نجوم ومشاهير

فاطمة العبدالله أعشق السرعة لأنها حياتي

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

فاطمة العبدالله

تسريحة الشعر: صالون برونزاج

تصوير: سارة (استديوا باباراتزي)

جمال العدواني التقى النجمة الكويتية فاطمة العبدالله في حوار صريح للغاية وجريء لا يخلو من السخونة في بعض الأمور التي ردت فيها على أسئلتنا بكل شجاعة وجرأة فهي إنسانة مغامرة وتعشق السرعة والتحدي.

  • يقال إنك إنسانة مغامرة وتعشقين التحدي؟

 بطبعي أعشق هذه الأجواء كوني من مرتادي ركوب الدراجات النارية “سياكل”.

  • سمعت بأنك تعملين ميزانية خاصة للمخالفات؟

(تضحك): من قال لك هذه المعلومة, بالفعل من كثرة مخالفاتي أحيانا المرور يعمل لي بلوك من كثرتها والجميع أصبح يعرفني, فأنا أعشق السرعة وكل ما يتعلق بماركة البورش. باختصار السرعة حياتي.

  • متى تعلمت قيادة السيارة؟

فعندما كان عمري 13 عاما, وعندما كنا في الإمارات أيام الغزو تعلمت فنون القيادة.

* ما ميزة السيكل؟

 لا يعترف بالزحمة وسريع الوصول لمشاوريك.

* ألا تخافين من الموت كون الدنيا لحظة؟

الأعمار بيد الله.

* عادة أين تفضلين قيادته؟

في البر.

مناسبات وسفر

* هل تمتلكين سياكل في البيت؟

بل شقيقي الأكبر يمتلك مجموعة من السياكل وفي المناسبات والسفر أحب أن أشاركهم ركوبها لممارسة هذه الهواية المفضلة.

* هل حاول أحد أن يكسرك من قبل؟

ما في أحد يسبقني، مع أن الكثيرين منهم حاولوا كسري، لكنهم فشلوا.

  • ما الدافع برأيك؟

الغيرة والحسد، ولن أبالغ لو قلت إن كل مشاكلي في هذه الدنيا سببها غيرة من فاطمة العبد الله، لأن شخصيتي سببت لهن عقدة بحياتهن، فأنا إنسانة لا تقهر ولا تستلم ولا تكسر، وقوتي أستمدها من إيماني بربي.

* منطقة محظورة في حياتك؟

عائلتي خط أحمر لا أريد لأحد أن يقترب منهم.

*هل ترين حالك صيدا سهلة؟

لست لقمة سهلة بيد أحد، ودائما حقوقي آخذها بالكامل.

  • حتى على صعيد العمل الفني؟

نعم البعض حذرني من التعامل مع بعض المنتجين، لأنهم لا يمنحون الفنان كامل حقوقه وتعمدت العمل مع هؤلاء لكن اكتشفت أنهم  يظلمونهم بالكلام, بل منحوني جميع حقوقي وأحمد الله لي ست سنوات في المجال الفني ولا تزال علاقتي طيبة ولم أظلم في أجري.

  • لكن بعض الأوقات تظهرين وكأنك شرسة؟

(تضحك) بل في كل الأوقات، لكن لا أظلم أحدا.

  • قلت إنك لو أصبحت ملكة فستسجنين كل الرجال، لماذا كل هذا التحامل عليهم؟

نعم قلت ذلك مع أن بيتي يعج بالرجال، وأنا البنت الوحيدة في البيت, ومع ذلك فأنا ضد الرجل الذي يظلم المرأة ويقصر في واجباتها ويستغلها وأن يتزوجها من أجل أن تصرف عليه، فأين الرجولة في وقتنا؟! مع أني واثقة من أن الرجولة اليوم تضاءلت لكثرة الاعتماد على المرأة بجميع الأشكال، فتخيل أنه مع الأسف وصل الأمر اليوم إلى أن يطلب الرجل من زوجته أن تجلب له ملابسه من المصبغة، فأنا لا أتخيل لو أن رجلا طلب مني ذلك فسأصفعه على وجه، لأنه “طاح من عيني” فهؤلاء أشباح الرجال لابد أن يسجنوا.

  • لكن في المقابل لدينا هناك نساء خائنات وظالمات للرجل؟

نعم أعترف لك، لكن من السهولة أن يبحث الرجل عن أخرى، لأن الشرع سمح له بالارتباط بأربع خصوصا، ونحن في مجتمع ذكوري والرجل “شايل عيبه”.

أعتمد على حالي

بصراحة هل تقبلين أن تكوني ضرة؟

مستحيل، لا أريد أن أكون ضرة في بأي شكل من الأشكال، لأني لا أحتاج رجلا يصرف علي أو يسكني، وبطبعي أعتمد على حالي.

