نجوم ومشاهير

غادة عبدالرازق

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

غادة عبدالرازق ليس من حق أحد أن يحاسبني.. أنا ممثلة!

عادل عبدالله التقى النجمة غادة عبدالرازق التي نجحت في وقت قصير جدا في أن تحجز لنفسها دائما مكانا وسط نجمات الصف الأول.. الآن وبعد نجاح مسلسلها “حكاية حياة” تخص “اليقظة” بحوار مختلف.. صريح.. جريء.. ساخن.. شيق.. اعترفت فيه بأسرار لم ولن تتحدث عنها في أي مكان آخر تابعوه..

ستايلست: ميسا عذاب

ماكير: زينب

كوافير: توني من باتش أند لوتش

–      في البداية مبروك على نجاح مسلسل “حكاية حياة” وهل كنتِ تتوقعين كل هذا النجاح؟

 أشكرك، وأنا بصراحة بأتفاءل بكم جدا وأحرص على تواجدكم في كل عمل بجواري. وبصراحة جدا أنا تعبت جدا في هذا المسلسل، وتحملت أعباء كثيرة في هذا العمل، لأني كنت ممثلة وكنت المنتجة لكن الحمد لله ربنا نصرني، ومع هذا النجاح نسيت المشقة التي تحملتها أثناء التصوير.

–      هل كانت ولادة “مسلسل حياة” متعثرة بالفعل؟

 فعلا والله ولادة حياة كانت متعثرة جدا، ومررنا بعدة أزمات كبيرة كادت تطيح بأحلام حياة، لكن الحمد لله عين الله كانت تحرصنا.

–      وما سبب هذه الأزمات التي تعرضتِ لها؟

 أنا أؤمن بالحسد خاصة أنه مذكور في القرآن وشيء طبيعي أن نجاح العام الماضي يكون مفاجأة لكل الناس، لذلك هذا بدأ يثير قلقا لدى بعض الناس، بالإضافة إلى أن الناس بعض سلوكياتهم اختلفت عن العام الماضي، يعني باختصار تستطيع أن تقول إن عدة أشياء هي التي أدت إلى هذه الأزمات، لكن ربنا ستر وانتصرت في النهاية، فهي تجربة رغم أني أحببتها جدا كممثلة لكني كرهتها كمنتجة.

–      معنى ذلك أنك لن تكرري تجربة الإنتاج مرة أخرى؟

 بالتاكيد لن أنتج لنفسي أي عمل، لكن يمكن أن أنتج أعمالا لغيرى. أنا تسرعت واتخذت خطوة لم تكن محسوبة.

–      من أين جاءت فكرة المسلسل؟ وألم تعتبريها مغامرة قد لا تنجح؟

كانت الفكرة تراودني منذ فترة لأنها من الواقع. من منا لا يذهب لطبيب نفسي؟! من منا لا يعاني من مرض نفسي؟! لذلك كانت إحدى أمنياتي أن أقدم عملا يهتم بالجانب النفسي، وكنت مشغولة بهذه الفكرة للغاية، وأبلغت السيناريست أيمن سلامة برغبتي هذه، وبالفعل ترجم الفكرة إلى هذه القصة. أما عن المغامرة فأي عمل أقدمه بالتأكيد يكون مغامرة ومخاطرة، ولا يعلم نتيجته المسبقة إلا الله، فأنا أبذل جهدا في العمل والتوفيق من عند الله.

 

تجربة نفسية

–      هل كانت غادة تعالج عند طبيب نفسي؟

طبعا ومررت بتجربة نفسية حاولت على إثرها الانتحار، فمن منا لا يعاني من أي مرض نفسي؟! فمن يقل لا فهذا دليل على أنه مريض نفسي، لأننا جميعا مرضى “نفسيين”، لكن تتفاوت النسب.

–       كيف تم اختيار الأبطال المشاركين في العمل؟

 كان هناك اتفاق من العام الماضي على تصعيد طارق لطفي للبطولة، بالإضافة إلى روجينا وأحمد مالك، بالإضافة إلى أنه تم الاستعانة بعدد من الوجوه التي اختفت رغم نجوميتهم وظلمت مثل نهلة سلامة ونهى العمروسي والأستاذ سناء شافع ود. سميرة محسن وخالد سليم، والحمد لله أنا كسرت هذا الحاجز من العام الماضي، كما تم الاستعانة باللبنانية رزان التي تتمتع بكاريزما وخفة دم.

–      البعض يرى أن هناك العديد من الألفاظ الخارجة تضمنتها أحداث الحلقات.. ما ردك على ذلك؟

ليس لأحد الحق أن يحاسبني، أنا ممثلة والذي يسأل المخرج والمؤلف.

– لماذا تم الاستغناء عن مهندس الديكور؟

 الخلاف كان ما بين المخرج محمد سامي ومهندس الديكور رامي دراج، وأنا ليس لي دخل بذلك.

