نجوم ومشاهير

غادة عبدالرازق: المخدرات سبب مشكلتي مع محمد سامي

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

 غادة عبدالرازق

فجأة تحول الحلم الجميل إلى كابوس حقيقي.. هكذا تلخص النجمة غادة عبدالرازق أحداث الأيام الأخيرة، التي مرت بها وشهدت “أزمة” كبرى بينها وبين المخرج محمد سامي شريك نجاحها في مسلسلها السابق ومخرج عملها الجديد “حكاية حياة”. غادة تكشف لـ”اليقظة” في الحوار التالي عن التفاصيل اللازمة وكيف تطورت المشادات الكلامية إلى صراع تتضمن تفاصيله محاضر متبادلة واتهامات باستئجار بلطجية فضلا عن إطلاق نار قرب منزلها.

** غادة.. كيف بدأت الحكاية؟

“والله مش عارفة أقول إيه”.. ما حدث فاق كل توقعاتي، ورغم أنني لم أكن أريد الكلام إلا أنني وبعد كل التطورات مضطرة للكشف عن كل شيء، البداية كانت ازدياد وتيرة العصبية لدى المخرج محمد سامي والتي حولت البلاتوه إلى جحيم رغم أننا بدأنا بروح حلوة والكل كان متعاونا، لكن سامي تحول إلى شخص لا يكف عن “الزعيق” وافتعال المشاكل مع الجميع حتى وصل الأمر لقيامه بصفع “كومبارس” بسيط أكبر من والده في السن بسبب خطأ عادي يتكرر كل يوم وفي كل الأعمال، وأثناء سفري لاستلام جائزة الموركيس دور في لبنان قام بطرد أكثر من شخص من فريق عمل المسلسل، وتدخلت تلفونيا أثناء تواجدي في بيروت وأقنعتهم بالعدول عن قرارهم لحين عودتي وبحث الأمر معهم، وبالفعل في اليوم الذي وصلت فيه لمكان التصوير وجدت سامي نائما، وكلف المخرج المساعد بإخراج مشاهد مهمة جداً في المسلسل، وهذا الأمر لا أقبله أيضاً.

** وما تفسيرك لهذا التحول؟

الكل في فريق العمل كان يعلم أنها المخدرات.. فقد حولت سامي إلى شخص عصبي يثور وينفعل لأتفه الأسباب، وقد نصحناه جميعاً بالتوقف والعودة لما كان عليه، لكن المسألة تفاقمت وبدأ البلاتوه يتحول إلى ساحة للخلافات الحادة والصوت العالي.

** وبعد؟

أنا عن نفسي وقفت معه أكثر من مرة وتعاملت بود وكأنه شقيقي، قلت له أن يلتفت لفنه وعمله، ولكني لم أتحمل أن أراه يصفع رجلاً كبيراً في السن ووقتها قلت له إن هذا الأسلوب في إدارة العمل لا يناسبني.

وقفة حاسمة

** وكيف خططت للخروج من هذه الأزمة؟

كان لا بد من وقفة حاسمة، فطلبت اجتماعا مع منتجي العمل والقنوات التي تعرضه وبالفعل حضرت شخصيات مهمة منها ممثلة عن قناة سي بي سي. وأمامهم قلت لسامي إن لي عدة شروط مشروعة من أجل استمرار العمل أهمها أن يتوقف عن التعاطي أثناء العمل، وأن يكون انفعاله في حدود المعتاد بمعنى أن أي مخرج قد يثور لكن “سب الدين” أمر مرفوض ومؤذٍ للمشاعر، وطلبت أيضاً أن يحافظ على التعامل مع فريق العمل وطاقم الفنيين في حدود اللياقة والعرف السائد.

** وماذا كان رده؟

ما حدث أنه ثار بشدة وأخذ يكيل لي السباب البذيء، وحاول الاعتداء علي بالضرب، لولا تدخل منتجي العمل والموجودين معنا، بل ودفعني من كتفي.

** وكيف تعاملت أنت مع الموقف؟ وهل بالفعل أرسلت له بلطجية للانتقام مما فعله؟

أولاً أصابني ذهول شديد من تصرفاته وسلوكياته، وبالطبع غضبت جدا وقررت ألا أتنازل عن حقي فتوجهت إلى قسم الشرطة وحررت محضرا بما جرى لأقاضيه، وأحصل على حقي بالقانون، خاصة أن لدي شهودا كثيرين في الأستوديو، لكن هناك من نصحه بأن يتخذ هو مبدأ التقاضي.

