النجمة فاطمة الحوسني

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

النجمة فاطمة الحوسني

أعيش زمن النفاق والمجاملات

جمال العدواني بعدسة عادل الفارسي التقى النجمة الإماراتية فاطمة الحوسني التي قالت إن بالوسط الفني وجوه الشابة بعضها يسيء إلى سمعة الفن من خلال سلوكياتهم غير السوية.

ماكياج: صالون لمسة فن

* هل أنت تتعمدين غيابك عن الصحافة ووسائل الإعلام أم هناك ظروف تجبرك على هذا الابتعاد؟

لست متعمدة هذا الغياب، لكن تحصل لي ظروف أحيانا تجبرني ألا أتواصل، مع أنني كثيرا ما أتلقى اتصالات من الصحفيين للتواصل والتواجد على صفحاتهم، وعبر اليقظة أؤكد للجميع أنني أحبهم وأتشرف بالتواصل معهم، لولا الظروف الحياتية التي تبعدني عنهم.

* لكن يقال إنك تتحاشين بعض الأقلام الصحفية؟

دعني أكون معك صريحة، مع الأسف هناك بعض الأقلام الصحفية تسيء للفنان أكثر مما تفيده، كذلك هناك بعضها يعاني مسألة التكرار في الأسئلة، فلا يزال هناك البعض يسألني عن بدايتي الفنية وقد صار لي أكثر من عشرين عاما في المجال، مع ذلك أحب أن أتواصل مع الصحافة في كل مكان، خاصة وأن للكويت معزة خاصة في نفسي.

الأمانة الصحفية

* كيف تتعاملين مع من يسيء لمشوارك الفني؟

لا أتعب حالي وأفضل أن أضع عليه “بلوك”، لأنني دائما مؤمنة بمبدأ ما يصح إلا الصحيح.

* يقال إن بعض الأقلام كتبت عنك أنك فنانة متمردة سليطة اللسان؟

مع الأسف هناك بعض الأقلام لم تراعِ حرمة الأمانة الصحفية؛ ففبركوا عني قصصا وروايات لا أساس لها من الصحة، فاتهموني أنني سليطة اللسان، لكن أنا واثقة من حالي، ولا أحب أن أواجههم لأن كلامهم لا يعنيني بتاتا.

* قلت إن الصحافة الكويتية دعمتني أكثر من الصحافة السعودية؟

نعم بالضبط لا أنسى فضلها طوال حياتي فهي التي احتضنني منذ البداية، حتى على مستوى الفن فأول بطولة حقيقية لي كانت عام 1994 بالكويت من خلال مسلسل “بيت تسكنه سمرة” مع الفنان عبد الحسين عبد الرضا والفنانة حياة الفهد ومن الإخراج الراحل عبدالعزيز المنصور، فلا أنسى هذه الانطلاقة الحقيقية في عالم الفن الخليجي مع كبار الفنانين.

* رغم اعترافك بفضل الكويت عليك لماذا أشاعوا أنك أسأت للكويت وأهلها من خلال تصريح نشر على لسانك؟

أنا أتبرأ تماما من هذا التصريح المفبرك، وليس بطبعي أن أسب أو أشتم بل أثني وأمدح ليس على دول الخليج بل العالم العربي بأسره، فهذا ليس أسلوبي ولا تربيتي أن أتعدى على أهلي وعزوتي في الخليج.

* طيب وما هو هدفهم من ذلك؟

من باب الغيرة والحقد والحسد في قلوبهم.

* من هم؟

لا أعرفهم ربما بعض الصحافيين أو الفنانات حاولوا أن يشوهوا صورتي أمام جمهوري الكويتي، لكن صدقني مهما فعلوا لن يستطيعوا أن يغيروا شيئا لأنني دخلت قلوب الجمهور باحترامي وعفويتي وتلقائيتي بعيدا عن التصنع والكذب.

قنوعة بما قدمت

* هل تغارين من أحد؟

لا والله فقد تجاوزت هذا الأمر بمراحل لأنني أديت جميع الأدوار والشخصيات وتشبعت من الفن، فلماذا أغير من فنانات اليوم، بل قنوعة بما قدمته وأقدمه من أدوار ولا ألتفت إلى الوراء، فأنا تواجدت مؤخرا في الكويت وشاركت في عملين “العمر لحظة” ومسلسل “أشوفكم على خير” وسعيدة بكلا التجربتين.

