Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

للأم المرضعة: الأطعمة مهمة لزيادة الحليب

الرضاعة

أيمن الرفاعي

لا يختلف اثنان على فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل فحليب الأم يحتوي على نسب متوازنة من السكر والدهون والماء والبروتينات وجميعها عناصر تساهم في بناء صحة الرضيع.

الرضاعة الطبيعية أيضا تقي الطفل من الوقوع في بعض الأمراض مثل الربو ومشكلات الجهاز التنفسي والحساسية وتحميه من التقاط العدوى بصفة متكررة.

الأهم من ذلك كله أنها تعزز العلاقة وتقوي الرابط العاطفي بين الأم وطفلها. كل ذلك نعلمه جميعا ولكن ماذا لو كان حليب الثدي قليلا عند الأم؟ هل يحرم طفلها من كل هذه الفوائد؟ إليك أهم الأطعمة التي تساعد على تدفق حليب الأم بغزارة فلا تتواني عن تجريبها:

1- الشوفان:

يساعد الشوفان على زيادة إفراز الجسم لهرمون أوكسيتوسين. وهذا الهرمون يعمل بدوره على زيادة افراز حليب الأم. ولا ننس أن الشوفان يعوض الأم عن الحديد. ذلك المعدن الذي تفتقد إليه معظم المرضعات.

2- اللوز:

يحتوي اللوز على قدر هائل من البروتينات والألياف والفيتامينات والمعادن إضافة إلى مضادات الأكسدة والكالسيوم والدهون غير المشبعة وكل ذلك يساعد على غزارة وتدفق حليب الأم. لا ينصح بتحميص المكسرات ولا إضافة الملح للحصول على أقصى فائدة منها.

3- البرتقال:

في دراسة أجريت عام 2002 وجد أن كمية حليب الأم تتوقف بصفة أساسية على مقدار حصولها على فيتامين C. ويعد البرتقال من أهم المصادر الغنية بهذا الفيتامين الحيوي.

كما يحتوي أيضا على فيتامينات أخرى مثل  Aو Bإضافة إلى معادن الكالسيوم والماغنسيوم والبوتاسيوم والفوسفات. والبرتقال من الأطعمة التي تعمل على تقوية الجهاز المناعي خاصة خلال مرحلة الحمل والرضاعة وكلها عوامل تهيئ الجسم لإفراز القدر الكافي من الحليب.

4- الحلبة:

تعد الأشهر على الإطلاق إذا ما تحدثنا عن تعزيز إفراز حليب الثدي. حيث تأتي بذور وأوراق الحلبة غنية ببعض العناصر المهمة مثل الكولين والحديد والألياف والكالسيوم والعديد من الفيتامينات والمعادن الأخرى، كل هذه المميزات تجعل من الحلبة اختيارا مثاليا لإدرار الحليب بغزارة، كما أنها مفيدة أيضا للتخلص من آلام ما بعد الولادة.

5-البيض:

من أهم الأطعمة التي يجب أن تحرص عليها الأم خلال فترة الرضاعة. حيث يعتبر مصدرا حيويا لكل من الليوتين والبروتين وفيتامين  B12 وكذلك فيتامينD  والفولات والكولين وريبوفلافين.

والكولين على وجه الخصوص يعمل على حماية الطفل من الإصابة بالأمراض في المستقبل، وكل هذه العناصر تساعد الجسم على إفراز المزيد من الحليب المغذي للرضيع. وكما نرى فكلها أطعمة في متناول الجميع كل ما عليك فقط هو الاهتمام بها.

اخترنا لك