Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الاختصاصية النفسية فاطمة النزر: 80% من الأمراض النفسية أسبابها.. اجتماعية

 

الاختصاصية النفسية فاطمة النزر

حسين الصيدلي بعدسة خالد النشيط التقى فاطمة خليل النزر اختصاصية علاج نفسي إكلينيكي، متخصصة ومساهمة في العمل النفسي والاجتماعي، شاركت في عدد من البرامج التلفزيونية والإذاعية بهيئة شؤون الإعلام بالبحرين، التقيناها لنعرف منها الكثير من القضايا النفسية.

 

 

  • ضيفتي الكريمة كيف تعرف نفسها؟

فاطمة خليل النزر, سيدة بحرينية، من مواليد مدينة المحرق 1977م، أعمل في المجال النفسي منذ أكثر من 12 سنة، وناشطة اجتماعية في مختلف المجالات خصوصا في قضايا المرأة والطفل، وكاتبة صحفية في ذات المجال، وعندما أعرف نفسي أذكر أني أم لطفلة اسمها شوق.

  • السيكولوجيست أو اختصاصية علاج نفسي إكلينيكي.. مصطلح يدعو إلى الخوف والرهبة.. كيف تجعلين الحالات المرضية مرتاحة نفسيا قبل الاستشارة؟

علميا في أي تدخل مهني لا بد من بناء ما يسمى بالعلاقة المهنية، والتي تجمع بين الأخصائي النفسي والعميل، والتي قوامها السرية والاحترام المتبادل والتقبل، ولعل تلك المبادئ من الأمور التي تقرب بين العميل والأخصائي. وبالتالي يمكن تحقيق الراحة النفسية للعملاء, لكن من خلال خبرتي في هذا المجال أجد أن البساطة في التعامل والتلقائية من أهم العوامل التي تقربني من عملائي.

 

كلية الآداب

  • وما الفرق بين الطبيب النفسي والاختصاصي النفسي؟

الطبيب النفسي هو خريج كلية الطب العام وسنة الامتياز بعلم النفس، ويسمى المستفيد من الطبيب النفسي مريضا، وغالبا ما يلجأ الطبيب لاستخدام العلاج الدوائي بالإضافة لاحتياجه لفريق عمل مساند لعملية التشخيص، كما أنه يعمل دائما في إطار المؤسسات الصحية, أما الأخصائي النفسي فهو خريج كلية الآداب أو كلية العلوم الإنسانية تخصص علم النفس ليعمل كممارس عام.

وفي حالة حصوله على درجات علمية أعلى يصبح متخصصا أو استشاريا، ويسمى المستفيد عميلا، ولا يعتبر من المرضى إنما صاحب اضطراب أو مشكلة، ما يجعل فئة المستفيدين من الأخصائي النفسي شريحة أكبر بسبب احتمالية تعرض الجميع لهذه المشكلات، ولا يعتمد في علاجاته على العلاج الدوائي بل على أساليب أخرى من العلاج مثل العلاج السلوكي والمعرفي والإدراكي والتحفيزي والإرشاد النفسي والزواجي.

  • بصراحة.. هل كل من يزور طبيباً أو اختصاصياً نفسيا يكون “مجنونا” أو مختلاً عقليا؟

يعتبر هذا الفكر من المعتقدات الخاطئة والسائدة في المجتمعات العربية، وأعتقد أن الإعلام قد عزز هذه الصورة من خلال تشويه صورة المريض النفسي والتي أحاول تغييرها، فكل إنسان قد يمر بظروف معينة تجعله في حاجة لمساعدة متخصصة، ومن هنا يبدأ دور الأخصائي النفسي في تشخيص وعلاج تلك المشكلات النفسية. وقد تتفاقم تلك المشكلات لتصل إلى الحد المرضي والذي يحتاج معه للتدخل الطبي.

