Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

رشيقة رغما عن العطلات..ولكن كيف؟

رشاقة

ربما تبذلين كل ما بوسعك للحفاظ على وزنك من الزيادة، فأنت ملتزمة بجميع قواعد التغذية السيلمة. وتحرصين قدر استطاعتك على انتقاء ما يحقق رشاقتك من أنواع الأطعمة المختلفة، كما أنك حريصة كذلك على أسلوب حياة صحي يتميز بالحركة والبعد عن الكسل والخمول.

باختصار يمكننا القول إنك تأخذين بكافة الأسباب التي من شأنها مساعدتك للتمتع بجسم رشيق وقوام جذاب بعيدا عن تراكمات الدهون بالجسم، وبعد كل ذلك تجدين صعوبة بالغة في الحفاظ على هذا النظام خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفي المناسبات والاحتفالات التي يتم دعوتك إليها.

إن عدم سيطرتك على نظامك الغذائي خلال هذه المناسبات كفيل بأن يهدم رشاقتك ويدمر كل ما حرصت على اتباعه في أيام الأسبوع الأخرى، نعلم جيدا أنه في مثل هذه المناسبات تكونين محاطة بالعديد من الصديقات والأقارب، كما نعلم أنك تحرصين على مشاركتهم أوقات المرح والسعادة التي تطغى على المناسبة، كما تودين مشاركتهم تناول ما لذ وطاب من الأطعمة والمشروبات المختلفة.

وربما تتحرجين رفض هذه الأطعمة المقدمة إليك حتى وأنت تعلمين جيدا أنها تضر بنظامك الغذائي، وتسلبك رشاقتك، وتضيف إلى جسمك المزيد من الأوزان، لأجل ذلك كله آثرنا إمدادك بأهم الطرق التي تفيدك عندما تجدين نفسك محاطة بالطعام والشراب في أيام العطلات والمناسبات المختلفة.

نصائح قبل المناسبات

بما إنك ملتزمة باتباع نظام غذائي صحي على مدار أيام الأسبوع فهناك مجموعة من النصائح التي يجب عليك اتباعها إذا وجدت نفسك مدعوة لإحدى المناسبات، أو قررت قضاء عطلة ممتعة مع الأهل والصديقات. هذه النصائح نوجزها في النقاط التالية فتابعي معنا..

1- الشبع قبل المناسبة

إذا كان لديك علم مسبق بأنه سوف يكون هناك غداء عمل وعليك الحضور، أو كنت تعلمين أنك ذاهبة في عطلة لمكان محبب في صحبة الأهل أو الصديقات فعليك التزود بطعامك الصحي المعتاد قبل خروجك من المنزل. إذا وصلت إلى هذه الأماكن وأنت تعانين الجوع فاعلمي أنك حتما سوف تلتهمين كمية هائلة من الطعام بعدها لن يفيد الندم ولا حتى الشعور بالذنب.

ومهما كان وقت هذه المناسبة وحتى إن كانت في وقت متأخر من الليل فإن حرصك على تناول إفطار مشبع في بداية اليوم يحميك من اجترار وتناول المزيد من طعام الحفلات وعشاء العمل.

ويشترط في هذا الإفطار كي يحقق النتيجة المطلوبة احتوائه على نسب معقولة من الألياف حيث تعمل على الوصول بنا إلى حالة الشبع والامتلاء. الفواكه والشوفان يعتبران مصادر مثالية للألياف. كما ننصحك بأن يتضمن فطورك أيضا البروتين، فهو يحقق نفس النتيجة أيضا.

ونخص بالذكر هنا بياض البيض كأحد أهم العناصر البروتينية التي يمكنك البدء بها ليوم جديد. الذهاب إلى مناسبة معينة في حالة من الشبع يمنعك من الإسراف في تناول الأطعمة مهما كانت لذيذة وطيبة. نفس الأمر فإن خروجك من المنزل مزودة بإفطار صحي ومشبع يعد رادعا قويا يحميك من الوقوع في فخ التهام المزيد من الأطعمة على مدار اليوم.

