تغذية

أخصائية التغذية غنى صنديد

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

جسمك لا يحرق.. اقرئي هذا الموضوع 

هذا ليس ادعاء أو كذبا عندما يقول أحدهم أنا لا آكل كثيرا ووزني يزداد باستمرار. لماذا هؤلاء لا يلائمهم الريجيم.. ولماذا وزنهم غير مستقر.. هذا ما ستحكي عنه أخصائية التغذية غنى صنديد في هذا اللقاء وتفسره. إن كنت من هؤلاء الذين جسمهم أكبر من كمية طعامهم ستحصل على الإجابة الصريحة والشافية وستجد العلاج لمشكلتك.

أخصائية التغذية غنى صنديد

–      هل صحيح أن الريجيم يكون فعالا وناجحا في الصيف أكثر من الشتاء؟

هذا صحيح، وهناك دراسات أقيمت حول هذا الموضوع وأكدت هذا الأمر، ونحن نرى ذلك عمليا في عياداتنا بأن الشخص ينحف في الصيف أكثر من الشتاء.

–      ما الأسباب لنجاح الريجيم في الصيف أكثر؟

هناك عدة أسباب: السبب الأول أن الشخص يكون متحمسا في الصيف أكثر لأن هناك مناسبات من أعراس وخطوبة وموسم بحر، وملابس الصيف مختلفة عن ملابس الشتاء، كونها خفيفة تفضح تقاسيم الجسم أكثر بينما الملابس الشتوية قادرة على إخفاء عيوب الجسم لأنها سميكة.

وهناك شق جسدي هو أن حرارة الجسم في الشتاء تهبط وحتى يعوض هذه الحرارة يطلب الجسم طعاما أكثر وطاقة أكبر لا سيما من السكر والنشويات. لذا نرى صعوبة في تطبيق ريجيم البروتين الذي نحكي عن منافعه دوما في الشتاء، لأن الجسم بحاجة إلى سكر حتى يعوض نقصان الحرارة. بينما الجسم عنده حرارة إضافية في الصيف وليس بحاجة إلى طعام حتى يمده بالطاقة.

بالإضافة إلى أن الحركة في الصيف تكون أكبر ونحرق بالتالي أكثر.

ومن الأمور التي تلعب دورا مباشرا في قضية الحرق هي حرارة الجسم، لأنه عندما تكون حرارة الجسم مرتفعة في الصيف الجسم تلقائيا يحرق أكثر، ولأن النهار طويل أيضا فهنا يمكن أن نقسم الوجبات بطريقة أفضل. زد على ذلك بأن الصيف فصل الفراغ، حيث الأطفال يأخذون إجازة من المدراس ويصبح الشخص متفرغا أكثر للقيام بنشاطات خاصة، ويهتم بشؤونه الخاصة بعيدا عن هم المدرسة وتدريس الأطفال، ويمكن أن ينتسب إلى نادي رياضي. لكل هذه الأسباب نجد أن ريجيم الصيف أنجح من ريجيم الشتاء، لكن أولا وأخيرا على الشخص أن يكون صادقا مع نفسه في مسألة الريجيم، ولا يكذب ويكون صريحا مع أخصائية التغذية.

القناعة الشخصية

–      لماذا هناك أشخاص ينجح معهم الريجيم وأخرون يفشلون؟

أول سؤال أطرحه على زائري في العيادة هل أنت أتيت من تلقاء نفسك أم أحد ما أجبرك على القدوم إلى العيادة؟ لأن الشخص الذي لم يأت من تلقاء نفسه وبقرار ذاتي سيكون الأمر صعبا معه وقد يفشل في الريجيم، ليس كافيا أن نجبر الشخص على الخضوع للريجيم أو نقول له أنت سمين وبحاجة إلى دايت، المهم هنا القناعة الشخصية.