  • إذن ماذا تحتاجين من الرجل؟

الحب والحنان والتقدير.

  • كونك تعتبرين حالك من أكثر السيدات اللاتي لديهن حالة هوس بعمليات التجميل، حدثينا عن كواليس رحلتك في هذا العالم؟

برأيي أنها أصبحت ضرورة في حياة المرأة العصرية, فمنذ أيام كنت أتناقش عن هذا الموضوع مع زوجة شقيقي، فهي ضد عمليات التجميل, فكان ردي عليها أنه في ظل التكنولوجيا والتطور السريع, هل يعقل أن يبقى الإنسان على حاله، خصوصا إذا كان يعاني من تشوهات معينة أو غير راض عن شكله، هل يعقل أن يتأخر في فعل شيء لهذه المشكلة المبتلى بها؟! فهذه الأمور لا تكلف شيئا سوى مبلغ مادي قليل، وقليل من الوقت فكل الأمور ميسرة.

إزالة التجاعيد

  • دعينا نقاطعك في الكلام يا أم بدر؟

تبتسم.. لك مطلق الحرية تفضل.

  • كونك خضعت إلى أكثر من سبع عمليات تجميل، فهل أنت فعلا بحاجة إلى ذلك أم ماذا؟

نعم بطبعي لا أعمل شيئا إلا وأنا في حاجة له, أما عن عمليات التجميل السريعة مثل نفخ خدود أو نفخ شفايف أو ما شابه ذلك، فهذه ليست عملية بل إجراء لا يحتاج إلى وقت طويل، وكأنك عامل شوبينغ, وكثيرا ما خضعت إلى البوتكس وهي عبارة عن إبر صغيرة هدفها إزالة التجاعيد.

  • عفوا أنت لست كبيرة بالسن لكي تخضعي إلى كل هذه العمليات؟

عفوا يا جمال، لهذا السبب يطلق علينا مجتمع متقوقع وغير مثقف.

  • من تقصدين؟

المجتمع الخليجي والعربي.

  • ليس لها علاقة بكلامك؟

ابني عمره 13 عاما، في جبهته تجاعيد ليس بسبب العمر بل هي تجاعيد تعبيرية في الوجه, وهذه الحال معي تماما كوني أعتبر حالي واجهة إعلامية، فلابد أن أهتم بنفسي مضمونا وشكلا, فالإعلام لا يعتمد فقط على الموهبة, فلا يعقل أن أظهر أمام الجمهور وشكلي بشع.

  • كونك تتكلمين بطلاقة عن عالم التجميل كم عملية فعلية خضعت لها؟

خضعت لاثنتين في أنفي.

  • وعن الأمور الأخرى هل تذكرين العدد؟

تضحك، كل أربعة شهور لابد أن أغير في شكلي “عد وخربط” لدرجة أن أطباء التجميل أصبحوا أصدقائي.

  • معقولة يا فاطمة؟

نعم.. منهم من أصبحت علاقتي بهم قوية ودخلوا بيتي وتناولوا معي الغداء, هذا الكلام ينطبق على أطباء داخل وخارج الكويت, فمثلا رفعت حواجبي في بيروت ونفخت شفايفي في القاهرة.

العناية الفائقة

  • لكن خدودك مبالغ فيه؟

كثيرا ما سئلت.. لماذا نفخت خدودي؟، فأنت تعرف بأن أحدا من أهلي أدخل العناية الفائقة وبقيت أسبوعين بلا أكل، فتعرضت إلى ريجيم قاس، فكان أمامي خياران أن آكل شوكولاتة باستمرار لكي ينفخ خدي، أو أن أخضع لعملية تجميل، فوجدت الخيار الآخر هو الأفضل.

 *هل لديك شيء جديد في التجميل؟

 الغمازة وأنا سعيدة فيها, وعملتها من أجل صديقتي، لأنها طلبت مني أن أفعلها ومنذ 11 عاما وهي تطلب مني أن أفعلها، فعملت لها كمفاجأة, عموما أنا محاطة بمجموعة من الصديقات بعيدا عن مجال الفن والإعلام مدمنات تجميل, وحتى لا يرى الرجل غير زوجته لابد أن تخضع إلى هذه العمليات لكي تكون جذابة، فنصيحتي لا أحد يسمع كلام رجل حتى لو كان زوجك، فالعناية بمظهرك وشكلك شيء ضروري في حياتنا.

  • ألا تخشين من الإبرة والجراحة؟

جدا، فأنا أخاف وعندي فوبيا من الدم والإبر ومع ذلك أذهب.

