غادة عبدالرازق: انفصلت عن فودة لكننا سنبقى أصدقاء..!

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

غادة عبد الرازق

كما فاجأت غادة الجميع بالإعلان عن زواجها من الإعلامي محمد فودة قبل أشهر، عادت النجمة المثيرة للجدل لتفاجأ جمهورها والوسطين الفني والإعلامي بإعلان خبر انفصالها عبر “بيان إعلامي” في سابقة ليست معتادة في مصر. في السطور التالية تتحدث غادة بصراحتها وجرأتها المعهودة عن كواليس وأسرار الانفصال رغم تحفظها عن التحدث في هذا الموضوع.

* فاجأت جمهورك بخبر الانفصال بعد أن كررت كثيراً التعبير عن إعجابك بشخصية “فودة” ووقوفه إلى جوارك؟

المسألة ليس لها علاقة بشخصية فودة فما زلت عند رأيي في كونه ابن بلد، ووقف إلى جواري في توقيت صعب، وانفصالي عنه جاء لأسباب أخرى تماماً.

* ما هي؟

رغم إنني أفضل الحفاظ على خصوصية القرار، وألا أتحدث في هذا الموضوع لكني سأشرح ما حدث باختصار شديد، أنا تزوجت لأكون بيتا وأسرة، لكننا لم نتمكن من ذلك بسبب انشغالي الشديد في عملي وظروف أخرى أحب الاحتفاظ بها لنفسي، لذا جاء قرار الانفصال بعد تفكير طويل و”أخد ورد” مع فودة ومع نفسي.

* حللت ضيفة في رمضان الماضي على الإعلامي نيشان في برنامج “أنا والعسل” وقلت ما فهم البعض منه أنك تعرضت للخيانة ويتردد أن هذا هو السبب الحقيقي للانفصال؟

السبب الحقيقي والوحيد هو ما أخبرتك به وأنا سافرت مع فودة إلى العمرة عقب البرنامج، ورغم انفصالي عنه إلا أنه سيظل صديقاً لا أستغني عن مشورته.

* قبل أن أغلق الملف نهائياً.. كيف تصف غادة الموقف في كلمتين؟

قسمة ونصيب.

جلسات عمل

* هل أثر قرار الانفصال على تحضيراتك لعملك الدرامي الجديد؟

بالمرة فما زلنا نعقد أنا والكاتب أيمن سلامة والمخرج محمد سامي جلسات عمل مستمرة لوضع الخطوط العريضة للعمل الدرامي الجديد الذي ننوي أن نفاجأ به جمهورنا في رمضان المقبل.

* هل صحيح أنه سيكون جزءاً ثانياً من العمل؟

لا.. نحن بالفعل ننوي استثمار عناصر النجاح والكيمياء التي تولدت بين فريق العمل في تقديم فكرة أخرى مختلفة تحقق نجاحاً مماثلاً، وربما أكبر مما حققه “مع سبق الإصرار” ولكن دون “لوي ذراع” الدراما من أجل تقديم جزء ثان من العمل.

* هل اتضحت ملامح العمل الجديد؟

بدأت تتضح بالفعل لكن دعني أحتفظ بها في هذه المرحلة وحتى “تستوي” الأمور تماما في أذهاننا، وعلى الورق وندخل البلاتوه.

* هل سيشاركك نفس فريق عمل “مع سبق الإصرار” في العمل الجديد؟

هذا سيحسمه الورق ووجود الدور المناسب لكل فنان.

* في رأيك.. ما الذي منحته شخصية المحامية فريدة لغادة في مسلسل “مع سبق الإصرار”؟

بخلاف النجاح الكبير منحتني هذه الشخصية شهادة بقدرتي على تلوين أدائي بشكل كبير. وخرجت معها من إطار الإغراء والإثارة اللذين كان البعض يصر أنني لا أستطيع الخروج عنهما.

 شخصية مركبة

 * هل أنت بطبيعتك شخصية مركبة؟

 إطلاقاً.. أنا مشكلتي في وضوحي وعدم قدرتي على إعلان شيء بخلاف ما أؤمن به وأعتقده، وبسبب هذه الطبيعة خسرت أصدقاء ومعارف كثيرين عبر مشوار حياتي.

 * من الوهلة الأولى ومع عرض الحلقات الأولى من مسلسل “مع سبق الإصرار” لاحظ جمهورك تغيراً يكاد يكون انقلاباً كاملاً على أدوارك السابقة؟

أتفق معك في هذا تماما.. وهذا لم يكن مصادفة بل قرار اتخذته عقب انتهاء تصوير وعرض مسلسل “سمارة”، وقتها قررت أن أغادر جلباب الفتاة الشعبية وأقدم لوناً مختلفاً، ووقتها كنت أتابع مسلسل “آدم” لتامر حسني فوجدت لدى مخرجه محمد سامي “خيالاً مختلفاً”، وكنت متأكدة أنه لو تم توفير إمكانيات أكبر له سيقدم شيئاً مبهراً، وبالفعل اتصلت به واتفقنا على أن نعمل معاً قبل أن ينضم إلينا المؤلف الموهوب أيمن سلامة الذي صاغ العمل باحترافية ومهارة شديدة.

