Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مذيعة روتانا رانيا السبع: أنا لا أقارن بـ جمانة بوعيد!

مذيعة روتانا رانيا السبع

جمال العدواني بعدسة ميلاد غالي التقى مذيعة روتانا رانيا السبع، التي تمتاز شخصيتها بالحيوية والنشاط والتميز في إطلالتها، فهي إنسانة متجددة وتعرف كيف تسير أمورها بالشكل الصحيح، اعترفت أنها ليست بحاجة إلى رجل، وكشفت عن أسباب توقف برنامجها “آخر الأخبار” فإلى نص اللقاء.

  • ·     تعتبرين من أوائل مذيعات روتانا التي أطلت على خشبة مسرح “هلا فبراير 2000” واليوم عدت بعد فترة غياب فماذا كان شعورك؟

سعادة لا توصف عندما عاد “هلا فبراير” إلى أحضان روتانا مرة أخرى، حيث شعرت بأني عدت إلى أحضان الكويت وأهلها الطيبين مرة أخرى. صدقني كنت سأزعل كثيرا إذا أقيم مهرجان “هلا فبراير” ولست فيه.

* لماذا؟

لأن “هلا فبراير” بالنسبة لي متعة، كما أن له رونقا مختلف عن بقية المهرجانات. أنا إذا لم أظهر على المسرح وأتواصل مع نجوم المهرجان أشعر أن شيئا ناقصا عندي، فعندما كنت أداعب الجمهور بكلمات أطلقها في حق أي نجم أشعر بردات فعل قوية، وهذا الأمر أشعرني بالفرح والنشوة.

  • ·     في ظل الظروف الراهنة التي تحدث في المنطقة أتصور أنها ألقت بظلالها على المهرجانات الغنائية؟

بلا شك الحروب التي تحدث في بعض البلاد العربية محزنة ومؤسفة جدا، لكن لا بد أن تستمر الحياة، ولا تقف عند نقطة معينة. فأنا أتذكر عندما توفي والدي تأثرت كثيرا لكن واصلت حياتي بكل إصرار وصبر. كذلك حال الفنانين، يشعرون بمآس تحدث لمن حولهم لكنهم يواصلون المشوار.

  • ·     تعتبرين من أبرز مذيعات روتانا ورغم كثرة الهزات والأعاصير على بروتانا إلا أنك ما زلت مستمرة ومتواصلة مع جمهورك؟

لم أشعر بأن هناك أعاصير أو هزات، فأنا عندما توقف برنامجي “آخر الأخبار” لم أتأثر، وواصلت مع روتانا، ولم أفضل أن أنتقل لمحطة أخرى.

  • ·     رغم أنك تلقيت عروضا مغرية من محطات أخرى؟

بالفعل، لأن الأمر باختصار “خير كتافي من روتانا” وأنا أعطيتها وهي أعطتني، فبعدما تم إيقاف جميع برامج المحطة، وتم إعطاؤنا كافة حقوقنا المالية بقيت ستة أشهر بعيدة عنهم، ثم بعدها انتقلت إلى دبي في قسم التسويق داخل روتانا، بل فاجأتهم بنشاطي وحيويتي في إنجاز العمل. وبالمناسبة قريبا سيتم افتتاح كافيه روتانا الكويت.

 

النقد الجارح

  • ·     هل المذيع لا بد أن يطور أدواته أم يسير بما هو متعارف عليه؟

لا بد أن يطور من موهبته، وأن يكتسب الخبرة ممن حوله، وألا يلتفت إلى النقد الجارح الذي ربما يحبطه بل يفكر بطريقة موضوعية. فأنا كثير ما انتقدت لأشياء كثيرة لكن فضلت عدم الرد، خاصة على الذين كلامهم يتجاوز حد التهذيب، ومع ذلك أتعلم من أخطائي لكي أطور حالي بالشكل الأفضل.

  • ·     كونك من أولى مذيعات روتانا كيف ترين حالك؟

بدأت معهم منذ عام 1999 حتى اليوم، وأنا مستمرة بكل همة ونشاط. فأنا أرى تجربتي مثمرة وثرية ولا تخلو من المغامرة والمجازفة في بعض الأمور.

* رغم امتلاكك موهبة إعلامية مميزة إلا أن البعض يرى أن تقديم نشرة الأخبار الفنية لا يوجد فيها مجال للإبداع.. ما تعليقك؟

قد أتفق معك، لكن تقديم نشرة الأخبار الفنية ليس مجرد قراءة فحسب، بل عليك أن تفعل أشياء كثيرة لكي تساهم في نجاح هذا الشيء.

  • ·     مثل ماذا؟

بطبعي أحب أن تكون لي تعابير في الوجه، وحركة في العين، وطريقة كلام مختلفة، كل ذلك يساهم في تقديم نشرة أخبار ناجحة مميزة ومختلفة للمشاهد.

  • ·     يقال إن رانيا هي البديلة لجمانة بوعيد.. ما رأيك؟

لا أبدا، جمانة بوعيد لها تاريخ ثري يشهد لها، ومن الصعب أن تقارني بها. وسبب خروجها من روتانا هو إيقاف جميع برامج المحطة كما ذكرت لك. وبالمناسبة جمانة فتحت لها بيزنس خاصا بها، كذلك زواجها وحياتها الجديدة شغلتها. وللعلم ما في أحد يحل مكان أحد، لأن كل إنسان يأخذ حقه في الحياة، وكل واحد له أسلوبه وطريقته. فأنا مرتاحة كثيرا في قسم تسويق روتانا في دبي، خاصة أننا نعيش في أجواء أخوة ومحبة.

