الفنانة جوانا كريم: “أنا أتلاعب بالرجال” أزعجني كثيرا

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

جوانا كريم
علي شويطر التقى جوانا كريم التي تكلمت بكل جرأة ومن غير تردد عن  كل ما يدور بخاطرها ورأيها بكل صراحة، متطرقة لأكثر من محطة في حياتها، كاشفة عن حال الدراما العربية والخليجية وكذلك الأغنية العربية وعن سبب خلافها مع الفنانة هيفاء وهبي والفنان نايف الراشد وفنانين كثر، تفاصيل مهمة قالتها في هذا اللقاء.

  • كنت مؤخراً في مهرجان كان، كلمينا عن تفاصيل تواجدك هناك وأسبابه؟

أنا في كل عام أحضر مهرجان “كان” وهذه السنة ليست المرة الأولى لي، فأنا لم أذهب للمهرجان كفنانة، وبصراحة المهرجان جميل جداً ولكن للأسف أنا لدي عتب على الفنانين العرب الذين يحضرون مهرجان كان، فهم لا يلاقون أي اهتمام من الممثلين الأجانب عند حضورهم ولا حتى يلتفتون لهم مهما كانت نجومية هذا الفنان العربي، ولكن في المقابل عندما يأتي إلينا الفنان الأجنبي حتى لو كان “كومبارس” وليس نجما كبيرا نعمل له استقبالا حافلا وضجة كبيرة، ونعطيه أهمية كبيرة كونه فنانا أجنبيا، فلا أعرف لماذا يحصل كل هذا، فنحن العرب نملك ثقافة عالية وليدنا شعراء وهم ليس لديهم شعراء، فالمفروض أن الفنانين العرب هم من يحظون بالاستقبال الحافل والاهتمام، لذلك أنا أقول لبعض الناس عليهم أن يحترموا أنفسهم ولا يذهبوا لمهرجان “كان” أفضل لهم.

  • ·    إذن هذه رسالة منك للفنانين العرب؟

نعم بكل تأكيد، فكما ذكرت أنا لم أذهب للمهرجان كفنانة، بل من قبل أن أكون فنانة كنت أتواجد بمهرجان كان، في كل عام كنت أذهب مع  “جروبات” مجموعة،  وأحضر حفلات لشوبارد وغيره، بالإضافة إلى عرض الأزياء والأعمال الخيرية، فأقول للفنانين العرب لماذا أنتم متمسكون بالحضور لمهرجان كان، والفنانون الأجانب يتجاهلونكم وغير مهتمين بحضوركم؟

  • · كلمينا عن تفاصيل دعوة العشاء التي جمعتك مع النجمة العالمية جنيفر لوبيز؟

 بالصدفة أتتني دعوة على العشاء من روبرت كفالي في المطعم الخاص بهم، وأخبروني أن جنيفر سوف تغني في المطعم وبصراحة في البداية لم أهتم لهذه الدعوة، وبعد أن سألت عن تفاصيلها عرفت أنني سأكون جالسة على نفس الطاولة التي بها جنيفر، وللعلم أن المدعوين للعشاء كانوا ليسوا بالعدد الكبير، بل كانوا أشخاصا معينين فقط، فمن ضمن الحضور كانت هناك فنانة شعرت بالغيرة وقالت لماذا لم تضعوا اسمي على نفس الطاولة التي بها جنيفر وجوانا، فقال لها المنظمون من أنتي حتى نضع اسمك معهن، ولا أخفيك أن جنيفر كانت شخصية جميلة جداً واستمتعت معها كثيراً، فمن المواقف الجميلة التي حصلت لي معها أتذكر عندما كنت جالسة، أتتني وقالت لي إنك ستصبحين في يوم من الأيام شيئا مهما جداً بالمجتمع، فقلت لها أنت تقولين لي هذا، بصراحة هذا شيء كبير بالنسبة لي، فتبادلنا أرقام هواتفنا وصورنا مع بعض من خلال مصور كان هناك بالصدفة قام بتصويرنا، مما جعل الحضور يتساءلون من هذه التي تقف مع جنيفر وتتكلم معها بهذا الشكل، وفي نهاية اللقاء أهديتها “جاكيت” من الكولكشن الخاص بي.

