Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة غدير السبتي: أنا شريرة وأقلب البيت فوق تحت

الفنانة غدير السبتي

علي شويطر بعدسة محمد الصايغ التقى الفنانة غدير السبتي التي تألقت وأصبحت نجمة في الدراما الكويتية رغم دخولها مجال التمثيل متأخراً، وكان أمام الفنانة القديرة سعاد عبدالله وكان بمثابة اختبار لها، لكنها تعدته بنجاح بشهادة الجميع وأولهم الفنانة سعاد عبدالله”أم طلال”.. لكي تستمتعوا كونوا معنا..

  • غدير.. الجميع شاهدك في مسلسل” الثريا “مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله، كلمينا عن مشاركتك بهذا العمل والذي يعتبر الانطلاقة الأولى لك في عالم الدراما؟

دعني أخبرك في بداية الأمر كيف أتى ترشيحي للمشاركة في مسلسل الثريا مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله، في السابق قمت بزيارة لوكيشن مسلسل” ساهر الليل وطن النهار” بعد أن تلقيت دعوة من طلبتي الذين كانوا يشاركون في العمل، وهناك التقيت المخرج دحام الشمري وتكلمنا في مواضيع مختلفة، جميعها تصب في مصلحة الفن والتمثيل، وبعد هذا الحوار غادرت اللوكيشن، وبعد فترة اتصل بي مدير الإنتاج”مودي” ليخبرني أنّ المخرج دحام الشمري، رشحني لأكون من ضمن فريق مسلسل “ثريا” بطولة الفنانة سعاد عبدالله.

  • كيف كانت ردة فعلك وهل وافقت سريعاً؟

لا أخفيك أنني كنت أنتظر الفرصة التي من خلالها أستطيع دخول مجال التمثيل، وكنت أنتظر الدور الذي من خلاله أثبت قدراتي الفنية حتى إن كان الدور صغيرا، ولكن بشرط أن يكون مؤثرا، وعندما اتصل بي طلبت منه فترة أسبوع لكي أفكر، خاصة أنها تعتبر خطوة جريئة كون عائلتي كانوا متعصبين بعض الشيء من ناحية دخولي مجال التمثيل، وبعدما كلمتهم وجدت منهم رفضا شديدا، وبعد أن كررت طلبي وافقت والدتي فاتصلت سريعاً على”مودي” وقلت له إنني موافقة.

هذه فرصتي

  • صفي لنا شعورك عندما وقفتِ أول مرة أمام الفنانة القديرة سعاد عبدالله؟
  •       هل وجدت صعوبة في تقديمك لشخصية رجاء؟

لا، أنا لم أجد أي صعوبة في تقديمي شخصية رجاء، بالعكس أنا تحديت نفسي كثيرا، وكنت أضع في بالي أن أتقن هذا الدور، ولا تنسى أنني أستاذة في المعهد العالي للفنون المسرحية، وأمتلك القدرة الكافية على تقديم الأدوار المركبة، ولكن الشيء الوحيد الذي واجهني وشعرت أن به صعوبة قليلة هو أنني لم أرتد إلا الأحذية ذات الكعب العالي (تضحك).

  • ما حكاية الكعب معك؟

منذ أن كان عمري 15 سنة، لم أرم الكعب من رجلي حتى عندما أكون في المنزل ألبس نعل البيت وبه كعب، فأنا لم أتعود أن ألبس شيئا أحس به أن رجلي تلمس الأرض، خاصة أنني قصيرة، فالكعب أصبح جزءا من شخصيتي لدرجة أنهم في المعهد يعرفون أنني قادمة من صوت الكعب.

قدمت لي الملاحظات

  • هل كانت الفنانة سعاد عبدالله تقدم لك الملاحظات وتساعدك في الأداء؟

نعم ساعدتني كثيراً بكل تفاصيل الشخصية أو الكركتر الذي قدمته بالعمل، حتى بالكلمات التي أقولها، فهي كانت تجلس معي قبل التصوير أكثر من مرة وكانت تعطيني إفيهات، فمثلاً”خلي بالك من زوز” كانت منها ولا أنسى أنها كانت دائما تقول للمخرج دحام الشمري اختم المشهد مع غدير.

