Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

فوز الشطي: بعض الفنانات فقاعات صابون سريعة الزوال

فوز الشطي

جمال العدواني وعدسة محمد العبدالله التقى النجمة فوز الشطي التي سطع نجمها بين بنات جيلها، رغم اعترافها بأنها تسير ببطء، إلا أنها قررت اعتزال الغناء والتركيز على التمثيل، فهي تحمل شعار العمل مع الجميع دون استثناء..

* كان لك حضور مميز هذا الموسم في أكثر من عمل درامي، لكن لاحظنا مشاركتك في العافور كضيفة شرف، فما السبب؟

أسرة العمل كلموني للمشاركة فيه، وكنت مرتبطة بمسلسل “يا من كنت حبيبي”، الذي كان يصور في الإمارات، وكنت قد اعتذرت عن المشاركة في عملين آخرين، كانا يصوران في الكويت، كوني فرغت حالي لهذا المسلسل، ولم أكن أعرف بالضبط المدة التي سينتهي فيها تصويره، وأنا بطبعي لا أحب أن أرتبط بأكثر من عمل في آن واحد.

* لكن الكثير من الفنانات يرتبطن بأكثر من عمل، فهل وجدت صعوبة في التنسيق فيما بينها؟

كنت قد وعدت مخرج العمل محمد القفاص أني لن أرتبط بأي عمل فني آخر، لحين الانتهاء من تصوير جميع مشاهدي، وهذه طبيعتي، لا أحب أن أشتت حالي وتركيزي في تقديم أكثر من عمل في فترة واحدة.

* كيف شاركت في العافور إذن؟

عندما طرحوا علي المشاركة في المسلسل خاصة مع النجم القدير عبدالحسين عبدالرضا لم أتردد لحظة في الموافقة، خاصة أن مشاركتي كانت كضيفة شرف، ولا تعارض مشاركتي في مسلسل”يا من كنت حبيبي” فقبلت الاشتراك بالعمل وسعدت بالأصداء التي تلقيتها من جمهوري الحبيب.

الهرم الفني

  • كيف وجدت تعاونك الأول مع عبدالحسين عبد الرضا؟

حلم أي فنان أن يقف أمام هذا الهرم الفني، فنحن مازلنا نتعلم من مدرسته الفنية التي خرجت أجيالا للفن.

  • كيف وجدت مشاركاتك الفنية الأخيرة في الموسم الدرامي، وهل كان لديك تحفظ على بعضها؟

لا، وكل مشاركاتي التي عرضت أخيرا حصدت نجاحا مميزا لدى الجمهور، لكن لا أنكر أني مازلت بحاجة إلى تطوير أدائي أكثر في تقمص بعض الشخصيات والأدوار في الفترة القادمة.

  • هل خططت أن يكون لديك هذا التواجد الفني في هذا الموسم؟

لا والله، الصدفة هي التي لعبت دورا في ذلك، ولم أخطط له.

  • لكنك قلت في لقاء سابق أنك تخططين لمشوارك الفني، فكيف مازلت تعتمدين على الصدف؟

مشاركاتي الأخيرة رزق من رب العباد، ولا أحد يرفض ذلك، لكني بطبيعة الحال اليوم بدأت أركز أكثر على خطواتي واختياراتي.

* لماذا؟

لكي أتميز عن غيري، ويكون لي حضور مختلف، فهناك أعمال قدمت لي، و لم أجد حالي فيها، ولم أغامر وأقدمها، وفضلت أن أعتذر عنها بكل هدوء لأني لا ألهث وراء المادة أو الشهرة المزيفة، بل أسعى أن تكون مشاركاتي خالدة في ذهن المشاهد.

  • كثير من الفنانات اليوم يسعون لتقديم أدوار جريئة لانتشارهن السريع لدى المشاهدين؟

لدي تحفظ على بعض الأدوار الجريئة، ولا أستطيع أن أقدم كل الأدوار الجريئة، فعندي خطوط حمراء أقف عندها، ولا أتجاوزها مهما كانت الظروف.

  • بأيهما تجدين حالك أكثر، الأدوار الرومانسية أم المركبة؟ ولماذا؟

أميل كثيرا إلى الأدوار المركبة، لأنها تتطلب من الممثل جهدا مضاعفا، حتى يبدع في الشخصية التي يقدمها، أما الأدوار الرومانسية، فلم أقدم كثيرا منها، مع أنها تقدم الفنان بشكل وإطار مختلف.

الدراما

  • هل تجدين نفسك أكثر في الدراما؟

لا أؤمن بهذا الأمر، فالفنان الحقيقي يستطيع أن يتلون، ويقدم مختلف الشخصيات والأدوار، دون اعتماد على نوعية معينة من الأعمال، فبطبعي أكون متجددة، وأسعى أن أجتهد بكل عمل يعرض عليه.

  • من الفنان الحقيقي برأيك؟

الذي يعتمد على موهبته، ويبدع فيما يقدمه دون اعتماد على أمور أخرى، في بروزه أو انتشاره.

  • نشاهد عشرات الممثلين اليوم، الذين أصبح ظهورهم مزعجا أمام الشاشة، فهل برأيك يفتقدون للموهبة؟

مع الأسف بيننا أشخاص غير موهوبين، ولا يمتلكون أبجديات التمثيل، وهم متواجدون، لكن المشاهد اليوم أصبح واعيا، ويستطيع أن يميز بين الفنان الحقيقي من عدمه.