مكانة عالية

  • ·    ماذا يعني لك أن نجمة مثل جنيفر تقول لك هذا الكلام؟

أكيد رأت بي شيئا جعلها تقول هذا الكلام، وكما تعرف أن الأجانب ليس من عاداتهم أن يقولوا لأي شخص بأنك ستصبح ذات مكانة عالية أو حتى يجاملونه، وللعلم جنيفر لا تعرفني أساساً قبل هذا اللقاء.

  • ·    هل أرضيت طموحك بالمكانة التي أنت عليها الآن؟

أكيد لم أرض طموحي، خاصة أنني أشعر إلى الآن أنني لم أعمل شيئا بالحياة، وهناك أشياء كثيرة ممكن أن أفعلها، ولكن بالمقابل هناك أشياء ممكن أن تكسر طموحي وتجعلني أجلس في البيت (تضحك).

  • ·    ما هي هذه الأشياء؟

هو شيء واحد الزواج، فبصراحة هناك مشروع زواج قريب جداً وهذا الخبر حصري لقراء مجلة اليقظة.

  • ·    إذا مقابل الزواج تضحين بالمكانة الفنية التي أنت عليها الآن؟

نعم، فإما أن أختار الفن أو الزواج، لذلك أنا أختار الزواج لأن الإنسان بالنهاية ليس له إلا بيته وعائلته وأبناؤه، فالعائلة هي التي تبقى معي طول العمر، وليس جمهوري العزيز، والذي أكن له كل احترام وتقدير، مكانته على رأسي، فبالنهاية أنا أختار الزواج كما قلت ولكن حالياُ أنا أحاول أن أماطل قليلاً و(تضحك).

  • ·    جديد جوانا كريم؟

بالنسبة للغناء أنا انتهيت من عمل أغنية بعنوان (كل الهلا )، أما بخصوص الأعمال الدرامية أنا ابتعدت عن المسلسلات قليلاً هذا العام، لأن بصراحة لا يوجد لدي وقت، لذلك لم أشترك بأي عمل تلفزيوني ولكن كان لي عمل قديم قمت بتصويره منذ ثلاث سنوات بعنوان غصن مكسور مع نايف الراشد، ونايف الآن يريد أن يعرضه وبصراحة لا أعرف لماذا يفعل هذا الآن خاصة أننا لم نكمل تصويره، فأنا لدي بهذا العمل 70 مشهدا لم أصورها، فنايف يعتقد أنني كأي فنانة متواجدة بالعمل، بالإضافة إلى كل هذا اسمي بالتتر ظهر على الشاشة غلط فاتصلت عليه وأخبرته أن أسمي بالعمل غلط، فقال إن تتر المسلسل عمل من (زمان) أي في وقت سابق وأنت لم تكوني مشهورة مثل ما أنت عليه الآن، وبصراحة هذا الموضوع جداً أزعجني، وهذا سوء تصرف منه، فبصراحة كل من شاهد العمل استغرب كثيراً، خاصة أن اسمي نزل بالعمل سابع اسم تقريباً، ومشاهدي به قليلة، وللعلم كان المفروض أن يكون هذا العمل بطولة مشتركة لي.

 

  • ·    هل ستتعاونين مع الفنان نايف الراشد مستقبلاً؟

أكيد لأ.

  • ·    ما المطلوب من نايف الراشد أن يفعل لك حتى تشعري بأنك استرجعت حقك؟

المشكلة أن المسلسل تم عرضه والجمهور تابع العمل، وبصراحة لا أعرف ما الإجراء الذي سأتخذه بحق نايف الراشد، لأن حقي مهدور بهذا العمل وهذا الشيء أزعجني كثيراً.

  • ·    هل يكفيك الاعتذار؟

أكيد لا، ماذا أفعل بالاعتذار أنا أريد فعلا.

  • ·    دعينا نعود لأعمالك لنتعرف على البصمة التي تحرصين على وضعها في الأعمال التي تقدمينها؟

طبعاً بالنسبة للغناء أنا أحرص على أن أحافظ على أن تكون الأغنية بلهجتي العراقية وأن أحافظ على هويتي وألا أغني باللهجة اللبنانية أو حتى المصرية.

