غادة عبدالرازق: حفرت في الصخر لكي أصنع اسمي

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

غادة عبدالرازق

تجيد النجمة غادة عبدالرازق تجسيد الشخصيات والأدوار الصعبة، وبالقدر نفسه تجيد مواصلة خطواتها الفنية دون أن يشغلها أي مشكلات عن هدفها. غادة “ذات الإرادة الحديدية” تتحدث عن تجربتها الدرامية الجديدة، فكونوا معنا..

** حدثيني عن تجربتك الدرامية الجديدة؟

 أنا حالياً في طور التحضير للعمل بعد أن استقررنا على الفكرة والخطوط العامة للعمل والذي سيكون اسمه “السيدة الأولى”.

** وما تفاصيل دورك وحدوتة العمل إجمالاً؟

 حتى هذه اللحظة لا أستطيع الكشف عن أية تفاصيل لأننا ما زلنا في مرحلة الكتابة، لكن ما أستطيع  قوله هو أن العمل يناقش تيمة درامية لم يسبق تناولها في الدراما العربية.

** هل تتوقعين له نجاحا مثل الذي حققه مسلسل “حكاية حياة”؟

 أنا من النوع الذي يتعب جداً على عمله ويجتهد فيه، لكن يبقى النجاح “رزق من عند ربنا” وإن كنت أتمنى أن يحقق نجاحاً مماثلاً أو أكبر من أعمالي السابقة، لكني كما قلت لك أنا أجتهد وأبذل قصارى جهدي والنجاح من “عند ربنا”.

أعمال مميزة

**من سيكون مخرج العمل؟

 سيكون المخرج  المتميز محمد بكير وهو صاحب عدة أعمال مميزة، منها “المواطن اكس” مثلاً الذي أعتبره أضاف خيالاً مختلفاً للعمل الدرامي وكذلك “طرف ثالث”، و”اسيا” التي قدمها في رمضان الماضي.

** ومن سيكون البطل أمامك؟

 حتى الآن أنا في انتظار انتهاء المخرج من قراءة الحلقات لكي يرسم بخياله ملامح الشخصيات ويختار من يؤديها.

**  ألست أنت صاحبة القرار فيمن يشاركك العمل؟

 سأعتبر هذا سؤالاً وليس اتهاماً، وأجيبك بأن العمل الفني عمل جماعي كالكرة ولا يمكن أن ينفرد أحد صناعه بالقرار وعادة ما أجلس مع المخرج والمؤلف والمنتج ويطرح كل منا أسماء لكل شخصية ويتم المناقشة حولها وصولاً لاختيار فريق عمل متجانس، وكل فنان فيه في دوره الصحيح، والأصلح للعمل يتم اختياره ولست أنانية أو أفرض أي رأي، لكن أعتبره رأيا استشاريا.

** قبل أن أنتقل إلى السينما أود أن أسالك عن مسلسل “شجرة الدر” والذي أطلقت على الإنترنت صوراً لك في زي الشخصية.. هل تم إلغاء المشروع؟

 لا إطلاقاً.. ما حدث هو أنني اضطررت إلى تأجيله، بسبب ضخامة العمل واحتياجه لتحضير طويل سواء في الملابس أو الديكورات أو بقية التفاصيل الإنتاجية، لكني مفتونة بالشخصية ولن أتنازل عنها.

نهاية مأساوية

** ما الذي لفتك في شخصية “شجرة الدر” خصوصاً أنه سبقك لتقديمها فنانات كبار؟

  الشخصية شديدة الثراء، فهي سيدة قوية ومسيطرة رغم أنها بدأت من الصفر، فلم تكن ابنة لملوك وأمراء، كما أنها أحبت وطنها ودافعت عنه في مخاطرة يشهد لها التاريخ، وواجهت مؤامرات كثيرة بذكائها وقدرتها على إدارة الأمور، ورغم نهايتها المأساوية إلا أنني لا أعتبرها انهزمت بل سجلت تاريخاً عاش وسيظل حياً تقرأه الأجيال وتتعلم منه، وتم التعاقد مع الكاتب الكبير يسري الجندي والمخرج سعيد الماروق، ومن المفترض أن يكون العمل جاهزاً للعرض في رمضان 2015 المقبل.

** هل هناك تشابه بينكما؟

 أعتقد أنني أشبهها في الإصرار على النجاح وتحدي العقبات.

** مشوارك الفني لم يكن سهلاً؟

 بل كان شديد الصعوبة ولا أبالغ إذا قلت إنني حفرت في الصخر لكي أصنع اسم ومشوار غادة، واجهت الكثير من الصعاب  من أجل أن أترك في النهاية بصمتي الخاصة واحترامي ومصداقيتي مع الجمهور.

** لكنك راضية عن النتيجة؟

 راضية عما حققته وأسعد كثيراً عندما ألتقي أسرة عادية أو مواطنة  بسيطة  في الشارع أو في أحد المولات وأجدها تقول لي في تلقائية جميلة “بنحبك يا غادة”، لكن بالتأكيد مازال لدي الكثير من الأحلام والأفكار التي أتمنى تقديمها والعمل عليها.