  • هناك من يرى صورك ويجد بأنك كنت في السابق فتاة جميلة أما اليوم مع كثرة التجميل أصبحت فتاة غير جذابة وشوهت أكثر مما جملت فما هو ردك عليهم؟

كيفهم، فهذا ذوقهم، فمثلا والدتي لا تحب شفايفي كبيرة وتقول كانت شفايفي بالسابق أحلى, لكن أنا شخصيا تستهويني الشفايف الكبيرة أكثر من الصغيرة, كذلك أنا أتعمد الظهور أمام الناس بأني فعلت عمليات تجميل وليس همي أن أظهر طبيعيا.

الشهرة والإثارة

  • يعني تتعمدين الإثارة؟

نعم أحب الإثارة الحلوة غير الجارحة , لأن طبعي أبحث عن الشهرة والإثارة.

  • يقال إنك أصبحت أكثر جرأة بعد انفصالك الأول؟

لا، هذا كلام غير صحيح، بل كنت أكثر جرأة عندما كنت متزوجة, لكن قللتها بعد الطلاق, فأنا اعترف لك بأني أعشق اللبس والكشخة حتى لو كنت مخالفة قليلا لبعض عاداتنا وتقاليدنا، لأن فكري غربي.

  • مثل ماذا؟

في أمور الناس تراها غير مناسبة للمرأة وأنا أراها مناسبة، مثل قيادة السيارة السبورت للمرأة, كذلك سفر المرأة للخارج من أجل الدراسة.

  • هل تثورين؟

نعم بطبعي أثور، لكن حاولت أن أمسك حالي لكي أستطيع أن أربي أولادي، لأنهم إذا رأوني متحررة سيتحررون.

  • هل مازلت تسمعين كلام أهلك؟

طبعا بلاشك.

  • لكن زواجك الأول كان ضد قرار أهلك؟

تضحك.. صدق زواجي الأول والثاني كانا ضد قرار أهلي.

  • أنت تناقضين كلامك؟

قراراتي المصيرية أنا أتخذها وليس أحدا غيري.

فكوني تربيت وسط ثلاثة شباب طوال حياتي وهم إخواني، فأنا أرى حالي رجلا بتصرفاتي وحرصت أن أكتسب خبرات من دروس الحياة.

  • هل تؤيدين زواج الأهل؟

أنا أؤيد زواج الحب أكثر.

  • عفوا، زواجك الأول كان عن طريق الحب وكان فاشلا؟

نعم أعترف لك، لكن الحب لم يفشل.

  • من هو الذي فشل؟

ربما الشخص الذي ارتبط فيه هو الذي فشل, وصدقني السنوات الذي قضيناها كحبيبين لن تتعوض.

  • كم رجلا في حياتك؟

عفو.. “وايد”.

الزواج سريعا

  • أقصد الأشخاص الذين تربطك علاقة حب معهم؟

أنا ظلمت في الحب، لم أعش مراهقتي كبقية البنات، وأول شخص حبيته تزوجته.

  • يعني ندمانة؟

أعترف لك بأنني ندمانة، لو يعاد فيني الزمن لن أتزوج سريعا، وأفضل أن أعيش قصصا للحب.

  • ظروف زواجك الأول؟

أول شخص حبيته وكان ولد الجيران وتزوجت وأنا صغيرة وعندما توظفت واحتككت مع رجال آخرين أصبح عندي ردات فعل بأنه ليس الرجل المناسب لي.

  • يعني تبحثين عن رجل شرس؟

نعم يغريني الرجل الشرس الذي لا يسمع كلام زوجته، وهي تعمل له ألف حساب، فزوجي الأول كانت كل طلباتي تنفذ وعلى كيفي، فأحيانا كنت أريد أحدا يوقفني عن حدي، تضحك.. كنت أبحث عن الرجولة وسي السيد لكي أشعر بأنوثتي.

فأنا يغريني الرجل الجنتل صاحب البصيرة.

  • هل تعتبرين زواجك الأول حبا؟

اكتشفت بعد 17 عاما من الزواج بأنه كان حب طفولة.

  • ما حكاية إلغاء زفافك بسبب والدك هل لأن العريس غير مناسب؟

بالضبط في عام 2011 تعرفت على شخص وأصبحت الأمور تسير في طريقها الصحيح، ويوم زفافي والدي فرض بشدة إتمام مراسم الزفاف ولم أتزوجه, وأعتبره حب نزوة.

  • لأول مرة تسمعين كلام والدك خصوصا وكان قرارا مصيريا؟

لأنني اكتشفت بأن كلامه على صواب، فرفضت إتمام هذا المشروع.

