أخصائية التغذية غنى صنديد

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

أخصائية التغذية غنى صنديد
كيف نستعد لشهر رمضان براحة وبدون تعب

ما إن يبدأ شهر الصوم الكريم حتى نشعر بالتعب والإرهاق والجفاف، لذا تحكي أخصائية التغذية غنى صنديد كيف يمكن أن نتهيأ للصوم في هذا الصيف الحار، ونحمي أنفسنا من التعب، ونبقى على طاقتنا وحيويتنا. كما تفتح موضوعا شيقا جدا حول مادة سحرية اسمها غريسيمياكامبوجيا ستكون خير معين لنا في رمضان.

–      من الأشخاص الذين يجدون صعوبة في بداية شهر الصوم؟

أكثر من يجب أن يتهيأ لرمضان هم الناس الذين يشربون القهوة حتى لا يصيبهم ما يسمى بعوارض الإدمان أو withdrawal syndrome، وهي عوارض قد تصيب كل شخص مدمن سواء على المخدرات أو النكوتين أو الكافيين أو أدوية الأعصاب، لأنه في حال توقف بشكل مفاجئ عن هذه المواد يصبح عنده نوع من الانهيار وهذا أمر صعب جدا.

لذا كل شخص يتعاطى شرب القهوة أو التدخين بكثرة يجب أن يبدأ بتخفيض الكمية تدريجيا قبل شهر رمضان. فإذا كان الشخص يشرب مثلا ستة فناجين من القهوة يوميا يجب أن يبدأ بتخفيض الكمية إلى خمسة ثم إلى أربعة ثم إلى ثلاثة ثم إلى فنجانين ثم إلى فنجان واحد حتى يصل إلى الكمية التي تساعده على بدء الصوم براحة.

–      ما المتاعب التي قد تحدث للصائم كوننا في فصل الصيف؟

رمضان قادم في شهر صعب جدا حيث الحرارة مرتفعة جدا والنهار طويل جدا، ومن أهم العوارض التي قد تحدث هي جاف الجسم وبالتالي هذا يسبب دوخة وانخفاضا في السكر والإصابة بوجع الرأس والميغرين.

أهم ما نقوم به هو شرب كمية كبيرة من الماء قبل أن يبدأ الصوم حتى نشبع جسمنا بالرطوبة. أكثر الناس يفهمون هذه المسألة بشكل خاطئ وعندما يبدأ الصوم يظنون أن عليهم أن يشربوا ليترين من الماء يوميا، وهذا أكبر خطأ لأن الجسم هنا يكون قد أصبح جافا، وعلينا أن نحمي هذا الجسم من الجفاف، وهذا لا يكون إلا في حال تناولنا قبل بدء الصوم كمية كبيرة من الماء يوميا.

نبدأ بعملية شرب الماء قبل أسبوعين أو ثلاثة ممن الصوم أولا حتى نعود أجسامنا على شرب هذه الكمية، وحتى نروي الجسم جيدا. المرأة يجب أن تشرب ليترين من الماء، والرجل يجب أن يشرب ليترين ونصف كأقل تعديل.

عوارض صحية

–      ما أهم العوارض الصحية التي قد تصيب الصائم فجأة؟

من أهم العوارض الصحية التي قد تصيب الصائم خلال رمضان هي الإمساك والنفخة والسبب هو تغيير العادات الغذائية، لأن الشخص معتاد أن يأكل 3 وجبات من الصباح حتى المساء، بينما في رمضان يأكل وجبة واحدة الساعة الثامنة مساء، وهذا التغيير المفاجئ يسبب الإمساك.

كما أننا في رمضان ننهمك بتناول مأكولات معينة مثل الرقاقات والكبة والمأكولات المقلية والشوربة والفتة والمعجنات، ولا نأكل كثيرا الأطعمة التي فيها ألياف، وبالتالي هذا يزيد مشكلة الإمساك ويؤدي إلى زيادة في الوزن.

كل الدراسات أثبتت أن الأشخاص الذين يعانون من الإمساك يزداد وزنهم لأن الطعام يبقى في الأمعاء لفترة طويلة، ويتم امتصاص الأكل بشكل أكبر وبالتالي تزداد الوحدات الحرارية الممتصة وهذا أيضا يسبب النفخة.