  • تمتلكين الجمال والثقافة.. فهل من المطلوب أن تكون الأخصائية جميلة؟

شكرا على الإطراء، ولكني قبل أن أكون أخصائية نفسية أنا امرأة، ولعله من المعلوم أن اهتمام النساء بجمالهن أمر فطري، ومن ناحية أخرى أنا أرفض الصورة النمطية للعاملين في المجال النفسي بأنهم ذوو هيئات غريبة وغير منظمة، حيث أصبحت المرأة الخليجية والعاملة خصوصا تهتم بأناقتها ومظهرها الخارجي، وهذا لا بد أن يشمل العاملات في المجال النفسي، كما أنه لا بد أن تتحلى المرأة الخليجية العاملة بالثقافة والتميز في عملها، وفي هذا الإطار أرفض عبارة كوني جميلة واصمتي بل كوني جميلة وتميزي.

 

عامل وراثي

  • لندخل إلى صلب الموضوع.. هل المرض النفسي وراثي؟

هناك دراسات ترجح بأن نسبة العامل الوراثي تصل إلى 20٪ من الأمراض، ولكن النسبة الأعم والتي تصل إلى 80٪ هي نتاج العوامل الاجتماعية.

  • منذ الأزل والإنسان يعاني من نظرة المجتمع السلبية لمراجعة العيادة النفسية.. فكيف تواجهون ذلك؟

لا ننكر بأن هناك نظرة نمطية للمريض النفسي كما ذكرنا سابقا، أما دورنا في تغيير هذه النظرة في توعية المجتمع من خلال الوسائل الإعلامية، ومجلتكم الغراء إحدى أهم الوسائل التي قد تساهم في توعية المجتمع من خلال مثل هذه اللقاءات.

ما أود التأكيد عليه في هذا الجانب أن لوسائل الإعلام دورا مهما جدا في تغيير هذه الأفكار، بالإضافة إلى نزول الأخصائيين النفسيين للمجتمع وتصحيح النظرة للمريض النفسي.

  • وما المشكلات التي تجعل الإنسان يحتاج لمراجعة الأخصائي النفسي؟

يمكننا اعتبار أن الفرد يعاني من مشكلة نفسية أو اجتماعية في حال أعاقت سير حياته الطبيعية مثل تعرض الفرد لمشكلات أسرية، أو مشكلات تربوية في التعامل مع الأطفال، أو اختلال العلاقة بين الزوجين، أو المشكلات الوظيفية مع الرؤساء والمرؤسين، أو عدم قدرته على مواجهة مصاعب الحياة بشكل عام، كل تلك الأمور تستدعي التوجه للأخصائي النفسي.

 

مقاييس نفسية

  • الحالات النفسية مثل “القلق، الخوف، الاكتئاب” متى يمكن أن نعتبرها حالات مرضية تتطلب العلاج؟

علميا يمكن اعتبارها اضطرابا أو مرضا حسب درجة شدتها بعد قياس شدتها عن طريق المقاييس النفسية، ولكن بالنسبة للأفراد العاديين يمكنهم التعرف على وجود اضطراب لديهم من خلال تأثيره على حياتهم اليومية.

  • وكيف يكون للبرامج العلاجية غير الدوائية تأثير على صحة المريض النفسي؟

يعمل الأخصائي النفسي من خلال عدة أسس وإستراتيجيات مثل إحداث تغيير في الجانب السلوكي من خلال ما يعرف ببرامج تعديل السلوك، ويستخدم هذا النوع مع الأطفال عادة، وكذلك تغيير الأفكار السلبية والخاطئة عن الذات والمجتمع من خلال العلاج المعرفي، كذلك أنماط مختلفة من الأساليب العلاجية يمكن أن يكون لها دور في إحداث تأثير وتغيير إيجابي على الصحة النفسية.

  • وما الأمراض النفسجسدية؟

هي تلك الأمراض الجسمية التي تكون مسبباتها مشكلات نفسية مثل ضغط الدم، السكري، القولون العصبي والصداع المزمن.

  • هل تواجهكم مشكلات مع ذوي المرضى كتخليهم عن المريض أو عدم تعاونهم؟

غالبا لا.. لكن لا يعني عدم وجود بعض الحالات الفردية التي تجد صعوبة في التعامل مع المريض النفسي وبالتالي رفضه.