ومن الأمور المهمة الأخرى هي أن يكون الشخص صادقا، وعندما يجلس على كرسي الاعتراف مع أخصائية التغذية يجب أن يكون صادقا، وفي حال كذب فهو يكذب على نفسه أولا وأخيرا. فهناك من يخجل في الإفصاح عن كمية الطعام التي يأكلها في حال كانت كبيرة. وأنا أقول له لا داعي للخجل لأنه من الضروري أن أعرف الكمية التي يأكلها كل شخص لأعرف كمية الوحدات الحرارية التي يجب أن يشملها الدايت، وأعرف مدى كمية الحرق لجسمه.

صحيح نحن لدينا ماكينات متطورة جدا تعطينا محتوى الجسم من كل شيء، لكن هناك هامشا بسيطا لعدم الدقة بمائة بالمائة، وفي حال كذب المريض يعني أني سأعطيه الريجيم الخطأ.

–      لكن في حال المريض لم يكذب وكان واضحا ولكن جسمه لم يستجب للريجيم.. ما الخيارات الأخرى المفتوحة أمامكم؟

هنا يجب أن نفكر في أن المريض لديه مشكلة صحية تعيقه. قد تكون غدة أو ارتفاع في الأنسولين، وهاتان نقطتان مهمتان جدا.

ودوما على المريض أن يعي أن الريجيم يجب أن يطبق كما هو لأن ريجيم “النص كم” لا ينجح، والمقصود بهذا الكلام هو التقيد بالإرشادات المطلوبة، ولا يتقيد يوما، ويوم آخر يتفلت من الريجيم، أو يلتزم بالريجيم كل النهار لكن قبل النوم يأكل ما يشاء، هذا ليس مقبولا.

الأفضل هنا ألا يخضع للريجيم من الأساس لأن الأمر سيكون كالذي يسكب الماء في كأس مثقوبة ولن يجد أية نتيجة.

إما أن يكون الريجيم صحيحا ويطبق كما هو أو لا نخضع له من الأساس. السبب الآخر لعدم نجاح الريجيم والذي صرنا نراه كثيرا هذه الأيام ارتفاع معدل الأنسولين بكثرة في البلاد العربية. وقد تصل نسبة ارتفاع الأنسولين إلى 50 بالمائة عند الناس وهذه نسبة عالية جدا.

 نسبة الأنسولين

–      ماذا يعني أن تكون نسبة الأنسولين مرتفعة عند الأشخاص؟

بداية ارتفاع نسبة الأنسولين لا يعني أن هؤلاء الأشخاص عندهم مرض السكري. وهنا يجب أن أشرح المسألة بشكل واضح. البنكرياس هو الذي يصدر الأنسولين في الجسم من أجل حرق السكر الذي نأكله ويعدل السكر في الدم.

وأفضل تشبيه هو القفل والمفتاح. الأنسولين هو القفل والسكر هو المفتاح. في عالمنا العربي نجد بعض التبدل الجيني فقد تغير شكل القفل لأسباب عديدة، قد تكون بسبب التلوث أو التطور الجيني أو العصبية أو السمنة نفسها وبالتالي هذا القفل تغير ولم يعد المفتاح ملائما لهذا القفل، وبالتالي صار الجسم يصدر الأنسولين ولكنه لم يعد قادرا على حرق السكر الموجود في الجسم.

هنا يصبح لدينا سكر “فلتان” في الدم، ويرتفع معدل هذا السكر ويؤدي إلى السمنة. وهؤلاء المرضى يخضعون لريجيم ولكن لا ينجح معهم ولا يخسرون وزنا حتى ولو خضعوا للرياضة.

–      ما الحل إذن للذين عندهم نسبة أنسولين عالية؟

الحل هو القيام بفحص دم خاص لهذه الحالة، وهنا على المريض أن يتوجه لطبيب غدد وسكري، وهو الذي يحق له أن يصف لهم الدواء المناسب والجيد. هذا الدواء عادة يوصف إلى مرضى السكري من خلال مادة المادفورمين، وهو علاج فعال جدا وغير مزمن، قد يستمر هذا العلاج لمدة ثلاثة أو ستة أشهر بحسب حالة  المريض، وهو يساعد على التنحيف بشكل ممتاز، ويصلح هذا العطل الذي حكيت عنه أو الأنسولين.

