارتفاع ضغط الدم والقلب وحتى مرضى السكري لوقايتهم من إمكانية الإصابة بأمراض تصلب الشرايين.

  • ما أفضل الأغذية التي تساعد في التخلص من مرض الأنيميا وتزيد من إنتاج صفائح الدم الحمراء؟

عادة نركز على الأغذية الغنية بالحديد وحمض الفوليك وفيتامين C مثل الورقيات الخضراء كالجرجير والسبانخ والتي يفضل تناولها مع أطعمة غنية بفيتامين C لتعزيز الامتصاص. ممكن تناول اللحوم الحمراء الخالية من الدهن مرتين بالأسبوع، وتناول لحوم الأعضاء الداخلية مثل الكبد مرة أو مرتين بالشهر إذا لم يوجد مانع طبي. يجب عدم تناول الشاي بما فيها الشاي الأخضر لمدة ساعتين قبل أو بعد الطعام حتى لا يؤثر ذلك سلبا على امتصاص الحديد.

  • ماذا عن دور الخضراوات والفواكه في الوقاية من الأمراض خصوصا السرطان؟

الخضراوات والفواكه غنية جدا بمضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب، فهي تمنع تحويل الخلايا إلى خلايا سرطانية وتقلل من تأثير الملوثات حولنا على صحة الخلايا، وبالتالي تساعد على تقليل خطر الإصابة بالأمراض السرطانية.

  • هل توجد أطعمة أو مشروبات تحفز من سرعة الحرق في الجسم؟

نعم توجد، ولكن تأثيرها بسيط ولا يمكن الاعتماد عليها لزيادة الحرق على المدى البعيد.

  • ما الأطعمة الممنوعة عند استخدام الحمية الغذائية؟

مبدئيا يجب عدم الحرمان من أي طعام عند الالتزام بحمية ما لم يكن هناك مانع طبي. ولكن يجب تقنين استهلاك الشخص من الأطعمة العالية بالدهون والسكريات والتي لا تقدم فائدة غذائية تُذكر مثل الحلويات والمعجنات والأطعمة المصنعة، وهي ما تُعرف باسم السعرات الحرارية الخالية .empty calories

زيادة الوزن

  • ما أضرار تكرار الريجيم أكثر من مرة؟

عند تكرار الريجيم أو ما يُعرف بريجيم اليويو أي صعود ونزول الوزن المتكرر، هذا يؤدي إلى زيادة الوزن في النهاية ومقاومة الجسم لعملية تخفيض الوزن، وذلك لأن الجسم في كل مرة يخسر فيها الوزن يفقد جزءا من العضل الذي لا يُعوَض عند ارتفاع الوزن مرة أخرى، بل تسترده كله على شكل دهون، ومرة بعد مرة نخسر العضل الذي يسرع عملية حرق الدهون ونكسب كتلة دهنية كبيرة ما يؤدي لزيادة الوزن التدريجي.

  • ما أشهر الأخطاء التي تقع فيها النساء أثناء الدايت؟

ربما من أهم هذه الأخطاء هو استعجال النتائج وعدم تفهم طبيعة الجسم. فالكتلة العضلية عند النساء بطبيعتها أقل من الرجل ما يعني أن خسارة الوزن ستكون أبطأ. كما أن النساء يتعرضن لتغييرات هرمونية شهرية قد تلعب دورا عند البعض منهن في زيادة الوزن عند اقتراب الدورة الشهرية، كما أن بعض النساء اللاتي يعانين من تكيس المبايض قد لا يستطعن خسارة الوزن بنفس معدل أقرانهن اللواتي لا يعانين من هذه المشكلة. وبعد الحمل والولادة قد يختلف معدل حرق الدهون عما كان قبلها. وهناك أيضا مفهوم سائد بأن أنواعا معينة من الغذاء تساعد في خسارة الوزن من مناطق معينة في الجسم مثل الأرداف أو البطن، وهنا أنبه إلى أن هذا المفهوم خاطئ، فشكل الجسم يحدده العامل الوراثي وليس الطعام. فعند نزول الوزن قد يخسر الجسم الدهون من مناطق معينة قبل مناطق أخرى، ولكن هذا ليس له علاقة بنوع الطعام بل بشكل الجسم وطبيعته أساسا.