–      ولكن الديكور تعرض للانتقادات نظرا للمبالغة فيه؟

 أنا لا أرى مبالغة ولكن كان من الممكن أن نقلل فيها، لكن إذا كنا نبحث عن أننا ننقل الخيال إلى الجمهور، فهذا ليس عيبا. كما كنا نبحث أن يرى الجمهور الشكل الجيد، ولكن أنا راضية عن الديكور بنسبة 75%.

–      ولماذا لا تتدخلين وأنت المنتجة؟

 أنت لا تعرف محمد سامي “هو كدة وإلا أنا لن أعمل”، “هو كدة وإلا أنت تتدخل في عملي”.

–      ولماذا تم الاستغناء عن مدير التصوير هيثم زنيتا؟

 حينما استأنف تصوير المسلسل بعد الأزمة الأخيرة طلب استبعاده، وكان له شروط أخرى للعودة لاستكمال التصوير، وهو الذي رفع اسمه من تتر المسلسل رغم أنه كان مدير تصوير المسلسل إلى قبل النهاية بقليل.

   مواجهة المشاكل

–      وما الدروس التي خرجتِ بها من هذا العمل؟

 بصراحة أنا لا أنكر أنني تسرعت في مسألة الإنتاج، ثم أنني كنت أتحاشى مواجهة المشاكل لكي يسير المركب، والمخرج لعب على نقطة أن روحي في يده إلى آخر المطاف. وتعلمت من هذا المسلسل ألا صداقة في هذا العمل، وأن كل شخص يجب أن يعرف حدوده ووضعه وحجمه بالضبط. وفي النهاية خرجت بكم خيانة أثناء تصوير هذا المسلسل ليس لها مثيل.

–      من أين جاءت الخيانة؟

 مشكلتي مع المخرج كشفت لي معادن ناس كثيرين كانوا يتظاهرون بالحميمية والود لي إلى أن كشفهم الله، فمثلا صديقتي وشريكتي المنتجة مها سليم كانت تأكل وتشرب معي بالليل، وثاني يوم كانت في النيابة تشهد معه، بالإضافة إلى المؤلف وبعض الفنانين ومنهم أحمد زاهر وحتى ماجد المصري الذي وقفت معه العام الماضي أثناء وقوعه في أزمة كبيرة رد الجميل.

–      يتوقع البعض بداية حرب بينك وبين المخرج محمد سامي خلال الأيام المقبلة.. هل هذا صحيح؟

 الحرب كانت بيننا – أساسا – أثناء التصوير.

–      هو يتهمك بالشروع في قتله.. فما ردك؟

 هو يقول ما يحلو له، وإذا هو لديه جنحة فأنا لدي جناية، فهو تهجم علي وهتك عرضي، وأنا لم أرسل له أي شخص، وهو بعد 3 أيام ظهر واتضح أنه لم يصب بارتجاج ولا أي شيء، وأنا لم أرد عليه في برنامج نيشان، لأني وقعت على اتفاق في النقابة بعدم التحدث عن المشكلة في وسائل الإعلام من بعيد ولا من قريب، وهو خرق هذا الاتفاق.

 

السبب الحقيقي

–      وما سبب هذه الأزمة من البداية بينك وبين المخرج محمد سامي؟

 السبب الحقيقي أنني كنت أعترض على بعض سلوكياته أثناء العمل، وطلبت منه أمام مالك قناة سي بي سي الذي حضر ليحل المشكلة أن يمتنع عن تدخين المخدرات أثناء العمل، والتلفظ بألفاظ غير لائقة ما أدى إلى خروجه عن شعوره أمام الأستاذ محمد الأمين وتهجم علي وهتك عرضي، وحينما ذهبت لعمل محضر في الشرطة ادعى أني أرسلت له أقاربي للاعتداء عليه.

–      هل من الممكن أن يتم التصالح بينكما خاصة بعد نجاح المسلسل؟

 لا يمكن ومن رابع المستحيلات أن يحدث ذلك، هو فهمني غلط، ولن أسكت بعد ذلك، لقد مضى زمن السكوت خاصة بعد أن فعل فيلم المستشفى الهندي، أو أن يحضر إلى هنا ويقول أنا آسف ويعترف بالحقيقة أمام كل الناس. لك أن تتخيل أنه كان يهددنا إلى آخر وقت بالحلقة الأخيرة إلى أن تدخلت النقابة وأجبرته على تسليم الحلقة الثلاثين.

–      وما الذي بعد “حياة”؟

 إن شاء الله الآتي سيكون أفضل، حيث أحضر لفيلم مع خالد صالح اسمه “حجر الأساس” إخراج محمد ياسين، وأنتظر عرض فيلم “الجرسونيرة” في عيد الأضحى إن شاء الله.

Leave a Comment