–      هل هناك أسباب أخرى لعدم نجاح الدايت سوى ارتفاع الأنسولين في الدم؟

نعم السبب الآخر قد يكون بسبب كسل في الغدة الدرقية. وهذه الحالات نراها كثيرا لكن عوارضها مخفية، ولا نجد تلك العوارض الواضحة لها. يأتي المريض إلينا ويخضع لريجيم وبدلا من أن ينقص وزنه يزداد أكثر فأكثر، ويزداد الماء في جسمه. وطبعا الخطأ هنا ليس من أخصائي التغذية، وليس لأنه يكذب، فنلجأ هنا إلى طلب فحوصات طبية، ويظهر معه الغدة التي هي محرك الجسم، وعندما يتعطل هذا المحرك لا يعد الجسم يحرق الوحدات الحرارية حتى ولو كانت وحدات حرارية قليلة.

مرض الغدة مرض مزمن وهنا على المريض الخضوع لفحص اسمه tsh ويتجه إلى طبيب ويصف له الدواء وتستقيم أموره.

لا يمكن أن نتخيل كم سيتغير وزن الجسم في هذه الحالة. وقد يخسر هنا المريض 4-5 كيلوجرامات من وزنه في أسبوعين.

  •  وماذا عن السبب الثالث؟

السبب الثالث لعدم استجابة الجسم مع الريجيم هو حبس الجسم للماء، حيث في الصيف يرتفع جدا حبس الجسم للماء وتتورم الأرجل والأصابع.

كل شخص يعاني من حبس الماء في الجسم يعاني كثيرا من ارتفاع وانخفاض وزنه بسرعة. قد يزداد وزنه في غضون يوم واحد 3 كيلوجرامات. قد يكون سبب حبس الماء في الجسم عضويا أي بسبب مشكلة في الكلى أو مشكلة ضغط.

كل شخص يعاني من هذه المشكلة عليه عدم الاستهتار بالأمر، أو الاكتفاء بشرب كمية كبيرة من الماء، أو أخذ أدوية مدرة للبول لأن مثل هذه الأدوية خطيرة جدا ومميتة.

مجرد أن يأخذ المريض الأدوية المدرة للبول جسمه سيتخلص من المعادن أي الصوديوم والبوتاسيوم، وهذه المعادن هي المسؤولة عن عمل القلب، ومجرد الاختلال في توازن الصوديوم أو البوتاسيوم يمكن أن يتوقف القلب ويصاب المريض بموت مفاجئ.

مثل هذه الحوادث تحدث كثيرا لذا أنصح كل مريض يعاني من احتباس الماء في الجسم بالتوجه إلى الطبيب مباشرة.

وقد يكون سبب احتباس الماء في الجسم تناول دواء معين، وهنا على المريض استشارة الطبيب لتغيير هذا الدواء، أو بسبب عدم الشرب، لأن الجسم ذكي جدا ففي حال عرضنا الجسم للعطش يقوم تلقائيا بحبس الماء في الجسم، لذا كل شخص يعاني من هذه المشكلة عليه أن يشرب كمية ماء إضافية، ولا يقول جسمي يحبس ماء يعني يجب أن أقلل من شرب الماء فهذا معتقد خاطئ.

كل شخص يعاني من احتباس الماء عليه أن يقلل كمية الملح في طعامه، ويمتنع عن تناول المأكولات المالحة مثل الكبيس أو الزيتون المجبوس لأن فيه كمية ملح عالية أو الأجبان المالحة.

السفر أيضا يسبب احتباس الماء بسبب التغير المناخي ونوعية الماء في البلد الذي يسافرون إليه. وهذا يحدث جدا لأهل الخليج الذين يعانون من هذه المشكلة في الصيف أثناء قضاء إجازاتهم في السفر. من الأفضل أن يعرفوا نوع الماء الذي يشربونه مثلا في الكويت أو في أي بلد خليجي يعيشون فيه، ويعرفون كمية المعادن التي في الماء ويتناولونها هي نفسها بذات المعدلات في البلدان التي يسافرون إليها. ودوما أثناء السفر يجب أن يلبسوا أحذية خفيفة ومفتوحة ويشربوا كمية أكبر من الماء.