* يلاحظ أن اسمك ارتبط ببعض المنتجين والمخرجين؟

بالفعل أحرص على أن أتواجد بجميع الأعمال الفنية دون استثناء؛ لكن أحيانا الظروف تفرض عليك شيئا آخر، كذلك كنت محظوظة أنني تعاملت مع أفضل المخرجين في الدراما؛ على سبيل المثال الراحل المخرج عبدالعزيز المنصور بل أنا تأسست كفنانة على يده كذلك الحال مع أشقاء المنصور الذين لهم فضل كبير على نجوميتي، كما هي الحال مع المنتجة والكاتبة فجر السعيد كان لها فضل علي ولا أنسى أنها أسندت لي دورا قويا في مسلسل “دارت الأيام” وساهمت في نجوميتي ليس في الكويت فقط بل في الخليج، وأرى حالي محظوظة بتعاملي مع كبار النجوم ربما غيري يتمنى هذه الفرصة.

* يقال إن جيلكم كان محظوظا أكثر من الجيل الحالي؟

بالضبط ربما الناس تغيروا عن السابق؛ فجيلنا كان يتعب ويسهر ويجتهد من أجل أن يقدم رسالة سامية للمتلقي، لكن اليوم أصبح التمثيل كأنه مهرجان للضحك ويغلب علية الطابع التجاري أكثر، فالكثير منهم أصبح همه التواجد بكثرة من أجل المادة، وبالوقت نفسه لا نغفل دور البعض الذي يجتهد ويقدم أدوارا مميزة.

ألوم المنتجين

* يقال بعض الممثلات الصاعدات بدأن يشوهن مستوى الفن لعدم التزامهن؟

مع الأسف هناك حالات من هذا النوع، لكنني لا ألوم هؤلاء الممثلات بقدر ما ألوم المنتجين؛ لأن بعضهم يبحثون عن “الرخص” في أجور الممثلات، وأتمنى أن تنتهي هذه الظاهرة.

* عشرون عاما هي عمر مشوارك الفني؟

بل صار لي الآن ما يقارب 23 عاما، وحسباهم بالشهر واليوم والساعة لأنها باختصار تمثل حياتي.

* بماذا خرجت من التجربة؟

عرفت الدنيا بشكل صحيح حيث تلقيت العديد من الدروس والعبر؛ فعرفت الزين من الشين وميزت صديقي وحبيبي من عدوي، وعاشرت كل الطبقات والجنسيات. ربما أكون الفنانة الوحيدة التي لفت جميع دول الخليج فعملت في سلطنة عمان ومملكة البحرين والكويت والسعودية وقطر والإمارات. وصدقني العمل في الفن حلو فإذا كنت قريبا من معاناة الناس تصبح محبوبا في أعينهم؛ لكن بالوقت نفسه تشعر أنك مقيد وتحت الأضواء، وكل حركاتك مراقبة، لذا على الفنان أن يحترم حاله وأن يكون إنسانا سويا، وألا يسيء لشخصه أمام الناس لكي يحترمونه.

* لكن يلاحظ على الجيل الحالي البعض منه يتصرف في أمور تسيء لسمعته ولشخصه ما تعليقك؟

كلامك صحيح.. بعض الفنانات شوهن سمعة الفن بتصرفاتهن الطائشة وغير المسؤولة، ما يجعل البعض يعتقد أن الفنانة بهذا السلوك غير السوي؛ والبركة بهذه الفئة من الفنانات!! لذلك مع الأسف هناك كثير من الفنانين يدفعون هذه الضريبة وأنا واحدة منهم.

* يقال أنك ترفضين دور المرأة المدخنة؟

طبعا حتى لو كان فرصة عمري سأرفض الظهور بهذا الدور، فأنا أنتمي إلى عائلة محافظة ولا ترضى بأن أقدم أدوارا بهذا الشكل، فدور امرأة مدخنة في يدها سيجارة سيسيء لي كثيرا.

صورة مختلفة

* يلاحظ أنك تقدمين الأدوار المتعارف عليها ولم تتمردي يوما عليها؟

قد أتمرد في أدائي لكن لا أتمرد في لبسي، فبين يدي دور أعتبره دور عمري وأراهن عليه كثيرا مع المنتج عبدالرزاق الموسوي؛ سيقدمني بصورة مختلفة إذا نفذ بالشكل الذي أطمح له، ولن أبالغ لو قلت لك إنني رفضت أربعة مسلسلات دفعة واحدة من أجله، وستراني مختلفة تماما شكلا ومضمونا.

