نجوم ومشاهير

أخصائية التجميل جوسلين حداد

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

 الماء والفاكهة يمنحان نضارة لا تعطيها عمليات التجميل

لأول مرة سنسمع بشيء اسمه التحليل الضوئي للجمال الذي من خلاله صار بإمكان السيدة أن تعرف الألوان التي تناسبها من ملابس وماكياج في اختبار احترافي تصويري تقوم به أخصائية التجميل المشهورة جوسلين حداد لتعطيك روزنامة بما يناسبك من ألوان تكون بمثابة هوية لك.. عن الجمال وأسرار المحافظة عليه.. كان لنا هذا الحوار..

كأخصائية تجميل في مجال العناية بالبشرة والماكياج.. ما الأولوية التي يجب أن تعطيها المرأة اهتماما أكبر لأجل جمالها؟

أهم أولوية الاهتمام بنضارة البشرة وترطيبها، ويمكن أن تضع الماكياج متى نشاء بشرط أن تنظف بشرتها قبل النوم جيدا وتشرب كمية كبيرة من الماء؛ لأن الماء سر جمال البشرة.

ما هذا السر الكامن وراء الماء وأهميته في عالم الجمال؟

أهمية الماء تكمن من طبيعة تكون جسمنا؛ إذ إن 70 بالمائة من جسمنا مكون من الماء بما يعني أنه أهم عنصر ترطيب يأتي من الداخل لينعكس على الخارج تماما كالغذاء الذي يبدأ من الداخل إلى الخارج. الصحة والجمال تظهران خارجيا لكن السر بالداخل تماما كالفرحة التي نلحظها على شخص ما وتظهر في عيونه وحركته وهي ببساطة لأنهسعيد داخليا حتى وإن لم يعبر عن ذلك أو لم يضحك نجد عيونه تبرق وأساريره تبوح بذلك، كل شيء يبدأ من الداخل وليس العكس من هنا ضرورة الاهتمام بشرب الماء وإعطاء الجسم الغذاء الصحيح حتى نظهر مكامن الجمال الطبيعي.

كيف يجب أن نشرب الماء؟

هذا سؤال مهم؛ لأن طريقة شرب الماء لها خصوصية.. يجب أن نبدأ نهارنا بشرب كوبين من الماء على الريق لأنها تنظف الجسم وتزيل السموم وتقوي الماتبوليزم أو قوة حرق الجسم، ومن يقل إن الماء صباحا يسبب له اللعيان فليغير عاداته ويبدأ بشرب ولو نصف كوب ثم يزيد هذه الكمية تدريجيا، لأن الماء بالحقيقة لا يسبب لعيان والمسألة فقط مسألة تعود، كذلك نشرب الماء قبل الطعام بنصف ساعة وبعد تناول الوجبة بساعة، وغير صحيح أن الماء يسبب النفخة بل إنه جيد وقت ما أردنا شربه، لابد أن ننهي نهارنا بشرب كوب من الماء قبل النوم، كما يجب أن نشرب لترين من الماء يوميا في الصيف وأقل من هذا بقليل في فصل الشتاء؛ لأن جسمنا لا يتعرق ولسنا بحاجة لتلك الكمية الكبيرة كما الحال في أيام الحر.

ما نوعية الطعام الجيدة التي تحافظ على نضارة البشرة؟

أفادت الدراسات الأخيرة أن تناول الفاكهة صباحا أمر مهم جدا لنضارة البشرة لا سيما فيتامين C مثل الكيوي والليمون والتفاح، فهذه تعطي البشرة الفيتامينات التي تحتاجها وتحمي الجسم من الأمراض والالتهاب وتمنع حدوث الرشح أو الزكام، بالإضافة إلى أن الفيتامين مهم جدا للنحافة، مع تناول وجبة فطور جيدة وغنية بالبروتين مثل البيض أو الجبنة الخالية الدسم لأن الفطور يحفز الجسم على الحرق.

