Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة فوز الشطي: لا أقبل الاستهزاء من أي شخص!!

 

الفنانة فوز الشطي

علي شويطر بعدسة محمد يوسف التقى الفنانة فوز الشطي وسألها عما يشغل فكرها دائماً، ولماذا هي قلقة؟ وهل تخاف المجهول؟ هذه الأسئلة وغيرها طرحتها عليها وكانت في بداية الأمر حذرة نوعا ما في الإجابة ولكن بعد الإلحاح عليها فتحت قلبها وتجردت من الديبلوماسية وقالت كل ما يجول بخاطرها دون حواجز.. أترككم مع ما قالته نجمة مجلة “اليقظة” هذا الأسبوع.

ميك أب: آلاء دشتي

صالون: آلاء بيوتي

  • لماذا تدل ملامحك على أنك مشغولة البال وتفكيرك دائما مشتت؟

(تضحك) ثم تقول: صحيح، أنا دائما أفكر لدرجة أنني حين يحدثونني عن موضوع ما تجدني أقول لهم: نعم نعم، وأنا بالحقيقة لست معهم وبالي مشغول بموضوع آخر.

  • ما الذي يشغل بالك؟

المستقبل والطموح، وهناك أشياء في حياتي أتمنى الوصول لها، فدائماً تجد تفكيري مشغولا بها.

  • قلقة من المستقبل؟

لا، ولكنني أتمنى أن أكون أفضل بالمستقبل.

  • ماذا فعلت له؟

الوضع الذي أنا به حالياً هو لمستقبلي، فأنا خططت لهذه المكانة التي أنا عليها الآن والحمد لله حققتها. 

الخوف من المجهول

  • تخافين من المجهول؟

أنا لا أخاف من المجهول، خاصة أنه بيد رب العالمين فلماذا أخاف منه.

  • قنوعة بطبعك؟

نعم أكيد.

  • “القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود” ما رأيك بهذه المقولة؟ وهل أنت ممن يجمعون المال ولا يسرفون؟

مقولة صحيحة مئة بالمئة، فأنا صراحة ما أجمعه من المال قليل وبسيط جداً، ولكنني أسرف كثيراً.

  • إلى أي درجة مهم عندك المظهر الخارجي؟

دعنا نكون صريحين ولا نكذب على بعض، المظهر الخارجي مهم جداً ولكن ليس هو فقط، بل هناك أشياء كثيرة عندي مهمة وأحرص على أن تكون مرتبة مثل أمور بيتي وأيضاً طريقة شرائي للأشياء التي أحتاجها من الجمعية وغيرها.

المظهر الخارجي

  • كم مرة حكمت على شخص من مظهره الخارجي؟

لا أعرف أحكم على شخص من غير ما أكلمه، على الأقل يكون هناك حديث لو بسيطا ومن بعدها أحكم عليه.

  • هل سبق وخانك توقعك بشخص كنت تظنين بأنه شيء ومن ثم صدمت بأنه شيء آخر؟

نعم يحدث هذا الأمر كثيراً.

  • تعترفين لهذا الشخص بالانطباع الذي كان لديك ناحيته؟

أنا دائماً أحكم على الناس بإيجابية، ولكن بعضهم يظهر لي أنه غير إيجابي وسطحي جدا، فكنت مغشوشة بهؤلاء وهذا طبيعي يحدث معي، ولكن أن أحكم على أي شخص بأنه سلبي وبعدها يظهر لي أنه إيجابي فهذا لم يحدث معي أبداً.

  • هل من حولك من صديقات يتقربن منك لأنك الفنانة فوز أم لشخصيتك البعيدة عن الفن؟

أغلب من حولي من صديقات هن صديقاتي لأنني فوز الإنسانة بعيدا عن الفن، أما من تريد أن تكون صديقتي لأنني فنانة فلا أقبل أن تكون صديقة لي.

صريحة جدا

  • كيف تختارين صديقاتك؟

أنا صريحة جداً جداً، لدرجة أن الكثير من الناس يقولون لي فوز أنت وايد “أوفر” وتقولين الكلام بالوجه، فأقول لهم أنا أتكلم بوجهكم أفضل من أن أتكلم من خلفكم، وإذا كان الشخص لا يعجبني ويضايقني أقول له رأيي بكل صراحة.

  • لكن هذه الأيام لا أحد يريد أن يسمع الصراحة؟

والله أسمع الكثير من الناس يقولون هذا، ولكن تريد الصدق، هذا أفضل شيء بالنسبة لي وأنا مرتاحة جداً بصراحتي.

  • إذا أفهم من كلامك أنك خسرت الكثير بسبب صراحتك؟

نعم ولكني لم أندم على الذين خسرتهم.

  • هل أنت راضية عن نفسك فنياً؟

نعم راضية جداً وأعتبر ذلك إنجازا.