2 – شرب الماء

لست مضطرة إلى الانتقال بين العصائر والمشروبات بألوانها المتعددة وأنواعها المختلفة. لا تعتقدي أن هذه السوائل خالية من السعرات الحرارية. فربما يفوق خطرها الأضرار التي تسببها الأطعمة الأخرى.

البديل الصحي إذن هو الماء الذي يجب التمسك به كمشروب مفضل. فإلى جانب طعامك في المناسبات احرصي على أن تكون بجوارك قنينة من الماء بدلا من مشروب الصودا أو ما شابه ذلك. ربما يبدو الأمر غريبا أو غير مقبول إلى حد ما فقد اعتدنا على وجود المشروب الغازي أو حتى الشاي والقهوة بعد وأثناء تناول الطعام، لكن بعد أن تألفي وجود الماء كبديل صحي لن تتخلي عن هذه العادة التي تساهم في بناء جسم رشيق.

ولسنا في حاجة إلى حصر مميزات الإكثار من شرب الماء، حيث يعلم جميعنا أنه يساعد على هضم الطعام، كما يعمل على تحفيز عملية الحرق، ويساعد على طرد السموم خارج أجسامنا، ومن ثم يمنع تكدسها وتخزينها في الخلايا الدهنية. الإكثار من شرب الماء يرضي أيضا جوعك ويجعلك لا تفكرين في تناول الطعام. وبهذه الطريقة يمنعك الماء من الإسراف في تناول الأطعمة المختلفة.

3 – نوعان فقط

السبب الحقيقي لالتهام كميات كبيرة من الطعام أثناء العطلات والمناسبات هو رغبتنا في تذوق واكتشاف معظم الأطعمة إن لم يكن جميعها.

فهذه الأطعمة التي يتم تنظيمها بصورة احترافية تثير لدينا روح الفضول والرغبة في التعرف على مذاق كل صنف موجود بهذه المناسبة، ثم ننتهي بعد ذلك كله إلى التهام أكبر جزء من الطعام دون أن نعطي لحاسة التذوق حتى أي فرصة للتعرف على نكهة ومذاق أي نوع، لكي ننجو بأنفسنا من هذا الفخ لا بد وأن نقرر مسبقا أننا لن نتناول أكثر من صنفين من أنواع الطعام المعروضة.

ونحرص أيضا على أن يحتوي الصنف الأول على البروتين مثل الدجاج – اللحم – السمك – البيض – الفول – لحم الرومي.

أما الطبق الثاني فمن المستحب أن يتألف من السلطة الخضراء. لا يهم هنا نوع الخضراوات ويفضل لو كانت هناك مجموعة متعددة ومختلفة من الخضراوات في نفس الطبق.

هنا يطلق على هذه الطريقة اسم التعقل في تناول الطعام، فأنت مدركة إلى كل ما تمتد إليه يداك من أطعمة، ولن يلهيك عن هذا الهدف بهرجة المناسبات ولا الجو العام من حولك.

كما أن اختيارك لأصناف ضمن قائمة البروتينات والسلطات يحقق لك الشعور بالشبع والامتلاء دون أن تسرفي في تناول الأطعمة والمشروبات التي تزيد تخمتك وتضر بجسمك.

4 – تمهلي

من أهم الأخطاء السلوكية في الولائم والمناسبات وحتى وقت العطلات تناول الطعام بسرعة، ربما يحدث ذلك دون دراية في الغالب. فالعقل الباطن هو الذي يقوم بهذا التصرف ويحثنا عليه على الأرجح. فمجرد رؤية أصناف متعددة من الأطعمة المتراصة بصورة أنيقة ومميزة يوحي ذلك لجانب اللاوعي لدينا أنه يتعين علينا الإسراع كي يتسنى لنا تجريب كل هذه الأطعمة.

وقد أشارت جميع الدراسات الحديثة إلى أن هذا السلوك يؤدي حتما إلى كثرة استهلاكنا للطعام.