 

نمط الحياة

  • وما أكثر الأمراض النفسية والعقلية شيوعاً في المجتمعات الخليجية؟

بسبب الظروف والضغوط الاجتماعية التي يفرضها نمط الحياة نجد هناك العديد من حالات القلق والاكتئاب وتقدير الذات المنخفض.

  • وبالنسبة لك.. ما أغرب حالة تعرفتِ إليها؟

كل حالة بالنسبة لي هي حالة جديدة، ومن خبرتنا العلمية والعملية في هذا المجال لدينا مبدأ يسمى فردية الحالة أي أنه لا توجد حالة مطابقة للأخرى حتى لو تشابهت ظروف ومسببات الحالة، ولهذا يتم التعامل مع كل حالة بالبرامج والأساليب العلاجية المناسبة لها.

  • هل يتم علاجها؟

في غالب الأحيان نعم ولكن قد توجد بعض الحالات التي لا يستكمل علاجها بسبب عدم استمرارية العميل في البرنامج العلاجي، أو شعوره بطول فترة العلاج أو غيرها من الأسباب التي تعيق استكمال البرنامج العلاجي.

  • وما أنواع العلاج النفسي المعروفة والحديثة؟

يختلف أسلوب العلاج باختلاف عمر العميل ودرجة شدة الاضطراب الذي يعاني منه، فالأساليب المرتبطة بعلاج تعديل السلوك مرتبطة بالأطفال أقل من ١٠ أعوام، أما الاضطرابات الأخرى ذات الطابع المتعلقة بالجانب المعرفي فيستخدم معها العلاج المعرفي والتحفيزي، في حين نستخدم أساليب الإرشاد الزواجي في حل المشكلات الأسرية.

  • كيف تتعرفين على أن هذا العلاج مفيد لهذه الحالة من غيرها؟

حسب تشخيص الحالة المبني على الاختبارات والمقاييس النفسية، فهي المحدد الأساسي للبرنامج العلاجي المناسب.

 

علاج الأفكار

  • ما المقصود بالعلاج المعرفي؟

إذا ما استخدمنا مصطلحا أبسط وأقرب للجمهور يمكن تسميته مجازا بعلاج الأفكار، بحيث يتم تخليص العميل من أفكاره الخاطئة وغير العقلانية عن ذاته أو محيطه واستبدالها بأفكار إيجابية.

  • حدثينا عن العلاج بالألوان؟

يعتبر التشخيص والعلاج بالألوان من أنواع العلاجات المكملة للعلاج النفسي، حيث أثبتت العديد من الدراسات الحديثة تأثير بعض الألوان على الحالة النفسية، فمثلا ينصح باستخدام اللون الأزرق لتهدئة الأعصاب والمساعدة في الاسترخاء، واللون البنفسجي لتحفيز الابتكار، واللون البرتقالي لإضافة النشاط والحيوية، ولهذا نجد في الدول الغربية يستفاد من الأخصائي النفسي لتصميم بيئة عمل مناسبة في الشركات تكون محفزة للإنتاج.

  • سمعت أن هناك طرقا جديدة لعلاج الأمراض النفسية والجسدية عن طريق الرقص؟

هناك العديد من الدراسات التي تثبت فعالية طرق علاجية جديدة إذ أن البحث العلمي يعتمد على التجربة وتعميم نتائجها، لذلك تظهر أنواع جديدة وقد تكون غريبة من الأساليب العلاجية، ولكن لابد عند تطبيق أي نوع من أنواع العلاج أن يتناسب مع شخصية العميل وعمره وثقافته وثقافة وقيم المجتمع.