 * لكنها كانت فكرتك من البداية؟

 شخصية فريدة الطوبجي من بنات أفكاري، لكن العمل ككل ولد على أيدينا أنا وأيمن وسامي وكنا نتشاور في كل تفصيلة فيه، ولا يمكنك تخيل حجم المحبة والإخلاص والرغبة في تقديم عمل مميز، وهو ما جمعنا في كل لحظة كنا نكتب فيها أو نصور مشاهد المسلسل.

شخصية فريدة

* بخلاف أجواء العمل التي جاءت مختلفة.. كيف تعاملت غادة مع شخصية فريدة الطوبجي؟ وما الصعوبات التي واجهتها معها؟

رغم أنني أتعامل مع كل دور جديد باعتباره امتحاناً، إلا أنني أعترف أن الامتحان كان “صعباً” هذه المرة، ليس فقط لأن فريدة شخصية غير تقليدية في تكوينها النفسي والاجتماعي، ولكن أيضاً لأن الحوار كان به الكثير من الجمل الصعبة، والمصطلحات القانونية، التي كانت تحتاج لتدقيق كبير، وأحيانا كان المخرج يضع لي شاشات عليها الحوار لكني كنت أندمج في الشخصية ولا أحتاج إليها.
* التغيير في استايل الملابس واللوك.. هل كان من أجل فريدة فقط؟

نعم.. أنا قمت بالتحضير جيداً للشخصية واقتربت منها نفسياً ومن خلال هذا الاقتراب رسمت ملامحها الخارجية لأظهر كما شاهدني الجمهور في الحلقات.

* وهل أنت صاحبة فكرة النظارة الطبية.. والماكياج الخفيف أغلب الوقت؟

طبعا فهذا جزء من تركيبة فريدة التي تعمل بالقانون وتتلاعب به أحياناً لصالح موكليها، التركيبة الشخصية لفريدة هي التي فرضت الشكل الخارجي واللوك، الذي هو جزء من أدواتي كممثلة، وقد كنت أحرص على أن أبلل شعري تماما قبل التصوير وكان بعض فريق العمل يعرضون علي أن أصففه قليلاً أو أستخدم بعض الماكياج الخفيف لكني كنت أرفض بشكل قاطع لأني أعرف جيدا الفرق بين غادة وفريدة.

مستوى عالمي

* الصورة والإخراج تميزا جداً ونافسا المسلسلات التركية؟

عملنا من منطلق أننا لسنا أقل من الأتراك الذين غزوا العالم بدراما الصورة الباهرة، فلدينا مهندسو ديكور ومصورون على مستوى عالمي، وبالفعل قادهم محمد سامي كمايسترو شاطر لإخراج العمل في هذا الإطار الباهر، وأعتقد بعد الصورة الجميلة التي قدمناها أننا رفعنا سقف المنافسة العام المقبل، ومن يحاول تقديم أعمال بإمكانيات مادية قليلة، فلن يجد أي تواجد، وسوف تختفي الميزانيات الضعيفة، لأنها لن تتمكن من مواجهة الأعمال الضخمة، ولن نتهاون في أي تفاصيل سواء الإخراج أو التأليف أو الميزانيات وغيرها حتى نكون على قدر منافسة الأعمال التركية.

* قدمت شخصية المرأة الجبارة والقوية التي تحملت عشرات الصدمات والخلافات فهل الشخصية واقعية؟

 هذه هي شخصيتي الحقيقية، وقد سبق وواجهت حروباً من 70 جهة، وضرباً تحت الحزام من كل منطقة، لكنها تحملت لأنها إنسانة قوية حتى عندما اكتشفت أن ماجد هو سبب كل ما يحدث لها، لم تظهر أي شيء، وهذا ينطبق علي أيضا فمن الممكن أن أظهر غير ما أبطن في مواقف كثيرة رغم أنني أكون متأثرة داخلياً، ولا أظهر الصدمة مهما كانت قسوتها على ملامحي، بل أمتصها وأحتفظ بثباتي في المواجهة والحمد لله أخرج منتصرة، وقد تكون شخصيتي الحقيقية أثرت أيضا على شخصية فريدة.

* متى أدركت أنك كسبت رهان سباق رمضان الدرامي؟

منذ الحلقة 17 وتحديدا مشهد وفاة كوكي تعاطف معها الناس بشدة، وتفاعلوا معها جدا وتلقيت بعدها مئات الاتصالات والتعليقات، وشاهدت بعيني كيف حظي العمل بمتابعة واهتمام الملايين من مختلف الجنسيات العربية.

