Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

اختتام معرض “فنون العالم دبي” بـ 3000 عمل فني فريد من نوعه

فنون العالم دبي

اختتمت النسخة الثالثة من معرض “فنون العالم دبي”، المنصّة الفنيّة الوحيدة من نوعها في المنطقة والتي تقدم أعمالاً فنية بأسعار معقولة، فعالياتها في مركز دبي التجاري العالمي.

واستقطب المعرض أكثر من 150 فناناً وصالة عرض فنية قدمت تشكيلة رائعة ضمت أكثر من 3000 عمل فني فريد من نوعه، مما شكل وجهة رائدة تناسب الجميع على اختلاف ميزانياتهم.

ودعا المعرض زواره من عشاق وهواة شراء وجمع القطع الفنية، إلى التوقف والاطلاع على عشرة إبداعات فنية هي:

“سكولز آوت”: للسنة الثانية على التوالي، يشارك ستيفن ميجسون، المدرّس السابق الذي أمضى 12 عاماً في العمل كرئيس لقسم الفن في “مدرسة راشد للبنين” بدبي، في فعاليات معرض “فنون العالم دبي”.

وتصوّر لوحات ستيفن الزيتية الغنية بالألوان والنابضة بالحياة وذات المستوى الفني الرفيع المناظر الطبيعية الصينية بلمسات لونية غربية، وانعكاسات للوقت الذي قضاه في بالي والعديد من لوحات الحدائق والمناظرالطبيعية الاستوائية؛ والتي تشكل استثماراً متميزاً.

“موراي إز مينت”: عاد الفنان البريطاني جيف موراي للمشاركة في المعرض بعد نجاح أول مشاركاته في عام 2015، والتي تصور العديد منها انطباعاته الفريدة عن دبي.

“مور ذان أوكيه”: مع العمل الملفت للانتباه، والذي يستحضر ذكريات الطفولة بأدق تفاصيلها، تسعى راشيل كيه من خلال قطعها الفنية المشرقة والغنية بالمرح والسحر إلى إيقاظ الطفل النائم في داخل كل فرد منا.

ويتجلى هدفها في بث البهجة والسعادة عبر عملها الخيالي الذي يستحضر تقاليد فن البوب الكلاسيكي.

“مايند يور لانجويج”: بعد ثلاث سنوات من البحث عن فقدان استخدام الحروف العربية عبر التاريخ، أبدع نداء الياس، الفنان السوري والكاتب والمتخصص في مجال التصميم الجرافيكي، في عمله الفني “دعوة للعمل”. وتصوّر هذه القطعة هيكلاً شبيهاً بالبناء مصنوعاً باليد من حروف تمثل 170 لغة ما تزال تستخدم في النصوص العربية، فيما تمثل الفجوة بين الحروف حالة ضياع الحروف العربية عبر التاريخ.

“سيلفر لاينينج”: مستمداً إيحاءاته من جنوب أفريقيا، يستفيد جونيد سينيشال سينيكال من الأكريليك الفضي الحقيقي والوسائط المختلطة على الألواح الخشبية لرسم كل شيء من الشخصيات الراقصة، إلى الموضوعات المجردة، والحيوانات البرية الأفريقية والهياكل المعمارية.

وبالرغم من اعتماد العديد من الفنانين الآخرين على الفضة كأسلوب فني مبتكر، إلا أنه يعتبر من الرواد في مجال الرسم باستخدام هذا النهج الفريد.

“ذا كيدز آر أولرايت”: يعتبر سارفانيز راجوزار أصغر المواهب الواعدة في مجال الفن والرسم بالريشة ضمن “معرض فنون العالم دبي”، إذ لم يتجاوز عمره الثمانية أعوام.

وقد يوحي عمل “مونيه الصغير” المتميّز لشريحة معينة من الجمهور بتلك الشخصيات الطويلة والواهية والطفولية التي أبدعها كوينتين بليك في الأعمال المصوّرة لـ روالد داهل.

وفي الوقت نفسه، تقدم ميجان باسي، الفتاة الأمريكية ذات الأصول الهندية والتي تبلغ من العمر 13 عاماً، أعمالها الفنية عبر صالة الفنون “نينا توريس آرت جاليري”.

وتشتهر باسي بمصداقيتها الفنية في الولايات المتحدة الأمريكية، وعرضت معظم أعمالها في صالات فنية عبر اختيارات لجان التحكيم، وتنافست مع كبار الفنانين العالميين.

“آي أوف آرت”: يوضح أوليفير كولين وشريكه في الإبداع فيليكس مايرل من “آيريس بروجكت” الألمانية أعمالهما الفنية باعتبارها تجليات معاصرة من فن التصوير الإنساني.

واعتماداً على كاميرا ماكرو ونظام فلاش وتكنولوجيا إنارة تم تطويرها خصيصاً، نجح الاثنان في إبداع صور للعين البشرية تميّزت بخلوها من الأخطاء وبأسلوب يحاكي الواقع.

“بيج إن جابان”: يركز فوجيو أونو، الفنان الياباني الذي ولد في عام 1927، على التعبير عن جمال الثقافة اليابانية. من فتيات غيشا إلى شوارع طوكيو، تبرز قطع فوجيو الفنية الواقعية كنتيجة لقضاء 10 ساعات يومياً في ورشته الفنية، وليضع اللمسات المتقنة الأخيرة على لوحاته.

“بليد رانر”: ولدت جاني فيسواناث في عائلة برهمية تقليدية في جنوب الهند؛ وتستخدم سكاكين الرسم والشفرات لتشكيل لوحات زيتية تتسم بالحدة والروعة. ومنذ نعومة أظفارها، نجحت فيسواناث في الاعتماد على وسائط متعددة في الرسم، واستقرت في نهاية المطاف على سكين الرسم والألوان الزيتية لإبداع أعمالها، بحيث تستمد كل قطعة فنية إلهامها من أحد الأماكن أو الأشخاص أو الشعراء.

“ويلكوم تو ذا فولد”: إن كنت تعتقد بأنك تعرف أسلوب الأوريجامي؟ قد تعيد التفكر في هذا الأمر عند رؤية الفنان الفييتنامي نجويين هانج كيونج وهو يبدع في تحويل الورق الفييتنامي المسمى ’دو‘ إلى أشكال متنوعة من الغوريلا كبيرة الحجم إلى أسماك القرش. وتم عرض أعمال كيونج في صالات فنية من طوكيو إلى نيويوك، ويمكن أن يستغرق تركيب بعض من أكبر تماثيله نحو ثمانية أسابيع – وكلها مصنوعة من ورقة واحدة فقط!

اخترنا لك