Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مديرة مهرجان أجيال السينمائي فاطمة الرميحي: نجوم الكويت حبايبنا.. ولا نستغني عنهم

مديرة مهرجان أجيال السينمائي فاطمة الرميحي

جمال العدواني التقى فاطمة الرميحي الرئيسة التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، ومديرة مهرجان أجيال السينمائي في حوار شيق، كشفت أثناءه جانبا من حياتها المهنية والحياتية، خاصة أنها تعتبر من السيدات القطريات اللاتي حظين بشهرة وحضور قويين.

* قبل أن ندخل في كواليس مهرجان أجيال السينمائي دعينا نبارك لك تعيينك بمنصب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام؟

إنه شرف كبير لي أن أحظى بهذه الثقة، وأن أعين بمنصب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، ويسرني أن أواصل العمل مع صانعي الأفلام في قطر والمنطقة، وأتطلع إلى الاستمرار في دعمهم لسرد قصصهم، وتعزيز بناء ثقافة سينمائية مستدامة، ورفع الذائقة السينمائية في قطر.

* كونك أما لأربع أولاد كيف تنظرين لهذا المهرجان؟ وهل المهرجان برأيك تربوي أم سينمائي فقط؟

حقيقة الاثنان معا, وكوني أما وأريد مصلحة أبنائي أحببت أن أشركهم معي في فعاليات هذا المهرجان, وهذا بلا شك كان لمصلحتهم إذا لم يكن على المدى القريب فتحماً سيكون على المدى البعيد, فأنا لا أنكر أن جيلنا اليوم مثقف ومتعلم, لكن ثق تماما أن كل الشباب الذين اشتركوا معنا في مهرجان أجيال من عمر 8 سنوات حتى 21 سنة اكتسبوا أشياء كثيرة ومتعددة، بل إن شخصيتهم أصبحت مختلفة عن الشباب الذين لم يخوضوا هذه التجربة، وذلك لأن الفن يرفع الذوق والثقافة, بل يجعل الشخص يمتلك نظرة مختلفة لأمور الحياة.

أسعد لحظات

  • كيف وجدت أبناءك في ظل هذا المهرجان؟

أمانة لمست مدى تفاعلهم وحبهم لما يقومون به, خاصة في ندوات النقاش مع المخرجين، بل شعرت أنهم يعيشون أسعد لحظات حياتهم مع أصدقائهم, كما كان بداخلهم شغف لمعرفة المزيد, فحاولت أن أمنحهم الحرية لكي يعبروا عما بداخلهم.

  • ربما العام الماضي سئلت هذا السؤال.. هل سوف ينتقل مهرجان أجيال السينمائي إلى دول الخليج؟

لا أريد أن أعطيك ردا سريعا لكن هناك عروض عدة ونقاشات ليس في الخليج فقط بل في الدول العربية، أن يكون هناك مهرجان مشابه لمهرجان أجيال, لأن الناس أحبوا الفكرة، ونحن نتبع سياسة الباب المفتوح لكن لم تتضح الملامح حتى الآن.

  • سمعنا أن الكويت هذا العام كان لها نصيب في المشاركة؟

نعم كان لدينا حكمان كويتيان شاركا مع شباب المهرجان الذين أتوا من الخليج وعالمنا العربي, كذلك لا تنسى فوز المخرج الكويتي يوسف العبدالله بجائزة أفضل فيلم بمسابقة “محاق” في المهرجان.

* كيف وجدت نجاح التجربة الثانية من مهرجان أجيال السينمائي؟

ربما العام الثاني كان أسهل من العام الأول، لكن أن تصنع مهرجانا بهذه الضخامة والإمكانيات، وتحاول أن ترضي جميع الأذواق والأعمار في المجتمع, فالأمر في غاية الصعوبة. وبالمناسبة هذا سادس مهرجان سينمائي يقام تحت مظلة مؤسسة الدوحة للأفلام, ورغم كثرة الإطراءات حول نجاح المهرجان دائما نحاول أن نطور حالنا ونختار الأفضل.

“صندوق العجب”

  • برأيك من جمهور المهرجان؟

يبدأ عمر المشاهد من 4 سنوات إلى ما فوق، لأن أفلامنا التي قدمت طيلة فترة المهرجان كانت تبدأ من عمر 4 سنوات إلى 15 سنة, فحاولنا أن نطعم المهرجان بتشكيلة مختلفة من الأفلام, كذلك على نطاق الفعاليات حاولنا أن نرضي أذواق الجميع من خلال “صندوق العجب” الذي نال إعجابهم, فحاولنا أن نقدم أشياء تمس اهتمامات الناس كما فعلنا في معرض التصوير الفوتوغرافي والتصوير في الإنستجرام.

  • ما الأشياء التي أحببت أن تطوريها في الدورة الثانية من المهرجان؟

ربما قد تستغرب، عندما حاولنا أن نطرح مهرجان أجيال لا أحد كان يستوعب فكرة المهرجان لحين ما قدمناه وحقق الأصداء التي كنا نطمح بها, وفي الدورة الثانية استطعنا أن يكون لدينا شركاء داعمون لنا وبكثرة، بعدما استوعبوا فكرة إقامة هذا المهرجان. إضافة إلى ذلك، هذا العام زادنا فخرا وفرحا عندما تواجدت معنا 40 مدرسة حكومية و12 مدرسة خاصة للمشاركة في فعاليات المهرجان بمعدل ثلاثة آلاف طالب وطالبة، فأنا أعتبرها طفرة كبيرة عن العام الماضي، حيث وصلنا إلى أكبر شريحة من طلابنا.