كل أنواع الفاكهة والخضار جيدة للجسم خصوصا تلك الألوان الغامقة مثل الأحمر والأخضر كالفراولة والكرز  التفاح وغيرها لأنها تحارب الشيخوخة وتزيد من قدرة الجسم على الحرق لأنها غنية بالألياف، خصوصا أولئك الذين لديهم ماتبوليزم منخفض ولديهم صعوبة في خسارة الوزن.

مع تلك الأساليب الطبيعية للحفاظ على الجمال هل أنت ضد عمليات التجميل؟ وهل لها موقع جمالي فعلي؟

لا لست ضد عمليات التجميل التي تفيد كأن ننفخ الخدود أو نكبر الشفاه أو نجمل الأنف، لكن النضارة من أين نأتي بها؟! فهذه النضارة هي الأهم، من هنا كل سيدة تقوم بتجميل ما ولا تزور مركزا تجميليا للعناية بالبشرة للأسف تفتقد الهدف الرئيسي لجمالها. النضارة نأتي بها من الأكل والشرب وطريقة وأسلوب الحياة والكريمات والعناية بالبشرة.

أمام عمليات التجميل خطوط حمراء، لكن أمام العناية بالبشرة لا خطوط حمراء، من هنا ضروري على المرأة التي تخضع للتجميل أن تبقي على نفسها كما هي ولا تجعلنا نعرف أنها خضعت للتجميل فقط ننتبه إلى أن شيئا ما بات أجمل ويبقي التساؤل في ذهننا هل هي جميلة اليوم لأنها نامت جيدا أم لأنها سعيدة؟!.

إذن التجميل يجب أن يكون تهذيبا للشكل والعودة بالبشرة إلى سابق عهدها وليس ابتكار شكل جديد للوجه أو التغيير فيه، يمكن أن ترفع خدودها المتهدلة أو تزيل الخطوط حول شفاهها وترفع شفتها قليلا وتخفف من هذه الخطوط التي رسمها الزمن، لكن أن لا تتعرف المرأة على نفسها في المرآة ولا يتعرف عليها الآخرون فهذا ليس جمالا بل فشلا! ولا تكون عمليات التجميل هكذا ناجحة، يجب أن يبقى كل شيء ضمن النهج الطبيعي وتحسين الطلة وليس تغييرها.

هل هناك موضة في الماكياج أم أن لكل وجه ماكياجه وموضته الخاصة؟

لكل وجه ماكياجه الخاص والتاتو الخاص به، والشطارة في الماكياج ليس أن أضع ألوانا بل أن أبرز مكامن الجمال في الوجه، من هنا لا توجد امرأة بشعة بل لكل وجه مكمن جمالي خاص به وعلى أخصائي التجميل إبرازه. قد تكون لديها نظرة ساحرة فنعمل على إبراز هذه النظرة أو تلك الشفاه المثيرة، والأهم من ذلك أن نتبع في الماكياج خطوات معينة لأجل ألا تتشبه المرأة بسواها لأن الوجه نفسه يفرض ماكياجا معينا فيجب أن تشبه المرأة نفسها، وهذه هي الشطارة ألا نطمس شخصية المرأة بل نبرزها.

إذا كانت سيدة راقية ومديرة بنك يجب أن أظهر هذه الشخصية الناعمة المتوازنة المنسجمة مع مكانتها الاجتماعية، وليس أظهرها كفنانة، وكذلك الفنانة يجب أن أعطيها طلة مبهرة تليق بحضورها بين جمهور ينتظر تألقها.

ألا يحق للمرأة العادية أن تطل بطلة فنانة فيها ذاك الإبهار والفتون؟

طبعا يحق لها، وكل امرأة يمكن أن تطل بطلة فنانة لكن بشرط أن ينبع هذا من تقاسيمها وخطوات تخصها، فلا نسقط عليها طلة فلانة أو فنانة أخرى لتشبهها، يجب أن تشبه نفسها ويكون حضورها خاصا بها فتلفت بجمالها هي لأن تفاصيل كل امرأة خاصة بها ولا يوجد أحد يشبه الآخر، يمكن لهذه السيدة أن تضع الرموش والإكستشن والعدسات وكل الأكسسوارات التي تليق بها وحدها دون تقليد.

