Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجمة فاطمة الصفي: علاقتي بـ شجون فوق الوصف

النجمة فاطمة الصفي

جمال العدواني بعدسة غربللي الغربللي التقى النجمة المحبوبة فاطمة الصفي التي تمتاز بشخصية عفوية وتلقائية وتعشق عملها إلى أبعد مدى إضافة إلى أنها إنسانة متجددة ترى حالها بنت مسرح ومهرجانات.

* رغم نجوميتك ونجاحاتك فإنك قليلة الظهور في الصحافة مقارنة بزميلاتك الفنانات؟

قليلة الظهور لأنني أحب أن أكرز أكثر على عملي؛ وبطبعي أحب أن عملي يتحدث عني؛ وبالوقت نفسه الصحافة لم تقصر معي وتدعمني.

*حصد مسلسلك الجديد نسبة عالية من المشاهدة فكيف وجدت هذا العمل؟

سعيدة جدا؛ وأرى مسلسلي الاجتماعي “أنيسة الونيسة” قد حصد نجاحا غير متوقع وأنا في غاية السعادة، لأن جملة أعمالي التي قدمتها كانت منصتها الحقيقية الوصول إلى الجمهور.

*كيف وجدت هذه الشخصية؟

جسدت في مسلسل “أنيسة الونيسة” شخصية مركبة، كشفت عبر بساطتها وطيبتها جميع الذين يحيطون بها، والذين تحركهم أهداف مادية بحتة، والعمل ضم العديد من النجوم بقيادة المخرج منير الزعبي.

* سمعنا وقرأنا أنك كنت البديلة لشجون بعد ما علمت أن الدور لها؟

لا أنكر أنني كنت أعلم بأن العمل كان معروضا على شجون ثم إلهام الفضالة؛ لكن صدقني بمجرد ما قرأت الدور لم أبدِ موافقتي على المشاركة إلا بعد الاتصال بشجون لكي أخبرها أن الدور عرض عليّ؛ فردت عليّ “عليك بالعافية”، كذلك الحال مع إلهام التي تمنت لي التوفيق فيه.

*لماذا فعلت ذلك رغم أن خيار الشركة وقع عليك؟

فعلته من منطلق مهني وإنساني؛ لأنني أحترم جميع زملائي في الوسط الفني وأقدرهم، وأعلم أنه من الطبيعي أن تحدث ظروف للفنان وقد يعتذر عن أعمال درامية، ويحل فنان آخر مكانه وهذا ليس عيبا، فعلاقتي مع شجون فوق الوصف.

* وسط أحلام الفنانين لخوض تجارب سينمائية رغم نقص الإمكانات.. هل تؤيدين أن نقدم أفلاما سينمائية أم نركز في الدراما أفضل؟

بالعكس؛ أنا من عشاق السينما؛ ودائما أحفز على تقديم أفلام سينمائية شبابية تستحق المتابعة والمشاهدة؛ لكن هي ليست قضية إنتاج فيلم سينمائي والسلام؛ فلا بد أن تكون هناك رعاية واهتمام وتركيز حتى يظهر العمل بشكل جيد ومميز للمشاهدة؛ وألا نبخل عليه بالمادة حتى يكون على مستوى عال من كل النواحي لنفتخر به.

تجربة يتيمة

*كانت لك تجربة يتيمة في الفيلم السينمائي الكويتي “كان رفيجي” حديثنا عنها؟

تجربة تعلمت منها الكثير؛ خاصة أن العمل كان يسلط الضوء على “الرفجة” والعلاقات الزوجية، في جو اجتماعي، من خلال علاقات إنسانية، وعندما ترونه لأول وهلة، فستعتقدون أننا نناقش جانبا واحدا لكننا نسلط فيه الضوء على عدة مواضيع مع تصاعد الأحداث، أبرزها موضوع الصحبة وسلبيات العلاقات الزوجية، وقد أحببت المشاركة في الفيلم لأن «الجروب» حلو من «عيال المسرح الأكاديمي» وهذا شدني، فنحن أصدقاء منذ أيام الدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية، وبيننا ألفة، وروح محبة داخل اللوكيشن؛ وصدقني نجح العمل لأننا قدمناه بكل حب.

* هل ستكررين التجربة في السينما؟

إذا وجدت عملا يغريني للمشاركة فلن أتردد؛ فأنا أعتبر فيلم “كان رفيجي” هو بداية بصيص أمل لأن لإظهار قدرة المواهب الشابة في صنع فيلم؛ وقد عملنا الفيلم بمجهود شخصي ولمسنا أيضا إلى تعطش الجمهور الى السينما الكويتية ورغبتهم في رؤية السينما المحلية، ولم نتوقع هذا الإقبال من جميع الأذواق وهو ما وضعنا أمام مسؤولية في استكمال المسيرة في أعمال سينمائية أخرى.