  • هل كانت لديك طقوس تفعلينها قبل دخولك التصوير جعلتك تقدمين شخصية رجاء بهذا الإتقان؟

نعم، كان هناك ولد وبنت من ذوي الاحتياجات الخاصة يعانيان من الإعاقة العقلية، كنت قريبة منهما جداً وأتابعهما باستمرار وأخذت منهما تصرفاتهما وطبقتها بالكركتر الذي قدمته، وللعلم الضحكة التي رأيتموها بمسلسل الثريا كانت هي ضحكة الولد نفسه.

  • ماذا قالت عنك الفنانة سعاد عبدالله بعد الانتهاء من تصوير مشاهدك والعمل ككل؟

أحبتني كثيرا الحمد لله، وقالت لي إن لدي مستقبلا كبيرا جداً وقالت: لماذا لم تمثلي من قبل؟! خاصة أننا بحاجة إلى الطاقات الكويتية.

  • هذا يجعلني أقف عند سؤال: وهو لماذا لم تدخلي الوسط الفني متأخرا؟

أولاً: لأنني كنت خارج الكويت لمدة 7 سنوات أدرس في إسبانيا، فأنا خريجة برشلونة. ثانياً: فكنت خائفة من ردة فعل أهلي، وهذا الشيء جعلني أتردد كثيراً لدرجة أنني لم أعرف كيف أفاتحهم بهذا الموضوع وكيف ستكون ردة فعلهم.

  • هل سيكون مسلسل ” الثريا” هو بداية الانطلاقة لك؟

نعم بكل تأكيد، ولا أخفيك أنني بعد هذا العمل أتتني عروض كثيرة، ولكن شفهية إلى الآن.

  • هل سنراك مع الفنانة سعاد عبدالله مرة أخرى؟

إن شاء الله، وأتمنى ذلك.

  • ما الأدوار التي تفضلين أن تقدميها بالمستقبل؟

أحب تقديم الأدور الشريرة، المرأة التي تسبب المشاكل في البيت وتقلبه فوق تحت أو مثل ما نقول عندنا بالكويت”تعفسة” فأحب أن أقدم أدوارا تترك أثرا لدى الجمهور.

  • إذاً أنت شريرة بطبعك؟

حرام عليك، أنا إنسانة مسالمة جداً وطيبة وأحب الجميع وقلبي أبيض ولا أحقد على أحد، لكن أميل دائماً لتقديم الأدوار التي تكون عكس شخصيتي.

  • كيف تصفين الغربة؟

الغربة كانت صعبة جداً بالنسبة لي خاصة أن إسبانيا لديها نظام وهو أن تجلس لمدة سنة كاملة من غير أبنائك وبعد أن تستقر وتعمل لنفسك إقامة لابد أن تذهب إلى المحامي كي تعمل الإقامة لأبنائك، فالسنة التي عشتها من غير أبنائي كانت متعبة جداً، ولكن بعد أتى زوجي وأبنائي ساعدوني كثيرا في الغربة، ولا أنسى أن اشكر أمي لدعمها لي وكذلك أختي التي ربت ولدي وأنا بالغربة.

  • ماذا تعلمت منها؟

تعلمت التواضع، لأن الدكتور هناك يرفض أن أناديه بدكتور بل يقول: ناديني باسمي فأنت تدرسين مثلي حالك من حالي، فأنا أدرسك كي أفيدك وأعلمك وليس لك أن تناديني بدكتور، وللعلم بعد كم سنة ستكونين مثلي دكتورة، وللعلم أنا أطلب من طلبتي ألا ينادونني بدكتورة بل باسمي فقط.