** بالفعل حرر محضرا ضدك هو الآخر؟

بالفعل.. عندما وجد نفسه متورطاً في سبي ومحاولة الاعتداء علي توجه إلى القسم وادعى كذباً أنني أرسلت له أشخاصاً اعتدوا عليه بالضرب، واقتحموا منزله، وقال في محضره إنه تعرض للضرب بشدة بينما كان جسمه سليما وليس به خدش واحد.

اللجوء للقانون

** أنت اخترت اللجوء للقانون.. فهل توقف الأمر عند حدود المحاضر المتبادلة؟

لا.. أنا كنت أعلم أنه ينوي الشر فاستعنت بعدد من “البودي جاردز” المسلحين لحماية منزلي، وبالفعل حدث ما توقعته وأرسل هو عددا من البلطجية في محاولة لإرهابي، ولكن الحراس الذين استعنت بهم كانوا متيقظين وبمجرد اقتراب البلطجية من منزلي أطلقوا عليهم النيران ففروا هاربين.

** إلى هذه الدرجة؟

هذا ما حدث.. للأسف الشديد.

** ألم تحدث محاولات للصلح من جانبه؟

بالعكس.. سامي حاول الاستعانة بأناس “كبار” لديهم سلطات، منهم قريب له يعمل بمجلس الوزراء من أجل قلب الحقائق وتحويلي من ضحية لجانٍ، كما حصل على تقرير مزور من مستشفى بأنه مصاب بشبه ارتجاج في المخ بينما حجز نفسه في مستشفى أخرى، لذلك قررت اللجوء للطبيب الشرعي لأثبت كذب ما يدعيه، ولأثبت أيضاً تواطؤ المستشفى معه، ورفضها كتابة تقرير يوضح أنه يتعاطى المخدرات، لذلك قررت أن أختصمها قضائياً لأننا ما زلنا بعد الثورة نعيش في عصر “الكوسة” والوساطات.

** وأنت من جانبك.. ألا تميلين لتهدئة الأمور؟

أنا اعتدت أن آخذ حقي كأي إنسان مصري بسيط، وسأواصل المواجهة لأثبت حقيقة ما حدث وينال المخطئ جزاءه.

** أليس غريبا أن يصدر هذا السلوك من محمد سامي؟

هذه ليست المرة الأولى له، فقد سبق وأن كان طرفا في مشاكل عديدة مرة مع هيفاء وهبي أثناء تصويره كليب لها، وأخرى مع درة التونسية، وثالثة مع السيدة عفاف شعيب وغيرها الكثير، يعني باختصار هو “بتاع مشاكل”.

“حكاية حياة”

** هذه المشكلات هل تعني أن مسلسل “حكاية حياة” لن يرى النور؟

لا إطلاقاً.. نحن انتهينا من تصوير الجزء الأكبر من العمل تقريبا 90%، وستتولى النقابة مهمة الانتهاء من تصوير المسلسل، ومتابعة عمليات المونتاج والمراحل الأخرى. وسيكون العمل جاهزا في التوقيت المناسب، ليرى الجمهور الحلقة الأولى منه في أول أيام شهر رمضان الكريم.

** هل تتوقعين له أن يصبح “مفاجأة الموسم الدرامي” كما حدث مع مسلسل العام الماضي “مع سبق الإصرار”؟

أتمنى ذلك خصوصاً أن فكرة العمل جديدة، وبه كم كبير من التشويق، رغم كونه اجتماعيا وليس بوليسياً وهذه “الخلطة” ستعجب الجمهور جداً.

** بعيدا عن الخلافات والمشاكل ما دورك في العمل؟

ألعب في هذا المسلسل دوراً صعباً وشخصية مركبة لسيدة تكتشف خيانة أقرب الناس لها والدتها وشقيقيها، فـ”حياة” تكتشف فجأة أن أمها تعرف شخصا غير أبيها وأختها تحاول خطف زوجها منها، أما شقيقها فهو إنسان أناني لا يبالي إلا بنفسه، ولا يتأثر عندما يعرف بخيانة والدته!