* هل أنت مستعدة لأن تقدمي كل شيء في سبيل الدور؟

جمعتني جلسات عدة مع المخرج والمنتج، وطلبت منهم ألا ألبس قصيرا ولا عاريا حتى لو تنازلت عن أجري، والمنتج قال لي إنه داخل بي العمل كتحد، وهذه الكلمة تعني لي الكثير.

* رغم مشوارك الطويل فإنك لم يسطع نجمك مثل الأخريات؟

أعترف لك أنني جاملت كثيرا على فني واختياراتي، لكن لا أحد ينكر أنني أخذت أدوار بطولة كثيرة في أكثر من تجربة فنية مثل “دارت الأيام” و”العولمة” و”ساهر الليل” وغيرها.

* لماذا لم تحافظي على هذه البطولات الفنية؟

لا أعرف كيف تكون الاستمرارية. مع الأسف عودت المنتجين والمخرجين على إطار معين من الأدوار، وأقبل المشاركة دون النظر إلى النجومية التي أطمح لها في هذه الأعمال، لكنني قد تحررت من الأدوار التي قيدت نفسي بها، وسيكون لي شأن مختلف بعد هذا العمل الذي سيعمل لي نقلة نوعية مختلفة.

مشروع إنتاجي

* هل صحيح تنوين الدخول إلى الإنتاج؟

بالفعل عندي مشروع فني سأقوم بإنتاجه لكن أعتبره مشروعا مؤجلا حتى إشعار آخر.

* ما الأدوار التي تشدك نحوها بقوة؟

الأدوار المركبة والمعقدة تعجبني كثيرا لأنها بحاجة إلى شغل وجهد حتى تقدمها بصورة مميزة.

* بعد هذا المشوار ما الدور الذي تحلمين به؟

أمنيتي أن أقدم دور معاقة.

* نتظهرين في نيولوك جديد ومغاير عما ظهرت فيه سابقا؟

حرصت هذه المرة أن أظهر في صورة مختلفة والبركة بتعاملي الدائم مع صالون “لمسة الفن” الذي أضاف لي إطلالة غير، وبالمناسبة أشكر د.خالدة على استقبالها الجميل والراقي.

* يقال إن فاطمة الحوسني يتم استبعادها من بعض الأعمال بسبب غيرة الفنانات؟

كيفهم.. هذه حرية شخصية ومثلما أفضل الاعتذار عن المشاركة لوجود سين من الفنانات لا أود العمل معهن، لذلك تجدني أتحاشى العمل مع بعض الفنانات لأسباب أحتفظ بها لنفسي لأنني أحب أن أعمل وأنا مرتاحة نفسيا.

* هل حصل ذلك بالفعل؟

نعم أنا اعتذرت عن أكثر من عمل فني لأن هناك فنانات لا أحب العمل معهن.

* لماذا الفنانات ليس على قلب واحد؟

لأننا مع الأسف نعيش زمن النفاق والمجاملات.

أمر مخيف

* ما الأشياء التي حصلت معك وتريدين أن تمسحينها من ذاكرتك؟

لكل من أساء لي وأنا مظلومة لن أسامحهم وأريد أن أنساهم إلى الأبد.

* كلامك يوحي بأنك مكلومة جدا؟

يحز بالخاطر عندما تجد فنانة تشعرك بأنها قريبة منك وبمثابة أخت وصديقة بحكم العشرة الوسط الفني وفجأة وبلا مقدمات تطعنك من الخلف بعنف دون احترم لهذا السبب أخذت عهدا على نفسي أن أضع بلوك في تعاملي لمن يحاول أن يسيء لي، فاليوم الماديات والمجاملات طغت في حياتنا وأصبح الأمر مخيفا جدا، فلا بد من وقفه إلى إعادة النظر من جديد.

* وماذا تتمنين في القادم؟

أتمنى أن يكون خيرا علي وعلى أسرتي والعالم العربي وأن أتعلم من أخطائي ولا أكررها أبدا.

* على ذكر أسرتك حديثنا عنها قليلا؟

أنا أم لولد وبنت.. محمد تزوج منذ سبع أشهر حديثا وأنا من اخترت له زوجته وهي بمثابة ابنتي التي أحبها كثيرا، وابنتي ميثي متزوجة ولديها ابن هو أول حفيد بالعائلة، وأنا سعيدة جدا بعائلتي التي يسود فيها الحب والألفة والمحبة.

* يقال أنك متزوجة من شاب كويتي؟

غير صحيح كان هناك مشروع ارتباط بشاب كويتي لكن لم يكتب النصيب، وحاليا أنا متزوجة من شاب عربي.

اخترنا لك