*هل هناك مواصفات خاصة للممثل السينمائي عن التلفزيوني؟ وما الفارق بينهما؟

لا أشعر أن هناك فرقا؛ لأن النجوم الأجانب الذين نراهم في الأفلام هم أنفسهم في السينما.

*لكل عمل هناك انتقادات هل صدرك رحب لسماعها؟

دائما أهتم بالجانب الإيجابي لكي لا أحبط وأستمر في عطائي الفني؛ لكن هذا لا يمنع أنني أسمع النقد البناء البعيد عن التجريح؛ لكي أتعلم من أخطائي وأطور أدائي.

مسلسلاتنا الكويتية

*رغم نجوميتك وتميزك فإنك مازلت محدودة المشاركة محليا أكثر مما تكون خليجيا؟

لست بحاجة للسفر خارج الكويت للمشاركة في عمل فني ما؛ لأن أعمالنا الكويتية مشاهدة وتحصد نجاحات؛ ليس في الكويت بل في الخليج ككل، والبركة بالقنوات الخليجية التي تعرض هذه الأعمال مثل محطة أم بي سي وقناة أبوظبي وقناة دبي والوطن وغيرها، وبالمناسبة مسلسلاتنا الكويتية تعتبر خليجية لأنها تضم نجوم من الخليج.

*ولماذا لا تشاركين في أعمال خارج الكويت؟ هل هناك موانع لا نعرفها؟

بالعكس أتشرف بأي عمل خليجي يعرض عليّ؛ لكن كوني موظفة في وزارة الإعلام بقسم الإخراج؛ فأنا ملتزمة بدوامي كل صباح حتى لو كان عندي تصوير؛ لذلك لا أفضل العمل خارج الكويت؛ خصوصا أن أعمالنا المحلية تغريك للمشاركة ومتوافرة بالشكل الذي يرضي غرورك.

* بم تمتازين عن غيرك على المستوى الشخصي؟

أنا بيتوتية جدا واجتماعية وصدقني واجتماعي مع أهلي وأخواني وأصدقائي يساوى الدنيا وما فيها؛ لذلك لا أستطيع أن أعيش بعيدا عن هذه الأجواء العائلية الحميمية.

جهد ومثابرة

*يقال إن النجومية والشهرة أتتك على طبق من ذهب؟

لله الحمد سعيدة بما حققت ووصلت له؛ وصدقني هذا الشيء لم يأتِ من فراغ بل بعد جهد ومثابرة؛ فأنا تعبت كثيرا خاصة في المعهد العالي للفنون المسرحية؛ حيث تخرجت الأولى على دفعتي؛ وحينها كانت تعرض علي أعمال تلفزيونية؛ لكنني كنت أرفضها لأنني كنت مهتمة كثيرا بدراستي، وكانت من السهولة أن أصبح مشهورة في بداية الطريق؛ لكنني حرصت على صقل موهبتي بشكل جيد وأتعلم حتى أكون على قدر المسؤولية.

* رغم تميزك في الدراما.. فإنك تحبين المسرح أكثر؟

أنا بنت مسرح ومهرجانات وعشقي بلا حدود لخشبة المسرح؛ مع أن التلفزيون أسهل كون المسرح يمنحك تفاعلا مباشر مع الجمهور وبحاجة إلى جهد مضاعف.

* هل تخيلت يوما أن تصلي إلى هذا المستوى؟

أحلم وأطمح أن أصل إلى أبعد من هذا المستوى.

* لكن مجالكم فيه عقبات وإحباطات وتكسير مجاديف؟

صدقني يا جمال أنا إنسانة إيجابية، ودائما آخذ الأمور بمنطلق التفاؤل والأمل دون النظر إلى أي إحباطات كانت ستعكرني، وإذا وضعت شيئا في بالي بإذن الله سيتحقق.

مسلسلي الجديد

* ما الذي يشغلك هذه الفترة؟

مازلت أصور مسلسلي الجديد “ذاكرة من ورق”، تأليف عادل الجابري، وإخراج الفنان على العلي، يشاركني في العمل العديد من النجوم مثل شجون الهاجري وصمود وريم ارحمه وسليمان الياسين وعبدالله السيف وعبدالله الطراروة وغيرهم.

* ما الذي دفعك للمشاركة في هذا العمل؟

شخصية مغايرة وجديدة؛ حيث أجسد شخصية إحدى الطالبات التي تكمل دراستها العليا في أوروبا، وتعيش الكثير من الأزمات، سواء من خلال علاقتها مع أسرتها أو من خلال تواجدها في مجتمع غريب لا تعرفه، والتباسات الغربة ومشاكلها التي لها بداية وليست لها نهاية، وبالمناسبة صورنا كثيرا من المشاهد في دولة النمسا.

اخترنا لك