* بحكم قربك من جمانة بوعيد بمَ تتميز شخصيتها؟

جمانة امرأة قوية وتعرف ماذا تريد في الحياة، إضافة إلى أنها شخصية مكافحة ومجتهدة.

  • ·     وما الذي يميزك عن غيرك؟

أعشق الحياة بما فيها، وما زلت أقدم حفلات روتانا في أي مكان بعالمنا العربي.

 

مذيعة مدللة

  • ·     يقال إن رانيا المذيعة الوحيدة المدللة في روتانا؟

كلمة مدللة غير موجودة في قاموسي ولا موجودة في روتانا، ولكل مجتهد نصيب. فأنا برأيي المدلل هو الذي يقرأ الجرائد، ويشرب القهوة، ويذهب إلى أهله دون تعب، وأنا عكس ذلك تماما. فأنا فتاة مجتهدة ومكافحة، وكنت أعتمد على حالي منذ كان عمري 16 عاما، وحرصت على العمل دون الاعتماد على أحد.

  • ·     البعض لاحظ أن الكمبيوتر لم يفارقك عندما كنت تقدمين حفلات “هلا فبراير” الماضي؟

(تضحك) نعم بالفعل، بطبعي أحب أن أقدم عملي على أكمل وجه، ويكون متكاملا لكي أبدع فيه، فأنا عندما حضرت إلى الكويت بالفعل الكمبيوتر لم يفارقني، وكنت بمجرد ما أجد متسعا من الوقت أجهز الأخبار الخاصة بالمهرجان، وأختار الصور لكي ننشرها على الصحف عبر مكتب روتانا. فبطبعي أحب أن أكون على طبيعتي بلا قيود أو احتكار يشل حركتي.

  • ·     ربما يحسب لك كونك تمثلين روتانا بمفردك في “هلا فبراير”؟

لا بالعكس شاركتني المذيعة منال ناصر بقية الحفلات، لكن لي معزة خاصة لدى الشعب الكويتي بحكم السنوات العديدة التي واكبت عمر المهرجان.

  • ·     استوقفني تصريح لك عندما قلت لا أحب أن ألبس ملابس مكشوفة رغم أنك فتاة متحررة؟

نعم وما زلت مصرة على كلامي، هل شاهدتني يوما ظهرت بلبس مكشوف أو بطريقة غير محترمة؟! فأنا عندما أدخل أي البيت علي أن أحترم ناسه، وهذا ما يحصل معي عندما أزور الكويت، لا بد أن أحترم حالي، وهذه ليست مثاليات بل واقعي وتربيتي.

  • ·     علاقتك اليوم مع الفنانين.. كيف تقيمينها؟

لذيذة ومهضومة وطيبة، وتربطني علاقة حلوة مع الجميع، وأنا أحب أصواتهم دون استثناء.

 

تفاؤل وأمل

  • ·     كيف تتعاملين مع أعدائك خاصة أنك تتعرضين بين فترة وأخرى إلى انتقادات؟

شخصيتي لا تكره أحدا، لأني أرى الحياة بعين التفاؤل والأمل، وهذه ليست دبلوماسية بل واقعا أعيشه. فأنا لا أنكر بأني “أزعل” أحيانا من تصرفاتهم لكن لا أكرههم.

* البعض يفسر ذلك ضعفا أو خوفا من المواجهة؟

ربما في السابق كنت أرد على الذين يؤذونني برد حاد وجاف، لكن مع مرور الوقت اتبعت أسلوبا جديدا مع أعدائي، وهو أني أصبحت أكثرة مرونة، ولا أفضل الاصطدام بأحد، فلماذا أتعب حالي من أجل شخص لا يعنيني في شيء. والشخص الذي يتصرف بهدف أن يؤذيني الابتعاد عنه أفضل بكثير، لأنه برهن على أنه لا يحبك، بل ممثل يدعي الصداقة والأخوة وأفضل الابتعاد عنه، لأنه لن يضيف شيئا إلى حياتي.

  • ·     ماذا يمثل الرجل في حياة رانيا السبع؟

بصراحة لا يوجد أحد في حياتي حاليا، ولا بد للشخص الذي يريد أن يرتبط بي أن يحبني مثلما أنا على طبيعتي وعفويتي.

* بعد هذا العمر.. هل تشعرين أنك بحاجة إلى رجل في حياتك؟

لست بحاجة لرجل في حياتي، ألا تراني سعيدة بعيدا عن متاعب الرجل؟! أنا أحب الحياة بكل تفاصيلها.

* لكنك تفتقدين الأمومة؟

عندي أولاد أخي يشعرونني بالأمومة والحنان (تضحك).

* يقال إن لك شروطا تعجيزية بمن سترتبطين به؟

لا أبدا، أهم شيء أن يحترم حاله ويحترمني، وأن يكون لديه قدر من التفاهم، ويكون بمثابة زوجي وحبيبي وصديقي وأخي وأبي كل شيء في حياتي.

اخترنا لك