تغذية

أخصائية التغذية غنى صنديد: تريد أن تنحف اجعل البروتين صديقك

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

في حوار سيحدثا انقلابا في الخريطة الغذائية 

“اليقظة” التقت أخصائية التغذية غنى صنديد لتخبرنا عن كيفية التخلص من السموم داخل أجسامنا، وأفضل الريجيمات للحصول على جسم رشيق وصحي.

1-هل صحيح أن فصل الصيف هو أفضل فصل لاتباع حمية غذائية؟

أعتبر أن شهر إبريل هو أفضل بداية للبدء بالريجيم، لأنه بعد شهرين سيبدأ الصيف، ويجب أن نكون جاهزين لفصل يتطلب الرشاقة، خاصة ونحن نعرف أن المرأة اللبنانية والعربية على حد سواء يهمها جدا أن تبدو رشيقة وتقبل على مناسباتها بثقة وقناعة، وتفاديا من أن يداهمها الوقت قبل أي مناسبة يجب أن تجهز جسمها للريجيم منذ الآن، لأن جسمنا بعد الشتاء يكون مخزنا للسموم المتراكمة.

2- كيف نجهز أجسامنا للريجيم؟

تعتبر فترة الشتاء فترة مزعجة للمرأة لأنها تمكث في البيت لوقت طويل، بالإضافة إلى stress الذي نشهده وما يحصل في عالمنا العربي من مشاكل اقتصادية وثورات هذا يؤدي تلقائيا إلى زيادة في الوزن بشكل كبير. فأنا الذي يفاجئني مثلا هو ازدياد الوزن عند السوريين من خلال هؤلاء الأشخاص الذين يزورون عيادتي، وكل ذلك نتيجة التوتر.

انتهى فصل الشتاء وأتى فصل الصيف وكل الطعام الذي أكلناه في الشتاء يسبب لنا السموم. والجسم الذي تتراكم فيه السموم لا يستجيب للريجيم.

3- لماذا لا ينفع الريجيم بعد فترة عشوائية من تناول الطعام؟

لا ينجح الريجيم إذا كان الجسم مليئا بالسموم لأن خلايا الجسم تتغلف بشيء اسمه free radical الذي بدوره يسبب هذه السموم، وتتراكم على الخلايا وبالتالي تمنع الجسم من عملية الحرق، وتصبح إزالة هذه السموم هي الشغل الشاغل لجسمنا. فبدلا من أن يعمل الجسم على حرق الدهون يستهلك طاقته في إزالة السموم، ولدى أجسامنا طاقة معينة فعندما نستهلك هذه الطاقة في تنظيف الجسم من السموم تبقى الدهون متراكمة فيه.

4-وماذا علينا أن نفعل لإزالة هذه السموم والاحتفاظ بقدرة أجسامنا على حرق الدهون؟

أولا:

علينا أن نضع هدفا أمامنا، على كل شخص أن يقول كم كيلو عليه أن يخسر من وزنه. فهناك من يصمم يخسر 10 كجم في فترة شهرين. وأنا هنا من محبذي الريجيمات السريعة طالما هذا يتم تحت إشراف أخصائية تغذية وليس ريجيما نتبعه من مجلة أو من الإنترنت أو مصدر غير موثوق.

ثانيا:

علينا أن نجبر أنفسنا على الرياضة، فالطقس اليوم هو الأنسب للممارسة الرياضة حتى في دول الخليج، لأن الحرارة ليست مرتفعة بعد، والانتساب إلى نادي رياضي فكرة ممتازة للتخلص من سموم الجسم.

ثالثا:

علينا اكتشاف ما هو الطعام الذي يسبب لنا السمنة. وهنا أريد أن أشرح قليلا عن هذا الموضوع لأنه صار بالإمكان معرفة الأطعمة التي تسبب السمنة، أو التي لا يحرقها الجسم كما يجب وتسبب لنا مشاكل صحية وأوجاعا. هناك كثر اليوم يحكون عن هذه الأطعمة ويعطوننا معلومات كاذبة حول ذلك، فنحن نسمع عن أطباء يطلبون من مرضاهم أن يحملوا شيئا باليد ويعرفون نوعية الأطعمة المضرة لهم، أو من خلال العين أو ينتهجون أساليب أقرب إلى الشعوذة منها إلى العلم والحقيقة. وكل ذلك كاذب لأن أساليبهم غير مقنعة وغير مشرعة من قبل منظمة الصحة العالمية.