ما اللمسة التي تعيد الإشراقة إلى المرأة وتغير كل جمالها نحو الأفضل؟

كل امرأة لها لمستها الخاصة التي قد تميزها عن سواها؛ قد تكون في وضع الرموش خصوصا إذا كانت متقدمة بالسن، فهذه الرموش تفتح العين وتوسعها وتعمق النظرة وتعطي إطلالة خاصة جدا تغيرها كليا، وقد تكون في إبراز كراسي الخدود عند فتاة صبية أو رفع العين أو إضافة الآي لاينر.. ودوما المناسبة هي التي تفرض نفسها أيضا في ألوان وطريقة الماكياج.

كراسي الخدود ماذا تغير فهي مع الزمن تتهدل بحكم الجاذبية.. كيف يتم التعامل مع ذلك؟

هنا لا بد أن نحكي عن التصحيح من خلال الماكياج والألوان وإضافة التكنيك في ذلك، دوما إذا أردنا أن نخفي عيبا ما نغمق اللون وإذا أردنا إبراز معلما ما نضيء اللون ونضيف عليه لمعة ما حتى نبرزه أكثر فاللون وطريقة وضعه يلعبان دورا إيجابيا هنا. اليوم باتت لدينا أساليب جديدة أيضا ومهمة لكل امرأة لا تريد أن تتشبه بسواها وتريد المحافظة على جمالها، لكن بلمسة إيجابية وجميلة من دون الخضوع لعمليات التجميل التي باتت تحول النساء إلى وجوه متناسخة، يمكنها أن تخضع لشيء اسمه VEET وهو عبارة عن ماكينة تشد العضلات في الوجه وتشد حول العيون، كما تشد كل الجسم، ويمكن للسيدة إذا كان لديها مناسبة مهمة وغالية على قلبها أن تخضع لعدة جلسات وستستعيد الكثير من ماضيها الجميل وستبدو كأنها خضعت لشد وجه لأن هذه الماكينة تنشط الدورة الدموية وتشد البشرة والعضل فترجع الخدود إلى سابق رونقها.

هل ما زال التاتو موضة؟ ومتى يمكن للتاتو أن يستعمل بشكل إيجابي؟

ما زال التتواج موضة وسيبقى لأن التتواج له أهداف جمالية ويصحح أخطاء الوجه ويرسم المعالم رسما مدروسا ويضيف رونقا قد تفتقده المرأة؛ مثلا إذا كان لديها حاجب متهدل أو خفيف الشعر أو شفاه رقيقة جدا فالتاتو يبدو ممتازا لأنه يرفع العين والحاجب المتهدل الذي هو بالنهاية عضل من الزمن يقشط مع البوتوكس، مع التاتو يمكن أن نغير الكثير في نظرة العين وشكلها بشكل إيجابي.

ويجب ألا يرسم التاتو بشكل محدد وقاس لمعالم الوجه، وأنا ضد أن ننزع الشعر من الحواجب لوضع التاو لأن الشعر يعطي شبابية ويعطي حيوية. ورسمة تاتو الحاجب يجب أن تكون متناغمة وذات هندسة مدروسة بين الأنف والعيون وشكل الحاجب حتى لا يكون عاليا ويعطي نظرة قاسية لا منخفضا فيعطي نظرة حزينة ويُختير العين أكثر.