–      ما النصيحة التي توجهينها لمنع النفخة والإمساك؟

لهؤلاء الناس أنصحهم بأن يبدأوا عملية تناول الألياف قبل أسبوعين أو ثلاثة من الصوم، حتى تكون معدتهم قد اعتادت على الخروج المنتظم، وعندما يبدأ الصوم لا يحدث عندهم إمساك.

كما أنصح بشرب كمية أكبر من الماء، ويأخذون ملعقتين من بذر الكتان مع السلطة سواء كان مطحونا أو كما هو. وهنا أريد أن أنبه بأن بذر الكتان يحتوي على أعلى نسبة عالية من الأوميغا 3، وبالتالي هو ممتاز لمحاربة الكوليسترول والتريغليسريد وأمراض القلب والشرايين. لكن يجب ألا نخزن بذر الكتان مطحونا وإلا فقد كل أهميته وفوائده الغذائية. يمكن أن نحتفظ به مطحونا لمدة يومين فقط وفي البراد. لكن من الأفضل أن يؤخذ كما هو نيء بدون طحن حتى نحافظ على فوائده الغذائية.

كل الدراسات أظهرت أن بذر الكتان يحتوي على أعلى نسبة أوميغا 3 بين سائر المأكولات. وقادر على أن يبعد وحده أمراض القلب والشرايين بنسبة 40 %، كما أنه قادر على أن يخفض نسبة الكوليسترول والتريغليسريد بنسبة 50 % دون أخذ أي علاج لأنه يعتبر علاجا طبيعيا وممتازا.

وحدات حرارية

–      ما الإرشادات الأخرى التي يجب اتباعها قبل الصوم وخلاله حتى يكون الصائم مرتاحا جسديا ونفسيا؟

يجب تبديل الخبز الأبيض بالخبز الأسمر. هنا أذكر أن كمية الوحدات الحرارية الموجودة في الخبز الأسمر أو خبز الشوفان أو التنور أو القمح الكامل هي نفسها الموجودة في الخبز الأبيض. لكن الذي يختلف هنا هو كمية الألياف في الطعام فقط. ويجب أخذ 3 إلى 5 حصص من الخضار أو الفاكهة حتى نكون قد حصلنا على كمية الألياف المطلوبة.

الفاكهة المجففة جيدة جدا. وهنا يجب أن أعطي معلومة مهمة لكل شخص يصوم، صحيح نحن نضع المشمش المجفف والتمر والزبيب واللوز والجوز والتين المجفف على موائدنا في رمضان، وهذه المأكولات تحتوي على نسبة عالية من الفوائد الغذائية، وعلى كمية عالية من الأوميغا 3 وهي جيدة جدا للقلب وغنية بالفيتامينات مثل فيتاميني C  وE، وهي أطعمة مضادة للأكسدة وغنية بالمعادن المهمة أيضا إلا أنها تحتوي على نسبة عالية من الوحدات الحرارية. لذا يجب ألا نبالغ في تناولها خلال شهر رمضان لأنها فقط عالية بالسعرات الحرارية. فكل 3 حبات من الفاكهة المجففة سواء كانت تمرا أو تينا أو مشمشا تحتوي على 100 وحدة حرارية تقريبا، ما يعني أنه يجب ألا نأكل أكثر من حصة واحدة يوميا، مع “كمشة” صغيرة من اللوز أو الجوز التي تحتوي أيضا على 100 وحدة حرارية، وهكذا نكون قد أخذنا 200 وحدة حرارية. وهذه كمية كبيرة لذا يجب ألا نبالغ ونكون معتدلين في تناول هذه المأكولات الجيدة.

كما أريد أن أنبه إلى أن تناول كمية كبيرة من الكافيين خلال الصوم قد يصيب الجسم بالجفاف، لأن الكافيين مادة مدرة للبول، كما يجب الابتعاد عن تناول المشروبات الغازية والملونة والشاي الأسود خلال الصوم، لأنها كلها مواد مدرة للبول، وهذا لا يلائم الصائم. ويجب البدء بالابتعاد عن هذه المشروبات قبل بدء الصوم حتى يبقى جسمه مشبعا بالماء.

