المعالجة بالطب البديل جميلة دهراب

المعالجة بالطب البديل جميلة دهراب
فيتامين D الساحر العجيب لعلاج الاكتئاب

أمل نصر الدين التقت المحاضرة والمعالجة بالطب البديل الأستاذة جميلة دهراب، لتحدثنا عن فيتامين D وأهميته لصحتنا واقتران نقصه في الجسم بالإصابة بالعديد من الأمراض. فكونوا معنا

* كيف يتكون فيتامين D داخل أجسامنا؟

فيتامين D هرمون يكونه الجسم بالتفاعل مع أشعة الشمس.

* ما أهميته؟

في السابق كان يقتصر دور فيتامين D على تجنب الإصابة بالكساح ولين العظام عند الأطفال، لكن اليوم ثبتت أهميته في العديد من وظائف الجسم، فهو مهم لتقوية العضلات والمفاصل والعظام وتقوية مناعة الجسم بشكل عام، حيث أثبتت الدراسات الربط بين نقص هذا الفيتامين والإصابة بالعديد من الأمراض.

* لماذا ترتفع نسب الإصابة بنقص فيتامين D على الرغم من تمتعنا بشمس قوية؟

يتعجب الكثيرون من ذلك بالفعل، ومسألة نقص فيتامين D تعتبر ظاهرة عالمية، وليست مقتصرة على الكويت فقط، فنجد في الولايات المتحدة مثلا من بين كل 7 مراهقين واحد منهم مصاب بنقص فيتامين D، فالشمس مهمة للصحة عمومًا وعلى صحة العظام بشكل خاص.

* كيف؟

هناك العديد من الدراسات والأبحاث التي أجريت مؤخرًا والتي تربط بين الدور الفعّال لفيتامين D، وعلاج أمراض الجهاز التنفسي والتهابات الصدر والبرد والانفلونزا، بالإضافة لعلاقة نقص هذا الفيتامين في الوقاية من مرض السرطان، وخصوصا سرطان الثدي، فضلا عن الوقاية من ارتفاع ضغط الدم والسكر والاكتئاب والسمنة وهشاشة العظام وأمراض القلب والصدفية والأرق.

عوامل عدة

* ما العوامل التي تؤثر في نقص هذا الفيتامين؟

هناك العديد من العوامل التي تؤثر في امتصاص واستفادة الجسم من هذا الفيتامين منها..

– لون الجلد: فالجلد الداكن يكون امتصاص الفيتامين له أقل من الجلد الفاتح.

– العمر: فكلما تقدمنا في العمر قل امتصاص وتكوين فيتامين D داخل أجسامنا.

– توافر الشمس والتعرض لها.

– وجود أمراض بالكلية أو الكبد يؤثر أيضا على نسبة فيتامين D.

– بعض الأدوية تمنع الجسم من تكوين هذا الفيتامين مثل أدوية الكوليسترول والكورتيزون.

– ارتداء ملابس تغطي الجسم بالكامل من شأنه أن يحجب وصول أشعة الشمس للجسم.

– استخدام مستحضرات الحماية من الشمس، فهناك دراسة أوضحت أن استخدام مستحضر حماية بقدرة  SPF15 من شأنه أن يحجب أشعة الشمس بنسبة 95-99%. والتعرض للشمس أساس مهم لتجنب نقص هذا الفيتامين.

* كيف يتكون فيتامين D من خلال التعرض لأشعة الشمس؟

يتكون فيتامين D في أجسامنا بواسطة الكوليسترول الموجود أسفل الجلد، وهو عبارة عن هرمون ينتقل من خلال الدم ويخزن في دهون الجسم لاستخدامه في الأوقات؛ التي لا يتعرض الجسم فيها للشمس.

* ما نتائج انخفاض فيتامين D في الجسم؟

هناك علاقة قوية بين نقص فيتامين D وارتفاع نسبة الإصابة بالكثير من الأمراض من خلال دراسات مؤكدة.

* ما تلك الأمراض؟

– تزيد نسبة الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية بنسبة 142%؛ خاصة في حالات الانخفاض الشديدة وذلك بحسب إحدى الدراسات البريطانية.