موهبة الفنانة

  • لكن، في المقابل هناك ممثلات مشهورات، وهن بالأصل لا يمتلكن موهبة الفنانة، ما تعليقك على ذلك؟

هؤلاء فقاعات صابون، سريعا ما يختفون، مهما انتشرن وأصبحن مشهورات، كما حدث لمن سبقوهن، لكن لا يصح إلا الصحيح.

  • البعض يتذمر أنه غير مسنود من منتج أو جهة تدعمه لنجاحه، هل النجاح بحاجة إلى ذلك؟

ربما الكثيرون ينسون أن هناك شيئا وحيدا لا تستطيع أن تشتريه بكنوز الدنيا، هو قبولك لدى الناس، فمهما كنت مدعوما من منتج أو جهة كبيرة، لكي يجعلوك ممثلا، والناس لم تحبك، لن تستمر، فقبول الجمهور أهم بكثير من كنوز الدنيا في هذه الحاله.

  • هل يوجد حواجز بينك وبين جمهورك؟

بالعكس، فأنا قريبة منهم، ودائما ألتقيهم في الأماكن العامة، ويثنون على أدواري، ويتصورون معي، وأنا راضية كل الرضا.

  • كل من يتابع صفحتك عبر انستغرام يلاحظ أنك بدأت تسلكين طريق بعض الفنانات، بوضع صور عن ماكياجك عبر انستغرام، وكأنك تسوقين ماركة معينة فما الحكاية؟

كثير ما تأتيني طلبات من فتيات “لديهن حب الفضول” يسألنني عن نوعية ماكياجي أو طريقه وضعه فوجدت الطريقة السهلة في الرد عليهن عبر صفحتي في انستغرام،

فليس لدي النية أن أصبح خبيرة تجميل أو أمتلك ماركة ماكياج.

  • لكن كثيرا من الفنانات افتتحن صالونات تجميل، فهل لديك النية لدخول عالم البزنس؟

إذا فكرت في البزنس سأدخله من بوابة العقار، لكن التجميل لا أرى حالي فيه إطلاقا.

  • رغم دخولك للمجال منذ سنوات، إلا أن خطواتك بطيئة جدا؟

أنا أتعمد ذلك، ولا أحب العجلة في عملي، ودائما تكون خطواتي مدروسة وبعناية جدا.

  • ربما لم نرك تنضمين إلى جروب أو شلة معينة؟

شعاري في الفن العمل مع الجميع دون استثناء، بعيدا عن الاحتكار أو المحسوبية لمجموعة معينة، ولا يوجد لدي عداوات مع أحد.

  • ماذا عن مسألة الغناء، هل مازال بداخلك؟ أم أنه مشروع مؤجل حتى إشعار آخر؟

قررت اعتزال الغناء بشكل نهائي، ووضعت كل تركيزي على التمثيل.

  • سمعت أن لديك النية لغناء أغنية سنغل؟

بالفعل عرض علي، لكني اعتذرت منهم، لكن لا يمنع أن أغني ضمن إطار دوري كممثلة، لكن كمطربة انتهى الموضوع دون رجعة.

  • كانت لك إطلالة جميلة من خلال تقديمك ببرنامج “جد ولعب” على قناة فنون، فكيف وجدت التجربة؟

تجربة حلوة وممتعة، واستمتعت بتقديمها.

  • هل ستستمرين كمقدمة برامج؟

أواصل التقديم كممثلة ولست مذيعة، لأني في النهاية ممثلة، وأحب أن أتواصل مع الجمهور من خلال التقديم.

  • سمعت أنه كان لديك فكرة برنامج تتمنين تقديمها؟

بالفعل، كان خاطري أن أقدم برنامجا مع الجمهور من خلال أستوديو واستقبال اتصالات.

  • هل عانيت من الغيرة الفنية؟

لا، فأنا أتعامل مع الجميع بحسن نية، بدليل أنني عندما يطلبون مني أن أرشح ممثلات لأدوار معينة، لا أبخل بترشيح زميلاتي الفنانات، بل أعطي المنتج أرقامهن للتواصل معهن.

  • أخيرا أصبح لك مشاركة سعودية من خلال المسلسل السعودي “للوفاء ثمن” كيف كانت؟

سعيدة جدا بمشاركتي الأولى في الأعمال السعودية، واكتشفت أن مدينة الرياض من المدن الجميلة.

  • هل شعرت بالغربة كونك صورت العمل في السعودية؟

لم أشعر بها أبدا، لأن معظم المشاركين من الكويت سواء المخرج أو بعض الفنانين، كذلك صديقتي الفنانة فخرية خميس، كرست حالها لتطبخ لنا أجمل الأكلات.

* سؤالي الأخير، هل مازلت تواصلين مشاركاتك في مسرحية الياخور مع النجم حسن البلام؟

” الياخور” كسرت عندي حاجز الخوف والرهبة من مواجهة الجمهور، بل قربتني كثيرا منهم، بحكم كثرة العروض التي نقدمها، ومازلنا نواصل بكل نجاح وتميز. فبداخلي طاقة فنية قابل للانفجار، خاصة إذا وجدت التشجيع والدعم ممن حولي وجمهوري، سأقدم أفضل ما عندي.

اخترنا لك