  • هل هناك متابعة فعالة للجيل الذي نشأ معكم؟

الاستمرارية مهمة بعد المهرجان لكي لا ينسى الناس ما قدمناه لهم، بدليل العام الماضي بعدما انتهى المهرجان أطلقنا عروض أجيال المدرسية العائلية لكي يكون هناك تواصل دائم طوال العام, كذلك قدمنا عددا من الورش المختلفة، لكي يعرفوا كيفية التعامل مع الكاميرا بشكل دوري, كذلك نختار من الحكام المتميزين للمشاركة في مهرجان “جفوني” لكي يطوروا من أدائهم في التحكيم، حيث إنهم يحتكون بـ350 حكما من مختلف دول العالم.

* ما سر كثرة ضيوف الكويت في مهرجان أجيال؟

نجوم الكويت حبايبنا، وما نستغني عنهم, لكن أيضا كان هناك ضيوف من الخليج شرفونا بالمشاركة, فنحن نوجه العديد من الدعوات لنجوم الخليج وعلى حسب ظروف جدولهم يشاركوننا.

  • لاحظنا أن هذا العام هناك دعم من قبلكم لثلاثة أفلام؟

التوجه زاد والكل يخدم بعضه داخل المؤسسة, فنحن محظوظون لإنتاج ثلاثة أفلام هذا العام.

* ما آلية اختيار الأفلام لكي تنتجوها؟

هناك مجموعة من الآليات التي يجب مراعاتها في عملية الاختيار لكي يتم الإنتاج وهي كالآتي: مراعاة فئات العمر، والمادة التعليمية والتثقيفية والرسائل والقيم التي يقدمها الفيلم, والقضايا الموجودة على الساحة التي تؤثر فينا ونتأثر بها. كل ذلك يتحكم في اختيارنا للفيلم.

خطوط حمراء

  • سقف الحرية التي تتمتعون بها عالٍ مقارنة بالكويت؟

طفل اليوم من السهل جدا عليه أن يجد المعلومة التي يبحث عنها، والبركة في أجهزة الكمبيوتر التي أصبحت في متناول الجميع, لذلك نحن نحب أن نكون المنطقة الأمان بالنسبة لهم، لكي يعبروا عن رأيهم بكل وضوح وصراحة, خاصة أن في حياتهم العديد من الخطوط الحمراء، لكن لابد علينا أن نقدمها لهم ويشاهدوها, بشرط أن نبتعد عن خدش حياء الأسرة التي تتابع فيلما سينمائيا، فنحن تحكمنا العادات والتقاليد, لذلك نسعى دائما إلى تقديم مادة محترمة ومفيدة، بنفس الوقت نحاول أن نقدم أفلاما تناسب فئة الأعمار المختلفة لكي يستمتعوا بالمشاهدة.

  • كيف ترين أفلام “صنع في قطر”؟

الحمد لله اليوم أصبحت ماركة مميزة تلف العالم كله, خاصة أن هذه الأفلام مطلوبة في المهرجانات العالمية لتميزها.

  • ما سبب اختيار النجمة سلمى حايك لمهرجان أجيال السينمائي؟

كون منتج لفيلم الكارتوني “النبي” لجبران خليل خبران، ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأيضا لها صوتها في العمل، ونحن عملنا على العمل منذ 4 سنوات حتى ظهر للنور, وبالمناسبة يعتبر كتاب “النبي” لجبران خليل جبران من روائع الأدب العربي، والذي يطرح مواضيع تهم مجتمعنا العربي، وما يوجد في نفوس الناس أينما كانوا في العالم. ونحن فخورون بمشاركتنا كأحد ممولي هذا العمل الطموح بدءاً من المراحل الأولى لإعداده، لنقدم للعالم رؤية سينمائية استثنائية يسرنا للغاية أن يكون مهرجان أجيال السينمائي منطلقها الأول على مستوى منطقة الشرق الأوسط. لقد شكّل هذا الكتاب الاستثنائي منبعاً لإلهام القراء جيلاً بعد جيل، وكلّي ثقة بأن الفيلم الجديد سيساهم بدور محوري في التعريف به على نطاق أوسع. وكان لدينا العرض الأول للفيلم في الشرق الأوسط, حقيقة كلنا اشتغلنا عليه لكن انبهرنا بالنتيجة، فوجود طاقم العمل يعزز تواجده في الدوحة, وإن شاء الله في السنوات القادمة سنختار مثل هذه النوعية من الأفلام المميزة.

  • لماذا يطلق المهرجان في بداية ديسمبر ولم يكن في إجازة الربيع أو إجازة الصيف مثلا؟

فضلنا أن يكون المهرجان في شهر ديسمبر بعد فترة الاختبارات حتى يكون الأهالي مرتاحين في حضور أبنائهم هذه الفعاليات.

  • ما سر نجاحاتكم المتواصلة؟

نحن لدينا فريق محترف، جميعه يعمل بحب وجهد ومثابرة لتحقيق ما نطمح له، وسيكون هناك العديد من المفاجآت في الشهور المقبلة.

اخترنا لك