–      الصائم دوما يشعر بالتعب هل هناك طعام معين يساعده على تجنب هذا التعب؟

هذا صحيح، الصائم يشعر بالتعب كثيرا، وهذا أمر طبيعي جدا. وأنا هنا أنصحه بتناول مادة الجينسينغ وهو فيتامين موجود في الأسواق. الجينسينغ عشبة تأتي بشكلها الطبيعي الصافي وغير مضاف لها أي شيء، وهنا تكمن أهميتها لأنها تعطي الطاقة خاصة للأشخاص الذين يعملون خلال الصوم ويشعرون بتعب شديد. ففي حال أخذوا مادة الجينسينغ هذه قبل شهر من بداية الصوم أو حتى قبل أسبوعين على شكل حبة يوميا قبل الفطور أو حبة قبل السحور خلال الصوم فهي كفيلة أن تمدهم بالطاقة والحيوية. وهي مادة مفيدة جدا للأظافر والشعر ولا تفتح الشهية أبدا. كما أنها مفيدة لكل شخص يعاني من هر الشعر وتكسر الأظافر خلال الصوم، لأن الفوائد الغذائية قد تقل في جسم الصائم، خاصة إذا كان يتناول المعجنات والحلويات ويبتعد عن الخضار والفاكهة، فالجينسينغ قد يعتبر مكملا غذائيا جيدا في مثل هذه الحالات. نسمع كثيرا بأن الصائم بدأ يعاني من هر الشعر أو تكسر الأظافر، وهنا أنصح هؤلاء بالتوجه إلى أخصائية تغذية أو طبيب حتى يصف لهم الدواء الجيد الذي لا يفتح الشهية، أو يكثروا من الأطعمة التي تفيد الشعر والأظافر مثل السمك والحمص والفول والفاصوليا والعدس والجوز واللوز والبيض، وكل الخضراوات الورقية مثل السبانخ والجرجير والملفوف والخس والملوخية، وتناول هذه الأطعمة بكثرة قبل الصوم كفيلة أن تخزن الفيتامينات في الجسم وتكفي خلال شهر رمضان.

ممارسة الرياضة

–      هل يمكن ممارسة الرياضة خلال شهر الصوم؟ وماذا عن الأشخاص الرياضيين الذين يحبون الرياضة كيف سيصومون ويبقون على تمارينهم؟

فعلا قد يجد المحترف الرياضي صعوبة في أن يمارس الرياضة خلال شهر رمضان بحكم تأخر الإفطار. وهؤلاء أنصحهم بتخفيف تمارينهم الرياضية تدريجيا قبل شهر رمضان، لأن في حال توقفوا بشكل مفاجئ وهم رياضيون، ولم يعودوا قادرين على ممارسة تمارينهم فهؤلاء سيخف عندهم نسبة الرق في الجسم، والماتبوليزم سيصبح سيئا وبطيئا جدا وبالتالي سيزداد وزنهم بسرعة. هؤلاء يجب أن يخففوا الرياضة تدريجيا قبل شهر رمضان، وخلال شهر رمضان يواظبون على بعض التمارين مثل المشي في المول أو عن طريق الآلات الرياضية في البيت أو القيام بحركات معينة بسيطة، المهم ألا يتوقفوا بشكل مفاجئ عن ممارسة الحركة.

–      ما المشاكل الأخرى التي قد تواجه الصائم خلال شهر رمضان؟

من أهم المشاكل التي قد تواجه الصائم هي تغيرات النوم وعاداته، لأن الناس تسهر حتى يتسحروا أو يصلوا الفجر، لذا علينا تناول المأكولات التي تريح الأعصاب، وتجعلنا مرتاحين ونقدر أن ننام بشكل أفضل، ولا يكون النوم فيه قلق أو متقطع. عندنا مادة مهمة جدا اسمها غريسيمياكامبوجيا، هذه المادة عبارة عن فاكهة وهي من المواد التي ستكون ثورة في عالم التغذية وفي عالم التنحيف.

*هل يمكن أن تحدثينا أكثر عن هذه المادة؟

نعم فأنا أريد أن أفتح ملفا خاصا عن المادة السحرية التي ستغير الكثير من المفاهيم في عالم التغذية، لأن أهميتها لا توصف وفوائدها لا حصر لها.

نحن نعرف أن هناك العديد من أدوية التنحيف التي تنزل الأسواق وكلها لها عوارض جانبية. بينما هذه المادة مصدرها الفاكهة وطبيعية مائة بالمائة ومصدقة من قبل جمعية FDA.