علاقة خاصة

**  حسنا دعينا ننتقل إلى السينما ومشاريعك الجديدة فيها؟

ـ بيني وبين السينما علاقة خاصة، فرغم حبي للدراما التلفزيونية ورضاي عما حققته فيها من خطوات إلا أن السينما لها سحر خاص، وحالياً لدي عمل سينمائي جديد لا يمكنني الكشف عن اسمه ولا فكرته ولا تفاصيله، وأدواري في السينما ستكون مفاجأة لجمهوري في الفترة المقبلة.

** أمام من؟

ـ لم أكن أريد الكشف عن اسم النجم الذي أتقاسم معه العمل، ولكن  الفيلم القادم لي سيكون للمرة الأولى أمام النجم أحمد عز، ومن تأليف عبد الرحيم كمال.

** أتخيل أن عملكما معا سينتج شيئاً غير تقليدي؟

 أعدك أن يتضمن العمل العديد من المفاجآت وأن يكون مختلفاً جداً عن كل ما قدمته.

** هل سيثار الجدل حوله كالعادة مع أفلامك؟

 بالتأكيد.. أي عمل ناجح يجب أن يثار الجدل حوله، لأن العمل الذي يمر دون اهتمام أو جدل حوله يعني أنه لم يؤثر في الناس،  ولم يترك أي انطباع لدى النقاد والمهتمين.

** كيف رأيت تجربة الإنتاج؟

 صعبة .. ومخاطرة غير مأمونة العواقب بالمرة، خصوصاً بعد الأوضاع المضطربة في البلاد، لذلك أقول إن أي منتج يقدم حالياً على تقديم عمل فني جديد خصوصاً في السينما هو محب للفن وينبغي أن نتعامل معه برفق شديد، لكني لن أكرر تجربة الإنتاج مرة أخرى وأعتبرها صفحة وانطوت في حياتي و سأركز في التمثيل.

مشاهد جريئة

** حدثينا عن  فيلمك الجديد “جرسونيرة” ؟

 أراه عملا جيدا وكلنا اجتهدنا كفريق عمل لننقل من خلاله معنى ورسالة ولم يكن مجرد مشاهد جريئة، كما حاول البعض تصويره.

** بعيداً عن الأعمال الدرامية والسينمائية، حدثينا عن عودتك للإعلامي محمد فودة؟

 عودتي لعصمته كانت أمراً طبيعياً، فهو رجال محترم وأمين  وعلاقة الحب والصداقة ممتدة بيننا منذ سنوات طويلة، ولا يمكن أن يعكر  صفوها أي شخص، وخلال فترة الانفصال لم تنقطع الاتصالات بيننا، حيث كنا على اتصال دائم وأستشيره دائماً واستعين بخبرته ودعمه لي.

وهل سوف تساندينه في انتخاباته البرلمانية المقبلة؟

بالتأكيد، فودة بطبعه معطاء للصغير قبل الكبير، ودائما يخدم الناس ويحب بلده، وبالرغم من أنني على ثقه تامة أنه سيكتسح الانتخابات إلا إنني سوف أسانده وأدعمه وقلبي معه.

ممارسة الرياضة

** لماذا تحرصين دائما على ممارسة الرياضة؟

 ممارسة الرياضة حتى لو كانت نصف ساعة  من المشي يومياً، فهذا يحفظ للجسم ليونته ورشاقته، وطبعاً من الأفضل ممارسة نوع من الرياضة وعن نفسي أنا أحب ركوب الخيل وأحرص على ممارسته كلما كان الوقت متاحاً، وبخلاف الرياضة أنا أتحرك طوال الوقت.

مهنة شاقة

** هل تمارسين رياضة أخرى غير الفروسية؟

 أحب السباحة وأجيدها جداً، وهي بالمناسبة من الرياضات التي تحافظ على رشاقة الجسم وليونته وهما من العناصر والأدوات المهمة جدا للممثل في رحلته للتنقل بين الشخصيات المختلفة.

** كيف ؟

 التمثيل  كما قلت لك مهنة شاقة وتحتاج إلى المرونة والقدرة على التحمل، كما أن ليونة الجسم تجعله أكثر تقبلاً للأدوار الصعبة.

** قلت مرة إن الماكياج هو العنصر الأهم في لعبة التقمص؟

 لم أقل إنه أهم العناصر بل من أهمها لأنه يصنع الإطار الخارجي للشخصية ويسهل على الممثل الدخول إليها وهناك أدوار معينة يكون الماكيير فيها بطلاً إلى جانب النجم.

** بعيداً عن الكاميرا..هل ترين للماكياج الأهمية نفسها في حياتك؟

 أنا أحب الماكياج البسيط في حياتي العادية وأحياناً أخرج بدون ماكياج ما دمت غير مرتبطة بتصوير أو بمناسبة أو احتفالية فنية.

** تفضلين الماكياج الصارخ في مثل هذه الحالات؟

 لا..أفضل الماكياج الأنيق اللافت الذي يجذب العين خصوصا إذا كان الأمر يتعلق بافتتاح مهرجان  سينمائي أو مناسبة فنية.

اخترنا لك