أحدث ثورة تكنلوجية قادمة…..”الأنبوب” وسيلة سفرك قريباً

أحدث ثورة تكنلوجية قادمة

يبدو أننا سنودع السفر عبر الطائرات والقطارات في العقد القادم وسيكون وصولك إلى أي بلد تريد السفر إليه لن يستغرق سوى ساعات قليلة وبعضها حسب المسافة لن يستغرق سوى عشرون دقيقة…. وكما حدث انقلاب في عالم الاتصالات وما طالها من تطور تلكنلوجي مذهل، سنشهد قريباً ثورة تكنلوجية في وسائل النقل، فالعمل جاري على قدم وساق لتطوير الابتكار المذهل لوسيلة نقل الركاب الجديدة “الأنبوب” فهي أحدث وسيلة نقل مبتكرة ومتطورة تتحرك من خلال أنابيب معزولة عن العالم الخارجي يمكن أن تجعل المرء ينتقل مثلاً من الرياض إلى أبوظبي أو العكس خلال ساعة واحدة فقط.

لقد ظهرت أولى الصور الخاصة بمضمار اختبار نظام مواصلات “هايبرلووب المستقبلي” أي الأنبوب الذي يمكن أن ينقل المسافرين من مكان إلى آخر بسرعة تزيد على 500 ميل في الساعة أي ما يعادل 800 كيلومتر في الساعة.

النظام فكرة وليدة لمؤسسة تقنيات استكشاف الفضاء “سبيس إكس” ومؤسس شركة تسلا الأميركية لصناعات السيارات والطاقة إلون ماسك، وهي الآن في مرحلة التحول إلى واقع ملموس في الصحراء القريبة من لاس فيجاس.

ويعلق ماسك قائلاً “إن وسيلة المواصلات الجديدة شيء يمكن تشبيه بتلاقي طائرة كونكورد مع ريلجان (مُطلِق قذائف كهرومغناطيسي) وطاولة هوكي هوائي. حيث سيستقل ركاب “هايبرلووب” كبسولات عائمة على وسادة من الهواء عبر أنابيب ذات ضغط منخفض

ومن الممكن لهايبرلووب أن تقلل زمن الرحلة من لندن إلى إدنبره إلى 45 دقيقة، ومن لوس أنجلوس إلى سان فرانسيسكو إلى نحو نصف ساعة، وربما تصل سرعة الكبسولات إلى 800 ميل في الساعة.

وقد طالب ماسك المُطَوِّرين بتحويل حلمه إلى حقيقة وقامت شركة هايبرلووب ون – التي ليست لها علاقة بقطب المال والأعمال هذا- بإظهار صور لمضمار اختبار وسيلة المواصلات المتطورة الخاصة بها.

الـ”ديفلووب” DevLoop كان قد عُرِضَ في مؤتمر للسكك الحديدية في دبي، حيث يتم التخطيط لأن يسير نظام مواصلات هايبرلووب التجاري الأول بين “المدينة” في السعودية وأبوظبي. وتقول الشركة أن وسيلة مواصلاتها المتطورة هذه ستقطع الرحلة بين المدينتين وقدرها بالمسافة 100 ميل في 12 دقيقة فقط.

ويتألف مضمار الاختبار من سلسلة من الأنابيب، بقطر 3,3 أمتار، ستمتد في النهاية بطول 500 متر عبر صحراء نيفادا. ومن المتوقع أن تجرى التجارب العامة عليها خلال هذا العام.

المؤسس المشارك جوش جايجل أشاد بالفريق الذي أحدث تحولاً رهيباً في بقعة من الصحراء خلال 5 أشهر وقال:”لقد وصلنا إلى ما وصلنا إليه خلال هذا الوقت القصير من الزمن، ويعمل فريقنا المؤلف من أكثر من 240 موظفاً الآن بلا كلل أو ملل لتخطي حواجز وعقبات المسافة والزمن وإحداث نقلة ابتكارية في النقل والمواصلات.”

مؤيدو التقنية يزعمون أن معايير السلامة فيها ستكون أعلى مما في طائرات الركاب النفاثة، وبتكاليف إنشاء وصيانة أعلى من تلك الخاصة بقطارات السكك الحديدية السريعة.

في المقابل يقول منتقدوها إنه ربما يكون من المُكَلِّف وغير العملي إنشاء وتشغيل وسيلة المواصلات المذكورة على نطاق كبير وربما تحمل معها عواقب كارثية حال انهيارها، كما يضيف هؤلاء أنها ربما ستكون مُعَرَّضَةً بشدة لخطر الهجمات الإرهابية.

لكن المُطَوِّرين يتطلعون بالفعل لأنظمة ممكنة أو محتملة في الهند وأوروبا.

روب لويد، الرئيس التنفيذي لهايبرلووب ون قال:”بينما تُغَيِّرُ التكنولوجيا الآن جوانب كثيرة من حياتنا، إلاّ أننا لم نر بَعْدُ تغيراً جذرياً في النقل منذ اخترع الأخوان رايت أول وسيلة للسفر الجوي منذ ما يزيد على مائة عام.

اخترنا لك