  • ·    ما رأيك ببعض الفنانات اللواتي يتكلمن بلهجة غير لهجتهن ويتنكرن لهويتهن وبلدهن في اللقاءات التلفزيونية أو حتى المقابلات الصحفية؟

هذه الفنانة لا تستحق أن تمثل بلدها وبلدها لا يفتخر بها وبصراحة مثل هذه النوعية من الفنانات يعانين من النقص، لأنهم لا يحافظون على مبادئهم وتراثهم،  وللعلم أن بعض الفنانات يغنين بأكثر من لهجة ليرضين جماهيرهن من كل الدول، ولكن من الأولى أن يرضين جماهير بلدهن، أما بالنسبة للتمثيل أنا واجهت صعوبة كبيرة خاصة أنني قدمت لي عروض للمشاركة بأعمال سعودية، بشرط أن أتكلم اللهجة السعودية ولكنني رفضتها وقلت لهم لا يوجد فرق بين العراق والسعودية، فكلنا خليج واحد ودول عربية واحدة، فلا أعرف لماذا هذا التركيز على أنني لابد أن أتكلم اللهجة السعودية، وللعلم أنا غير العراقي لا أتكلم وأعتقد أن الكل ملاحظ في جميع المسلسلات التي قدمتها أتكلم فيها بلهجتي العراقية.

  • ·    ما بين التمثيل والغناء وتصميم الأزياء أين تجدين نفسك أكثر؟

أنا أحب الأزياء، فهي كل حياتي وإن تركت الفن لا يمكن أن أترك الأزياء، لأنني أحب الأزياء بشكل كبير جداً حتى إنني أملك براند باسمي.

  • ·    كيف لك أن تنسقي ما بين كل هذا؟

بصراحة لا يوجد لدي وقت كاف، فأنا كل وقتي أقضيه بالسفر لمتابعة كل ما هو جديد بعالم الموضة، بالإضافة إلى أن لدي شغلا خاصا فيني، وأنا دائماً أقول إن الفن لا يوكل خبز، فالإنسان لابد أن يكون له عمل خاص به غير الفن.

  • ·    من خلال جدول حياتك المزدحم بالأعمال ألا تشعرين بأنك مقصرة بحق نفسك قليلاً؟

لا بالعكس، أنا أسافر باستمرار وأحضر جميع المناسبات والاحتفالات التي تحدث في جميع دول العالم، فبصراحة  لا يوجد شيء يمنعني من الاستمتاع بوقتي، فالمقربون مني يقولون جوانا تريد أن تلحق وتعمل كل شيء، كيف؟ لا نعرف (تضحك).

  • ·    أطلقت ماركة تجارية في عالم الأزياء والموضة تحمل اسم mjk كلمينا عنها؟

Mjk ماركة أطلقتها قبل سنتين، ووضعتها تحت اسم مس جوانا كريم، وهذا الاسم أوقعنا في مشكلة كبيرة لأن إحدى الفنانات أطلقت ماركة تحمل نفس الاسم وهذه الفنانة هي هيفاء وهبي، وكانت تقصد بـ mjk  اختصار لي ملكة جمال الكون، وهذا غلط فـ mjk ليس له علاقة بجملة ملكة جمال الكون، وكان من المفروض من الفنانة هيفاء وهبي أن تكتب بالعربي ملكة جمال الكون وليس بالإنجليزي المعرب كما كانت تظن، فبرأيي أن هناك قواعد لا بد أن يتبعها الإنسان في حياته، والفنان أيضاً لا بد أن يكون مثقفا، وأثناء هذه المشكلة قالت لي الفنانة هيفاء وهبي يا أنا يا أنت، طبعاً تقصد من له الأحقية في اسم mjk فقلت لها أكيد أنا، فرفعت دعوة قضائية عليها لأنها أخذت الاسم مني.

  • هل اتجاهك لمجال تصميم الأزياء والبزنس سيأخذك من الفن؟

نعم سيأخذني والذي سيأخذني أكثر هو الزواج.

  • ·    بصراحة كيف تقيمين الأعمال العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص؟

 للأسف التلفزيونات الخليجية اتجهت للدراما التركية، مع العلم أن الأتراك منذ الأزل وإلى الآن هم لا يحبون العرب، كما نعرف كيف هم حاربونا واستحلونا، لذلك أنا أستغرب من التلفزيونات العربية لماذا تدعم الدراما التركية، هل يعقل أن المسؤولين على التلفزيونات العربية والخليجية لا يملكون القدرة على إنتاج أعمال مثل الأعمال التركية وبحجمها، فلماذا نقوم بشراء حلقات بأسعار مرتفعة، وعلى حد علمي فإن الحلقة الواحدة من مسلسل “حريم السلطان” وصلت لسعر ثلاثين ألفا إن لم تكن أربعين ألفا، فلماذا نهتم بالأعمال الأجنبية أكثر من الأعمال المحلية خاصة ونحن العرب نملك ثقافة عالية.