العديد من الأشخاص في الخليج يعانون من مشكلة احتباس الماء في الصيف، وهذا الأمر يأخذ معنا وقتا طويلا حتى نستعيد توازن الماء في الجسم.

المشكلة الأخرى التي تتسبب بعدم نقصان الوزن ونجاح الدايت هي التكيس على المبيض. وهذا الأمر ليس مخيفا، وإن كان هناك تزايد لمثل هذه الحالات، حيث من بين كل 4 بنات في العالم العربي هناك بنت لديها تكيس على المبيض، وقد يكون هذا التكيس من مقاس 1 ملم وقد يصل إلى واحد سم. هذه التكيسات تتسبب بخلل هرموني، وتصبح نسبة الحرق غير طبيعية.

فحوصات طبية

–      كيف يعرف الشخص أنه مصاب بإحدى هذه المشاكل؟

عندما يخضع الشخص لدايت ولا يكذب فيما يأكله ويكون الريجيم الذي وصف له صحيحا. أنا شخصيا أطلب منه التوجه إلى طبيب والخضوع لفحوصات طبية لنعرف إن كان عنده حبس ماء، أو إذا كانت الفتاة تعاني من تكيس على المبيض أو ارتفاع في الأنسولين. وهنا لا يكفي أن نقول إنه لا يوجد أي من هذه الأمراض في العائلة، وبالتالي الشخص لم يصب بها. لأن التاريخ العائلي أو العامل الوراثي ليس وحده دوما السبب في الخلل الجسدي.

أنا شخصيا في عيادتي أجد من أصل كل 4 أشخاص هناك شخصان يعانيان من إحدى هذه المشاكل التي ذكرتها.

وهذه النسب تزداد أكثر في الخليج سواء بمعدل التكيس على المبيض أو ارتفاع الأنسولين أو حبس الماء في الجسم أو كسل في الغدة الدرقية.

–      هل هذه الأمراض التي تكلمت عنها لها علاج فعال؟

كل هذه الأمراض لها علاج فعال، ويمكن السيطرة عليها فعليا. وهي ليست بأمراض مزمنة ويمكن الشفاء منها من خلال الأدوية. لكنني كأخصائية تغذية أقول إن هذه الأمراض تجعل المريض في حلقة مفرغة، لأن الوزن يزداد معها وكلما زاد الوزن زادت قوة المرض. وكلما كانت هذه الأمراض موجودة زاد الوزن وهكذا دواليك.

–      لكنني أعرف أشخاصا خضعوا لعملية استئصال الغدة وزاد وزنهم بشكل كبير لا يصدق بعد العملية علما بأنهم يتعالجون بإشراف طبيب؟

المشكلة هنا أن الطبيب لديه أولوية وهي صحة المريض بشكل عام قبل الانتباه إلى السمنة التي قد تصيبه. وعندما يتم استئصال الغدة يعني محرك الجسم قد انتهى وقضي عليه. وهذه الماكينة التي تحرق لم تعد موجودة، وهؤلاء يصعب علاجهم. هؤلاء يأخذون دواء بشكل مستمر وأبدي. وعادة يبدأون بعيار دواء خفيف حتى يتأقلم الجسم معه، ويقوم الطبيب بزيادة العيار تدريجيا وما إن يصل الطبيب إلى إيجاد العيار اللازم حتى يكون المريض قد زاد من وزنه 20 كيلوجراما أو أكثر. وهنا يصبح من الصعب التخلص من هذا الوزن الزائد.

لذا نصيحتي لكل مريض خضع لاستئصال الغدة يجب الاتجاه فورا إلى أخصائي تغذية ويتابع معه، لأنه يحتاج أسلوبا غذائيا معينا إلى جانب الدواء الخاص الذي يصفه له الطبيب حتى لا يزداد وزنه بشكل كبير والحفاظ على وزنه الطبيعي.