فهذا التصرف يعيق التواصل بين المعدة والمخ ومن ثم يتأخر إفراز الجسم للهرمونات التي تحثه على التوقف عن تناول الطعام في حالة الوصول إلى الشبع، فنظل ننهم دون وعي ودون وجود ما يشعرنا بالامتلاء. ولهذا السبب لابد وأن نعتاد على تناول طعامنا بتمهل وبطء، والحرص على مضغه جيدا ليس في أوقات المناسبات وحسب ولكن في كل زمان ومكان.

5 – قاعدة الثلث الفارغ

هي قاعدة في غاية السهولة من حيث التطبيق، كما أن نتائجها دائما مضمونة خاصة عند الاعتياد عليها. وهي ليست مطلوبة في وقت العطلات والمناسبات فقط ولكنها يجب أن تكون قاعدة عامة للتعامل مع طعامك اليومي. تتلخص هذه القاعدة في ضرورة تناولنا للطعام بحيث نترك ثلث المعدة فارغا. أي أنه ليس من المطلوب الوصول إى حالة الامتلاء التام.

فليس من الصحي ملء المعدة إلى آخرها مثل عجلات السيارة. فهذا يعطي إحساسا بالضيق من ناحية، وعلى الجانب الآخر لا يخدم هدفك في الحفاظ على جسم رشيق بعيدا عن مشكلات الوزن الزائد.

يحرص معظمنا خاصة الذين يتبعون حمية غذائية على إحصاء عدد السعرات الحرارية الموجودة في الأطعمة المختلفة. جميع من جربوا هذه الطريقة يعترفون بصعوبتها. فليس في الإمكان حصر أو عد كل سعر حراري يدخل إلى جوفنا.

تعتبر قاعدة الثلث الفارغ من المعدة بمثابة التطبيق العملي السهل الذي يغنيك عن موضوع حصر أو إحصاء عدد السعرات الحرارية.

6 – تحرري من ضغوط الجماعة

ربما تكون مشكلتك وقت العطلات والمناسبات بعيدة تماما عن موضوع الطعام نفسه، بالنسبة لمعظم الناس فإن سبب تناولهم للمزيد من الطعام في هذه المناسبات يرجع في الغالب إلى الضغوط التي يمارسها الآخرون عليهم كي يتناولوا الطعام.

فمن الشائع إلحاح البعض على ضرورة تناول الطعام معهم ومن غير اللائق الرفض المتكرر لمثل هذه المطالب التي تأتيك عادة من أشخاص محل تقديرك واحترامك. وربما لا يلح أحدهم عليك ولكنك لا تودين الظهور بصورة منعزلة عن الجميع الذين يشغلهم الطعام والحديث وتبادل النكات والضحكات طوال الوقت. تشعرين وقتها أنك شيء غريب وسط منظومة متناغمة.

وهذا لا يقلقك، إنما يرعبك التفكير في نظرة الآخرين إليك. على أية حال هناك طريقتان للتغلب على هذا المأزق أولهما الوضوح والصراحة. اتركي انطباع لدى كل من يعرفك أنك لا تتنازلي عن حقك في تناول الطعام الصحي، وبالقدر الذي يحتاج إليه جسمك فقط.

عندما يعرفون ذلك عنك فلن يرغموك على مخالفة قواعدك وسوف يحترمون ذلك في كل مناسبة تجمعك بهم. في هذه الحالة لن يكون غريبا عليهم جلوسك معهم والاستمتاع بالوقت والأحاديث دون نهم الطعام مثلهم، أما الطريقة الثانية فهي البحث عمن يشبهك في أهدافك.

مما لا شك فيه سوف يكون هناك من الصديقات والأهل شخص واحد على الأقل يحرص على التغذية السليمة مثلك تماما. اجلسي مع هذه الشخصية وتجاذبا المرح وأطراف الحديث برفقة طعام صحي لا يزيد عن الحاجة.

طعام يشبع ولا يسمن ولا يسبب التخمة وزيادة الوزن.

بهذه الطرق يمكنك الاستمتاع بوقت العطلات والاحتفالات والعودة منها بجسم رشيق لا يئن من الوزن الزائد ولا ترهقه البدانة.

اخترنا لك