إضافة حقيقية

* هل صحيح أنك تدخلت في اختيار فريق العمل وكانت الكلمة الأولى والأخيرة لك؟

هذا الكلام ليس له أساس من الصحة، أنا كنت جزءا من فريق العمل إلى جانب المنتج والمخرج والمؤلف وكلنا ساهمنا في الترشيحات وتشاورنا حولها، وكان تسكين كل دور يتم بالتراضي الكامل بيننا، وحتى التتر كان المخرج محمد سامي والملحن محمد رحيم هما صاحبا اقتراح أن تغنيه أليسا، وكادت الشائعات والحرب المنظمة تجعلها تتراجع لولا تمسكنا جميعا بها لتقدم لنا وللدراما العربية إضافة حقيقية.

* تردد أنك صاحبة الاقتراح؟

كما قلت لك، الاقتراح بدا من عند محمد سامي الذي أخبرني في اتصال هاتفي أنه موجود مع الملحن محمد رحيم وأنه انتهى من تلحينه مقترحا أليسا، فرحبت طبعا، ورغم أن البعض حاول إثناءها، إلا أننا تمكنا من تدارك الأمر، وأعتقد أنها إضافة حقيقية ليس فقط لمسلسلنا بل للدراما العربية.

 * تقولين حاول البعض إثناءها.. كيف ولماذا؟

 “أولاد الحلال” همسوا في أذنها و”خوفوها مني” وقالوا لها إن العمل لن ينجح، وإن غادة انتهت بسبب آرائها السياسية والكلام حول القوائم السوداء، ومثل هذه الأمور لكن ذكاء أليسا جعلها تراهن على العمل وجودته في المقام الأول. وبالفعل سجلت الأغنية وتبادلنا التهاني من خلال اتصال تلفوني، أما بالنسبة لسؤالك حول السبب فالمسألة كانت جزءا من حرب إعلامية ضد غادة بهدف كسرها وإبعادها عن الساحة الفنية.

 * وأين أنت من السياسة الآن؟

 تعرضت لمحاولة “اغتيال معنوي” عقب الثورة، ولم يكن ذلك لرؤية أو بغرض المصلحة العامة بل مجرد استغلال للظرف من أجل النيل من غادة والحمد لله أنهم فشلوا، لأن الجمهور أذكى منهم، وعموماً أنا أعلنت الابتعاد بشكل تام عن أي جدل سياسي في المرحلة الحالية والتركيز في فني وحياتي الخاصة فقط.

ابنتي روتانا

* الآن.. من الصديقة الأقرب لغادة؟

علاقتي جيدة جداً بكثيرين في الوسط الفني لكن الصديقة الأقرب لي هي ابنتي روتانا التي أعتقد أن الله منحني إياها لكي لا أشعر للحظة بالوحدة في هذا العالم.

* وهل من أخبار سعيدة تنتظرينها قريباً؟

لا أخفي عليك فأنا انتظار مجيء حفيدتي “خديجة” قريبا إن شاء الله. واتفقت مع ابنتي روتانا على أنني سأتولى رعايتها بنفسي.

* بخلاف العمل..هل لك هوايات؟

أتابع ما يحدث في الحياة العامة وأمارس الرياضة لكن الشيء الذي يخرجني من التوتر وضغوط العمل هو “الشوبينج”؟

* هل هناك مدينة معينة تفضلين التسوق من متاجرها؟

أنا أحب القاهرة بجنون وأحب سهراتها وجولات التسوق في “مولاتها”، وعندما أسافر للخارج أحرص على التجول في شوارع الشوبينج الشهيرة خصوصاً في بيروت ولندن وباريس فهي أماكني المفضلة لشراء الملابس.

* هل تحرصين على اقتناء ماركات بعينها؟

أحب تصميمات إيلي صعب وألمس فيها قوة وجاذبية.. وأتابع كل جديد في خطوط الموضة العالمية سواء عندما أسافر إلى أوروبا أو عندما أكون في مصر.

* بخلاف الملابس.. ما الماركات المفضلة لغادة في العطور والإكسسوار؟

أنا مهووسة بالعطور وأحب أن أقتني منها الجديد باستمرار وأستخدمها تبعاً لحالتي المزاجية، ومن عطوري المفضلة ديور وشانيل وكوكو مدموزيل، أما بالنسبة للإكسسوار فليست هناك ماركة معينة لكني أحب دائماً أن أرتدي قرطا وسلسلة مميزين، وأحرص فيهما على أن يتمتعا بالنعومة والانسيابية

* وهل أنت من هواة تغيير اللوك باستمرار؟

ليس باستمرار ولكن بين كل فترة وأخرى لأبتعد عن الملل وأشعر بالتغيير.

اخترنا لك