  • بكل صراحة… من الشخص السلبي؟

هناك أشخاص سلبيون بطبيعة شخصياتهم، أو ما يسمى مهنيا بحسب سماتهم الشخصية، بمعنى أن يكونوا أشخاصا متشائمين ولديهم نظرة سوداوية عن الحياة والمستقبل بشكل عام، وكذلك نوع آخر من السلبية وهي السلبية كحالة، بمعنى أن تكون مرتبطة بحالة مزاجية، أو نتاج لإحباطات قد يمر بها الفرد فينتج عنها ضعف حالته النفسية، وعدم قدرته على المواجهة، ولكن سرعان ما يتخلص منها بانتهاء المسببات. مع التأكيد على أن العاملين في ميدان علم النفس لا يؤمنون بالتعميمات في الحالات.

  • وهل السلبية موروثة أم مكتسبة؟

مكتسبة، فهي نتاج للتربية.

  • وكيف نتخلص منها؟

بالنسبة للأفراد يمكنهم التخلص من السلبية ببساطة من خلال التفاؤل والتخطيط الجيد للمستقبل، وعدم انشغالنا بالتفكير في الأمور المحبطة, ولكن إذا زادت هذه الأفكار السلبية لابد من مراجعة الأخصائي النفسي لمساعدته على التخلص من الأفكار السلبية. ومن جانبنا كمختصين نعمل من خلال الأساليب العلاجية المختلفة بحسب درجة السلبية وطبيعة الحالة وشدتها.

 

مشكلات نفسية

  • لنتحدث بتعمق أكثر.. ما أكثر الحالات المنتشرة في المجتمع وتتطلب الاهتمام والالتفات لها؟

هناك حالات نفسية منتشرة في المجتمع مثل الاكتئاب والقلق، وهي نتاج الظروف الحياتية. ونلاحظ أن المجتمع يسلط الضوء عليها بكثرة ويسعى بشكل حثيث للتعرف على مسبباتها وطرق علاجها, بينما هناك اضطرابات نفسية قد تكون أكثر خطورة يصاب بها أفراد المجتمع، ولكن يتجنبون الاعتراف بها ومواجهتها مثل الضغوط النفسية الناجمة عن الضعف أو العجز الجنسي، حيث تجدهم يقومون بإسقاط أسبابها على أمور غير واقعية، ما يجعل هذه المشكلات النفسية تتفاقم في ضوء عدم الجرأة لمواجهتها.

  • ماذا عن قضايا العنف الأسري الذي تتعرض له المرأة والأطفال؟

بالتأكيد توجد حالات عنف أسري في كافة المجتمعات العربية، ولكن للأسف نجد أن الإعلام يسلط الضوء على قضايا العنف أو الإيذاء الجسدي، ولكن هناك أنواعا عديدة من العنف الممارس على المرأة والطفل كالعنف اللفظي والإهمال الأسري، والتي قد تكون نتائجها توازي تلك الآثار الناتجة عن العنف الجسدي.

  • وما رأيك في المرأة العربية إذا ما قورنت بمثيلاتها في الغرب؟

شخصيا لا أجد أن هناك أي فروق بين المرأة العربية وبنات جنسها في المجتمعات الغربية، ولكن قد تختلف ثقافة المجتمع وظروف التنشئة الاجتماعية التي قد تنشأ بها الفتاة، وتكتسب قيمها ومهاراتها الاجتماعية والثقافية، فالمرأة العربية إذا ما توافرت لها الظروف المناسبة ووجدت البيئة الداعمة لإبداعها فإنها قد تتفوق بعطاءاتها عن المرأة في المجتمع الغربي.

  • هل هناك مشاكل يقف العلاج النفسي عن علاجها؟

طبعا، العمل في المجال النفسي يعتمد على التطور العلمي، فكما يعجز الطب عن علاج بعض الأمراض الجسمية لعدم الوصول للتشخيص والعلاج المناسب لها، توجد اضطرابات قد عجز العلم في المجال النفسي عن تفسير دقيق لها, كما أن نجاح عملية العلاج النفسي يتوقف على مدى تجاوب العميل مع الخطة العلاجية.

