Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

فراشة الإعلام الكويتي في أحدث New Look النجمة فاطمة بوحمد: ارحموني ولا تشبهوني بحليمة بولند

النجمة فاطمة بوحمد

حسين الصيدلي بعدسة منى ناصر التقى فراشة الإعلام الكويتي الإعلامية فاطمة بوحمد في لقاء شيق عرفنا من خلاله أهم اخبارها على الشاشة والإذاعة،  وحدثتنا بكل صدق عن أسرار جمالها الفتان.. فكونوا معنا.

ماكياج: حصة الجليبي

* تبدين قمة في الجمال.. فما السر يا ترى؟

شكراً للإطراء الجميل.. أما عن السر فبسيط للغاية وهو الحب والراحة والسعادة هذه باختصار خلطة فاطمة بوحمد الجمالية .

* ألم تذهبي إلى عيادات التجميل لتصبحي بهذا السحر الجمالي؟

صدقني لم أخطو خطوة واحدة إلى أي عيادة.. لم أنحت جسمي.. لم أنفخ شفايفي.. لم ولن أفعل.. وهذا لا يعني أنني ضد هذه العمليات التي اجتاحت عقول النساء كافة؛ لكن إذا كانت هناك ضرورة أو عيب خلقي فسأكون أول من يعملها؛ أما غير هذا فلا.. أنا أحافظ على رشاقتي وجمالي أيضا من خلال الطعام والرياضة والنوم وشرب الماء بكثرة.

* في رأيك، هل يتراجع الجمال كشرط أساسي للمذيعة أمام الثقافة والحضور؟

لم يعد الشكل والجمال المعيار الأساسي لنجاح المذيعة؛ بل لا بد من أن تكون قد درست بشكل جيد وتعرف ماذا تفعل، وأن تكون لبقة وإلا كان أغلب المذيعات موديلات. وهناك بعض المذيعات المتميزات بسبب دراستهن الأكاديمية وتخصصهن دون أن يكون معيار الشكل الأساسي لديهن.

* لكن أغلبهن يطمح للعمل في القنوات الخاصة عكسك تماما.. اتجهت لقناة حكومية؟

الجمهور أول اهتمامي فعندما يشاهد التلفزيون لا يبحث عن قناة خاصة أو حكومية، بل يبحث عن برنامج ومذيع مميز ومضمون يشده، بالإضافة إلى أن تلفزيون الكويت يخرج منه أهم المذيعين، والمذيع سلعة إعلامية يسوق للقناة التي يظهر علیها؛ بتمكنه من أدواته من إدارة الحوار والحضور، ولا أنكر فضل القنوات الخاصة التي تعلمت في بداياتي فيها، ولكن ظهوري علی شاشة تلفزيون الكويت بالقناة الأولی واجهة البلد؛ وفاء منا نحن الإعلاميين للإعلام الكويتي العريق، وبالتالي نرفع اسم الكويت إعلاميا.

الأساس الصحيح

* معنى كلامك أنك تفضلين العمل في القطاع الحكومي عن الخاص؟

المسألة ليست هكذا..  تلفزيون الكويت هو الأساس الصحيح  وبيت الأسرة الآمن،  وصراحة وجدت نفسي فيه أكثر،  مع العلم أنني قد عملت في أكثر من قناة خاصة،  لكن تلفزيون الكويت مختلف والعمل فيه له نكهة ومتعة خاصتين.

* وماذا تقدمين في الإذاعة؟

أقدم برنامج “أحلى صباح” عبر أثير محطة “كويت إف إم” يومياً من الساعة السابعة والنصف حتى الساعة التاسعة صباحاً،  ويعود البرنامج في هذه المرة بحلة جديدة مع إضافة مزيد من الفقرات الاجتماعية والاقتصادية والرياضية.

* والتلفزيون؟

شرعت في تقديم برنامج “شباب قول وفعل” الذي يعرض يومياً على شاشة تلفزيون الكويت،  ويتناول إنجازات الشباب الكويتي في مختلف المجالات،  إلى جانب مجموعة متنوعة من المواضيع التي تهتم بها هذه الشريحة؛ التي باتت محركة للمجتمع في أكثر من مجال،  وكما هو معروف فإن المواهب الكويتية اليوم باتت بارزة في المجتمع، ولها مكانتها في مختلف المجالات ليس على صعيد محلي فقط، بل وعلى صعيد الخليج والوطن العربي.

