غادة عبدالرازق تفتح قلبها لـ اليقظة : وجدت في زوجي محمد فودة “الستر”

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

الذي تحلم به كل امرأة.. وأنا محظوظة به

في حوار مثير، التقت “اليقظة” النجمة المثيرة للجدل دائماً وهي تدشن مرحلة جديدة في حياتها الفنية والإنسانية، بعد زواجها مؤخرا..

** غادة.. أبدأ معك بفيلم “ريكلام” وما ثار حوله من جدل واتهامات؟

أولاً أنا ممن يعتقدون أن العمل الجيد يثير الجدل دائماً، بينما يمر العمل التافه أو الخفيف في هدوء دون أن يترك أثراً، وفي رأيي هذا الفيلم تحديداً من تجاربي المهمة وهو عمل يخوض في منطقة طالما سكت عنها الفن رغم أنها جزء من حياتنا اليومية.

** اتهم البعض الفيلم بأنه يشجع على الانحراف وقال آخرون إنه يسيء لسمعة مصر؟

تهمة الإساءة لسمعة البلد أصبحت نغمة قديمة بالية ونكتة سخيفة لا يضحك لها أحد؛ في ظل فتح ملفات الفساد وكشف المستور عما دار في مصر خلال السنوات الأخيرة من انحرافات، بينما يمكن لأي مشاهد منصف للعمل أن يكتشف بسهولة أنه يحذر من الانحراف ويلقي الضوء على أسبابه.

مشكلات المجتمع

** لماذا تتعرض أفلامك عادة لمثل هذه الاتهامات؟

لا أعرف.. ربما يتربص البعض بغادة أو يضايقه نجاحها وربما السبب أن البعض لا يتقبل تسليط الضوء على مشكلات مجتمعنا العربي.

** بعيداً عن الجدل والاتهامات.. هل أنت راضية عن إيرادات الفيلم وما حققه من نجاح؟

الفيلم حقق نجاحاً معقولاً جداً في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد اقتصادياً وأمنياً وحتى نفسياً، والبعض كان يؤكد أن الناس لن تذهب إلى السينما من أساسه، لكنهم نزلوا وشاهدوا الفيلم وعلقوا عليه واختلفوا حوله.

** وما شعورك بعد أن تصدر الفيلم الإيرادات وتخطى عددا كبيرا من أفلام الموسم؟

بخلاف سعادتي بالإيرادات التي حققها الفيلم، أشعر بسعادة أكبر وهي نظرة الرضا من جمهوري الذي شاهد الفيلم، ولو عرض “ريكلام” في وقت آخر بعيدا عن الظروف التي تمر بها مصر لحقق إيرادات كبيرة جدا تتناسب مع حجم الجهد المبذول فيه.

** هل صحيح أنك قلت لبعض المقربين منك أن بعد “ريكلام” ستكون مرحلة مختلفة؟

أي فنان تنقسم حياته ومشواره الفني إلى مراحل متتالية، تتناغم لتصنع لوحة تمثل مساره الفني والإبداعي، وبالتأكيد مع المتغيرات التي شهدها الواقع المصري والعربي في الفترة الأخيرة يفرض على الجميع الانطلاق بخيالهم لأفق مختلفة والعمل بمنطق مختلف أيضا.

** غادة.. بصراحة شديدة هل تشعرين بالندم على بعض أعمالك السابقة؟

إطلاقا.. لا أندم على عمل قدمته، لكنني أراجع نفسي باستمرار.. ودعني أعترف بأن هناك أعمالاً قدمتها في أوقات سابقة لو عرضت علي حالياً لما قبلتها، ففي أوقات معينة يبحث الفنان عما يحقق له الانتشار أو الفرقعة، وقد يتساهل في اختيار موضوعاته لسبب أو لآخر، لكنه يعود ليراجع نفسه ويركز أكثر على البصمة الفنية التي يريد تركها على الساحة.

** وكيف تتخيلين شكل المرحلة المقبلة في مشوارك الفني؟

أعتقد أن حجم التدقيق في الاختيار سيكون أكبر بكثير في ما يخص أعمالي الجديدة، وأن تكون كلها ذات مستوى فني يرضيني أولاً ويرضي جمهوري ويتناسب مع المشهد العام ثانيا.

** هل التغير مرتبط بزواجك من الإعلامي محمد فودة؟

فودة إنسان ذكي وفاهم.. وأعتبره من أفضل من يمكن استشارتهم بخصوص أي عمل جديد، لكن المسألة مرتبطة بغادة في المقام الأول.

ابن بلد

** بالمناسبة.. حدثيني عن ارتباطك بفودة وكيف جاء بعد تردد طويل؟

ــ لقد كنت متهيبة أصلاً من فكرة الارتباط، لكنني وجدت في فودة ابن بلد يمكن لسيدة مثلي أن تطمئن إليه وتقضي أيامها مستندة على كتفه.