  • هل تعتبرين نفسك أخذت حقك وقدرك في النجومية؟

كل فنان وفنانة سوف يأخذ حقه وقدره بالنجومية في الوقت المناسب

وأنا لم أستعجل هذا الشيء.

الشهرة السلبية

  • هناك فنانات أصبحن شهيرات وتعدين شهرتك رغم أنك أقدم منهن، برأيك إلى ماذا يرجع ذلك؟
  • أنا لست مع الشهرة السلبية.
  • ماذا تقصدين؟

هناك أناس شهرتهم سلبية، فعندما نتكلم عن الشهرة نجد شخصا مشهورا ولكنه محبوب لدى الناس، وفي المقابل هناك آخر مشهور ولكنه مكروه، وهذا ما أقصده بأنني لست مع الشهرة السلبية.

المجاملة بالأدوار

  • هل سبق وأن جاملت بالأدوار التي قدمتها أم أنك كنت مقتنعة بجميع الأدوار التي قدمتها بأعمالك؟

نعم، جاملت بدور أو دورين تقريباً.

  • هل تذكرين الأعمال التي كانت أدوارك بها عبارة عن مجاملة؟

مسلسل “إلين اليوم” ومسلسل “سراي البيت”.

  • لماذا اضطررت للمجاملة؟

مهم جداً عندي أن أعرف من فريق العمل الذي سأعمل معه، وهذا ما وجدته بالأعمال التي ذكرتها بالسؤال السابق، حيث إنني كنت أعرفهم وكانوا يطلبون مني أن أشارك معهم ويقولون لي: إن عملت معنا سيكون العمل جيدا جداً ورائعا، وفعلاً عملت معهم، وأذكر لك حادثة أن كاتب مسلسل “إلين اليوم” قال لي: لو كنت أعلم أنك أنت ستؤدين هذا الدور لكتبته لك بطريقة أفضل، وأثناء التصوير كان يحاول أن يعدل عليه، ولكن الوقت لم يسعفه مع المخرج، فظهر للمشاهدين دورا عاديا جداً.

  • هل تقبلين الظهور بمشهد أو مشهدين مؤثرين بالعمل أم أنك تحرصين على أن يكون لك أكثر من مشهد بالعمل حتى وإن لم يكن مؤثرا؟

على حسب المشاركين بالعمل وبطولة من، فعلى سبيل المثال لو قدم لي نص أظهر به للجمهور بثلاثة مشاهد مثلاً وهذا النص بطولة الفنان القدير “بوعدنان” عبدالحسين عبدالرضا هل تتوقع أنني سأرفض، أكيد لا، وسأوافق عليه لأن المشاركة مع الفنان عبدالحسين عبدالرضا تعتبر إضافة لي ولرصيدي الفني، وللعلم أنا سبق أن ظهرت في مشهدين بمسلسل “صديقاتي العزيزات” وهذان المشهدان كانا مؤثرين جداً ولهما خط واضح ومميز في قصة العمل.

  • إذا قدم لك “نص” وطلب منك المشاركة في عمل، ما أول شيء تسألين عنه؟

من مؤلف العمل، ومن المخرج، وأيضاً من المنتج.

  • هل هناك أسماء ترفضين العمل معهم؟

نعم أكيد.

  • هل تذكرينهم لنا؟

لا أريد قول أسماء، وهذا من أجلهم وليس من أجلي، وللعلم الذين لا أعمل معهم مثلي، الكثير من زملائي الفنانين لا يعملون معهم.

  • ما أهم الأسباب التي تجعلك لا تشتركين مع مثل هؤلاء؟

الظلم مثلاً أو أن أجري أو حقي لم يصلني.

  • كم مرة لم يعطوك أجرك؟

مرتان، و(تضحك).

  • لماذا؟

ربما لأنني كنت في بداياتي، ولم يكونوا يحسبون لي حسابا.

  • عند المشاركة بأي عمل هل تحرصين على قراءة بنود توقيع العقد أم الكلمة وحدها تكفي عن العقد؟

في البداية كنت أعتمد الكلمة، لدرجة أنني كنت لا أحتفظ  بنسخة العقد الثانية معي، معتمدة في ذلك على ثقتي بأن الرجل عبارة عن كلمة، وأن كلمته تعتبرعقدا ولكن للأسف اتضح لي أن هذا خطأ كبير.

  • إذا الآن تنصحين الفنانات الجدد بألا يثقن بأحد؟

لا ليس كذلك، بل أقول لهن لا تخونّ، ولكن كن حريصات واحتفظن بنسخة من العقد، ولا تتنازلن عن أجوركن، لأنه لا أحد يقبل أن يتنازل عن مستحقاته فلماذا أنتن تتنازلن؟!.