** هل تعتقدين أن جمهور رمضان سيتقبل عملاً بهذه التيمة؟

أنا أراهن على هذه التيمة التي نقدمها في إطار من التشويق وإيقاع لاهث سيربط الجمهور بالحلقات لمتابعة مصائر أبطالها.

** فريق العمل في المسلسل هو نفسه تقريبا الذي شاركك “مع سبق الإصرار” العام الماضي؟

نحن اخترنا الممثلين المناسبين للشخصيات المرسومة على الورق، بغض النظر عن أي شيء آخر، لكن في حال وجود دور مناسب لممثل بيني وبينه كيمياء وتفاهم فما المانع؟ خصوصاً أن كلها أسماء “تقيلة” وممثلون ممتازون.

** هل تدخلت في الاختيارات بوصفك نجمة العمل أم منتجته؟

شاركت في الترشيحات والاختيارات باعتباري جزءا من فريق العمل، وحريصة على مصلحته. وأنا أفصل جيداً بين غادة الممثلة وغادة المنتجة.

** بالمناسبة.. لماذا الاتجاه للإنتاج في هذا التوقيت؟

الإنتاج خطوة طبيعية سبق وأن أقدم عليها الكثير من الفنانين من أيام السينما الأبيض والإسود، فالفنان تكون لديه دائماً طموحات ورغبة في تقديم نوعيات وأعمال فنية قد يتردد المنتج التقليدي في تقديمها، أو يكون بحاجة للمساهمة في رسم كافة تفاصيل العمل ليخرج للجمهور كما رآه في خياله، وبالتالي ليست بدعة أن أؤسس شركة إنتاج فني.

“الوالدة باشا”

** هل ستكون أعمالك القادمة كلها من إنتاجك؟

لا.. لن تكون كل أعمالي من إنتاج شركتي، والعكس صحيح لن تكون كل أعمال شركتي من بطولتي، وأنا بالفعل أنتجت عملاً دراميا لا أشارك فيه كممثلة هو “الوالدة باشا”، بطولة صديقتي النجمة غادة عادل، وأنا أعرف جيدا كيف أفصل بين التمثيل والإنتاج. وإذا وجدت ورقا جيداً مع منتج آخر لن أتردد.

** وما خطتك كمنتجة؟

أتمنى أن أحول الشركة إلى مؤسسة للإنتاج الفني تقدم المسلسل والفيلم السينمائي والبرنامج والإعلانات، يعني أنا لا أريد شركة صغيرة تقدم عملا في العام وتتوقف، بل خلية نحل لا يتوقف العمل بداخلها طوال السنة.

** تديرينها بنفسك؟

أديرها بالشراكة مع صديقتي وشريكتي المنتجة مها سليم، وهي ذات حس فني عالٍ جدا، ونحن نضع معا السياسة العامة للعمل ونتفق على الكثير من التفصيلات، وهي تتحمل الجانب التنفيذي أكثر مني لخبرتها في هذا المجال.

** تقولين إنك تنوين الاتجاه إلى الإنتاج السينمائي.. فهل من مشروع جاهز حاليا ً؟

حاليا لا.. لكن ربما تكون هناك مشاريع على المائدة بعد الانتهاء من المشروع التلفزيوني الضخم الذي نعمل عليه.

** برنامج؟

نعم.. برنامج منوعات تلفزيوني ضخم، بفكر مختلف و”فورمات” جديدة، سأقدمه أنا وسيكون مفاجأة كبرى.

** برنامج لاكتشاف المواهب؟

لا.. هو برنامج شبابي هدفه دعم أحلام الشباب وتفجير طاقاتهم، لكنه ليس له علاقة ببرامج اكتشاف الأصوات والمواهب الموجودة على الساحة، ولا تطلب مني تفاصيل أكثر بل انتظر وستشاهد مفاجأة بل مفاجآت حقيقية وسنبدأ التصوير عقب عيد الفطر.

** أخيراً.. هل تشعر غادة بالقلق سواء على المستوى الخاص أو العام؟

على المستوى الخاص لم أكن أتمنى أن أجد نفسي طرفاً في مشكلة كهذه، لكني لم أعتد على الهزيمة أو الاستسلام، وعلى مستوى البلد.. أه طبعا أشعر بالقلق وأتمنى أن تهدأ الأزمات المتلاحقة التي نعيشها، وأن تعود مصر كما كانت وطنا للإبداع والجمال والروح الحلوة البسيطة بين الناس وبعضها.

Leave a Comment