نجوم ومشاهير

جومانة مراد: أعشق التحدي.. والرياضة سر رشاقتي

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

جومانا مرادأكثر من مفاجأة قدمتها النجمة جومانة مراد لجمهورها في تجربتها السينمائية الأخيرة “الحفلة”، فحتى “فانز” جومانة المخلصين والذين لا يخفون إعجابهم بقدرتها على تنويع أدوارها وتقمص مختلف الشخصيات، فاجأتهم الشخصية التي ظهرت بها في الفيلم، بنفس القدر الذي فاجأهم به ظهورها كمذيعة للمرة الأولى في برنامج للطهي منذ أكثر من عام.

جومانة ابتعدت عن الساحة الفنية لفترة طويلة أكثر من المعتاد، استعادت بعدها كامل لياقتها الفنية وظهر ذلك من خلال فيلم “الحفلة” الذي عادت من خلاله بقوة، إلى أن دخلت البلاتوهات مرة أخرى في تجربة أكثر اختلافا من حيث الشكل والمضمون بصحبة النجم خالد صالح.

* جومانة أود أن أسألك أولاً عن ردود الفعل الإيجابية التي لقيها فيلم “الحفلة” رغم ظروف وتوقيت عرضه؟

الفيلم مصنوع جيداً، والعمل عليه كان مغامرة ارتضيناها كلنا كفريق، لكني أعترف أن الحفاوة النقدية والجماهيرية التي قوبل بها الفيلم كانت أكثر من المتوقع، ربما لأن الناس كانت بحاجة في هذا التوقيت للخروج من دائرة السياسة وهمومها ووجدت في التشويق متنفسا لتلك الرغبة.

** هل كان هذا النجاح وراء حماسك للعودة إلى الشاشة الصغيرة؟

ــ لا.. بل بالعكس، بعد النجاح الكبير لفيلم “الحفلة” قررت ألا أظهر على شاشة التلفزيون هذا الموسم، وأن أركز قليلاً في السينما لكن عندما عرض علي سيناريو “فرعون”، وبدأت في قراءة الحلقات الأولى شعرت إني مستمتعة جداً بالفكرة والحبكة ولم أتمكن من الرفض.

رحلة صعود

** ما فكرة المسلسل ودورك فيه؟

المسلسل يرصد مراحل التحول في حياة بطله “رجب فرعون”، وهي الشخصية التي يؤديها القدير خالد صالح، وعلاقته بـ”سحر” وهو الدور الذي ألعبه خلال رحلة صعوده إلى قمة الثروة والنفوذ، ورغم أنها ليست المرة الأولى لي التي أقدم فيها دور فتاة شعبية إلا أنها أول مرة أقدم هذه الشخصية في الدراما التليفزيونية، كما أنها شخصية بها رغبة كبيرة في الصعود وتحقيق أحلامها التي تتطلع إليها حتى لو كان الثمن تجاوز كل الخطوط الحمراء!

* فيما يبدو هناك غرام بينك وبين شخصية بنت البلد أو الفتاة الشعبية؟

أنا لم أقدم على مدى سنوات مشواري الفني شخصيتين متقاربتين أو متشابهتين، و”بنت البلد” نموذج إنساني مستفز لي كممثلة، ويساعدني على إخراج الكثير من إمكانياتي، لأنها ببساطة شخصية حية محبة للحياة ومظلومة عادة، وفي أعمالي قدمت أكثر من تنويعة على اللحن نفسه، فقدمت “بنت البلد” التي اتجهت إلى الكباريه من أجل تأمين حياتها وحياة والدتها، والمغلوبة على أمرها في “الفرح”، والتي تسعى إلى حياة أفضل في “كف القمر”.

** لماذا أشعر وكأنك تهوين المغامرات الصعبة.. في حين يفضل الكثير من النجوم اللعب في المضمون والتخصص في نوعية واحدة من الأدوار؟

أنا بطبيعتي لست من هواة النجاح السهل، ولا أخشى أبداً أن أطرق أبواباً جديدة، لأثبت لنفسي أولاً ولجمهوري ثانياً أنني أستحق المكانة التي وضعوني فيها، ولذلك لا أتردد في قبول أي دور صعب طالما أنه مكتوب بشكل جيد، وليس سطحياً.

أحب القراءة

** بخلاف طموحك الفني العالي ورغبتك في إثبات الذات.. كيف تصف جومانة شخصيتها؟

أنا إنسانة متصالحة مع ذاتي، أحب القراءة وأقضي ساعات طويلة بين الكتب، لا أمل منها، ورغم أن علاقتي جيدة جدا بمعظم الزملاء في الوسط الفني إلا أنني لست اجتماعية كما ينبغي وأفضل قضاء أوقات الفراغ في البيت، أقرأ وأحياناً أطبخ.

** تحبين الطهي؟

كل سيدة دمشقية تجيد الطهي، وأنا أحب جداً أن أقف في المطبخ وأنفذ الوصفات التقليدية، وأحياناً أحضر أطعمة من بلاد أخرى لكني أميل أكثر إلى المطبخ الشامي.

** حبك للطهي هل كان وراء تقديمك لبرنامج متخصص في هذا المجال؟

طبعاً كان عاملاً مهما لكن الأهم أني وجدت أن البرنامج تتوافر فيه عوامل النجاح كلها من “الفورمات” الجيدة، والإنتاج الضخم، وفكرة التنافس بين طهاة كبار، الأمر الذي أضفى عليه حيوية كبيرة، وأعتقد أن النتيجة كانت مرضية جداً.