  • ترتيب الأسماء إلى أي مدى مهم عندك؟

بصراحة بالسابق لم يكن مهما عندي، ولو وضعوا اسمي عاشر اسم، لكن الآن أنا لدي مكانة معينة وأريد أن يكون اسمي في هذه المكانة التي أستحقها.

المكان المناسب

  • ممكن تنسحبين من عمل بسبب عدم وضع اسمك بالمكان المناسب لك؟

لم يحدث هذا الشيء إلى الآن للأمانة، ولكن ماحدث معي في إحدى المرات أن اسمي وضع في مكانة لم تعجبني، وكان يستحق مكانة أفضل وكلمت المسؤول عن هذا الشيء وتقبل وجهة نظري وقال لي كلامك صحيح ومعك حق.

  • أنت مسالمة بطبعك؟

جداً ولا أحب المشاكل وساعات أتغاضى وأكبر راسي عندما يأتي أي شخص يتعمد مضايقتي.

  • ما الأشياء التي تجعلك في قمة غضبك؟

لا أتقبل من أي شخص أن يستهزئ بعملي ويستهين به، فمثل أنا أحترم زملائي وأحب من زملائي أن يحترموني.

  • تعتبرين نفسك مبادرة بالصلح مع من يزعل منك؟

نعم أنا مبادرة، فهناك أشخاص من الوسط كان بيني وبينهم عشرة وأكلنا وشربنا مع بعض وكان هناك خلاف بيني وبينهم، لكنني ذهبت لهم وبادرت وصالحتهم، مع العلم أنني لم أكن غلطانة، لكنني دائما أقول: إن من بيده الخير عليه أن يقدمه وفعلاً هذا ما عملته.

  • لك تجربة وحيدة بالغناء لم تتكرر ما السبب؟

للأمانة كنت أريد أن أكررها، ولكنني لم أجد الموضوع “الحلو” الذي يشدني للغناء مرة أخرى وأقول لجمهوري ومن خلال مجلة “اليقظة” بعد أغنية “أنا زعلته لا” انتظروني بأغنية “جيبوه”.

الدراما والمسرح

  • كيف تصفين حال الوسط الفني الكويتي؟ وما رأيك بالذين يتذمرون من حال الدراما والمسرح؟

الوسط الفني الكويتي أو الوسط الفني الخليجي حاله حال أي وسط عادي”، وبأي مجال هناك الزين والشين والاختيار يعود لك، ومثل ما نقول “عقلك براسك تعرف خلاصك” أما بخصوص الذين يتذمرون من حال الدراما أو المسرح وهم من الوسط فهم ناس “فاشلين” فالتذمر والكلام الزائد ليس منه فائدة، فبدل التذمر عليك أن تعمل بجدية حتى تصل وتحقق ما تريدهه وتكون عملت لنفسك شيئا.

  • صفي لنا كيف وصلت إلى هذه المكانة في الساحة الفنية؟

تعبت كثيراً، فطريقي لم يكن مفروشا بالورد ولا حتى أهلاً وسهلاً.

  • ماذا أخذ منك الفن؟

بالسابق كنت ساذجة جداً، ولكن هذا الشيء اختفى وتعلمت منه.

  • كم مرة جرحت؟

كثيرا، لا أستطيع ذكر عددها.

ملامحي حادة

  • تبكين بسرعة؟

نعم، هناك شيء الناس لم تستوعبه، فهم يرون أن ملامحي حادة فيعتقدون أنني قوية جداً، وطبعاً هذا غير صحيح، فأنا أبكي على أسخف شيء.

  • من تضعين عنده أسرارك؟

والدتي.

  • تؤمنين بمقولة “إن السر إذا تعدى شخصين انفضح”؟

أنا ليس لدي أسرار، وأوراقي مكشوفة والناس أغلبها تعرف كل شيء عني.

  • ما رأيك بالحب؟

الحب شيء جميل جداً ومن غيره لا يوجد طعم ولا لون للحياة.

  • هل أنت من الشخصيات إذا كان قلبك به حب لشخص ما تكشفين عنه له بكل صراحة؟

حالياً لا يوجد حب بقلبي، ولكن لو وجد ليس لدي مشكلة أن أعترف به.

الرجل بحياتك؟

أنا الرجل.

  • كلمينا عن الأعمال التي شاركت بها في رمضان الماضي؟

كان لدي عملان الأول “قابل للكسر” والثاني “حارش ووارش” وبصراح كانت أصداء العملين جداً رائعة بشهادة الجميع، وبالنسبة لـ “حارش ووارش” بالكويت لم يكن مشاهدا بنسبة كبيرة، ولكن بالخليج كان مشاهدا وبشكل كبير جداً، وأنا شخصياً أحببت هذه التجربة والمشاركة مع الفنان عبدالناصر درويش والفنان حسن البلام، خاصة أن العمل كان ذا طابع كوميدي، وعلى فكرة مو أي فنانة تستطيع أن تواكب هؤلاء الفنانين وتقدم عمل معهم خاصة أنهم يمتازون بحس كوميدي من طراز رفيع، وأنصح الذين لم يشاهدوا هذا العمل أن يعودوا ويشاهدوه مرة أخرى، أما بخصوص مسلسل “قابل للكسر” فهو برد “جبدي” قليلاً بالدراما، فنوعية الأدوار التي كانت تقدم لي أتوقع أنها بعد مسلسل قابل للكسر ستتغير.