صحيح أن أساليب هؤلاء غير مضرة للصحة، لكن هم يمنعون الناس عن تناول أنواع معينة من الطعام، والذي نخسره من وزن هنا نعود ونسترده مضاعفا بعد فترة.

مسألة شائعة

5- وكيف نعرف الأطعمة التي تسبب السمنة وتراكم السموم في الجسم؟

المصران على مدى الوقت يتعرض لتناول أدوية المضادات الحيوية، كما يتعرض للتلوث والدخان والريجميات المتكررة، بالإضافة إلى المأكولات التي تسبب لنا السموم، وبالتالي أجسامنا تخسر البكتيريا الجيدة، لأننا خلال الشتاء نأخذ عدة أدوية مضادة للالتهابات وهذه الأدوية لا تفرق بين البكتيريا الجيدة وتلك السيئة فتقتل كل أنواع البكتيريا معا ومنها النوع الجيد الذي يعيش في المصران، وهذا يؤدي إلى النفخة والإمساك.

والإمساك مسألة شائعة في عالمنا العربي، لأن غذاءنا يفتقد إلى الألياف وإلى البكتيريا الجيدة، وهنا تصبح الخلايا المصرانية الموصولة ببعضها متفككة نتيجة فقدان هذه البكتيريا الجيدة. بمعنى آخر يصبح الطعام الذي نأكله يتسرب إلى الدم من المصران وبدلا من أن يهضم بشكل سليم وعادي يتسرب الطعام إلى الكبد عبر الدم ويتراكم على شكل دهون.

لذا لا نتعجب إذا أكلنا بندورة أو خساً وتحولا إلى دهن، علما بأنها أطعمة خالية من الدهون، والسبب تسربها من المصران إلى الكبد. وهذا هو المخيف في الأمر وهذا نتيجة تراكم السموم في الجسم.

6-ماذا علينا أن نفعل في هذه الحالة لتنظيف المصران وإعادة الجسم إلى صحته؟

هنا نخضع المريض لفحص دم، وأنا أشدد وأقول إذا الطبيب لم يسحب دما من المريض ويرسله إلى المختبر الجيد فإن عمل هذا الطبيب غير موثوق به، وإذا فعل أي شيء آخر ليقول لنا إنه يعالج الجسم من السموم فهو كاذب ويضحك علينا ولا يقدر أن يعرف نوعية الطعام المضرة لنا والتي تسبب السمنة والسموم إلا من خلال فحص الدم فقط، وكل الأساليب الأخرى دجل طالما هي غير مؤكدة علميا.

7-وهل هناك فحص دم مخبري يعرف الطعام الذي يسبب السموم والسمنة ولا يهضمها الجسم؟

نعم هناك فحص دم بات معروفا جدا تأتي النتيجة من المختبر لتظهر ما هي الأشياء التي عليها مضادات حيوية، والتي من غير المفترض أن تكون في الدم بل يجب أن تكون في المصران فقط حتى يفتتها إلى نشويات بسيطة، أو دهون بسيطة، أو أحماض أمينية، وتمشي في الدورة الطبيعية للجسم.

فعندما يكون هناك خلل ما في المصران يظهر ذلك في فحص الدم، وتبين لنا أشياء غريبة نتيجة تناول بعض الأشخاص الحليب أو القمح أو البيض.

وفحص الدم هذا خاص جدا وغير رخيص تبدأ تكاليفه بـ 150 دولارا وقد يصل إلى 5000 دولار حسب زيادة نوعية الأطعمة التي نريد فحصها، وكلما زادت أنواع الطعام التي نريد فحصها في جسمنا ارتفع سعر فحص الدم.

