Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المذيعة السورية جلنار ديب: الدلع “الماصخ” يضيع جمال وهيبة الأنثى

جلنار ديب

زهرة الصيدلي بعدسة محمد العبيدلي التقت المذيعة السورية جلنار ديب، التي تعتبر واحدة من أبرز مذيعات قناة “الكأس” الرياضية, حيث تنقلت بين برامجها المختلفة لتكون لها شعبية وصدى كبيران من الجماهير خاصة الرياضية. تدربت على أيدي كبار الإعلاميين من الجزيرة السياسية ومن BBC لتخطو خطى النجاح المستمر, التقينها لتحدثنا عن هذا التميز والاستمرارية الدائمة في قناة “الكأس”.

  • هل إطلالتك على شاشة “الكأس” هي الإطلالة التلفزيونية الأولى لك أم أن لك تجارباً سابقة على شاشات أخرى؟

نعم إطلالتي الأولى كانت من خلال قنوات “الكأس” القطرية من خلال تقديم النشرات الإخبارية، ومن خلال تقديم عدد من البرامج في عدة مواسم، بداية ببرنامج “جرايد” الذي يتعامل مع الصحف اليومية و”السلطة الرابعة”, و”الألعاب الآسيوية في غوانزو 2010″, تغطية “كأس سمو الأمير وولي العهد” لسنوات متتالية، وبرنامج “حصاد الأسبوع” لمدة ثلاث سنوات، وختاما بـ”الألعاب الآسيوية” المقامة في كوريا الجنوبية في انشيون.

  • وكيف أصبحت ضمن فريق “الدوري والكأس” الرياضية؟

أكيد كانت في البداية صعوبات وتحديات، حيث انضممت لمركز الجزيرة للتدريب والتطوير، وتدربت على أيدي خبراء ومهنيين في المجال كإعلاميين كبار من الجزيرة السياسية ومن BBC لعدة أشهر، وعندما أتيحت لي الفرصة استطعت استغلالها، وأكدت للجميع أني على قدر الثقة التي وضعوها في شخصي, فتجاوزت صعوبات كبيرة، وقطعت أشواطا بمسافات قصيرة، وأثبت مكاني ووجودي الخاص عبر الشاشة الصغيرة.

  • هل أنت مرتاحة بالتعامل معهم؟

أنا بنت قناة “الكأس”، استمررت معهم ومازلت، منذ 8 سنوات وقناة الكأس محلية وخليجية بالدرجة الأولى، وأعتقد تخصصها الخليجي هو ميزة بحد ذاته، لأن القناة نجحت في تحقيق ذاتها وانتشارها.

  • وهل هناك أفكار جديدة في بالك تودين تطبيقها من خلال القناة؟

المجال الإعلامي لا حدود له، وكلما حققت أهدافا تكبر طموحاتك وأحلامك أكثر، يعني ربما يكون سلاحا ذا حدين.

  • وأنت تعبرين نحو الشاشة من وقف إلى جانبك في بدايتك هذه؟

أكيد وراء كل إعلامي ناجح فريق عمل ناجح، ولا أؤمن بالنجاح المنفرد، دائما هناك جنود مجهولون وراء أي إعلامي ليأخذوا بيده إلى الطريق الصحيح, وطبعا أهلي أيضا لهم الفضل.

تحد للرجل

  • لماذا اخترت مجال تقديم الأخبار الرياضية بالذات وليس في برامج الشباب المنوعة؟

في أحلى من الرياضة؟! بشكل عام الرياضة أصبحت في وقتنا الحالي من أهم القطاعات في عالمنا العربي، وبالأخص مكانة قطر الرياضية المتميزة والحاضرة بقوة على الساحات الرياضية.

  • جلنار.. حينما قررتِ الدخول إلى برنامج “جرايد” ألم يأتك شعور بالخوف أو الفشل بحكم أنك امرأة والمرأة ليست مرتبطة بالرياضة؟

أنا أرفض كوني جميلة وأصمت، وأعشق أن أكون جميلة وذكية. ودخولي كأنثى ليس تحديا للرجل لأن المجال الرياضي ليس حكرا على الرجل.

  • هل لك أن تحدثينا عن أخطاء معينة في بداياتك؟

أكيد قابلت العديد من المواقف وواجهت كثيرا من الأخطاء، وتعلمت من أخطائي من خلال التقديم المتكرر والعمل من خلال الهواء.

إعلامي الواسطة

  • ما قولك لمذيعة أو مذيع دخل المجال الإعلامي بالواسطة؟!

الإعلامي يتميز عن طريق العمل والاجتهاد والمثابرة، والمهنية لا تندرج أبدا تحت مسمى “الواسطة”. وصدقيني “الواسطة” لا تدوم لفترة طويلة. إعلامي الواسطة كفقاعة الصابون في الآخر سيختفي.

