Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

كيف تختارين نوع طفلك القادم؟

كيف تختارين نوع طفلك القادم

زينب سعد

منذ أواخر القرن الماضي  والأبحاث جارية في موضوع اختيار جنس المولود، ومن المعروف أن جنس المولود يحدد بنوع الكروموسوم الذي يحمله الحيوان المنوي إما أنثى X أو ذكر Y، في حين أن بويضة الأنثى لا تحمل إلا X أي الكروموسوم الأنثوي.

ومع تقدم البحث من أجل تحديد جنس المولود نعطي صورة مبسطة عن التقنيات المتبعة في عملية تقنيات الحمل المساعدة ومع وجود أفكار لدى الناس وتحديداً عند الأشخاص الأغنياء الذين يودون أن يتدخلوا نوعا ما باختيار مواصفات المولود لهذه العائلة مثل أن يكون ذكرا، فلم لا حتى لو كانت مكلفة؟!

وبالتالي لا يجدون أي صعوبة بتحقيق ذلك، إضافة إلى أن هناك عائلات لا تزال تحت تأثير النمط الذكوري، وضمن مجتمعات تقدس الذكر وبأن الذكر يحمي ميراث العائلة؛ وبالفعل أدت هذه التقنية التي تعتمد على مبدأ أن الكروموسوم الجنسي (X) الأنثوي، أكبر حجما من الكروموسوم الذكري (Y).

ما يعني أن الحيوان المنوي الذي يحوي هذا الكروموسوم يكون أثقل، إلى إنجاب 187 طفلا، وتأتي هذه الطريقة وهي التي تستعمل حالياً عن طريق تقنيات الحمل المساعدة أو ما يعرف بأطفال الأنابيب أو الحقن المجهري، وتنتج عند ذلك وجود عدة بويضات ملقحة تتراوح بين 3 و10 يتم بعدها اللجوء إلى مواد صبغية مخبرية عن طريق خزعات دقيقة من هذه البويضات الملقحة لفحص الخلايا والتعرف من خلال هذه الصبغية أو الخزعة إلى جنس المولود.

ومن المعروف أن الحيوان المنوي عند الرجل هو الذي يحدد جنس المولود، فأنوية أي خلية داخلية أو خارجية في الأنثى تحمل صفات مميزة على الكروموسومات الجنسية من نوع (XX).

أما في الذكور فإن هذه الكروموسومات تكون من نوع (XY)، لذلك فإن الحيوان المنوي هو الذي يحدد جنس الجنين بعد عملية تلقيح البويضة، فلو صدف وتلقحت البويضة بمني يحمل الصفات (X)، فإن الجنين يحمل كروموسومات من نوع (XX)، أي واحد من الأم والآخر من الأب، فيكون المولود في هذه الحالة أنثي، أما إذا كان التلقيح بواسطة مني يحمل كروموسومات من نوع (Y) فسيرث الجنين كروموسوم (X) من أمه وكروموسوم (Y) من أبيه، وسيحمل كروموسومات من نوع (XY) ويكون ذكراً.

ومع ذلك، يتوقع الأطباء أن يصبح اختيار جنس المولود مقبولا فى جميع أنحاء العالم، بعد عشرين سنة من الآن، وأن تلقى هذه الطريقة قبولا واسعا في الشرق الأوسط والشرق الأقصى؛ نظرا للتقاليد الاجتماعية والدينية والمادية التي تعطي الأولوية للرجل في الحفاظ على الأسرة، أي بمعنى آخر العمل على زيادة نسل الذكور.

ومع كل هذا التقدم والاحتياطات والاختبارات فإن قدرة الله أعلى  وأعظم من كل هذه التكنولوجيا مصداقا لقوله سبحانه وتعالى {لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور، أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير} صدق الله العظيم.

اخترنا لك