– ارتفاع نسبة الإصابة بسرطان الثدي والبروستاتا بنسبة كبيرة جدا.

– ارتفاع نسبة الإصابة بأمراض الجهاز المناعي مثل الذئبة الحمراء، التصلب العصبي.

– ارتفاع نسبة الإصابة بالكسور وهشاشة العظام وشلل الأطفال.

– ارتفاع نسبة الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي ودوره في مرض الربو.

– ارتفاع نسبة الإصابة بالروماتويد ومرض السكر من النوع الثاني.

– ارتفاع نسبة الإصابة بالشيزوفرينيا، وخصوصا عندما يكون النقص كبيرًا في السنة الأولى من حياة الطفل.

مصادره

* ما أفضل مصدر يمكننا من خلاله الحصول على حاجتنا من فيتامين D؟

يمكننا الحصول على فيتامين D من الأغذية مثل الأسماك الزيتية كالتونة والسلمون، والفطر ومشتقات الألبان والبيض والبرتقال والكبد، ولكن يظل المصدر الغذائي لهذا الفيتامين يمدنا بنسبة ضئيلة جدا من حاجتنا لا تتعدى 10%، وتبقى الشمس المصدر الأفضل والأسرع، والأكثر ثباتا حيث إن فيتامين D المتكون بفعل الشمس؛ يحتفظ به الجسم لفترة أطول من الذي يؤخذ عن طريق الطعام أو حتى المكمل الغذائي.

* كم من الوقت نحتاجه للتعرض للشمس يوميًا؟

يعتمد الأمر على عوامل عدة مختلفة يجب أن نعرفها لنحدد ما يلزم من الوقت لنتعرض فيه إلى الشمس، كالعمر والمناخ ودرجة الحرارة ووقت التعرض للشمس أيضا.

* كيف يمكن اكتشاف النقص في فيتامين D؟

هناك بعض الأعراض التي يعاني منها الشخص؛ كالشعور بالتعب وآلام المفاصل وتورمها وآلام العضلات مع وزن زائد وارتفاع في ضغط الدم، وأرق وذاكرة مضطربة وعدم القدرة على التركيز، والصداع والإسهال أو إمساك أو الاثنين معا، بالإضافة لمشاكل في المثانة، ويتم التأكد من وجود نقص في فيتامين  Dمن خلال تحليل الدم، الذي يثبت أن الأغلبية العظمي يعانون نقصا كبيرا في نسبته.

فرصة الإصابة

* ما نتائج إهمال علاج هذا النقص؟

تزداد فرصة الإصابة بكافة الأمراض التي سبق أن ذكرناها، ويصبح الجسم عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض.

* ما أفضل وأسرع وسيلة لتعويض هذا النقص الحاد في نسبة فيتامين D؟

أفضل وأسرع طريقة تكون من خلال تعريض الجسم لأشعة الشمس.

* كيف؟

حسب طريقة د.هوليك؛ نقوم بتعريض الأرجل والذراعين للشمس لمدة تتراوح بين 10و15 دقيقة، ويفضل في أجوائنا الحارة أن يكون ذلك في الوقت ما بين الساعة 8 صباحا إلى العاشرة.

* ماذا عن رغبة كثير من النساء عدم تعريض وجوههن لأشعة الشمس؟

يمكن في هذه الحالة وضع واق الشمس على الوجه فقط؛ حيث يمكن للجلد تكوين فيتامين D من أي مكان في الجسم ونقله للدم.

علاج الاكتئاب

* ما علاقة نقص فيتامين D بالاكتئاب؟

فيتامين D مهم جدا لصحة الجسد والروح أيضا، فلقد أثبتت العديد من الدراسات أن فيتامين D المكتسب من الشمس وليس من خلال المكملات الغذائية يعالج الاكتئاب ويعطي نتائج فعالة.

* ما النصيحة التي تقدمينها أستاذة جميلة للقراء؟

أتمنى للجميع دوام الصحة والعافية ويجب عدم الاستهانة أو التقليل من شأن نقص فيتامين  Dأو أي فيتامين آخر، لأنه لا يوجد أغلى من الصحة، فيجب المحافظة عليها والاهتمام بها ليحيا الإنسان حياة جيدة بعيدة عن معاناة المرض.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك