Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مصممة الأزياء الكويتية غنج العتيبي: لأنه موهبتي.. أحببت هذا المجال

مصممة الأزياء الكويتية غنج العتيبي

استطاعت مصممة الأزياء الكويتية غنج العتيبي أن تترك لها بصمة مميزة في عالم تصاميم الأزياء ولها ستايل خاص بها لا تشبه به أحدا وتحاول أن تكون لها هويتها الجمالية في التصاميم والمزج ما بين الغربية والشرقية.

حاورها: أشرف الصدفي

* كيف كانت بداياتك في عالم التصاميم؟

منذ صغري أعشق تصميم الأزياء والرسم؛ وكنت مميزه باختيار ملابسي وتنسيق ألوانها؛ ثم قررت أن يكون لي بزنس خاص في تصميم الأزياء؛ وكانت بدايتي بظهوري الإعلامي مع الفنانة فاطمة العبدالله فهي أول من شجعني وتعاون معي في برامجها ومن هنا كانت البداية.

* إلى أي نوع من أنواع التصاميم تميلين؟

أحب تصميم أزياء السهرة وستايلات الفانتازيا والأفكار الجريئة نوعا ما.

* هل توجد هناك منافسة بينك وبين المصممات والمصممين؟

المنافسة موجودة في كل مجال؛ والمنافسة الشريفة تعطي تحديا بيننا كمصممي أزياء لكي يبدع كل واحد ويتميز بأفكاره ويعطي خطا مختلفا عن الآخر.

* هل تطمحين للوصول إلى العالمية في تصاميمك؟

كل إنسان مجتهد وناجح ويعشق مجاله أكيد يطمح للعالمية، وأنا أحلم بالوصول للعالمية بأفكاري وذوقي.

* هل شاركت في عروض فاشون عالمية وخليجية؟

جاءتني دعوات كثيرة لحضور عروض أزياء في دول الخليج؛ لكنني لم أشارك بسبب انشغالي والتزامي ببعض الأمور وإن شاء الله سأتفرغ لمثل هذه الأمور في الأيام القادمة.

* هل الفتاة الكويتية اليوم قادرة على منافسة المصممين العالميين؟

بالتأكيد البنت الكويتية قادرة على التميز باختياراها وأناقتها.

* كثرة المصممات اليوم في الساحة هل تسبب لك قلقا وازعاجا؟

على العكس؛ فهي شيء جميل يزيد من روح التحدي.

* هل من فنانات ونجمات ارتدين  من أزيائك؟

تعاونت مع الكثير من الإعلاميات والفنانات بالكويت والخليج؛ منهن الإعلامية فاطمة العبدالله والممثلة حلا، ومشاعل الزنكوي، والفنانتين السعوديتين مروى محمد ونيرمين محسن، والفنانة مرام البلوشي والمذيعة حبيبة العبدالله وغيرهن.

 * من أكثر فنانة ارتحت في التعامل معها؟

كل فنانة تعاونت معها كانت رائعة وتعاملها راق.

التواجد الإعلامي

* هل التواجد الإعلامي والفني اليوم ضروري لمصممة الأزياء؟

أكيد لكي تثبت اسمها وذوقها.

(لم اخترت مجال الأزياء دون غيره؟

لأنه موهبتي، ولأنني أحب هذا المجال اخترته لأبدع فيه.

 (هل تتابعين آخر صيحات الموضة وتحاولين أن تسايرينها؟

أتابعها نعم؛ لكن أنتقي منها ما هو يلامس ذوقي؛ ولا أتبعها لكونها موضة عالمية.. فقط أنا أختار موضة خاصة بي.

* متى شعرت بهوسك بالأزياء والموضة؟

الفن هو هاجسي الأول منذ الصغر، والأزياء والموضة هما العالم الساحر، الذي لطالما يجذبني التعرف والغوص في أسراره والنبش فيه.

 

* وهل كان دخولك عالم الأزياء والتصميم مخططا له؟

بعد التفكير قررت أن أتوجه إلى عالم الأزياء والموضة، وبالفعل بدأت بتقوية الموهبة عندي ودعمها بالدراسة المتعمقة لكل تفاصيل هذه المهنة.

* وما أول قطعة أتقنت حياكتها؟

كثير جدا؛ فلا أتذكرها لكثرتها؛ لكن أكيد كانت قطعة خاصة لي.

 

* برأيك هل الموهبة فقط هي من تصنع مصمما ناجحا؟

أشكر الله على نعمة الذوق وموهبة الابتكار والتصميم، فهي الأساس لكل مصمم أزياء ناجح، لكن مع تطور هذه المهنة لا بد من إلحاقها بالدراسة الفعلية.

تراثي الكويتي

* أي خطوط الموضة تأثرت بها أكثر؟

بالتأكيد مدرستي الأولى هي تراثي الكويتي الأصيل، الذي لا ينفصل عن شخصيتي، فمهما تطورت خطوط الموضة يظل التراث الكويتي وأيضا الشرقي الأصيل هما مصدر الجمال والإلهام، وهذا بالطبع لا يعني أن أبتعد أو أتخلى عن المدارس العالمية للأزياء، فهي أيضا ملهمة.

* آخر ما صممته من خطوط الموضة؟

أعمل الآن على خط ملابس للأزياء الجاهزة سيطرح في الأسواق قريبا.

* وكيف تجدين وضع المرأة الكويتية في سوق العمل؟

أصبح للمرأة الكويتية مكانتها في مجتمع المال والأعمال، وأصبحت تلعب دورا مهما في المجتمع تجاه ما تؤديه من مهام.

* برأيك من هي المصممة المحترفة؟

احتراف مهنة التصميم والأزياء ليس بالشيء السهل، لأنه يتطلب كثيرا من الوقت والجهد والعلم والدراية، ومتابعة الأسواق المحلية والعالمية على حد سواء، فالمصممة المحترفة هي التي تستطيع الوصول إلى السوق بنجاح، وتستطيع أن تبيع ملبوساتها للسيدات حتى تتمكن من الاستمرار في عملها، فهي ليست هواية، لكنها عمل يجب أن يدر عليك الربح كما هي حال الأعمال الأخرى الناجحة.

* ظهرت أخيرا كثير من المواهب الكويتية الشابة، فما الذي ينقصها؟

الجرأة والثقة بالنفس، والموهبة الصادقة، فالوصول إلى العالمية ليس حلما، وليس بعيدا عن المصممات الكويتيات. والحمد لله الاحترافية الآن متوافرة وعلى مستوى عالٍ من التقنية، وما ينقصنا لإكمال حلقة النجاح هو المصانع لتصنيع الملابس، خاصة أن المصممات يتكبدن أموالا طائلة تصرف في السفر إلى الخارج؛ كان من الممكن أن نتجنبها لو فتحت مصانع في الكويت.

المخبر قبل المظهر

* ما الذي يميز المرأة الكويتية؟

ما يميزها حقا أنها تهتم بالمخبر قبل المظهر، وهذا ما يجعلها تبدو أجمل.

* هل تحرصين على متابعة خطوط الموضة؟

بالطبع، فهي دائما متجددة، فتارة نجد الخطوط الهندسية الحادة هي المسيطرة، وأخرى تكون الانحناءات المستوحاة من الزخارف وأوراق الشجر والنباتات، لكن مهما جددت المرأة في دولابها، فإنه لا يمكنها الاستغناء عن الكلاسيكية الجميلة.

* وما الأسلوب الذي تتبعينه مع عميلاتك؟

لكل بلد ذوقه وثقافته وتوجهاته في عالم الأزياء، وما أحرص عليه هو دراسة واستكشاف العميلة، ونمط حياتها وعاداتها وتقاليدها، وذوقها، ومقاساتها المختلفة، إلى جانب طبعا مناخ البلد وما أكثر الخامات مبيعا، وما نوعية المناسبات حتى أكون صورة واضحة لدى التصميم.

* إلى أي مدى استفدت من مواقع التواصل الاجتماعي في مجال عملك؟

لا شك في أن وسائل التواصل الاجتماعي وفرت كثيرا من الوقت والجهد والمال، باعتبارها الوسيلة الأسرع في الوصول وبسهولة، خاصة أن نسبة كبيرة من النساء العاملات ليس لديهن الوقت الكافي للتسوق الميداني، لكن ورغم ذلك لا يمكن الاستغناء عن التجوال في المحال الداخلية والدولية.

علاقاتي واسعة

 * كيف تصفين علاقتك بالمصممات؟

الحمد لله علاقاتي الاجتماعية واسعة، ودائما أحرص على استمرار الصداقة بمن تجمعني بهن المهنة لتبادل الآراء، والتحدث عن خطوط الموضة والمواسم المقبلة والفعاليات، والطابع الغالب على الملابس والأكسسوارات، ودائما الباب مفتوح لأي تعاون مشترك.

* هل أنت مع أم ضد كثرة مصممات الأزياء؟

ضد كثرة مصممي ومصممات الأزياء إلا إذا كان لكلٍ لمسة مختلفة أو خط متميز لأن اسم مصمم أو مصممة الأزياء لا ينطبق على من هم يقتبسون التصاميم وينسبونها لأنفسهم. المصمم يجب أن يكون هو من يبدع بأفكار ويمزج ألوانا غريبة ويكون عنده حس فني، فليس كل من فتح مشغلا أصبح مصمم أزياء ويعرف خطوط الفاشون والأناقة.

اخترنا لك