  • هل تشعرين بأنك تتناقضين في كلامك؟

عندما رفض والدي زواجي الأول أنا كنت على صواب بدليل أنني عشت طوال 13 عاما ملكة حتى بعد ما انفصلت كنت على صواب، لكن مع الأسف اكتشفت بأنه طيلة هذه المدة كان شخصا غير مناسب لمواصلة بقية الحياة معه.

  • معقولة يا فاطمة؟

نعم كنت مخدوعة، لأنني كنت طفلة، واليوم نضجت وأصبحت أعرف أميز الأمور, ولم أستثمر من سنوات عمري سوى إنجاب أولادي بدر وفواز.

  • هل كان مقصرا معك في شيء؟

أبدا، كان موفرا لي كل ما أحتاجه، لكنني اكتشفت بأنني لا أريد أن أكون زوجة فقط بل أريد أن أكون عضوة فاعلة بالمجتمع ومشهورة، وأجني الأموال ولا أعتمد على أحد، واليوم حققت ما أطمح إليه وكونت لي شيئا، وأصبحت اسما معروفا في المجتمع.

  • هل الأمور تغيرت عن السابق؟

نعم كنت بالسابق حرم فلان، أما اليوم النجمة فاطمة العبدالله، وأصبح لي اسمي الذي أحافظ عليه من أن يشوهه أحد، بل أضع خطوطا حمراء كي لا يقترب منه أحد، ولن أتردد بأن أحارب بقوة لكي أحميه.

  • إلى هذه الدرجة؟

نعم.. في ظل كثرة وسائل التكنولوجيا أصبح من السهولة الوصول إليه سواء عن طريق تويتر أو الواتس آب، فأصبح لدي القدرة على الرد على كل من يتمادى أو يطلق الشائعات علي.

كيكة سهلة

  • كون توبك الواتس آب على هاتفك مكتوبا عليه أنا كيكة, فهل تعتبرين حالك كيكة سهلة بيدهم؟

أتحدى أحد وصل إلى فاطمة العبدالله، ولو كنت سهلة الوصول لما تزوجت, وزواجي أكبر دليل بأنني محاطة في إطار شرعي, وهذا الكلام منذ كان عمري 19 سنة حيث تزوجت سريعا, فأنا لو كنت فتاة لعوبة، على حد قولهم، فلماذا تزوجت خصوصا الزواج اليوم عوار راس وتربية أولاد ومسؤولية، لذلك أؤكد لك يا جمال لو كنت سهلة الوصول لسلكت طريقا آخرا.

  • قبل الحديث عن زواجك الثاني، يقال إن عدم حصولك على الشهرة التي تطمحين لها يرجع لعدم سلوكك إلى الطرق الملتوية في الوسط الفني؟

نعم كلام صحيح، لم أفعل مثل غيري، لأن البقاء مدة أطول للفنانة التي تحافظ على سمعتها ونفسها، فهؤلاء فنانات بمثابة فقاعة صابون سريعة الوصول لكن سريعة الزوال، لأن كروتها احترقت واللي يريد فاطمة العبدالله يأخذ عملها وموهبتها وليس شيئا آخر, وبالمناسبة العلاقات الشرعية في الوسط لا تدوم وسريعة الزوال, كذلك أنا أعتبر الفن كوظيفة ممكن أغيرها، لكن الأهم لا أخسر فاطمة العبدالله.

لكي لا أجلب العار إلى أولادي وأطمح أن يفتخروا فيني طوال حياتهم.

  • دعينا نتحدث عن زواجك الثاني من نايف، كيف كانت كواليس هذه الزيجة؟

أعفني عن الإجابة.

جرأة في الحديث

  • هل ليس لديك الجرأة للحديث عنه؟

من الصعب أن تسحب مني الكلام إلا بإرادتي.. تضحك.

  • سمعت بأن زواجك الأخير كان كامل الدسم، خصوصا خلاصة تجربتك في الحياة؟ فما الذي أغراك بالزواج منه؟

زوجي نايف مسح ما قبله وعمل دليت لما قبله، ولو في شخص آخر بعده سيكون اختياري صعبا للغاية.

  • قلت سامحت كل الناس إلا شخصا واحدا لن أسامحه؟

بالفعل كنت شايلة منه، لكن أخيرا سامحته ولن أكشف عنه.

  • سؤالي الأخير ما الذي يشغلك في هذه الفترة؟

مازلت أواصل تسجيل برنامجي “مشوار” مع قناة فنون إضافة إلى أن عندي أكثر من مشروع في طور التحضير له.

كادر:

فاطمة محمد العبد الله

16 / أكتوبر / 1977

لديها ابنان بدر وفواز

متزوجة مرتين

مذيعة وممثلة وتعشق الحياة والتجدد والأناقة والجمال