  • إذا عرض عليك التمثيل وترك التقديم هل توافقين؟

بصراحة عرض علي التمثيل مرتان ولكن لا أجد نفسي في مجال التمثيل، لا أجيد تغيير الأدوار في حياتي.

  • نعرف أن الغيرة موجودة في كل مكان وفي جميع المجالات.. فهل الغيرة تعرف طريقها إليك؟

الغيرة موجودة في أي مجال ولكنها لا تشغلني أبدا، ولا أعير اهتماما للغير, أحب أن أتقن عملي بطريقتي الخاصة، وهذا يسعدني أكثر من أن ألتفت لغيري، ولجهل البعض لمعنى المنافسة الحقيقية، ولكن في الآخر كل منا يبدع في مجال ما.

  • ماذا عن علاقتك بزميلاتك؟ هل تحكمها المنافسة أم الغيرة؟

أكيد لدي العديد من الزميلات وهن صديقاتي خارج العمل. وتحكمها المنافسة الشريفة.

  • لو طلب منك التقديم في قناة أخرى وبعرض مغرٍ.. هل تقبلين؟

صراحة حتى الآن لم يأت العرض المناسب لي ولظروفي, ولكن لا أحد يدري ماذا يخبئ المستقبل من مفاجآت.

  • وهل لديك شروط معينة عند العمل في أي قناة؟

توافر البيئة المناسبة للعمل، وتقدير الإعلامي بشكل عام والاحترام المتبادل.

الدلع الماصخ

  • نرى الكثيرات من المذيعات يمارسن الدلع أمام الكاميرا.. فهل ترين أن الدلع ضروري أمام الكاميرا لجذب المشاهدين؟

الدلع “الماصخ” يفقد جمالية وهيبة الأنثى، ولكن ربما يعجب صغار العقول. وبالنسبة لي الدلع مرفوض أمام الكاميرا لأنه يتناقض مع شخصيتي, ولكن وراء الكاميرا أنا دلوعة ومرحة جدا.

  • ما هوايات جلنار ديب بعيداً عن جو العمل؟

أعشق السفر بطريقة جنونية، ومرض العصر “الشوبينغ”، كما أمارس السباحة والأيروبيك، وحاليا أفكر في أن أجرب “اليوغا”.

  • ما الشيء الذي ندمت عليه في حياتك؟

ربما ندمت لأن ليس لدي طفل حتى الآن، ولم أجرب شعور الأمومة إلى الآن.

  • لمن تبوحين بأسرارك؟

مشكلتي أنني عفوية، والناس يقولون عني غامضة, وأبوح بأسراري لأختي وصديقتي.

  • هل ترين أن المذيعة لابد أن تكون مثقفة؟

بالتاكيد عامل الثقافة عامل مهم، فلا بد أن تقرأ وتطلع، وتحاول أن تكون ملمة بشكل عام.

  • إذا تطرقنا إلى سلبيات جلنار ديب ماذا تقول؟

(تضحك) سلبياتي كثيرة، أولا عصبية، وحاولت أن أخفف من هذه العصبية ولم أقدر إلى أن أصبت بالقولون, حساسة جدا وعفوية وهما شيئان غير مستحبين بعض الشيء في مجتمعنا.

  • ما طموح الإنسانة جلنار؟

طموحي كبير ولا يقف عند حد ما، وأتمنى أن أصل إلى أبعد من هذا الحد، مع العلم أني مقتنعة أن الشهرة مجد زائف في نهاية المطاف.

الأسود يليق بي

  • ماذا تعني الأناقة؟

الأناقه تكمن عندي في التفنن في المجوهرات. وأحب اقتناء الحقائب من دور الأزياء العالمية كأي سيدة.

  • ما أحب الألوان لجلنار؟

الأسود سيد الألوان، دائما ما يتربع على عرش الألوان, ليس للسوداوية ولكن الأسود يليق بي.

  • من يعجبك من الفنانين؟

أعشق عبدالمجيد عبدالله سيد الإحساس وأسمع للجميع.

  • ما الفضائيات المفضلة لدى جلنار؟

على فكرة لا أشاهد التلفزيون كثيراً، يمكن “باب النجار مخلع”، أو بسبب سرعة حياتنا اليومية وضغوطات العمل ممكن أستمع للراديو لجميع الأخبار بشكل عمل.

  • ما أسباب نجاحك؟

أسباب نجاحي هي: “حب لنفسك ما تحب لغيرك”, و”ابعد عن الشر وغنيلو”, والشخص لازم يكون متصالحا وواثقا من نفسه.

  • هل هناك صفات معينة تكرهينها؟

أكره الكذب والنفاق، ولا أحب أي أحد أن يسايرني.

  • كلمة أخيرة؟

شكرا لمجلتكم الكريمة.

اخترنا لك