** كنت قد نفيت خبر الارتباط أكثر من مرة قبل تأكيده..؟

أعرف فودة منذ وقت طويل وجمعتنا صداقة وتفاهم كبيرين، لكنني كنت أخشى فكرة الارتباط وفضلت التفرغ لابنتي روتانا التي كنت وما زلت أعتبرها الصديقة والأخت والأم والأب وكل أسرتي، وبعد ارتباطها كانت هي أكثر من شجعني على خطوة الارتباط، وقالت إنها تريد الاطمئنان عليّ بعد اطمأننتُ عليها مع عريسها.

** بعد نحو شهرين على الزواج.. هل أنت سعيدة بهذه الخطوة؟

الحمد لله.. أنا محظوظة بهذا الإنسان الذي اخترته بقلبي وعقلي ووجدت فيه رجلاً حقيقياً بمعني الكلمة وكان اختياري موفقاً وحقق لي ما تتمناه أي سيدة في الدنيا أو ما نقول عنه بالبلدي “ستر وغطا”.

 رهان جديد

** تخوضين رهانا تلفزيونياً جديداً من خلال مسلسل “مع سبق الإصرار” الذي يعرض في رمضان المقبل؟

هو بالفعل رهان جديد وليس مجرد عمل أو تجربة جديدة، خصوصاً أنني اعتدت النجاح في رمضان وقدمت خلال هذا الشهر الكريم أعمالاً كثيرة مميزة، تنوعت بين الدراما العائلية الناجحة والأعمال الاجتماعية التي ترصد كواليس وخبايا الواقع الاجتماعي، وفي عملي الجديد أقدم شخصية مختلفة وكذلك تجربة مختلفة بالكامل عن كل ما سبق وقدمته.

** مخرج المسلسل ومدير التصوير أكدا في تصريحاتهما أن غادة ستكون مختلفة تماما وراهنا على نجاح المسلسل..

الحمد لله منذ بداية التصوير ونحن نشعر بأن المسلسل سيشكل حالة جديدة ومختلفة خلال رمضان المقبل، وبشكل خاص سعيدة بتعاوني مع المخرج محمد سامي فهو متميز ولديه رؤية، وأيضاً مدير التصوير وائل درويش الذي يتمتع بحرفية شديدة جداً، وكلاهما إضافة قوية للمسلسل.

** لماذا اخترت إليسا لتغني تتر المسلسل في أولى تجاربها لغناء التترات؟

إليسا نجمة محبوبة وأنا أحبها على المستوى الشخصي وهي من أقرب الأصوات إلى قلبي، وسعيدة لغنائها تتر المسلسل وقد اتصلت بها وشكرتها.

** دوامة الشائعات.. ما أخبارها؟

ــ هي فعلاً دوامة لا تنتهي وتتوالى دوائرها بشكل متتابع، حتى أنني لم أعد أهتم بها كالسابق، وإن كنت أتضايق منها خصوصاً تلك التي تتهمني بأنني على خلاف مع زملاء وزميلات في الوسط الفني وهي الشائعة التي تكررت كثيرا في الفترة الأخيرة.

 

* هل يمكن أن تكون جزءا من حرب ضد غادة تقودها إحدى المنافسات؟

لا أريد أن أظلم أحداً.. أنا لا أعرف مصدر هذه الشائعات ولا من يروج لها أو يروجها مع كل عمل جديد أدخله.

إنسانة بسيطة

* بعد كل النجاحات التي قدمتها هل شعرت مرة بالغرور الفني؟

أنا إنسانة بسيطة جداً.. لم تغيرني النجومية إطلاقاً، لأني ما زلت أعمل بروح الهواية، وأبذل جهدا كبيرا في كل عمل جديد أدخله من أجل أن يخرج بالشكل الذي يرضيني ويضيف إلي، وعلاقتي بالناس كلها يحكمها الاحترام المتبادل حتى أصغر عامل في البلاتوه، فضلا عن الزملاء والزميلات.

* وماذا عن تجربة “ألف ليلة”؟

هي تجربة جميلة جدا، فالمفترض أن يكون هذا المسلسل أول عمل درامي عربي يقدم بتقنية الأبعاد الثلاثية، وهو يستلهم أساطير وحكايات ألف ليلة التي طالما ألهبت الخيال العربي ليقدمها بأحدث تقنية في العالم.

* وما دورك في العمل؟

أقدم شخصية النوامة.. إحدى شخصيات ألف ليلة وليلة الخيالية التي تؤثر على مسار الحكاية في محطات مهمة منها، والعمل ضخم جدا وسيعرض على جزأين كل منهما ثلاثين حلقة وتشارك في بطولته مجموعة كبيرة من النجوم.

* النجمة غادة عبدالرازق أنتقل معك إلى محطة أخرى من محطات حوارنا لأسألك عن سر رشاقتك الدائمة؟

أنا بطبعي أحب الحركة، وطوال الوقت نشيطة لا أستسلم للكسل والخمول، وعندما يكون الوقت متاحاً أمارس رياضة ركوب الخيل ومعها أنسى كل ضغوط العمل وأشعر كأني أحلق في عالم آخر.