* هل تعتقدين نجاحك الإعلامي سببه جمالك؟

الجمال سلعة الأثرياء.. أصبح يباع ويشتری خلف “الفترينات” وتحت مشرط الجراحين، أما الجمال الداخلي والقبول علی الشاشة والذكاء والمهارة في إدارة الحوار الراقي والمميز هي الأدوات الحقيقية التي تتسبب بنجاح الإعلامي الحقيقي، ولو كنت مجرد قالب جميل وفارغ من الداخل لما استمررت.

الإبداع والتجدد

* تعتبرين نفسك مذيعة تقليدية؟

المذيعة التقليدية سرعان ما يملها الجمهور؛ أما الإبداع والتجدد فهو لعبتي الإعلامية التي أجيدها.

* لماذا لا تتجهين للتمثيل رغم أنك خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية؟

قدمت لي الكثير من النصوص ويطلبني المنتجون باستمرار، إلا أنني أبحث بين النصوص عن دور راق يحترم فكر المشاهد، وأرفض الأدوار النمطية للفتاة الدلوعة في مسلسلات سلق بيض، وأرفض التنازل عن لقب إعلامية لأكون ممثلة.

* علی أي أساس قررت أن هذه المسلسلات سلق بيض؟

لا أعمم، فالدراما الكويتية كانت وما زالت الرائدة في الخليج، لكن كوني خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية بامتياز وإعلامية أری أن بعض الأعمال الدرامية باتت تقدم فكرا ضحلا لا يقنع المشاهد الذي أصبح اليوم مطلعا بشكل جيد؛ لذلك أدعو إلی الارتقاء بالفكر العام المقدم بالفن العربي.

  • وما مقياس النجومية لديك؟

الانتشار أولا، الاختيار ثانيا، وإضافة الإبداع الخاص إلی التمكن من الأدوات الإعلامية، والأهم هو الاستمرارية وما أكون مذيعة موسمية أطلع في شهر مثل الفقاعة وأختفي طول السنة. وأن أتعلم من أخطاء غيري.

عمليات التجميل

  • ما الخطأ الذي وقع فيه غيرك وتعلمتِ منه؟

اتجاهم إلی عمليات التجميل والهوس بالظهور، وإطلاق الشائعات لإثارة الرأي العام، ولفت الأنظار، والاهتمام بالمظهر دون الجوهر. مذيعات “شو” لا أكثر.

-هل تقصدين بكلامك الإعلامية حليمة بولند؟

أنا لا أقصد أحدا باسمه لكن “اللي على راسه بطحه يحسس عليها”.

-على ذكر حليمة.. ما سبب تشبيهك المستمر بها؟

مللت من التشبيه بالمذيعات و”حاشني مرض” من هذا الموضوع، كل إنسان له استايل خاص به، وأحس من الظلم أن يُذكر اسمي مع أي شخص، فأنا لا أمثل إلا نفسي فاطمة بوحمد.

-وهل يعني هذا أنك لا تخطئين؟

أخطائي كإنسانة أتعلم منها، أما علی الشاشة فأنا أمثل واجهة إعلامية لدولة، وبالتالي الخطأ مرفوض.

-ما الذي يميزك من بين كل المذيعات؟

أنا جوكر كوني نجمة في التلفزيون ونجمة في الإذاعة، نجاحي في التلفزيون والإذاعة هو ما يميزني. وأيضا ما يميزني هو ابتعادي عن عمليات التجميل والتصنع.

-ومن مثلك الأعلى في الإعلام؟

بصراحة لا يوجد، فأنا لي خط خاص لأني أحب أن أقدم شيئا جديدا ومفيدا، حيث إن الناس تعرف أن هذه هي فاطمة، فلا أحب أن تكون لي قدوة لأنني بالنهاية سأقلد قدوتي، وأنا لا أحب التقليد.

-وماذا عن الشائعات؟ ومن يرددها؟

أحب أن أردد لهم مقطعا من أغنية يوسف العماني “خلي الحساد يقولون”، لذا لا أهتم لهم.