أصحاب القرار

  • ·    برأيك من المسؤول عن هذا؟

التلفزيونات هي التي تدعم الأعمال الأجنبية وتنسى الأعمال المحلية والعيب على أصحاب القنوات، فهم أصحاب القرار.

  • ·    لك مشاركة في مسلسل “غزل البنات” كلمينا عن هذه المشاركة؟

مسلسل “غزل البنات” شاركت به مشاركة قصيرة ولكنني كنت إحدى بطلات المسلسل والعمل جميل جداً وأكثر من رائع وهناك معلومة غير مؤكدة تقول، إنه سوف يتم عمل فيلم بنفس الفريق والفنانين وأيضاً بنفس قصة المسلسل، لكنني لا أعتقد أنني سأشارك به.

  • ·    لماذا لا تريدين المشاركة به؟

كما قلت سابقا لا يوجد لدي وقت كاف.

  • هل صحيح أنك كنت حريصة على المشاركة في هذا العمل، لدرجة أنك تنازلت عن لهجتك العراقية مقابل المشاركة؟

لا بالعكس، أنا لم أتنازل عن لهجتي العراقية وكل من شاهد العمل لاحظ هذا الشيء، وكما قلت أنا في جميع أعمالي التي أقدمها أتكلم بلهجتي العراقية، وبصراحة إذا الكاتب أو المنتج أراد مني مثلاً أن أتكلم بلهجة غير لهجتي فليأت بأي فنانة غيري من نفس البلد التي يريد أن أتكلم بلهجتها، فأنا لهجتي عراقية وأعتز بها، خاصة أننا في العراق لا يوجد عندنا الكم الهائل من الممثلات، لذلك لابد أن نعطي بلدنا العراق حقه في الحفاظ على هويتنا ولهجتنا.

  • ما سبب عدم تواجدك بالدراما العراقية؟

المشكلة تتمثل في أنني أعيش خارج العراق، فلا توجد لدي نقطة للالتقاء بالمسؤولين أو الكتاب العراقيين، وللعلم العراق يعتبر من أكبر الدول التي لديها قنوات تلفزيونية، وينتج أعمالا كثيرة في العام الواحد، لكن للأسف لا يوجد كولتي أو إنتاج قوي للأعمال العراقية، ناهيك عن الأوضاع غير المستقرة في البلد.

الأغنية العربية

  • ·    تكلمنا عن مستوى الدراما العربية نريد منك الآن أن نعرف رأيك بمستوى الأغنية العربية؟

لدينا كم كبير من المطربين الجدد الذين يتواجدون بالساحة من أصحاب الأصوات الجميلة، فمستوى الأغنية من وجهة نظري جيد، بالإضافة إلى أن لدينا أغاني كثيرة بالسوق نستطيع أن نستمتع بسماعها خاصة الأغاني الخليجية.

  • ·    لماذا لم تعد الأغاني تعيش بالذاكرة، أي نسمعها اليوم وغداً ننساها؟

أولاً: بسبب الكم الكبير من الأغاني المتواجدة في السوق.

ثانياً: بسبب تواجد عدد كبير من الفنانين عكس السابق كان المطربون معروفين وينعدون على الأصابع، فحالياً في كل يوم يخرج لنا أكثر من فنان.

  • ·    بماذا تفسرين تواجد العدد الكبير من الفنانين والفنانات لدرجة لا نكاد أن نعرف أساميهم؟

بسبب أن الكل أصبح يتجه إلى الفن بشكل عام وإلى الغناء بشكل خاص، وأتذكر عندما سألوني لماذا اتجهت إلى الغناء قلت لهم أنا لا أحب أن تطلقوا علي لقب مطربة، أنا فنانة فقط أعمل كل شيء، أنا عبارة عن ممثلة ومطربة ومصممة ومقدمة برامج، فمن وجهة نظري أن الفنان الحقيقي هو من يستطيع أن يقدم كل شيء وليس لأنني غنيت قالوا عني مطربة، فالسبب الرئيسي لتواجد الفنانين بشكل كبير هو أن البعض أطلق عليهم اسم مطربين، وأيضاً كي لا أنسى برامج المسابقات المنوعة التي لا تهتم بالمواهب الشبابية بل تهتم فقط بالمردود المادي، وأكبر دليل أين هم أصحاب المراكز الأولى في مثل هذه النوعية من البرامج، اختفوا بعد حصولهم على المراكز الأولى وهذا طبعاً استغلال من المسؤولين عن  هذه البرامج للشباب والبنات أيضاً.

