Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

انسحاب عبد الفتاح الجريني وراء مشاركة أسماء لمنور في موازين

انسحاب عبد الفتاح الجريني من موازين

على خلفية الأزمة والحرب الخفية التي أعلنت بين المغنية المغربية “أسماء لمنور” ومواطنها “حاتم عمور”، خلال الدورة الأخيرة من مهرجان موازين إيقاعات العالم، انطلق مسلسل الترويج لعدة روايات كل يدافع من خلالها عن اسمه وسمعته، وصلت حد “التهديد” بالكشف عن الوثائق والأدلة، كالتي أعلن عنها “عمور” الذي تضرر من عملية الترويج لحفله الأمر الذي أدى إلى فشله وهو الشيء الذي أشارت إليه “اليقظة” سابقاً، حيث أن الأصل هو تفاعل الجمهور مع “عمور” وانسحاب العديدين من حفل “أسماء لمنور” مباشرة بعد أدائها للأغنية التراثية المغربية “عندو الزين.”

وفي الوقت الذي كشف “عمور” أنه كان سيصعد منصة النهضة برفقة زميله “عبد الفتاح الجريني” قبل أن يستبدل في آخر لحظة بــ “أسماء لمنور”، وأكدت مصادر مقربة من “الجريني” أن الأخير كان من المقرر أن يشارك إلى جانب “لمنور” وأن “عمور” هو آخر الملتحقين، في حين كشفت مصادر من داخل إدارة المهرجان أن “لمنور” لم تكن ضمن قائمة المشاركين في الدورة الــ 16 من موازين إيقاعات العالم، وأنها شاركت في آخر لحظة بدلاً من “عبد الفتاح الجريني”، وهو ما يؤكد ما ذهبت إليها بعض الأخبار من أن “الجريني” اشترط على إدارة موازين مبلغ 40 ألف دولار وهو ما رفضته الإدارة التي لا تدفع هذا الرقم للفنانين المغاربة، إلا من  استثناءات ضيقة كما حصل مع “سميرة سعيد” في دورة 2009، و”سعد لمجرد” خلال دورة 2016.

وفي نفس السياق كشف مصدر من اللجنة النظيمية للمهرجان، أن “عمور” و”لمنور” قاما بعدة محاولات بغرض إقناع إدارة مهرجان موازين بأن يكون لكل واحد منهما حفله الخاص، وهو الشيء الذي لم يوافق عليه القائمين على المهرجان، حيث لم يصعد مسرح النهضة منذ انطلاق موازين في حفل خاص سوى “سميرة سعيد” و”سعد لمجرد”، في حين تعتمد إدارة المهرجان على إدراج اسمين أو 3 في حفلات النهضة تخوفا من الفشل في استقطاب جمهور كبير، حيث برمجت في دورات سابقة حفلات “جميلة البدوي” في ليلة “كاظم الساهر”، “دنيا بطمة”، “ابتسام تسكت” مع “فدوى المالكي”، “سلمى رشيد” في ليلة “وائل جسار”… الخ.

اخترنا لك