هذه المادة باتت موجودة في الأسواق العربية واللبنانية، ويجب الاستفادة منها وهي موجودة على شكل حبوب. هي بالأساس فاكهة صغيرة تشبه حبة اللقطين الصغيرة، لونها أصفر على برتقالي، وقد تكون بلون أخضر، هذه الفاكهة موجودة في آسيا والهند، وأقاموا عليها دراسات على مدى عشرين سنة واكتشفوا أن طعمها الحامض ينشط عملية الهضم. وهي مفيدة جدا في رمضان لأنها تحارب التلبك المعوي والنفخة والحرقة التي نجد أكثر الناس يعانون من هذه العوارض في شهر الصوم نتيجة تناول كمية كبيرة من الطعام دفعة واحدة.

هذه المادة تنظم عملية الهضم وبشكل سريع ويمكن تناول حبة منها مع وجبة الإفطار، لأنها تعطي مفعولا سريعا جدا، حيث تحتوي على أسيد يساعد في الهضم. كما تحتوي على مضادات البكتيريا ونحن نعرف أن المناعة تخف في شهر رمضان.

لذا من المهم أن نأخذ هذه المادة “غريسيمياكامبوجيا” قبل شهر رمضان حتى تزاد المناعة عندنا، وما نبدأ الصوم حتى يكون جسمنا قادرا على مقاومة أي عارض صحي أو فيروس أو بكتيريا.

*وماذا أيضا؟

من حسنات هذه المادة أيضا أنها تمنع تخزين الدهون في الجسم، لأنها مادة حارقة للدهون بطريقة طبيعية، وبدون أي عوارض جانبية، وفيها مادة هيدروكسي أسيد. هذه المادة من أهم قواطع الشهية بشكل طبيعي، ففي حال أخذنا حبة منها يوميا نكون قد لينا المعدة وبالتالي ساعدنا ذلك على حرق الدهون، وازدادت المناعة في الجسم، وقطعت الشهية، وأخذنا فيتامينات كثيرة ومضادات للأكسدة ومضادات للبكتيريا، وبذات الوقت ننحف.

حتى نكون واقعيين لا يمكن أن نظن في حال أخذنا هذه المادة أنه يحق لنا أن نأكل بطريقة عشوائية أو كميات كبيرة، وكأننا نتكل على هذا الدواء الذي سيحرق الدهون، ولكن في حال انتبهنا إلى نظامنا الغذائي وأخذنا من هذه المادة يمكن أن ينزل وزننا بين 4 إلى 5 كيلوجرامات شهريا، ويمكن خلال شهر رمضان أن نبقى على هذا النزول في الوزن وننحف أكثر.

أنا بدأت الكلام عن هذه المادة السحرية عندما أتيت على موضوع النوم في رمضان. هذه المادة تعتبر من المواد المعدلة للمزاج، لأن الدراسات تقول إن الناس الذين أخذوا هذه المادة على مدى عام خفت عندهم الكآبة بنسبة 40% لأنها ترفع السروتونين في الجسم، الذي هو هرمون السعادة بنسبة 40 إلى 60 %، وهي تعتبر من مضادات الكآبة بشكل ممتاز.

كما أنها تتفوق على أدوية محاربة الكآبة لأن عادة هذه الأدوية لا تعمل على هرمون السعادة بل هي فقط أدوية مريحة للأعصاب relaxant بينما هذه المادة هي مادة مريحة للاأصاب وترفع هرمون السعادة.

كما تبين أن الأشخاص الذين عندهم خربطة في الهرمونات فهذه المادة تعمل على خفض LDL وترفع HDL وتخفض التريغلسريد بنسبة 11%.

كما تبين أن هذه المادة تزيد من نسبة الحرق اليومية، وهذا عادة شيء مستحيل جدا أن نزيد من قوة المتبوليزم، ولكن كون هذه المادة حارقة للدهون تساعد بالتالي على ظهور العضل في الجسم وتزيد الحرق وتعطينا الطاقة، وبما إنها من المواد المضادة للأكسدة بالتالي هي تسحب السموم من الجسم، ومجرد أن صار جسمنا نظيفا وبدون سموم أصبحت الطاقة عندنا أكبر والمتبوليزم أنشط.

يمكن أن نأخذ حبة من هذا الدواء الطبيعي مع الإفطار مساء، وحبة مع السحور فجرا، وحبة مع أي سناك آخر خلال هذا الوقت الممتد بين الإفطار والسحور.

اخترنا لك