الفنان جمال الردهان

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

الفنان جمال الردهان

أنا مستشار الفنانين.. وأكره القيل والقال

جمال العدواني بعدسة عادل الفارسي التقى مع النجم جمال الردهان بعد غياب ثلاث سنوات عن أجواء المنافسة الفنية لأن قناعته بالعمل الذي يقدمه لا بد أن يبقى محفورا في ذهن المشاهد، بوأحمد يعود في نيولوك جديد بعد ما تخلص من السمنة المفرطة.

* غبت عن الدراما الكويتية ثلاث سنوات على التوالي فهل الأمر كان إجبارا أم مخططا له؟

بمطلق إرادتي قررت الغياب وبالوقت نفسه لم يكن مخططا له من قبل.

* كيف؟

جميع الأعمال الفنية التي عرضت علي في الفترة السابقة لم تغرني للعودة إلى مزاولة مجالي، فأنا ما زلت أتذكر آخر أعمالي الدرامية التي قدمتها وأعتز بها كثيرا، وهو مسلسل “الداية” مع الفنانة حياة الفهد. كذلك عملت مع الفنان طارق العلي كوميديا، لكن حاليا سأعود من خلال الدراما التلفزيونية، ولن أعمل في الوقت الراهن كوميديا؛ لأنني أود أن أركز أكثر بالدراما لأنني مشتاق لها كثيرا.

* لكن أنت تعتبر من أبرز الفنانين الكوميديين في الساحة الكويتية والخليجية؟

أشكرك على هذا الإطراء الطيب، لكن سأتوقف عن تقديم الكوميديا في الفترة القادمة، وسأركز أكثر على الدراما.

مسلسل “الملافع”

* ما حكاية رفضك لمسلسل “الملافع” رغم موافقتك السابقة للمشاركة؟

لم أرفضه لكنني اعتذرت وقلت لمخرج العمل حمد النوري أن الشخصية سبق وقدمتها في أدواري السابقة؛ رغم أن الطاقم العمل مميز ويسعى للنجاح، وكان بخاطري أن أكون معهم لكن لا أود أن أشترك في عمل وأنا من داخلي غير مقتنع؛ لذلك اعتذرت لهم بكل حب وود.

* يعني ثلاث سنوات لم يعجبك أي مما هو معروض من الأعمال التلفزيونية؟

عرض على 12 عملا دراميا لم يعجبني أي منها، حيث كنت أبحث عن شيء غير لأن جميعها كانت أدوارا مكررة ومتشابهة وسبق أن قدمتها، وأخذت عهدا على حالي أن أقدم أعمالا تترك بصمة وأثرا لدى المشاهد، فأنا لا أريد أن تمر مشاركاتي مرور الكرام، فهل أصبحت القضية اليوم تجميع الفلوس والشهرة. لست محتاجا لفلوس الفن ولا للشهرة لأنني تعديت هذه المرحلة والحمد لله، فاليوم يشغلني كيف أحافظ على اسمي ولمعانه.

* ألا تخشى كثرة هذا الغياب ستؤثر على أسهمك وتميزك؟

بالعكس سترتفع أسهمك والناس يتشوقون لإطلالتك، لكن شرط أن تكون اختياراتك في محلها الصحيح لكي تزيد من أسهمك لدى الناس، وحاليا غيرت خطتي في الفن حيث عدت للإنتاج الدرامي مرة أخرى، وقدمت عملين لتلفزيون الكويت أحدهما مسلسل “الخفايا”، والحمد لله وجد صدى طيبا لدى التلفزيون، بل أخذ لديهم امتياز كونه فكرة وطبيعة خاصة للعمل؛ وأبعدته عن خريطة رمضان الدرامية، وسأقوم بإخراجه وسيشارك في بطولته الصف الأول من النجوم العالم العربي، وخلال الفترة القادمة سيتم التحضير له بشكل مكثف لكي أبدأ تصويره.

حلقات منفصلة

* هل ستكتفي كإخراج؟

سأظهر فيه حلقة أو حلقتين؛ لأن العمل حلقات منفصلة قصصها وأحداثها ومتصلة بنوعية الحلقات.

* سمعت لأول مرة سيكون حلقات أسبوعية؟

سيكون هذا العمل عبارة عن 13 حلقة تعرض كل أسبوع حلقة واحدة منها على تلفزيون الكويت وهذه خطوة جديدة مع التلفزيون.

* هل تعتمد على أسلوب المجاملات والعلاقات في تسويق عملك لدى النجوم؟

لم أجامل عمري لأنني أخاف على عملي، والمجاملة ستسبب لك الفشل والسقوط.

* ما جاملت في مشوارك الفني؟

أعترف لك أنني جاملت مرتين في بداياتي، لكنني تبت وأغلقت باب المجاملة تماما، فأنا جاملت الكاتب حمد بدر لكن المسألة مرتبطة بالأجور، وبالمناسبة حمد صديق عزيز لكن مع الأسف في الفترة الأخيرة اغتر بنفسه؛ ما جعل هناك ندرة بأعماله التلفزيونية وأصبح مقلا جدا.

* ربما أجواء العمل الفني لم تصبح تغريه؟

ربما شبع.

* هل برأيك أنه شبع ماديا؟

بل من صدمات أهل الفن له، وأنا دائما أشجعه فلا يزال مسلسله “بيوت من ثلج” ذا صدى قوي ليس في منطقة الخليج بل في الوطن العربي؛ حيث كان طرحه سياسيا، بل أثنى المخرج السوري عارف الطويل على نجاح العمل بشكل كبير وقوي في سوريا. حمد بدر والفنان سليمان الياسين أقلام فذة في الكتابة لكنهما مقلان جدا في إنتاجهما.

اختيارات دقيقة

* لمن فسح المجال؟ هل للكتاب الشباب الجدد؟ وهل هم جديرون بذلك؟

لدينا هناك أكثر من اسم لكتاب شباب يكتبون بشكل جيد، لكن الكتاب المخضرمين كتاباتهم ناضجة وتضرب الوتر، ولكل جيل له مكانه وما يقدمه من أعمال، فمن الصعب جدا أن نقارن جيلا بجيل آخر مع احترامي للجميع، لذلك لا أحب أن أغامر بالتعامل مع الجدد، فالجواب يظهر من عنوانه لذلك اختياراتي أصبحت دقيقة جدا مع من أتعامل.. مع من يتعب على شغله لكي يوفر كل عناصر النجاح لعمله، فمثلا اعتذرت عن الجزء الأول من “الملافع”، وربما سأشترك معهم في الجزء الثاني منه بعدما أقرأ دوري بشكل جيد.

* هناك توجه كبير من المنتجين بتقديم مجموعة من الفتيات في الأعمال التلفزيونية الأخيرة والتركيز عليهم متناسين مساحة النجم وتاريخه؟

مع احترامي للجميع، الذي يرضى على نفسه وتاريخه أن يقدم مثل هذه الأعمال؛ سيبقى في الصف الثالث لأنه لم يحافظ على الصفوف الأولى.

* مثل من؟

دون ذكر أسماء هناك من شاركوا لمجرد المشاركة ولم يحافظوا على تاريخهم ونجوميتهم، لكنني أحافظ على اسمي ومكانتي، ولا أحب أن أقبل المشاركة إلا وأنا مقتنع تماما بها, واختياراتي أدافع عنها بقوة لأنني أختارها بعناية شديدة لتجعل أسهمي في مصاف النجوم.

* لكن الظروف أحيانا تجبر الفنان أن يقدم مثل هذه الأعمال؟

الله لا يجبرني أن أقدم مثل هذا المستوى، ولو أنني ألهث وراء المادة لقبلت 12 عملا قدمت لي في فترة غيابي، لكنني اعتذرت عنها لأنني لم أجد جمال الردهان فيها.

جانب تجاري

* ألا تخشى أن اعتذاراتك المتكررة قد تسبب بعض “الزعل” بينك وبين المنتجين والمخرجين؟

الذي “يزعل” من الحق لا يتصل بي لأنني حريص على أن يظل اسمي في مكانه الصحيح، واليوم الحمد لله لست بحاجة إلى أحد، لدرجة أحيانا أنني لا أفكر بالوسط الفني كالكل، لأن لدي جانب تجاري أعمل فيه سيغنيني عن أهل الفن.

* بالفترة الأخيرة انحصر تعاونك مع بعض الأسماء الفنية؟

كلامك صحيح، فعندما أتعاون مع أحمد الجوهر، وطارق العلي، وعيسى العلوي، وعبدالعزيز المسلم، جميعهم أشخاص يتعبون جدا على أعمالهم، ولا يقدمونها إلا بالصورة الصحيحة للجمهور.

* لماذا ستتوقف عن الكوميديا وتركز على التراجيديا؟

أعمل خط سير لخطواتي، فقد عملت بما فيه الكفاية في الكوميديا وحاليا كل تركيزي سيكون في التراجيديا، وأدواري القادمة ستحفر في ذهن المشاهد ولن تمر مرور الكرام.

