غزلان: طعنوني في ظهري لكني لم أسقط!

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

غزلان

جمال العدواني بعدسة حسن يونس التقى الفنانة الكويتية الشابة غزلان، التي تحمل بداخلها طاقة فنية متجددة جعلتها متميزة في تقديم مختلف الشخصيات الفنية..

مكان التصوير: فندق ريجنسي

  • سطع نجمك سريعا بين زميلاتك الممثلات، لكن البعض يجهل من هي غزلان؟

أنا ممثلة كويتية شابة اشتركت في أول عمل تلفزيوني من خلال مسلسل ساهر الليل 1 منذ أربع سنوات عن طريق المخرج محمد دحام الشمري، وبنفس الوقت اشتركت في مسلسل شر النفوس 3 مع المنتج والفنان نايف الراشد، وبعدها توالت علي الأدوار واشتركت في العديد من الأعمال التلفزيونية، فكان أول عمل قدمته وأنا بعمر 17 عاما.

  • كيف خططت لدخول مجال الفن؟

الصدفة لعبت دورا رئيسيا في ذلك، حيث كنت أتسوق أنا ووالدتي في أحد مولات الكويت، وفجأة كان هناك تصوير لأحد المسلسلات فعرض علي أحد مديري الإنتاج أن أمثل مشهدا معهم، فلم أتردد بعد ما وافقت والدتي بذلك، وبعدها أخذوا رقم والدتي، وبدأت تنهال علي العروض.

  • أولم تكن لك شقيقة سبقتك في هذا المجال الفني؟

بالفعل كانت لي شقيقة سبقتني في مجال الفن، لكنها لم تحب المجال وتوقفت عنه، لشعورها أنه سيقيد حريتها، ففضلت عدم المواصلة.

  • أول مرة شاهدت نفسك على الشاشة كيف وجدتها؟

مازلت كلما أشاهد نفسي أنتقدها سواء من خلال شكلي أو ملابسي، فدائما أكون راضية عن حالي.

  • وهل دائما تنتقدين حالك؟

لأني أحيانا أتصرف بعفوية لا أحبها أمام الشاشة، كذلك طريقة كلامي غير مناسبة.

  • هل وجدت صعوبة في دخولك التمثيل؟

نعم، فلا أنكر أني “انزفيت وايد” من قبل المخرجين، لأن صوتي كان بمثابة “وصواص” منخفض جدا، خاصة من قبل المخرج سلطان سرخوه، فكثير ما يزفني وينتقدني بشدة، لدرجة أنه بإحدى المرات بكيت، ودائما كان يطالبني بإعادة الكلام وأن أمثل بإتقان.

  • هل تأثرت بالكلام؟

جدا، لأني إنسانة حساسة، وزعلت من حالي، لكن بعد فترة اكتشفت أن كل هذه النصائح والتوجيهات كانت في صالحي لكي أطور أدواتي، وبعد ما تعلمت إتقان أدواري تميزت في تجسيدي لمختلف الأدوار.

  • يقال إنك فنانة مثيرة من ناحية ارتدائك للبس القصير ودائما يعلقون على ذلك، فما ردك؟

ألبس على طبيعتي وعفويتي، كذلك أنا طويلة وطولي 171 سم، وأمتلك جسما ممتلئا نوعا ما، فبالتالي من كثر ما ألبس يظهر أن ملابسي قصيرة مقارنة بمن حولي.

  • ظهر لك أكثر من فيديو في أماكن غير ملائمة؟

بالفعل هناك بعض النفوس الضعيفة تتصيد من خلال بعض مشاهد التصوير الغير مقصودة، قد أكون غير لائقة فيها، وهم يفسرونها بطريقة تسيء لي، وهذا الأمر ليس مرتبطا بي فقط، بل بكثير من الفنانات اللاتي يعانين من ذلك، فمرات أبكي وأغضب لأنهم ظلموني وأظهروني للناس بصورة وقحة.

  • هل عانيت من نار المنافسة غير الشريفة في الوسط الفني؟

نعم ضربوني من الخلف لكي يحبطوني، لكن صدقني لم أهتم بذلك، وما زلت أسير في طريقي بكل جهد ومثابرة.

  • هل لديك صداقات داخل الوسط الفني؟

كنت أمتلك صداقات كثيرة وقوية في الوسط الفني، لكنها انتهت.

  • لماذا انقطع التواصل؟

بطبعي أحب أن أتواصل مع الجميع، لكن إذا لم أجد الرد والاهتمام، فلماذا أتواصل وهم لا يدرون عني، وهم من فضلوا الابتعاد، فكثير منهم لم يقدروا العشرة والود التي كانت تجمعني بهم.

  • هل تبحثين عن المشاكل والضوضاء؟

على العكس، فمعروف عني أني إنسانة مسالمة جدا، ولا أحب أن أدخل حالي في مشاكل أو ضوضاء.

  • ما أبرز الأعمال التي قدمتها؟

هناك العديد من المسلسلات أبرزها “ساهر الليل”، و”شر النفوس” و”شارع 90″ و”بين الماضي والحب” و”لهفة الخاطر” وغيره.

  • لاحظت أنك ظهرت في دورك بمسلسل “لهفة الخاطر” أكبر من عمرك، أليس كذلك؟

(تبتسم): بالفعل جسدت دور زوجة أب، وكان الدور أكبر من عمري، لكني أحببت أن أخاطر، وأقدم حالي، ولله الحمد نجحت وتميزت في هذا العمل بشهادة من كانوا في هذا العمل.

  • هل ترين حالك مغامرة ومجازفة في اختيار أدوارك؟

نعم، لأني مازلت أجرب حالي في الأدوار والشخصيات المعروضة، لكني أميل كثيرا إلى المسلسلات البدوية.

  • رغم عشقك للون البدوي، إلا أننا لم نرك تشاركين فيها؟

هذا لأننا قلما نجد في الكويت مسلسلات بدوية عكس ما هو مطروح في الدراما الخليجية التي تكثر منها، لكن أتذكر مرة أنه عرض علي في المملكة العربية السعودية دور في عمل “بدوي”، لكن نظرا لارتباطي بدراستي لم أتمكن من المشاركة معهم.

  • ما الأدوار التي تودين تقديمها؟

دور شريرة، فقد قدمت دور طائشة وطيبة ومكسورة، وما بقي إلا دور الشريرة.

  • أربع سنوات في المجال، هل اكتسبت الخبرة اللازمة؟

ربما، لكني مازلت أخطئ وأتعلم من أخطائي.

* ما أبرز أخطائك؟

عدم التغيير في لبسي واستايلي، وأغفلت دور الصحافة والإعلام في دعمي بشكل أكبر، رغم أني بطبعي متجددة.

  • لاحظت أن فنانات جددا يسطع نجمهن سريعا ويصير لهن شأن في الوسط الفني، برأيك كيف؟

لكل مجتهد نصيب، فمجالنا يتطلب منك أن تتواصل وبشكل كبير مع العاملين في الوسط لكي لا ينسوك، فأنا حدثت لي ظروف أجبرتني أن أبتعد عنه بحكم دراستي وتوظيفي ومرضي.

  • كيف تتعاملين مع الفن اليوم؟

بروح الهواية وليس الاحتراف، بدليل أنني حرصت على الوظيفة، وأن يكون لي دخل ثابت بعيدا عن الفن.

  • على ذكر وظيفتك، حاليا أنت تعملين موظفة (ممرضة) في مستشفى حكومي حدثينا عن هذا الجانب؟

فرصة واستثمرتها، ولم أحب أن أضيعها على حالي.

  • هل ترين حالك متمردة؟

نعم أحيانا أكون متمردة.

  • ماذا عن غزلان الإنسانة، عرفينا عليها؟

أنا إنسانة بسيطة جدا، غرامي الأطفال وأعشق تربية القطط، ومغامرة جدا، ودخولي الفن والتمريض أعتبره قمة المغامرة، وبطبعي لست فوضوية وأكره البطء في رِتم الحياة.

* كم وزنك؟

عندما دخلت الفن كان وزني 59 كيلو وحاليا 86، نتيجة مشاكل صحية ساهمت في هذه الزيادة.

  • كيف ترين الحياة؟

حياتي أعتبرها مغامرة حلوة، لا تخلو من التشويق والإثارة والمثابرة.

  • ما أحب الألوان إليك؟

أنا وأختي مغرمتان باللون الوردي.

* كيف ترين مهنة الممرضة؟

متعبة وشاقة، لكن بالدرجة الأولى هي مهنة إنسانية.

اخترنا لك