النجمة فوز الشطي: حقيقة زواجي من شاب سعودي والقصر الذي أعيش فيه

جمال العدواني التقى النجمة الشابة فوز الشطي التي عادت هذا الصيف إلى جمهورها بعد غياب طويل، ليسجل معها اعترافات تقولها لأول مرة، بينما عدسة غربللي غربللي كانت لها بالمرصاد..

  • ·    فجأة اختفيت عن أنظار أهل الفن فخرجت الشائعات والأقاويل أبرزها زواجك ومن ثم طلاقك والآن فجأة تعودين في شهر الخير.. قراء “اليقظة” يريدون معرفة الحقيقة منك؟

بعد عودتي من تصوير آخر عمل شاركت فيه “حب في هايد بارك” في لندن للمنتج طلال العواملة، تعرض والدي لوعكة صحية شديدة أجبرته على الدخول إلى المستشفى فمكثت بجواره إلى أن توفي رحمه الله، فكنت في حالة حزن شديد لفراق والدي فقررت الانسحاب بهدوء من الوسط الفني، وبعد ذلك توظفت في العمل الحكومي كمدرسة للموسيقى، والآن بعد ثلاث سنوات من الغياب أعود مرة أخرى في شهر الخير بأكثر من عمل درامي.

  • ·    كيف كانت العودة مرة أخرى؟

أنا لم أقرر الاعتزال كما أشيع، لكن اعتبرتها استراحة محارب لترتيب أوراقي من جديد، وحقيقة تقال أنا من اتصلت بالمنتج باسم عبد الأمير وطلبت منه الرجوع للوسط الفني، وأمانة لم يقصر معي فعرض عليّ المشاركة في مسلسل “امرأة تبحث عن الغفران”، خصوصا أن باسم سبق وعرض عليّ عملا فنيا قبل توقفي لكن لم يحدث نصيب، فأحببت أن تكون عودتي من خلاله وتحقق لي ذلك.

  • ·    هل تغلبت على رهبة الكاميرا سريعا؟

لا أخفي عليك أول يوم تصوير كان متعبا لي والخجل كان يتملكني أمام الكاميرا، لكن مع مرور الوقت أصبح الأمر عاديا وأحببت الكاميرا كثيرا، وهذا الشعور يعانيه جميع الفنانين؛ إذا ابتعد أحدهم لفترة طويلة عن أجواء التصوير يشعر بالخجل والرهبة، لكن بمجرد ممارسته للأمر ينتهي ذلك، والحق يقال في أول يوم تصوير المخرج منير الزغبي تحملني كثيرا وأنا أشكره من خلال “اليقظة”.

متعة العمل

  • ·    هل الأجواء داخل العمل الفني تغيرت عن السابق؟

نعم شعرت بأن هناك تغيّرا ملحوظا عن السابق؛

 فالعمل اليوم أصبح يسير إلى الأفضل من ناحية المتعة في معطيات العمل.

  • ·    هل صحيح أن الدور المسنود لم يناسبك وقبلته من باب المجاملة والظهور؟

لا بالعكس، بكل بصراحة المنتج خيرني بين دورين لا أريد أن أذكر لك الدور الذي رفضته، لكن بحكم أنه أول عمل أقدمه بعد عودتي حاولت أن أختار دورا يناسبني ويبرزني بصورة لائقة، أما الدور الذي اعتذرت عنه فكان أكبر من عمري وخفت ألا أستطع تجسيده بالصورة المطلوبة فأحببت أن أقدم دورا قريبا مني لكي أبدع فيه أكثر.

  • ·    لكن الدور كان مركبا وفيه حالات متعددة؟

بالفعل، ولأكون صريحة معك يا جمال لم أفضل أن أغامر بعودتي من خلال دور يتطلب جهدا وتركيزا ففضلت الأسهل والأقرب مني، ولا أخفيك سرا أنا أضع يدي على قلبي لمعرفة ردة فعل الجمهور عنه.

  • ·    ما الشخصية التي تقدمينها في هذا العمل؟

جسدت دور فتاة اسمها “مي” طالبة جامعية شقيقها “علي محسن” وزوجته “فاطمة الطباخ” وصديقتي بدور تجسدها “لمياء طارق” وأعيش قصة حب مع شاب.