وهنا أشدد أنه لا يعني إذا عرفنا نوع الطعام الذي يسبب لنا السموم في الجسم وابتعدنا عنه سننحف تلقائيا، ولكن في حال خضعنا لريجيم وامتنعنا عن هذا النوع تكون النتيجة ممتازة وفعالة وسريعة. وبدلا من أن نخسر كيلوجراما من وزننا في الأسبوع نخسر 2 أو 3 كجم في الأسبوع، بغض النظر عن الريجيم الذي نتبعه المهم أن نتوقف عن الطعام الذي لا يهضمه جسمنا.

8-هل هناك مأكولات معينة تساعد المصران وتزيد مناعة الجسم؟

هناك أربعة أنواع من المأكولات جيدة، وتزيد البكتيريا الناقصة في الجسم، منها لبنة الماعز ولبن الماعز أيضا، ومرقة الدجاج التي تستعمل في الطبخ، ولبن أكتيفيا المدعم بالبكتيريا والكبيس. والكبيس جيد جدا للناس الذين لا يعانون من أمراض ضغط. كل هذه المأكولات غنية بالخمائر التي تولد البكتيريا الجيدة التي يحتاجها جسمنا. وللأشخاص الذين لا يريدون أخذ هذه المأكولات بإمكانهم أخذ أدوية البروبيوتك التي تؤخذ على شكل حبوب، ويوجد منها عدة ماركات وأسماء في السوق، وهي ضرورية أن نأخذها قبل المباشرة بأي ريجيم.

9-هل هذه الأطعمة التي لا يهضمها الجسم تسبب أمراضا أخرى مثلا؟

مجرد أن نعرف الطعام الذي يسبب السموم في الجسم، فالجسم يستعيد حيويته أولا. نعم حيث تبين أن هذه الأطعمة تسبب وجعا في الرأس وميغرين، وبمجرد أن يتم التوقف عنها شفي الميغرين، وقد تسبب بنفخة أو أرقا أو إمساكا.

أسمع كثيرا من سيدات يقلن لي أنا آكل مثل ابني لماذا أنا لدي إمساك وابني لا يصيبه شيء، السبب أن هذا الطعام لا يلائمك ولديك حساسية تجاهه بينما ابنك يهضمه بشكل سليم.

كما أن وجود السموم في الجسم يضر بالبشرة والشعر والأظافر، ونحن قادمون على فصل الصيف الذي تكون فيه البشرة معرضة أكثر للجفاف، والشعر معرض أكثر للتقصف وأيضا الأظافر، وأي ريجيم سنخضع له قد يؤثر على هر الشعر أو جفاف البشرة أكثر، وهذا ما لا نريده، أن نخسر بعض كيلوجرامات من وزننا ثم نجد أن الشعر يتساقط لذا علينا أن نحضر جسمنا جيدا للريجيم وننظفه من كل السموم أولا حتى يكون فعالا.

المعدة بيت الداء

10-نسمع كثيرا عن الإمساك حتى بات مشكلة زمنية عند البعض بمَ تنصحين في هذا الموضوع؟

أشدد على عدم تناول الأدوية لمعالجة موضوع الإمساك، لأن هذه الأدوية تشل عمل عضلة المعدة والمصران وتصبح المعدة متكلة على هذه الأدوية، وعلى المدى البعيد يصبح الأمر كارثيا.

والشخص الذي يخضع لفحص الدم الذي ذكرته ويمتنع عن هذه المأكولات فإن عمل المعدة يصبح أفضل، وكلنا نعرف القول الشهير وهو صحيح “أن المعدة بيت الداء والشفاء”. فأي خلل في عمل المعدة وعملية الهضم ينعكس ذلك على الجسم كله، ويتسبب بحساسية في الوجه والبشرة، وأكثر الناس الذين عندهم إمساك يعانون من حب الشباب والبثور في البشرة، بالإضافة إلى معاناتهم مع النفخة وانقباض التنفس ووجع الرأس.

كل ذلك يحدث لأن الطعام يمكث وقتا طويلا في المصران بدلا من أن يبقى دقائق أو وقتا قصيرا ويتحول هذا الطعام الذي من المفترض أن يخرج خارج الجسم إلى سموم، ويبقى الجسم يمتص منه وحدات حرارية عالية إضافية. من هنا الذين يعانون الإمساك يكون وزنهم زائدا أكثر من سواهم، علما بأن كمية طعامهم تكون أقل من غيرهم بسبب شدة امتصاص الجسم للطعام المخزن.

