نجمة “حريم السلطان” فيليز أحمد

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

" فيليز أحمد

من ” مقدونيا ” التي لا يعرف معظمنا عنها أكثر من اسمها جاءت “فيليز أحمد” لتصبح بسرعة واحدة من “الوجوه المحببة” لدى الجمهور العربي بامتداد دوله واتساع جغرافيته، لم تكن “فيليز” تعلم أن شخصية “فريال” التي أدتها في “حريم السلطان” ستفتح لها وهي القادمة من “مسرح الأقلية” أبواب الشهرة والانتشار، وتضع اسمها على قائمة النجمات الأكثر شعبية في العالم العربي..

في السطور التالية نكتشف مع فيليز ومن خلال الحوار معها ملامح رحلتها الفنية ومحطات المشوار ونقترب أكثر من هذه النجمة المقدونية، التي توجت نجمة في أول عمل درامي لها بعد سنوات من العمل المسرحي.

** فيليز دعينا نتعرف في البداية عليك؟

ــ ولدت وعشت في مدينة سكوبيا بمقدونيا وهناك درست المسرح وعملت على خشبته، عمري 32 عاما، لا أعرف شيئاً في حياتي غير التمثيل الذي درسته في أكاديمية التمثيل العليا، وأنتمي لأسرة فنية قدمت للمسرح ثلاثة أجيال من الممثلين.

** كشفت عمرك بجرأة تحسدين عليها؟

ــ أنا ممثلة ولست نجمة، بمعني أني لا أريد أن أكون فتاة أحلام المراهقين، بل أن أقدم أدواراً صعبة ومختلفة تضيف لي وتجعل الجمهور يقول عني إنني ممثلة قوية.

** كيف جاءت النقلة من المسرح إلى الدراما التلفزيونية؟

ــ بصراحة شديدة لم أخطط لهذه النقلة أو أنتظرها، كنت مكتفية بعملي في المسرح، وسعيدة به لكن ما حدث هو وصول فريق تركي إلى مقدونيا لتصوير بعض المشاهد الخارجية لأحد المسلسلات، وقيل لهم إن هناك فرقة مسرحية مهمة اسمها “مسرح الأقلية” فحضروا وشاهدوا العرض لأفاجأ بعدها بفترة باتصال يخبرني باختياري للمشاركة في عمل درامي تركي.

نقلة كبيرة

** تقصدين حريم السلطان؟

ــ لا.. قبله شاركت في عملين، ربما لم يتركا تأثيراً كبيرا، لأني قدمت أدوارا صغيرة محدودة، إلى أن بدأ التحضير لحريم السلطان، وأثناء اختبارات الكاستنج اختارتني الكاتبة الراحلة “اوكاي” مؤلفة المسلسل وراهنت علي، فكانت هذه النقلة الكبيرة.

** في رأيك ما سر النجاح الكبير الذي حققه العمل؟

ــ العمل تكاملت عناصر نجاحه ابتداء بسيناريو قوي مميز، وإنتاج ضخم حول هذا السيناريو إلى مشروع فني متكامل أعجب الناس وحاز النجاح النقدي والجماهيري.

** العمل طالته أيضاً بعض الانتقادات الخاصة بكونه يحرف التاريخ؟

ــ أنا لا علاقة لي بهذا الأمر، فأنا ممثلة أديت دوري كما كتبته السيناريست ورسمه المخرج ولا علاقة لي بالتاريخ ولا التدقيق التاريخي، اسألني فقط عن دوري وتقبل الناس له.

ردود الفعل

** حسناً.. كيف كانت ردود فعل الجمهور التركي أولاً؟

ــ أنا صورت العمل في مقدونيا وبدأ عرض المسلسل وأنا هناك، وبعدها بأشهر عديدة زرت إسطنبول لأفاجأ بردود فعل مدهشة، الناس توقفني في الشارع لتبدي إعجابها، أو تلتقط صوراً معي، لم أصدق في البداية لكن مشاعر الفرحة سرعان ما اجتاحتني بشدة.

** هل صحيح أن صناع العمل زادوا عدد مشاهدك بعد نجاح الشخصية وتعلق الناس بها؟

ــ ما حدث بالفعل أن الشخصية كانت مكتوبة بشكل ثانوي جداً، لا يتجاوز عدد مشاهدها أي شخصية ثانوية أخرى، لكن بعد اختياري تحمست لي الكاتبة الراحلة “ميرال أوكاي” وقامت بتطوير الشخصية وتعظيم دورها في الدراما، ونجحت الشخصية في جذب انتباه الجمهور وإعجابهم فتمت زيادة مساحة الشخصية وتأثيرها.