  • هل أفهم من كلامك أن الدكاترة الذين يدرسون في المعهد العالي للفنون المسرحية متعالون؟

نعم كثيراً.

  • كم عدد أبنائك وما أسماؤهم؟

اثنان ولد وبنت الولد عبدالوهاب والبنت أسماء.

مشاركة مسرحية

  • ننتقل إلى المسرح لتكلمينا عن مشاركتك في مسرحية الأطفال”بياع الجرايد” التي عرضت في عيد الفطر الماضي كيف أتت؟

كنت أصور فيلما وثائقيا في أحد المستشفيات وكان معي الزميلان عبدالعزيز بهبهاني والمخرج عبدالعزيز صفر وكنا جالسين نتكلم بمواضيع كثيرة، فقال لي المخرج عبدالعزيز صفر لا تريدين أن تقدمي عملا مسرحيا للطفل وقلت له نعم أريد، فأنا أنتظر هذه الفرصة، وللعلم أنا كل سنة أذهب للمسرح وأقول لنفسي متى سأقف هنا وأقدم مسرحية خاصة للطفل وكان ذلك أمنية من أمنيات حياتي والحمد لله حققتها.

  • كونك أكاديمية كيف تصفين مسرح الطفل حالياً؟

به تطور كبير ومتقدم.

  • ما ردك على الذي يقول إن مسرح الطفل أصبح يهتم بالمردود المادي وليس بتقديم رسالة هادفة؟

لا هذا غير صحيح، ففي هذا العام رأيت عرض مسرحية “القبعة الزرقاء” وكان جميلا جداً وأيضاً مسرحيتنا “بياع الجرائد”، فالحضور أشاد بعرضنا، وقالوا إننا رجعناهم إلى زمن مسرح الطفل القديم الذي كان يقدم الرسالة الهادفة، فمسرحيتنا لم تكن”playback” بل “live” فالمسرحية لم يكن بها سوى أغنيتين والباقي تمثيل.

المسرح التجاري

  • ماذا عن المسرح التجاري وما تقييمك له؟

أرى أن وضع المسرح التجاري رائع جدا ومميز، خاصة أنه المكان الرئيسي الذي يبرز منه الفنان الناجح النجم في حال إن توافرت عناصر النجاح مثل النص الذي يكتب بحرفية وبصورة صحيحة وأيضاً الإخراج بالشكل المطلوب والمناسب، فالمسرح التجاري به مساحة كبيرة تساعد الفنان على الإبداع.

  • هل أنت من الفنانات اللواتي يهتممن بالأجر المادي كثيراُ؟

كوني أعتبر نفسي في بداياتي الفنية، لا أهتم بالأجر المادي حاليا، لكن في المستقبل أكيد سأهتم بالأجر بل سأحدده بنفسي، خاصة بعد أن يكون لي اسم معروف في الساحة الفنية أنا صنعته من خلال الأعمال التي أقدمها.

  • علاقتك بمواقع التواصل الاجتماعي”انستجرام” و”تويتر” كيف تصفينها؟

علاقتي بمواقع التواصل الاجتماعي جيدة جداً وخاصة الانستجرام، وأحرص على تواصلي مع جمهوري ومتابعيّ والرد عليهم أولا بأول، لكن هناك أناسا سيئين جدا ويكتبون تعليقا وكلاما بذيئا وأضطر إلى الرد عليهم ولكن بأدب، حتى يعرفوا”أنهم ناقصين تربية” وأنا أشفق عليهم.

  • ما رأيك بالشللية الفنية؟

أنا مع الفنان حمد العماني في مسرح الطفل وأتمنى أن أكون معه في الدراما، لأن حمد إنسان خلوق جداً وراق بالتعامل وفنان نجم، هو من كوكب ثان ولا يوجد فنان مثله مع احترامي لجميع الفنانين.

  • كلمة لجمهورك؟

انتظروا جديدي وأحبكم “وايد”.

اخترنا لك