 بكلمة أخرى الخضوع لأي ريجيم لن يكون نافعا إن لم نعالج الإمساك أولا.

11- هناك أشخاص مغرمون بتناول الفيتامينات ما أهمية ذلك؟ وهل في ذلك خطأ؟

أي شخص يتناول فيتامينات وهو ليس بحاجة لها وبصحة جيدة فهو يرتكب خطأ فادحا، لأن هناك أنواع فيتامينات تتضارب مع بعضها في حال أخذت معا، وهذا قد يخرب الجسم بدلا من أن يحسنه وينشطه. وهناك أنواع من الفيتامينات إذا أخذت بجرعات كبيرة قد تسبب التسمم والمشاكل الصحية مثل فيتامين A وبدلا من أن يخسر الجسم وزنا قد يزداد وزنا حتى ولو خضع لريجيم.

لذا أنا أنصح في هذا الوقت بالذات بالخضوع لفحوصات شاملة خاصة للأشخاص الذين لديهم كوليسترول وسكري وغدد وترايغليسريد لأنه أفضل وقت.

12- ما أهمية الماء في فصل الصيف وفي محاربة السموم في الجسم؟

الماء ثم الماء هو الأفضل على الإطلاق للجسم. معروف أننا في فصل الشتاء لا نشرب الكثير من الماء بحكم البرد، والجسم لا يشعر بالعطش ولا يطلب ماء، ونحن في هذه المرحلة الانتقالية بين الشتاء والصيف حيث نحضر أنفسنا للريجيم علينا أن نشرب أكبر كمية من الماء لأنه ينظف الجسم من السموم، ويرطب البشرة والشعر والأظافر، والماء يساعد على حماية البشرة من الترهل في حال خضعنا لريجيم، بالإضافة إلى أن الماء يغلف المعدة قبل الطعام وتصبح عملية الهضم أفضل ونأكل كمية أقل لأنه يشعرنا بالشبع.

13-نسمع أشخاصا يقولون عندما أشرب الماء يزداد وزني هل هذا صحيح؟

نعم، نوعية الماء تختلف من بلد لآخر، وبالتالي الماء يساهم في زيادة الوزن. وبحكم خبرتي أسمع الكثير من الكويتيين يقولون عندما نأتي لبنان نشعر أن وزننا بات أفضل، بينما يقول اللبناني في الكويت “أنفخ أكثر هناك”، وهذا يعود إلى كمية الصوديوم الموجودة في الماء، ومن هنا نسمع البعض يقول “جسمي منفخ”، وهذا صحيح لأن الجسم يحبس هذا الماء.

أفضل نصيحة هنا خاصة للشعب الخليجي هو تناول الماء القليل الصوديوم حتى لا يؤدي ذلك إلى التنفيخ وحبس الماء في الجسم.

تناول الحلويات

14-كثر يدمنون على تناول الحلويات في فصل الشتاء ومع التحضر للريجيم كيف عليهم أن يتصرفوا؟

هذا صحيح، نحن نأكل أكثر حلويات في فصل الشتاء، كما نكثر من تناول البطاطا الحلوة والكستناء، والدراسات تقول إن الأجسام التي تناولت الكثير من الحلويات لا يمكن أن تتوقف فجأة عن هذه الحلويات، لأن الجسم لا يتقبل الأمر. لذا كل شخص يريد أن يتحضر للريجيم لا ينقطع بشكل فجائي عن تناول الحلويات، لأن هذا يسبب صدمة للجسم، ويؤدي بهم إلى الانتقام والشراهة بعد ذلك على تناول الحويات.

أفضل طريقة هي التخفيف تدريجيا، فمثلا من يأكل 3 ألواح شوكولا في اليوم عليه أن يتناول نصف الكمية في أول أسبوع ثم يخفف أكثر إلى ربع الكمية في الأسبوع التالي، ويستعيض عن ذلك بالفاكهة وتدريجيا الجسم يتقبل الأمر ويتأهل لذلك.