إعجاب الجمهور

  • بالنسبة للمسرح؟

أنا لا أتكلم عن المسرحية التي قدمتها ولكنني سأقول كلام الناس الذي سمعته، وهو أن المسرحية جداً جميلة ورائعة ونالت إعجاب الجمهور الذي أشاد بها بشكل كبير وقال الآن باستطاعتنا أن نأتي مع عائلاتنا إلى المسرحية، وبالنسبة لي شخصياً أنا قدمت عملا وأداء جميلا وسط نخبة كبيرة من الفنانين، سواء كانت المساحة صغيرة أو كبيرة فأنا راضية بها.

  • مسرحية “مر يا حلو” هي ليست الأولى مع الفنان حسن البلام؟

نعم هذا صحيح فأنا شاركت مع الفنان حسن البلام بثلاث مسرحيات الأولى مسرحية “كشتة” والثانية “الياخور” والثالثة هي “مر يا حلو”.

  • أكثر من مسرحية مع نفس الفنان حسن البلام ونفس القروب أيضاً، هل معنى هذا أنك ستستمرين مع نفس القروب وتقدمين أعمالا أخرى؟

أنا ارتحت لمسرحهم وأحببت النظام والترتيب وتعاملهم الأخوي معي، ولكن ليس معنى هذا أنني سأستمر معهم، فأنا أريد أن أنوع بالمسرح، لذلك في العام المقبل لا أتوقع أنني سأكون مع الفنان حسن البلام في مسرح الكبار، أتمنى أن أكون في مسرح الطفل ولكن إذا لم أجد مسرحية للطفل بالمستوى الذي أتمناه ممكن تجدني جالسة في البيت.

المساحة الكافية

  • هل معنى كلامك أن مسرح الفنان حسن البلام لم يعطك المساحة الكافية؟

مساحة المرأة في مسرح الكبار بشكل عام صغيرة وغير كافية، سواء كانت مع الفنان حسن البلام أوغيره، وهذه وجهة نظري، وبصراحة لا أعرف ما السبب، فبالسابق كانت الفنانة مريم الصالح والفنانة حياة الفهد والفنانة سعاد عبدالله في بداياتهن لهن مساحة كبيرة وأدوار مؤثرة، أما الآن لا أعرف لماذا يحجمون دور المرأة في المسرح، هل هناك “عيب” في الكتابة أم هناك نظرة عيب لوجود المرأة في مسرح الكبار، وهذا الشيء أتمنى أن يتغير.

  • أين تجدين نفسك أكثر، بمسرح الطفل أم مسرح الكبار؟

أنا قدمت مسرحيتين فقط في مسرح الطفل الأولى “جميلة والوحش” وكانت في دولة “قطر”، أما المسرحية الثانية كانت بالكويت وهي “طرزان” وبصراحة لم تكونا بالمستوى المطلوب ولا الذي أطمح له، رغم أن فريق عمل المسرحيتين عملوا المطلوب منهم وأكثر للأمانة، ولكن أنا أطمح للأكثر وإلى الآن لم أجد الذي أريده في مسرح الطفل.

  • تجربتك مع الفنان عبدالحسن عبدالرضا في مسلسل “العافور” كيف تصفينها؟ وماذا تعني لك؟

أصفها بأنها تجربة أكثر من رائعة، فبالوقت البسسيط الذي قضيته بالعمل تعلمت أشياء كثيرة واقتنعت بأنني ممثلة ممتازة بعدما أشاد بي الفنان القدير عبدالحسين عبدالرضا بو”عدنان”.

  • تم تشبيهك بالفنانة “سمية الخشاب” ما تعليقك؟

شبهوني بالفنانة سمية الخشاب وكذلك شبهوني بالفنانة أمل العوضي وشبهوني أيضاً بخبيرة التجميل هدى بيوتي،  بصراحة لا أرى نفسي أشبه أحدا، ولكن بما أن الجمهور شبهني بهؤلاء، أنا لا توجد لدي مشكلة وبالعكس أحبهن جميعاً.

  • كلمة أخيرة تخصين بها جمهورك وقراء مجلة اليقظة؟

إن شاء الله أكون عند حسن ظنهم وأقدم لهم ما يسعدهم ويرضيهم، فكل الذي أقدمه هو لكم وشكراً.

 

اخترنا لك