* هل صحيح أنك قلت في أحد لقاءاتك الإعلامية إنك “عدوة الريجيم”؟

هذا حقيقي وأنا أصر عليه لأنني أرفض فكرة الحرمان من طعام معين أو “حاجة حلوة”، وأفضل فكرة الاعتدال، أي أن آكل كميات محدودة من كل شيء مهما كان دسماً، فالاعتدال في الأكل مع الحركة أفضل مائة مرة من معاناة الحرمان في ظل الريجيم.

* بخلاف ركوب الخيل أعرف أنك تجيدين السباحة؟

أجيدها وأحبها، والسباحة من أجمل أنواع الرياضات التي يمكن أن يمارسها الإنسان للمحافظة على صحة الجسم ورشاقته ومرونته.

* هل الرشاقة هي أيضاً سر نضارة البشرة ورونقها؟

البشرة والجلد شديدا الحساسية ويتأثران بكل شيء، الحالة النفسية، والصحة العامة، وطبعاً الرياضة مفيدة وكذلك الحرص على أكل الخضار الطازج والفاكهة، وكذلك عدم الإفراط في الماكياج.

* لكنك سبق وأكدت على أهمية الماكياج للممثل؟

هذا حقيقي فالماكياج والملابس يرسمان الإطار الخارجي للشخصية، وهذا يساعد الممثل على الدخول إليها وأدائها بشكل جيد، وأنا هنا أتكلم عن جزء من متاعب المهنة، لكن في الحياة العادية أنا أحرص على الماكياج الخفيف وأحياناً أنزل بدون ماكياج نهائياً.

* لكن الأمر يختلف في حال المشاركة في مهرجان أو مناسبة فنية؟

طبعاً وأنا في هذه الحالات أستمتع بأن أظهر بفستان مميز وماكياج يخطف الأنظار.

* لماذا فضلت في مناسبة عقد قرانك أن ترتدي بنطلونا من الجينز وملابس قطنية بسيطة جدا؟

لأن عقد القران كان عائليا بسيطا ولم يحضره إلا أصدقاؤنا المقربين، وأنا كما أخبرتك أفضل البساطة في المناسبات الخاصة وفي حياتي بعيداً عن الكاميرا.

* هذا عن الملابس فماذا عن الأكسسوارات؟

أحب البسيط منها التي تشبه توقيعاً رقيقاً على لوحة فنية ولا أستسيغ الضخمة، وعادة لا أشتري الأكسسوار بنفسي وإنما أعتمد على صديقة شاطرة جداً في هذا الأمر.

* غادة.. كيف ترين أهمية العطر كجزء من أناقة المرأة؟

هو بالتأكيد أرق وأجمل جزء في شخصية المرأة، وهو الذي يعطي الانطباع الأول عنها، وهو جزء لا ينفصل عن أناقتها وتفردها.

* ما عطرك المفضل؟

ديور وشانيل.. وبخلافهما أنا أحب أن أجرب كل جديد في العطور، وأعتبر تجربة العطور الجديدة إحدى المتع التي تنقلني لعالم أجمل.

حبي الأول والأخير

* سأستغل ظروف تواجد الكاتب الصحفي الكبير محمد فودة لأسأله عن انشغال غادة عنه بتصوير عملين في وقت واحد؟

بالفعل غادة تعمل يومياً لأكثر من 13 ساعة في التصوير بين أكثر من لوكيشن، وبشكل خاص أنا مشفق عليها جدا لكن نجاحها يجعلني أشعر بالسعادة، خاصة أنني المشرف على إنتاج مسلسل “مع سبق الإصرار” وأتابع بنفسي شغفها ورغبتها وإصرارها على تحقيق النجاح من خلال استعداها للدور، وجلسات العمل مع المؤلف والمخرج، وحرصها على أن تكون مختلفة تماما عما قدمته من قبل.

* وما الذي جذبك في غادة عبدالرازق؟

من فضلك يجب تغيير هذا السؤال إلى ما الذي لا يعجبك ويجذبك إلى غادة، فستكون الإجابة لا يوجد شيء، لأن غادة بعيدا عن كونها نجمة فهي إنسانة إلى أبعد الحدود، خاصة أنني أعرفها جيدا قبل أن تحترف التمثيل، وكنت شاهدا على هذه المرحلة المهمة في حياتها، وللعلم غادة لم تغيرها النجومية لأنها بسيطة وتحمل مواصفات الزوجة المثالية بالنسبة لي، لذلك هي تستحق أن أبذل قصارى جهدي حتى أجعلها تشعر بالسعادة.

 * وهل وقعت في حب غادة عبدالرازق مؤخراً؟

سأكتفي بأن أقول لك إن غادة حبي الأول والأخير.

اخترنا لك