  • ·    هل فعلا هذه الشخصية قريبة من شخصيتك؟

لا أبدا هي بعيدة عن شخصيتي، لكنني قدمتها بالمنظور الذي أراه.

  • ·    بعد عودتك للفن مجددا ما الذي تريدين فعله؟

أريد التركيز كثيرا على التمثيل.

مشروع غناء

  • ·    هل هناك عروض قدمت لك؟

نعم كثيرة منها التقديم التلفزيوني والغناء، لكن كل تركيزي في هذه الفترة على التمثيل.

  • ·    سمعت أن هناك مشروع غناء مع الملحن عبدالله القعود؟

بالفعل هو مشروع لطرح أغنية “سنغل” من ألحان عبدالله القعود، لكن حتى الآن هو مشروع مؤجل لحين الانتهاء من ارتباطاتي الفنية.

  • ·    تتواجدين هذه الفترة في الإمارات لتصوير أحد المسلسلات الخليجية..

بالضبط قضيت فترة طويلة في الإمارات لتصوير مشاهدي في المسلسل الخليجي “لو باقي ليلة” مع نخبة من نجوم الخليج، وسيكون دوري مفاجأة للجمهور، خصوصا أن الدور أغراني للمشاركة في هذا العمل.

العمل المميز

  • ·    من يتابع مشوارك الفني يجد أنك بدأت كمطربة ثم تحولت كممثلة!

بالفعل عندما شاركت في أولى تجاربي الغنائية مع شركة روتانا التي قدمتني للجمهور كمطربة، حدث أن مثلت في مسلسل تلفزيوني فأحببت التمثيل كثيرا بل أغراني أن أواصل في هذا الجانب وأهملت الغناء، لكن إذا وجدت عملا غنائيا مميزا ويستحق أن أقدمه فلن أتردد، إلا أن التمثيل يظل ملاذي الحالي الذي لا أفكر له بشريك.

  • ·    لكن التمثيل أسهل من الغناء؟

لا ليست المسألة بالأسهل، كل ما في الموضوع أنني أحببت التمثيل أكثر.

*وماذا تحتاجين من أجله؟

أن أطور أدواتي التمثيلية وأن أسعى إلى تقديم مختلف الأدوار؛ لكي أكون ممثلة متجددة وأنوع في اختياراتي.

*وكيف يمكنك أن تطوري ذلك؟

بالممارسة والاجتهاد.

*بعض الفنانات يفضلن تقديم الفتاة الدلوعة والغنية في كل الأدوار والشخصيات؟

لا أبدا، بطبعي أحب ألا أكرر تجاربي الفنية وتكون في محلها الصحيح؛ لأن المشاهد اليوم يمل سريعا من الفنانة التي لا تجدد في إطلالتها وتقدم أعمالا مكررة ومتشابهة؛ لذلك أمتلك القدرة أن أنوع في اختياراتي.

*الوسط الفني النسائي يعج بالغيرة والحرب الفنية الشرسة.. هل شعرت ببوادرها أثناء العودة؟

أبدا، الكل كان فرحان وسعيدا بعودتي معهن، ولم أشعر حاليا بأي بوادر للغيرة أو الحرب، بالعكس زميلاتي احتضنني، وحتى لو كانت إحداهن تغير مني في السابق، فالآن الوضع تغير وكلهن أخذن رقمي لكي يتواصلن معي.

فتاة مجنونة

*ما الأدوار التي تودين تقديمها الفترة القادمة؟

خاطري أن أقدم دور فتاة مجنونة أو معاقة.

*ودور فتاة منحرفة أخلاقيا؟

أرفضه مهما كانت المغريات؛ لأنه حتما سيسيء إلى سمعتي وشخصيتي، وحقيقة أبتعد كثيرا عن الأدوار المرفوضة من المجتمع.

*لماذا فضلت المشاركة في عملين فقط ولم تشاركي بأكثر من ذلك؟

لكي أعطي هذين العملين حقهما، ولا أحب أن أشتت حالي منذ البداية خاصة أني عائدة للوسط بهدوء شديد.