  • كيف تتعاملين مع المرضى الذين يحاولون تغيير الأنظمة الغذائية الخاصة بهم؟

أحدد معهم العادات الغذائية الخاطئة التي يتبعونها وأحاول تغييرها بالتدريج. كما أناقشهم بأهمية الغذاء الصحي وأحرص على جعلهم يقتنعون بفعاليته، لأن المرضى إن لم يقتنعوا بالعلاج فلن يتحمسوا لتطبيقه. ودائما أذكرهم بأن إحداث تغييرات بسيطة عند اتباع حمية غذائية مهم ولكن الأهم أن تكون هذه التغييرات مستمرة.

تنويع الغذاء

  • كثيرا ما يصيب البعض الملل من جراء اتباع حمية غذائية بانتظام.. كيف نقاوم تلك الحالة؟

عادة يصاب الشخص بالملل إذا كان متبعا لنظام غذائي محدود لا يعطيه مجالا لتنويع غذائه، أو تناول الطعام الذي يحبه. كما ذكرت سابقا، الحمية الصحية لا تحرم الشخص من طعام معين بل تقنن الاستهلاك. لذا نصيحتي أن يجعل الشخص الغذاء الصحي جزءا من حياته وليس شيئا دخيلا عليها لفترة محدودة.

  • هل يختلف الريجيم المناسب من فصل إلى آخر؟

كلا لا يختلف من حيث حساب السعرات المناسبة وكمية النشويات والدهون والبروتين المطلوبة، ولكنها قد تختلف من حيث طبيعة الطعام المتوافر مثل الفواكه الموسمية، أو من حيث طبيعة الحياة من الخروج إلى البر في الشتاء، أو الصيد في الصيف وغيرها. وهنا تختلف طريقة تطبيق الريجيم فقط.

  • ما أفضل الحلول للتخلص من الآثار الجانبية للريجيم؟

إذا كان المقصود من السؤال هو الترهل فممارسة الرياضة والنزول التدريجي قد يساعدان في التخفيف من هذه الآثار، أما إذا كان الترهل زائدا فممكن استشارة أهل الاختصاص لمعرف أفضل الحلول.

  • ما أبرز المشكلات أو المعوقات التي تواجهك في مجال عملك هنا كاختصاصية تغذية علاجية؟

تغيير المفاهيم الخاطئة عن الغذاء أو معدل فقدان الوزن هما أكثر ما يحتاج إلى جهد. لوجود الكثير من أنواع الريجيم التجارية الخاطئة التي تعد بنزول سريع، قد يصبح إقناع الشخص بأهمية النزول التدريجي وعدم الاستعجال تحديا في حد ذاته.

  • ماذا عن حبوب التخسيس التي يروج إليها البعض بأنها تساعد في التخسيس وإنقاص الوزن؟

هذا جزء من المشكلات التي نعانيها، فحبوب التخسيس طريقة سهلة لتخفيف الوزن ولكنها غير فعالة لأنها لا تعلم الشخص كيف يحافظ على ما خسره من وزن، فتراه قد استرد كل الوزن المفقود بعد أن يتوقف عن استخدامها. والشق الأخطرمن الموضوع هو أن هذه الحبوب عادة ما يكون لها آثار جانبية خطيرة مثل عدم انتظام ضربات القلب، الأرق، العصبية الزائدة وغيرها، وأغلب من يتناولون هذه الحبوب لا يستشيرون طبيبا مختصا قبل البدء بتناولها.

  • كيف لحواء أن تحصل على جسم رشيق ومتناسق من الغذاء؟

عن طريق اتباع حمية غذائية متوازنة توفر لها السعرات الحرارية والعناصر الغذائية التي تحتاجها من النشويات، الخضراوات والفواكه، منتجات الحليب، اللحوم والدهون المفيدة. كما أن ممارسة الرياضة بانتظام ضرورية للياقة الجسم ورشاقته.

Leave a Comment