** كيف تحضرت للشخصية.. وما الفارق بين أداء شخصية تاريخية و أخرى معاصرة؟

ــ قرأت السيناريو جيداً وجلست مطولاً مع المخرج والاستايلست إضافة لقراءات خاصة بتلك الفترة، وأعتقد أن صعوبة الشخصية التاريخية تكمن في قراءة المرحلة التاريخية وفهم كيف كان الناس يفكرون ويتصرفون وقتها.

** هل قرأت كتباً أو دراسات تاريخية تخص شخصية فريال؟

ــ فريال أو “نيجهار” كما نسميها بالتركية ليست موجودة في كتب التاريخ بل من بنات أفكار الكاتبة، أي أنها شخصية درامية 100% لكنها في الوقت نفسه تشبه أخريات عشن ذلك العصر وعشن في كواليس الحياة السياسية والاجتماعية له.

مفتاح الشخصية

* ما مفتاح الشخصية من وجهة نظرك؟

ــ أعتقد أنه الرغبة في الاستحواذ على السلطان كمفتاح للاستحواذ على السلطة والنفوذ والمال، هذا ما جعل كل نساء القصر يتصارعن على هدف وحيد هو قلب السلطان ورضاه وهذا في رأيي مفتاح فهم وأداء الشخصية.

** كيف ترين المستقبل وتخططين له؟

ــ أعترف أنني صدمت بوفاة “أوكاي” ورغم أنها كانت وضعت الخطوط العريضة للعمل واستكمل مساعدوها الكتابة في الإطار الذي رسمته إلا إنني صدمت بشدة أنا وفريق العمل بالكامل.

** أعني مستقبل فيليز؟

ــ أنا لدي أسلوبي الخاص في إدارة نفسي كممثلة.. فلا أقرأ عملاً أثناء أدائي لعمل آخر، بل لا بد من انتهاء التصوير أولاً ثم آخذ إجازه لأخرج فيها من الشخصية قبل أن أقرا أعمال أخرى وأوافق عليها، وأنا أيضا لا أحب التخطيط للمستقبل على المدى البعيد وأفضل سياسة الخطوة خطوة.

** حدثيني أكثر عن نفسك؟

ــ لا أعتبر نفسي شخصية معقدة أو صعبة الفهم، أنا إنسانة بسيطة في مظهري ومن داخلي أيضاً نشأت في أسرة فنية وتعلمت التمثيل أكاديميا إلى جانب كونه هواية مبكرة، أحب الجينز والتي شيرتات القطنية والماكياج الخفيف في حياتي العادية وليست لدي عقد النجومية التقليدية.

لا أشبهها

** إلى أي مدى تشبهين فريال؟

ــ لا أشبهها بالمرة ولم أتعاطف مع الكثير من تصرفاتها.

** وكيف أديته إذن؟

ــ الممثل ينبغي عليه أن يدرس الشخصية و” يعيها ” جيداً سواء أحبها وتعاطف معها أو لا.

** هل لك هواية مفضلة؟

ــ أحب السفر جداً.. وزرت مدنا كثيرة حول العالم مع فرقتي المسرحية وفي الإجازات، وأحببت القاهرة جدا، كذلك أحببت الغردقة لأني من هواة الغطس أيضاً ووجدت فيها أماكن جميلة جداً لممارسته.

** ما الذي يعجبك في الغطس؟

ــ ربما يكون انه انتقال إلى مستوى آخر من الرؤية، عالم مختلف في شكله وكائناته وأسلوب الحياة بداخله، الغطس جزء من تكوين شخصيتي المحبة لاكتشاف ما وراء الصورة الظاهرة، وفي عملي كممثلة أغطس في نفسية الشخصية التي أؤديها.

** هل تتابعين الدراما العربية؟

ــ للأسف لا، رغم علمي أنها متقدمة، لكن حاجز اللغة يجعل متابعتها صعبة.

** لماذا أنت مقلة في إطلالاتك الإعلامية؟

ــ أنا بطبعي أتوتر قبل أي لقاء صحفي أو تلفزيوني لأني اعتدت أن أتقمص الشخصيات المكتوبة، بينما في اللقاءات الإعلامية أكون مطالبة بأن أكون نفسي فقط  وهذا شيء موتر جداً.

** قلت في حوار لك إنك تتمنين تجسيد شخصية الملكة المصرية الشهيرة كليوباترا.. فلماذا؟

ــ  كان التساؤل الموجه لي “مَنْ من الشخصيات التاريخية تودين أداءها؟” وقلت رداً على هذا أنها ربما تكون كليوباترا على اعتبار أنها عاشت حياة درامية مليئة بالمفاجآت والتحولات.

اخترنا لك