15 – هل صحيح أن أجسامنا طاقة الحرق عندها في الصيف أعلى من الشتاء؟

هذا صحيح عمليا لأن جسمنا يتأثر بعدة عوامل واحد منها الطقس علما بأن تأثير المناخ جزئي وبسيط وبنسبة 5 بالمائة فقط، لأن الجسم خلال الشتاء يريد أن يتكيف مع الحرارة الخارجية، وبالتالي قوة الماتبوليزم في الصيف أعلى من الشتاء، ناهيك عن التعرق والقابلية على الطعام تصبح أقل. والجسم في الشتاء يطلب أكثر حلويات ودهونا لأن هذه المأكولات تمده بالطاقة والحرارة والدفء.

لذا أقول إن أفضل الفصول للخضوع للريجيم هو هذا الفصل، حيث بإمكاننا الخضوع للرياضة والتخلص من كل الأسباب التي أدت إلى زيادة الوزن في الشتاء.

16-هل بإمكان نظامك الغذائي أن يجعل الشخص ينزل كل الكيلوات في غضون شهرين قبل حلول الصيف؟

هذه مهمتي، وهذا هو علمي الذي يخولني ذلك، علما بأن أسلوبي ينتقد من قبل الكثيرين من أخصائي التغذية. وأنا أرد عليهم وأقول شخص اعتاد أن يأكل كميات كبيرة ومعدته كبيرة كيف يمكن أن أعطيه ريجيما أشبه بتنظيم غذائي وبكميات قليلة، هذا الشخص لن يستطيع اتباع ذلك بينما عندما أعطيه أحد الريجيمات التي أتبعها، والتي تكلمنا عنها في لقاءات سابقة مثل الديكانز أو ريجيم البروتين الذي يسمح للشخص أن يأكل كميات كبيرة وغير محددة ولا يشعر بالجوع وينزل وزنه بسرعة حوالي 3 أو 4 كيلوجرامات في الأسبوع، خاصة إذا كان شخصا وزنه كبير ولديه 20 كيلوجراما يريد التخلص منها، هذا الشخص لن ينفع معه إلا ريجيم سريع يفقده 8 أو 9 كيلوجرامات من وزنه، وبالتالي يستقبل الصيف بجسم رشيق، لأن الناس البدينة لا تتحمل الريجيمات البطيئة، ولا أنصحهم قبل الصيف أن يخضعوا لمثل هذا الريجيم، لأن هؤلاء يجب أن يبدأوا به قبل ذلك، والذي هو أقرب إلى تنظيم غذاء.

وأنا الآن لدي العديد من الريجيمات الجديدة التي قيد الدراسة والتجربة، وإذا أظهرت نتائجها ستشكل انقلابا في عالم التغذية.

نصائح مهمة

17-بحكم خبرتك ما أنواع الطعام التي يجب الابتعاد عنها بمطلق الأحوال؟

بحكم خبرتي عدوي الأساسي هو النشويات، ودوما نجد عند البعض مشكلة بحكم تعلقهم بالنشويات، إما البطاطا أو الأرز أو المعكرونة أو الخبز أو المعجنات، ولكل شخص صديق حميم من هذه المأكولات. المشكلة في النشويات أنها تفتح الشهية والقابيلة على تناول كمية كبيرة من الطعام، ولا أحد يكتفي بقطعة خبز أو طبق معكرونة صغير أو أرز، عموما عندما نأكل نشويات نأكل كمية كبيرة ولا نقدر أن نتوقف. والنشويات تحتوي على وحدات حرارية عالية. بينما لو تناولنا سمكة مشوية أو قطعة بفتيك أو صدر دجاجة نشعر بالشبع الكبير، وهذا هو الفرق، والوحدات الحرارية تكون أقل.

عندما أصف ريجيما أشجع على البروتين لأنه يشبع أكثر ونكتفي بكمية أقل، وأترك هامشا بسيطا للنشويات، واليوم جديدي ريجيم قليل النشويات كثير البروتين حتى لا أمنع المريض من تناول النشويات نهائيا على غرار ديكانز أو ابكينز دايت.