جانب روحاني

  • اذكري لنا بعض التوصيات التي تساعد على حماية الفرد من الأمراض النفسية؟

أولا لابد من الاستعانة ببعض الأمور التي تقوي الجانب الروحاني عند الفرد، أي المرتبطة بالعبادات، كذلك تقوية العلاقات الأسرية والاجتماعية من الممكن أن تكون كالمحيط الآمن الذي يقي الفرد من مواجهة الضغوط المجتمعية والحياتية بشكل ذاتي, أما على الصعيد الشخصي في مواجهة الأمراض النفسية فإن على الفرد عدم إعطاء المشكلات التي قد يواجهها أكبر من حجمها كي لا تترك آثارا نفسية على جهازه النفسي والعصبي.

  • فاطمة النزر بعيداً عن العلاج النفسي من تكون؟

أم وسيدة عادية، أهتم بتربية ابنتي (شوق)، ولكني أعشق العمل النفسي حتى في حياتي الخاصة.

فعملي كأخصائية نفسية يجعلني بطبيعة الحال ألتزم بأنظمة واشتراطات العمل والمهام الوظيفية، أما على الصعيد الشخصي أحمل رسالة ترتكز على تغيير الصورة النمطية للأخصائي النفسي من خلال مشاركاتي التطوعية في صنع القيادات الشبابية، ودعم أسر ومرضى السرطان نفسيا، وتحفيز النساء على تقدير ذواتهن والنجاح. ولعل هذا الدور كفيل بأن يعكس صورة إيجابية عن الأخصائي النفسي ويساهم في تغيير النظرة السلبية عنه.

  • هل ذهبت إلى طبيب نفسي من قبل؟

لم أراجع طبيبا نفسيا من قبل ولكن أتبع تكنيكاً أجد فيه وسيلة للتخلص من انفعالاتي السلبية وضغوط الحياة، وهو التفريغ الوجداني. والتفريغ الوجداني طريقة علاج نفسي تعتمد على التخلص من المشاعر السلبية من خلال التعبير اللفظي أو ما يسمى مهنيا بالإفصاح. وهناك أكثر من آلية لتنفيذ هذه الطريقة وهي الكتابة أو اللجوء إلى صديق للفضفضة.

مدينة أفلاطون

  • وهل تعانين من مشاكل حياتية؟

نعم، كل إنسان يمر بظروف حياتية سعيدة وأخرى حزينة، فنحن لا نعيش في مدينة أفلاطون الفاضلة. فقد تعرضت لتجربة قاسية للطلاق ومواجهة المجتمع ونظرته للمرأة المطلقة، وصعوبات التربية التي تواجهها كل أم وغيرها من مصاعب الحياة.

  • أكثر ما يسعدك؟

أكثر ما يسعدني إحساس ابنتي (شوق) بمدى تضحياتي لأجلها، وما يفوق ذلك تعبيرها بالفخر والاعتزاز بي.

  • علمنا أنك تتجهين للإعلام المرئي من خلال برامج متخصصة.. حدثينا عن هذه التجربة؟

نعم، فقد كانت البداية بظهوري الإعلامي كضيفة في البرامج الإذاعية والتلفزيونية، وفي الوقت الحالي تم الاتفاق مبدئيا مع إحدى القنوات العربية لتقديم فقرة نفسية بشكل أسبوعي، أما فيما يتعلق بتقديم برنامج نفسي خاص بي فقد طرحت عليّ من قبل إحدى شركات الإنتاج بدبي ولكني لم أجد فكرة حصرية في التقديم مناسبة لي، لذا أطمح بإعداد وتقديم برنامج نفسي متخصص بفقرات متنوعة بطريقتي.

  • كلمة أخيرة تختمين بها لقاءنا؟

عزيزي.. لا أخفيك سرا بأن أي نجاح قد تجدني فيه، وأي إحباط أو صعوبة قد تجاوزتها في حياتي هي نتاج خلطة سحرية أساس تكوينها أب حنون وأسرة مترابطة عمادها الحب والثقة والتشجيع، وابنة كلما نظرت في عينيها وجدت القوة والدافع لمواجهة الحياة. ولا يفوتني أن أتقدم بالشكر الجزيل لك شخصيا ولمجلة “اليقظة” على إتاحة الفرصة للتواصل مع الجمهور.

اخترنا لك