*دعينا نترك الحديث عن الفن جانبا، ونسألك عن حقيقة زواجك في الفترة الماضية؟

هذه الشائعة سمعتها، بل قالوا أيضا إني تزوجت من شخصية ثرية من مملكة العربية السعودية، ولدي ثلاثة أطفال وأسكن في قصر، صدقني كل ذلك كلام ليس له أساس من الصحة.

*لماذا لم تردي على هذه الافتراءات؟

هي كثيرة ولا حصر لها، فكبرت رأسي والتزمت الصمت، فأهلي يعرفون الحقيقية وهذا يكفيني.

*هل الشائعات مضرة للفنان أم تكون دعاية وترويجا له؟

الشائعات المسالمة ليس لها ضرر بالفنان، لكن إذا كانت متعلقة بالموت أو ما شابه ذلك فمضرة جدا، وقد تسبب مشكلات إلى أهله ومعارفه، وعموما الشائعات ضريبة الشهرة.

التواصل عبر التوتير

*هل تتواصلين مع جمهورك عبر التواصل الاجتماعي؟

نعم أحرص أن أتواصل مع عبر التوتير.

*بعد عودتك ظهرت في نيولوك جديد.. فما سر هذه الإطلالة؟

أحافظ على رونقي وجمالي وأتبع حمية خاصة؛ لكي أحافظ على وزني المثالي، كما سبق وزرت خبيرة التجميل آلاء دشتي في مركزها، والمصممة نور العبدالله في الأتيليه الخاص بها، ودائما لدي حب الفضول لمعرفة كل ما هو جديد ومختلف في دور الموضة والأزياء والماكياج؛ حتى أكون شخصية متجددة.

*سمعت أنك خضعت لخمس عمليات تجميل دفعة واحدة؟

حرام عليك كل الذي فعلته هو أنفي فقط والباقي طبيعي.

*ما الذي تطمحين له؟

أن يكون لي شأن وتواجد في الوسط الفني.

*بم تتميز شخصيتك؟

أعشق المجازفة والمغامرة وأنافس حالي فقط.

الخيل والسباحة

*كيف ترين حالك مغامرة؟

أحب ركوب الخيل والسباحة.

*يعني فارسة بالحياة وتريدين أن تكوني فارسة بالفن؟

نعم طموحي أن أكون فارسة جيدة.

*ما الذي تغير فيك؟

أصبحت أكثر نضوجا ومصالحة مع النفس.

*ما الذي ترفضينه؟

الأشخاص المتطفلون وقليلو الأدب.

*هل تفكرين بالبزنس؟

مع الأسف أنا فاشلة من هذه الناحية؛ لأنني بطبعي اتكالية ولا أعرف جمع الفلوس ومسرفة جدا.

*ما الذي تتمنينه؟

أن أكون في مكاني الصحيح، وأن تنال مشاركاتي الفنية رضا الجمهور، وبالمناسبة أريد أن أشكر “اليقظة” لاستضافتها أول لقاءاتي الصحفية.

ما لا تعرفه عنها

فوز الشطي فتاة كويتية تعيش في بيت والدتها، بدأت مشوارها كمطربة ومن ثم تحولت إلى ممثلة، تنتمي إلى عائلة كويتية انقطعت عن التمثيل لعدة سنوات بعدما مرض والدها ومن ثم توفي، وبعد فترة التحقت بالعمل الحكومي كمدرسة موسيقى.

وجدت لديها وقت فراغ فأحبت العودة إلى التمثيل مجددا، فاتصلت بالمنتج الفنان باسم عبد الأمير لكي يختارها في أحد أعماله، ولم يتردد ورشحها لمسلسل “امرأة تبحث عن الغفران”، وبمجرد أن انتهت من التصوير ارتبطت بالمسلسل الخليجي “لو باقي ليلة” مع النجم عبدالعزيز جاسم، وحاليا تتواجد في الإمارات لتصوير بقية مشاهدها.

عرض عليها الملحن عبدالله القعود أغنية “سنغل”، ليقدمها كمطربة مرة أخرى لتغني في الأعراس والحفلات.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك