Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أعطياه فرصة ليعيش حياته في هذه الحالة فقط!

أعطياه فرصة ليعيش حياته

محمد ناجي

بالنسبة إلى من يتعاملون من الآباء والأمهات مع صغار في سن ما قبل المراهقة أو المراهقة عليهم أن يضعوا في أذهانهم أنهم حتى لو كانوا المراقبين الأشد حرصاً على الإطلاق قد يكون للصغار أصدقاء واهتمامات لا يفهمونها أو يوافقون عليها كمراقبين.

ربما لا يحب الأبوان الموسيقى التي يستمع إليها هؤلاء الصغار أو الملابس التي ترتديها البنات في هذه السن أو المجموعات التي يتعلقون بها.

بعض هذه المواقف والمشاعر جزء معتاد من العلاقة بين الصغار والكبار الذين يرعونهم ويراقبونهم.

التمهل مطلوب

قبل أن تمنعوا الصغير عن الاستماع لتلك الموسيقى أو الاتصال بالصديق إياه أو رؤيته، اسألوا أنفسكم: هل هذا الشخص أو هذا البرنامج أو هذه الموسيقى لها تأثير هدّام؟

بمعنى، هل الطفل يؤذي الغير أو يصاب بالأذى مما يفعله أو يستمع إليه أو يشاهده أو يرتديه أو ممن يقضي وقته معه؟

لو كانت الإجابة “لا”، قد يكون عليكم التفكير قبل التصرف برعونة وإعطاء الصغير مجالاً ليعيش حياته كما يحلو له طالما أنه لا يؤذي نفسه أو غيره بسبب ذلك.

صراع لا لزوم له

فلربما كان منعكم للصغير من سماع أو مشاهدة شيء يحبه أو قضاء وقته مع صديق يرتاح إليه سيخلق صراعاً بينكم وبينه. احرصوا على أن تكون مسألة المنع تستحق الإصرار عليها بما فيه الكفاية لتحمل الصدام المحتمل الناتج عنها.

فكّرا في ما إذا كانت أفعالكما كأبوين ستساعد أو تضر علاقتكما بالصغير أم لا، وما إذا كانت تلك الأفعال ضرورية لكي ينمّي الطفل مواقف وسلوكيات صحية أم لا.

ربما كان من الأفضل لكما وضع حد لصوت جهاز تشغيل الموسيقى أو نصح الصغير بنشاط آخر غير مشاهدة البرنامج أو المادة المرئية إياها بدلاً من النرفزة والصياح في وجهه بشكل يجعله متضايقاً من تقييدكما لحريته واختياراته في ما يشاهده أو يستمع إليه.

اخترنا لك