ولتأكيد نظريتي أكثر اسألي متى نشبع أكثر عندما نأكل طبق معكرونة أم لحما مشويا مع طبق فتوش. بالتأكيد الذي أكل المعكرونة سيشعر بالجوع بعد ساعتين أما الذي أكل المشوي سيبقى يشعر بالشبع حتى المساء.

18-ما نصائحك الخاصة والتي تتبعينها شخصيا؟

أنا شخصيا في الفطور أفضل تناول قطعة خبز صغيرة مع الكثير من شرائح الجبنة، ولا أفهم لماذا البعض يكثر من تناول الخبز ويقلل من الجبنة أو اللبنة. كل شخص يمكنه يوميا أن يتناول عن كل كيلوجرام من وزنه جرام بروتين، أي إذا كان شخص وزنه 60 كيلوجراما يحق له تناول 60 جراما من البروتين، وهذه الكمية لن يأخذها كاملة بكل الأحوال، لأنه إذا عرفنا أن كل 30 جراما من التونا فيها 7 جرامات بروتين.

وفي الغداء أفضل تناول شريحة لحم كبيرة مع سلطة أو صدر دجاج مشوي، ولا مانع أن أتناول ملعقتين أرز معها، لكن وجبة الأرز على الدجاج لا تشبع، وكذلك في الخليج العربي الذين يحبون الكبسة ويكثرون من الأرز أقول لهم أكثروا من شرائح اللحم، وقللوا من الأرز فهذا يشبع أكثر.

كما أنصح بتناول خمس وجبات في اليوم وهذا ما أتبعه شخصيا لأن ذلك يزيد قوة الحرق في الجسم ويرفع الماتبوليزم إلى أقصى حد.

أما الذي يتبع ريجيم hypo caloric diet فهو مخطىء جدا، لأن هذا الريجيم القليل بالوحدات الحرارية مضر جدا، حيث الشخص الذي يخضع لريجيم يحتوي على 500 وحدة حرارية يوميا يؤذي جسمه، ويقلل قوة الحرق، وهذا الشخص لن ينحف في مطلق الأحوال، لأن الجسم هنا خضع لمرحلة الجوع وبات يخزن الطعام ولا يحرقه خوفا من المجاعة، بل الشخص الذي يأكل 2000 وحدة حرارية سينحف أكثر منه، وهنا تكمن الكارثة عندما يأتي إلي مثل هذا الشخص وجسمه ما عاد يحرق أبدا ماذا علي أن أفعل له؟! سيكون الأمر كارثيا فعلا لأنه لم يعد باليد ريجيم أسوأ أو اقسى من ذلك. مثل هذه الريجيمات القليلة بالوحدات الحرارية سيئة ومضرة جدا للجسم وعلى المدى الطويل الجسم يستيعد كل الوزن الذي خسره مضاعفا مرات عديدة.

أوجه نصيحة مهمة إلى أهمية تناول الفطور، هذه الوجبة التي لم تعد في حسبان شعبنا العربي، وبات البعض يصحو متأخرا من النوم ويشرب القهوة ويكتفي بعدها بوجبة الغداء. لهؤلاء أقول حتى لو كان النهوض من النوم متأخرا من الضروري تناول إفطار بسيط، ونؤخر الغداء والعشاء، المهم أن نمتنع قبل ساعتين من النوم عن تناول المأكولات.

وأشدد على أهمية شرب الشاي الأخضر لأنه يساعد على زيادة الحرق، ويخرج الماء المحتبس في الجسم ويرطب الجسم ويشعرنا بالشبع.

ولكل من يأكل أي شيء عندما يجوع خاصة الشوكولا والبسكويت أقول له لقد أثبت طبيا أن تناول قطعة من الجبنة أو حبة أفوكادو أو ملعقة زبدة الفستق أو كوب لبن هذا سيشعرك بالشبع، بعد ربع ساعة لن تعد تشعر بالجوع أبدا، بينما لو تناولت حلويات بعد ربع ساعة ستشعر بالجوع أكثر وتحتاج إلى تناول أي مأكولات أمامك دون تفكير.

4 تعليقات

Leave a Comment