* لكن بحكم الريتم السريع للحياة أصبحت القنوات والشركات الفنية تفرض نوعية معينة من الأعمال؟

صدقني السريع سيذهب تأثيره سريعا، فلو طلبت منك ما أبرز الأعمال الفنية في العام الماضي لربما لا نجد عملا فنيا كامل الدسم، وسريعا ما يختفي عن ذهن المشاهد ولا يثبت لديه، فنحن لا نزال نتذكر الأعمال الكويتية القديمة، مثل فيلم “بس يا بحر” فرغم مرور عشرات السنوات لا يزال موجودا ومحفوظا في أذهاننا وغيره من الأعمال، لذلك لا أحب أن أعمل أعمالا تجارية لأنني حريص على أن أقدم شيئا لنفسي ولمجتمعي، بل أحرص كثيرا أن أكون علما من أعلام الفن الكويتي في منطقة الخليج، وليس مجرد ممثل والسلام كما هو الحاصل اليوم.

* هل قناعاتك الفنية ستعوضها إنتاجاتك القادمة؟

من الصعب أن أكون مقتنعا بشيء ما وأقدم غير ذلك، فجميع إنتاجاتي إن شاء الله ستكون متعوبا عليها، خاصة أن جمهوري من كل العالم العربي من سوريا والأردن ومصر ولبنان وغيرها.

ذهن الناس

* ما أبرز الأعمال التي تعتز بها كثيرا؟

جميع أعمالي أعتز بها لأنها أثرت بي، وإذا لم أكن مقتنعا بها لما قدمتها، فهناك سلسلة من الأعمال لا تزال عالقة في ذهن الناس؛ مثل “أحلام نيران” ومسلسل “الخطر معهم”، وبالمناسبة هذا العمل هو من صنع نجومية عبدالله السلمان؛ لأن فكرة العمل جديدة وأعجبت الناس، كذلك مسلسلا “عيون الشك” و”زمن الغدر” وفيلم “شباب كوول” وغيرها.

* ماذا عن استايلك الجديد الذي تظهر فيه لأول مرة؟

قراري أتى بعد دراسة وعناية شديدتين، فبعدما استغرق عامين ونصف العام حاولت بكل الطرق إنقاص وزني.. الريجيم والرياضة لكنهما لم ينفعا لي، ما جعلني أتخذ القرار الحاسم وهو إجراء عملية جراحية، حيث شعرت أنني بحاجة إليها بشكل كبير، وقمت بعملية تكميم وليس تغيير مسار.

* ألم تتخوف من اتخاذك لهذه الخطوة؟

لا، فقد كنت في يد أمينة عند طبيب متخصص أشعرني بارتياح تام، وهو غني عن التعريف هو وزير الصحة السابق د.محمد الجارالله، حيث أنقذني من السمنة المفرطة وجعلني أعود للحياة بشكل وإطلالة أخرى.

* متى فعلتها بالضبط؟

صار لي 7 أشهر تقريبا.. الدنيا تغيرت عندي وأصبح لها طعم غير.. السمنة كانت تسبب لي مشاكل كثيرة في حياتي اليومية، وكانت تصيبني ببطء في ريتم الحياة، لكن اليوم أصبحت حركتي خفيفة وأنجز أكثر.

* هل السمنة كانت تحتكرك في أدوار معينة؟

لا أخفي عليك؛ كثير من الأدوار كان بخاطري أن أقدمها، لكن سمنتي كانت تبعدني عنها، واليوم شكلي الجديد مناسب لكل الأدوار والشخصيات.

* كيف وجدت ردة فعل من حولك لإطلالتك الجديدة؟

فرحانين بشكلي الجديد حتى بدأت تنهال علي الأدوار؛ آخرها عرض علي المنتج عيسى العلوي دور وكذلك منير الزعبي.

* دخلت عالم اليخوت والقوارب فهل أصبحت تاجرا في هذا المجال؟

يا ليتني أكون تاجرا في اليخوت والقوارب، بل أعتبرها محاولة للدخول في التجارة، وأتعلم ممن سبقوني في هذا المجال، وشكرا عبر مجلتكم لمن ساعدني وساندني في هذه المهمة.

عمل درامي

* كونك تعشق البحر ألم يدفعك ذلك لإنتاج عمل درامي يكشف خفايا وكواليس البحر؟

لا أريد أن أحرق هذا الأمر لأنني بالفعل بصدد إنتاج عمل درامي؛ يسلط الضوء على البحر وأهله، وسيحمل عنوان “القبة” وهو عمق البحر وسيكون عبارة عن قصص حقيقية من تراثنا الكويتي.

* كيف هي علاقتك مع الفنانين؟

علاقتي مع الجميع طيبة وحلوة، بل يعتبروني مستشار الوسط، ودائما يتصلون بي ليأخذوا رأيي في بعض المواضيع، وأنا بعيد كل البعد عن القيل والقال.

اخترنا لك