Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجمة الكويتية الشابة غزلان

النجمة الكويتية الشابة غزلان

انصدمت من الحرب الشرسة في الوسط الفني

جمال العدواني يصطحبكم كل أسبوع من خلال نافذة “مع المشاهير” في زيارة سريعة لإحدى النجمات للحديث عن كواليس حياتها وعالمها الخاص… ضيفتنا لهذا الأسبوع النجمة الكويتية غزلان  والتي دعيناها لزيارة مطعم  الروشنة في فندق وريزيدنس سفير في منطقة  الفنطاس وكشفت لنا عن بعض مهاراتها.

* كيف تكون يومياتك عادتة؟

أحب أن أصحو مبكرا،  فحياتي منتظمة جدا وأكره أن أكون فوضوية، لكي ألتحق في عملي لأني أقدس الحياة العملية وأن تكون للمرأة هدف في حياة تسعي لتحقيقه .

  • وما هو هدفك الذي تسعين له؟

أن أكون سيدة ذات شأن في مجتمعي وأن يكون لي دور فعال وليس أداء لا فائدة منه.

  • وكيف يكون الشخص فعالا أو يقدم رسالة لمجتمعه؟

هناك خيارات كثيرة أمام الإنسان لكي يكون عنصرا فعالا في مجتمعه أهمها أن يواصل تحصيله العلمي وأن يتفوق في دراسته حتى يحصل على الشهادة التي تمنحه عملا وظيفيا يحلم فيه، فالإنسان من غير شهادة وعلم لا فائدة له مهما كان يمتلك من واسطة أو نفوذ ويبقى داخله فارغا، وبعد ذلك يحدد الأهداف التي يسعى لتحقيقها مع التطوير الدائم لأدائه ليكون عنصرا منتجا وفعالا ومتجددا.

تفاؤل وطموح

*كلامك يدل على التفاؤل والطموح، لكن لا نجد ذلك على أرض الواقع في حياتك؟

ربما الظروف المحيطة بي لم تخدمني بالشكل المطلوب لتحقيق كل أهدافي التي سعيت لها، لكن أنا ولله الحمد فتاة مجتهدة ومتفوقة وعملت في المجال الذي كنت أحلم فيه وهو التمريض وطموحي لا يتوقف عند نقطة معينة.

* وسط هذه الأحلام والطموحات اتجهت إلى التمثيل والفن فهل تريدين اختصار الطريق؟

الفن والتمثيل لم يكن يوما ما من طموحاتي أو أحلامي، لكن الصدفة لعبت دورا بدخولي الفن وأصبحت فيما بعد ممثلة ناجحة، لكن صدقني يا جمال لم أتعامل مع الفن بشكل احترافي أو بدافع الرزق كما حال البعض، بل بدافع الهواية وحب اكتشاف خفايا في شخصيتي.

  • رغم امتلاكك الموهبة الفنية إلا أنه مازال بداخلك طاقة قوية؟

بالفعل بداخلي حب جارف للفن وباستطاعتي أن أقدم مختلف الشخصيات والأدوار حتى المركبة منها، لكن لم تحن لي فرصة عمري التي ستعمل لي نقلة نوعية في حياتي.

ملفتة وقوية

* رغم قصر مشاركتك في المسلسل الرمضاني “العافور” إلا أنها كان ملفتة وقوية؟

هذا الذي دائما أسعى له، فأنا لا يهمني مساحة الدور أو عدد الحلقات بقدر ما أقدم شخصية مؤثرة ومحورية في أحداث العمل، حتى تبقى محفورة في ذهن المشاهد، وأمانة بلا مجاملة تلقيت أصداء طيبة حول مشاركتي في هذا العمل ولا أخفيك سرا أنني اتاني الكثير من العروض التلفزيونية للموسم المقبل.

  • رغم جمال ملامحك وإطلالتك إلا أنك تعانين من السمنة أليس كذلك؟

لا أنكر أن وزني الزائد يتعبني ويحرجني مع أنني حاليا أعمل ريجيما قاسيا جدا، وسأظهر في لوك و استايل جديد الموسم المقبل سيكون مختلفا كليا عما ظهرت سابقا.

  • لماذا لم تخضعي لعمليات التجميل كما فعلت غيرك؟

أكره عمليات التجميل جملة وتفصيلا إلا للضرورة القسوى، لكن من باب الفضول والتغيير دون الحاجة لها فأنا لا أؤيدها تماما .

  • لماذا اتهموك بأنك فتاة مثيرة في مواقع التصوير؟

(تضحك).. كثيرا ما يظهر علي بأن لبسي مثير وقصير وأنا لا أتعمد ذلك، لأن لدي قواما ممشوقا وطولي  ملحوظ، فأنا طولي 171 سم، ومهما ارتديت ملابس سأظهر بأنني أرتدي قصيرا، لدرجة بدأت أصرف نظر عن ارتداء الكعب العالي.

حرب شرسة

* كثيرا ما نسمع بأن هناك حربا شرسة ونارا مشتعلة  بين بنات جيلك هل لسعتك نار الوسط؟

بمجرد ما دخلت وبدأ يبرز نجمي انصدمت من سيل الحروب المشتعلة ضدي دون أن أعرف الأسباب والدوافع التي وراء كل ذلك، لكن مع مرور الوقت عرفت أتعامل معها وأفندها، بل اليوم أصبح لدي القدرة أن أوقف كل شخص يحاول أن يتطاول عليّ أو يحبطني.

  • ملامحك تميل كثيرا إلى الأجواء البدوية أكثر؟

غرامي وعشقي أن أمثل المسلسلات البدوية خاصة التي تصور في بلاد الشام، ولن أبالغ لو قلت لك إنني أفضل الأعمال البدوية على أعمالنا الحالية، لأن البيئة التي تصور هناك تبرز موهبتك وتقدمك بشكل مختلف.

  • وماذا عن أعمالنا الحالية؟

معظمها تقدم الفنان بطريقة  وإطار مكرر ومتشابه ولا يوجد مجال لإخراج ما بداخله.

* لم نر لك عملا واحدا على الأقل بدويا رغم حبك وعشقك لهذه النوعية من المسلسلات؟

نعم أعترف أنا مقصرة جدا في السعي للمشاركة في مثل هذه الأعمال، ففي فترة من الفترات عرض علي عمل بدوي لكن حدثت لي ظروف حالت دون المشاركة فيه، أتمنى من كتابنا الاتجاه بشكل أوسع نحو الأعمال البدوية فلها قاعدة كبيرة من المتابعين.

متمردة وشرسة

  • بماذا تمتاز شخصيتك؟

أنا متناقضة، أحيانا تجدني مسالمة جدا وبنفس الوقت متمردة وشرسة وبداخلي روح المغامرة والتحدي.

  • ألا تخشين أن توصلك مغامرتك والتحدي إلى طريق مسدود ؟

كل الأمور وارد حدوثها لكن بطبعي أجتهد وأثابر لكي أجني ما زرعته.

  • صفة لا تتخلين   عنها؟

تعلقي الكبير في الأطفال وربما سأدخل القفص الذهبي بسبب الأمومة وتربية الأطفال، فعالمهم بريء وصادق وعفوي بعيدا عن الخداع والكذب والمؤامرات.

  • سمعت أنك لديك لغة مشتركة مع الحيوانات؟

لا أبدا، هذا لا أساس له من الصحة.

  • متأكدة يا غزلان.. ليس لديك حكايات مع تربية القطط؟

(تضحك)، لا أنكر لدي انجذاب قوي تجاه تربية القطط الثمينة، وهذه الهواية اكتسبتها منذ طفولتي حتى كبرت وتعلقت أكثر بها، فهذا عالم جميل ومشوق.

* هل صحيح أن هناك لونا مشتركا بينك وبين شقيقتك؟

نعم لدينا حالة هوس شديدة في تملك اللون الوردي أنا وشقيقتي، فتجد معظم زوايا البيت وغرفتنا يكسوها اللون الوردي.

  • هل فعلا أنت ست بيت ماهرة؟

لا أريد أن أمدح حالي، لكن أجيد صنع العديد من الأكلات الكويتية بجميع أنواعها  والكثير غيرها، فنفسي حلو في الطهي لكن مع الأسف كل ما أطبخ يزيد وزني ويتأثر الريجيم.

  • ما الذي يشغلك؟

أن يكون لدي مشروعي الخاص لكي يغطي التزاماتي المادية الشهرية.

اخترنا لك