أطفال الخليج

–      الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في الأنسولين هل هم معرضون أكثر من سواهم لمرض لسكري وما نوعية الطعام الملائمة لهم؟

هنا أحب أن ألفت النظر إلى عدة نقاط وهي أن الأطفال في الخليج العربي ولا سيما في الكويت معرضون أكثر من سواهم للإصابة بمرض السكري بسبب ارتفاع الأنسولين. وذلك لأنه تبين أن لدى الكبار أعلى نسبة بالإصابة بمرض السكري لأن هؤلاء كانوا في صغرهم عندهم أنسولين عال ولم ينتبهوا إلى هذا الأمر، ولم يتعالجوا كما يجب، وأدى الأمر إلى الإصابة بالسكري.

من هنا أريد أن ألفت نظر الأمهات اللواتي يخفن على أطفالهن أن تجري فحصا طبيا للأنسولين لطفلها، خاصة إذا كان هناك تاريخ للسكري في العائلة حتى نجنب هذا الطفل مرض العصر الذي هو السكري.

طبعا الكبار أو الصغار الذي يعانون من ارتفاع في الأنسولين لديهم ريجيم خاص قائم على البروتين أي اللحوم الهبرة والجبنة والخضار، والابتعاد عن النشويات أو السكريات أي الخبز والمعكرونة والأرز والحليب والعدس والبازلاء والجزر والفاصولياء والحمص والعصير. وهؤلاء مع النظام الصحي ومع العلاج الطبي يمكن المريض أن يخسر من وزنه 15 كيلوجراما في شهر واحد.

–      لماذا هناك أخصائية تغذية فاشلة وأخرى ناجحة؟

صحيح هناك أخصائية تغذية فاشلة وأخرى ناجحة علما بأن الاثنين تعلما في جامعة واحدة، وربما الفاشلة كانت علاماتها في الجامعة أفضل وأعلى من تلك التي باتت ناجحة مع مرضاها، والسبب يعود إلى حب الشخص لمهنته.

أخصائية التغذية يجب ألا تنظر إلى مرضاها على أنهم أرقام بل هم أشخاص تربطهم بها علاقات كبيرة. أنا شخصيا أعرف أسماء كل مرضاي ومشاكلهم وهواياتهم وأهوائهم. لأن كل شخص عنده زيادة في الوزن سنرى أنه يعاني من مشكلة ما قد تكون كبيرة أو صغيرة من معاناة في ضغط العمل إلى معاناة نفسية أكبر أو عقدة نقص أو يأكل لسبب عاطفي emotional eater. وأخصائية التغذية التي تعرف النفاذ نفسيا إلى مريضها ستنجح معه. بالإضافة إلى اطلاعها على كل ما هو جديد، ومتابعة المؤتمرات العالمية، والمتقدمة في عملها ستنجح أكثر من سواها، خاصة أن مجال التغذية قد تقدم جدا هذه الأيام، وباتت توظف له الأموال الكبيرة في جامعات أميركا مثله مثل مرض السرطان أو الإيدز أو الأمراض المتناقلة. وهذا ما تقوم به ميشال أوباما التي أخذت على عاتقها تغذية الأطفال في المدارس وطريقة الطعام الصحية، وتشارك في مؤتمرات وبرامج تلفزيونية كبيرة من أجل الترويج لأفكارها في عالم التغذية. وهذا ما لا نجده عندنا.

أنا أنتظر من الأشخاص الذين يشكلون مثلا أعلى لدى الناس أي الفنانين أو السياسيين أن يقوموا بحملات توعية، وأن تفصح الفنانة عن الحقيقة عندما تسأل عن رشاقتها، ولا تقول إن جسمها هذا لا يتأثر بالطعام وإنها تأكل كل شيء. ونحن نعرف تماما بأن كل الفنانات يخضعن لريجيم ويمارسن الرياضة بشكل دائم، وهذه الثقافة يجب أن تعمم ويحكين الحقيقة كما هي.

Leave a Comment