** في مطبخك الخاص ما الأصناف التي تجيدين طهيها؟

أجيد أصنافا كثيرة شامية ومصرية وأحب “فتة التبولة” و”المحشي” على الطريقة المصرية، ويمكنك أن تسأل أصدقائي الذين أكلوا هذين الصنفين من يدي عن مدى إعجابهم بهما.

** بالتأكيد لدي سؤال أعلم أنه يراود كثيرين.. كيف تحافظ جومانة المغرمة بالطهي والطعام على رشاقتها؟

سأعترف لك بسر.. أعشق ممارسة الرياضة خاصة السباحة، فأنا أمارسها لساعات طويلة، كما أنني أعشق الفاكهة والخضراوات الطازجة.

** جومانة.. دعيني أقترب أكثر من شخصيتك لأسألك عن إحساسك بالجمال؟

الجمال بالنسبة لي هو أن يشعر الإنسان بالرضا عن ذاته، ولا تدخل قلبه مشاعر الغيرة والحسد والغل مهما كانت ظروفه قاسية أو حقه مهضوما، وقتها سيكون جميلاً من الداخل وسينعكس هذا على ملامحه الخارجية فوراً.

** لكن ألا تشعرين أحياناً بالرغبة في التغيير؟

بالتأكيد يحدث هذا ووقتها أعتمد على تغيير اللوك، سواء بتغيير لون شعري أو استايل الماكياج، وهو ما يحدث باستمرار، كما أنني مع كل شخصية أقدمها يكون لها شكل جديد ومختلف تماما عن الذي يسبقه.

نجمة السينما

** بمناسبة الماكياج.. هل تكون نجمة السينما عادة أكثر اعتماداً عليه؟

الماكياج بالنسبة للممثلة جزء من أدواتها، فهو يقربها من الشخصية، ويرسم إطارها الخارجي، وهو الذي يحولها من سيدة أعمال إلى فتاة شعبية ومن “فيديت” في قصة حب ملتهبة إلى أم تعيش ظروفاً مأساوية.

** ما ماركة الماكياج المفضلة لك.. وألوانك المميزة؟

أحب جداً الألوان الصريحة.. وأميل إلى الأحمر والفوشيا والأصفر، وأحب أن أجرب مختلف الماركات والأنواع، لكني أفضل شانيل وميك أب فور إيفر.

**وفي الملابس؟

بالطبع فأنا أتابع آخر صيحات الموضة العالمية لروبرتو كفالي وجوتشي فهما من أكثر المصممين الذين أعشق العمل معهما، كما أنني أختار من باقي الصيحات العالمية ما يناسبني لا سيما أن لي ذوقي الخاص، كنت أحب أزياء الراحل محمد داغر، وحاليا ألبس من أخته ماجدة داغر، كما أنني أميل إلى البساطة في ملابسي.

** يصفك البعض بأنك شخصية مقاتلة.. كيف ترين هذه الوصف؟

هو بالفعل يعبر عن أحد جوانب شخصيتي، فأنا لا أقبل بالهزيمة ولا أسلم بها، وأؤمن أن أقصر طريق للحصول على ما نريده هو القتال من أجله، هكذا صنعت نجوميتي وهكذا أحافظ عليها، لكني لست من النوع “الغاوي مشاكل” ولا ألجأ أبدا في معاركي للأساليب غير الشريفة، لأن الشخص المقاتل بطبعه لا بد أن يتحلى بأخلاق الفرسان ونبلهم.

حارات دمشق

** علمت أن أوروبا مكانك المفضل في السفر؟

مكاني المفضل للاسترخاء.. لكن تبقي حارات دمشق وشوارع القاهرة الفاطمية مكاني الأول والأخير الذي ألجأ إليه لأقترب من الناس وأحلم وأنا مفتوحة العينين.

** وكيف ترين واقع حارات دمشق وسورية ومستقبلها؟

أشعر بغصة في حلقي وأنا أشاهد كل هذا الدمار يجتاح سورية الجميلة. وأتمنى أن تخرج بلادي من محنتها في أسرع وقت، فالوضع أصبح أكثر صعوبة، ولم نشاهد أي حلول في الأفق، وهذا ما جعل الصورة قاتمة، والمستقبل أصبح مجهولا، والشعب يعيش أسوأ حالاته بعد أن اضطر الكثير منهم إلى اللجوء لدول أخرى بحثاً عن الاستقرار، وهذا لا يجعل أي سوري سعيدا أو مطمئنا، وإذا لم يتم التوصل إلى حلول سريعة سيواجه الشعب السوري مصيراً أصعب لأن الوضع يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، ونزيف الدماء لم يتوقف، وخسرت سورية الكثير من أبنائها، وعدد الشهداء في ازدياد، ومصير البلد أصبحت تحدده الدول الأخرى وليس أبناؤها.

** إلى أي طرف تنحاز جومانة؟

أنحاز إلى بلدي وأهلها الطيبين.. ولا علاقة لي بالسياسة.

1 Comment

  • هذا الموضع منقول من جريدة المصري اليوم وبالاخص الجزء المتعلق بالشان السوري برجاء احذروا ذلك
    هذا الموضوع تم نشره مسبقا في جريدة المصري اليوم وخاصة تصريحاتها عن الثورة ووضع السريين منقولا بالنص من الجريده

Leave a Comment