ماذا عن بصمتك في عالم الماكياج؟ وكيف تختارين ألوانك؟

أنا دوما أختار الألوان حسب الإيحاء الذي آخذه من السيدة نفسها، ما يهمني أن أبقيها في إطار شخصيتها إلا إذا هي أرادت أن تنتحل شخصية أخرى مخالفة لما هي عليه، فيمكن أن يتم ذلك من خلال الماكياج. في اختيار ألوان الماكياج أتبع لون العيون ولون البشرة ولون الشعر، وإذا أردت أن أفتح البشرة ممنوع أن أفتح أكثر من درجة واحدة أو أن أغمق أكثر من درجة واحدة؛ لأن هذا قد يظهر اختلافا بين لون وجهها وبشرتها.

إذا كانت بشرة السيدة سمراء يليق بها الألوان البرونزية والبنية والذهبية ألوان الشمام أو الدراق أو من فئة لون الأورانج. أما إذا كانت بشرتها فاتحة فيمكن أن نستعمل الألوان الباستيل الفاتحة الزهرية والوردية.

البشرة الحنطية يليق بها كل الألوان لأنها بشرة متوسطة حيث يمكن أن نغمق أو نفتح، ودوما نتبع كما ذكرت لون العيون ولون الشعر واللباس، وهنا أود أن أقول لا شيء يقف أمام جمال الألوان الترابية واللون الأسود الذي يستعمل على الرموش أو كأي لاينر أو كظلال خفيفة.

أما عن بصمتي عموما في عالم الماكياج فهي تكمن في العيون ورسمتها وفي وضع الرموش مع طريقة رفع العين وتوسيعها.

هل أنت من محبي العدسات اللاصقة؟ وبمن تليق؟

لا أحب العدسات دوما؛ فهي تليق لبعض الوجوه وبالمساء أكثر لأن بؤبؤ العين يكون واسعا ولا تعد تظهر العدسة اصطناعية مع خفوت الضوء، كما لا أفضل العدسات التي لونها بعيد عن لون العين، أما إذا كانت العدسات نافرة مثل العدسات الزرقاء للمرأة السمراء فهي غير لائقة أبدا لأنها ستظهر منفرة وفاقعة ومصطنعة، وفي مفهوم الجمال كل شيء قوي وفاقع لا يدل على جمالية.

ما آخر ابتكاراتك الجمالية؟

اليوم أعمل مع المصور المشهور جان كلود بجاني على شيء اسمه analizing color أي معرفة الألوان التي تليق بالمرأة؛ لأن لكل شخصية لون يلائمها من حيث اللباس والماكياج، فبات بإمكاننا أن نعرف الألوان التي تلائم كل شخص من خلال اختبار تصويري يتم في غرفة مع إضاءة معينة، ونختبر كل الألوان خلال هذا التصوير للوجوه لنعرف ما المناسب للمرأة، وبإمكان السيدة الحصول على دفتر ألوانها الذي هو أشبه بهوية خاصة بها لتتعرف ما يناسبها من ألوان ملابس وماكياج. عادة مثل هذا الاختبار تحب القيام به الشخصيات المهمة في المجتمع (VIP) لأنه مكلف قليلا، الفنانات أيضا من الضروري أن يخضعن لهذا الاختبار لمعرفة طريقة تفاعل حضورهن مع الألوان، والتصوير لهذا الاختبار الجمالي يكون احترافيا جدا والشخصية تكون بكامل ماكياجها، وقد نكتشف مع هذا الاختبار اللوني والتصويري أن هناك ماكياجا وضعته السيدة وكان رائعا عليها، وبعد فترة قدمنا لها ذات الماكياج ولم يكن جميلا، والسبب بسيط جدا وهو أن لون الثوب الذي ارتدته كان ملائما لها فظهرت الطلة متكاملة وعندما غيرت لون ثوبها اختلف كل الأداء والظهور كان فاشلا.

لا يمكن لي أن أحدد ما الألوان المناسبة لكل امرأة سلفا بل علينا إجراء هذا الاختبار ضمن المعايير المعروفة مع الضوء ومع الألوان وفي حلقة تصويرية خاصة تظهر هذا الأمر.

Leave a Comment