-أغرب شائعة سمعتها؟ وكيف تصرفت بعدها؟

(تضحك).. أغرب شائعة سمعتها أن الإعلامية القديرة نادية الصقر هي والدتي، طبعا لي الشرف، وذهبت وسألت أمي قلت لها “لا يكون هذا الكلام صج”، وبعدها ضحكنا من القلب. وأني تزوجت وطلقت وعندي بنتان.

-على ذكر الزواج.. ألم يحن الوقت لتطلقي العزوبية؟

الزواج قسمة ونصيب، وهو أحد أحلامي وليس كل أحلامي طبعا، لكن في النهاية أنا لي مواصفات أساسية في رجل حياتي، وإلى الحين لم تتضح لي الرؤية تماما، لهذا أتمنى أن تكون السنة القادمة سنة خير وفرح، وسأبشرك إذا تم الزواج “لا تحاتي”. والزواج التقليدي ليس هناك أفضل منه، والحب الصادق يأتي مع العشرة.

-تعيشين الحب؟ وهل هو حب آدم لحواء أم ماذا؟

حاليا قلبي مشغول بالإعلام والبرامج التي أقدمها، ونحن من خلال مجتمعنا وتقاليده الحب قبل الزواج ممنوع، وأنا مؤمنة بهذا الأمر، فلا تربيتي وأخلاقي يسمحان بهذا الشيء, لذا أكتفي بحبي لأسرتي ولصديقاتي المقربات.

صراحة في صراحة

-شيء لا نعرفه عن فاطمة بوحمد؟

أحب الغناء وصوتي حلو، وأخذت دورة في الصوتيات.

-متى تفكرين في الاعتزال؟

لكل مهنة عمر، وسأعلن اعتزالي في عمر الأربعين، بعدها يجب أن نعطي فرصة للأجيال الجديدة، كذلك عندما يكون لدي أسرة وأولاد.

-أكثر ما يسعدك؟

مشاهدة الناس سعيدة ومرتاحة، وأن تختفي الحروب من العالم, فعلاً هناك مناظر عندما أشاهدها أبدأ بالبكاء.

-أخبار التسوق والشوبينغ؟

متعلقة كثيرا بالموضة والأزياء، وأسافر إلى لندن وفرنسا كي أحضر آخر أخبار الموضة هناك، وفعلاً أعشق التسوق كثيراً.

– كيف تصفين أسلوبك بالأزياء؟

بسيط ومتجدد ويحتوي على لمسات الفاشون.

-ما الطرق التي تتبعينها لتكوني أكثر جاذبية؟

أنا مدمنة فواكه، خصوصا الفواكه الإستوائية مثل التوت والبلوبيري.

-ما رأيك في المذيعات اللاتي يعتمدن على الدلع والجمال أكثر من أي شيء آخر؟

هؤلاء لن يصمدن أبدا، فالمشاهد واع تماما لما يشاهده، حيث إن مظاهر الدلع والتمليح الزائد سرعان ما تتلاشى، وهناك الكثير من هذه النماذج الموجودة.

– ما الذي تغير في حياتك بعد تحقيق الشهرة والنجاح؟

عرفت نفسي أكثر، واكتشفت أشياء جديدة بداخلي، وزادت ثقتي بنفسي، وكسبت محبة الناس، وتعلمت من الإعلام أهمية الالتزام بالوقت والعمل.

-بعض زملائك يسمونك “العسكري”؟

لأني ملتزمة جداً في مواعيدي، ونادراً ما أتأخر عن موعد عمل أو لقاء صحفي.

-مم تخافين؟

بصراحة أخاف من الظلمة (تضحك)، فلا أستطيع أن أنام إلا عندما أفتح الأباجورة، ومستحيل أن أشاهد أفلام رعب لا في البيت ولا في السينما.

-فاطمة.. أين قضيت عطلة رأس السنة؟

في بلاد مدينة الضباب “لندن”، وبالتحديد عند ساعة “بغ بن”.

-كلمة أخيرة؟

أشكر معالي وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح علی دعمه للإعلاميين والإعلام الكويتي. وأيضا رسالة شكر أوجهها لمدير الإنتاج والمنوعات في تلفزيون الكويت الأستاذ خالد الرشيدي، وأشكر كل القائمين علی إذاعة دولة الكويت، وأشكر الأستاذ عادل عطاالله المشرف علی برنامجي “شباب قول وفعل”، وأشكركم علی اللقاء. كل عام ومجلتكم الراقية بألف خير.

اخترنا لك