  • ·    إذا برأيك مثل هذه النوعية من البرامج لا تخدم الساحة الفنية؟

بكل تأكيد لا تخدم الساحة الفنية بل تخدم نفسها، فهذه البرامج تواجدت لتبيع الناس واًصواتهم لكي تحصل على كم كبير من الجمهور الذين يصوتون للمشاركين، فكم أجر الفنانة أحلام وغيرها من لجنة التحكيم في برنامج أرب آيدول ومن أين يحصلون عليه، بكل تأكيد من مسجات الجمهور بالإضافة إلى أن هناك نقطة مهمة لا بد أن تنتبه لها لجنة التحكيم والمنضمون لمثل هذه النوعية من البرامج، فأحياناً يأتون بالمشتركين ويضحكون عليهم من خلال اللقطات التي تبث متجاهلين أن هذا المشترك بني آدم وحرام يكسرون خاطره.

لفت انتباه المستمع

  • يتعمد بعض الفنانين ذكر الكلمات والأفيهات الغريبة والتي ربما لا تقال حتى في الشارع بأغانيهم ما رأيك بهذا؟

الفنان الذي يبحث عن مثل هذه النوعية من الكلمات لكي يغنيها يريد فقط لفت انتباه المستمع، وهذا خطأ، فالفنان بمثابة المعلم الذي يقدم رسالة للجمهور ولا يعلم الجمهور كلمات سوقية، فبصراحة مثل هذه النوعية من الفنانين لا يستحقون أن يطلق عليهم اسم فنان.

  • إن قدمت لك أغنية بها هذه النوعية من الأفيهات هل توافقين على غنائها؟

أكيد لا.

  • ·    حتى وإن قالوا السوق يريد هذا؟

أي سوق الذي يتطلب منا أن نغني كلمات بهذا الشكل، فأم كلثوم غنت لسنين طويلة وإلى الآن الناس تستمع لها وكذلك الفنان ناظم الغزالي، فما هذه الأفيهات المطلوبة لكي أغنيها، هذا كلام فاضي.

  • ·    أنا امرأه أتلاعب بالرجال ما تعليقك على هذا؟

هذا العنوان أزعجني كثيراً، وأنا ليس لي به علاقة، كل ما في الموضوع أن أحد الصحفيين أراد أن يشد انتباه القراء فوضع هذا العنوان، وهذا كان في عمل “السلطانة” بطولة ليلى السلمان والذي منع من العرض هذا العام، لأنهم يقولون إن المسلسل يمس طرفا سياسيا وبصراحة لا أعرف أي طرف يقصدون، ولكي أجاوبك على سؤالك الصحفي اختار هذا العنوان من العمل نفسه لأنني مشاركة به، فكتب جمانة تتلاعب بالرجال وهذا عيب فالصحفي اختار كلمة رخصية عيب أن يقولها، فأنا امرأة استحي أن أقولها، فكيف برجل أن يقولها ولكن هذا يعود إلى مستوى ثقافته.

  • أنت متهمة بأنك تميلين للإثارة في أدائك أثناء الغناء؟

لدينا مشكلة في العالم العربي من هذه الناحية، فللعلم أن إيحاء الوجه هو الذي يبين إن كانت الفنانة تتمايل بجسدها أو لا، على سبيل المثال لديك الفنانة جنيفر لوبيز لا أحد يستطيع أن يرقص مثلها حين تصعد على خشبة المسرح وبيونسي كذلك وشكيرا أيضاً بملابسها شبه العارية، ولكن الجمهور لديهم ينظر للأداء وليس للجسم، وهذا الفرق بين مستوى المجتمع الغربي والشرقي الذي يصنف هذا الأداء على أنه إيحاء.

  • آخر عملية تجميل أجريتها؟

تصدق نسيت من كثر العمليات التي أجريتها “تضحك” ومن ثم تقول أنا لم أجر أي عملية تجميل، ولدي صورة وأنا صغيرة ستثبت أنني لم أجر أي عملية تجميل، وأن هذا هو شكلي منذ أن كنت طفلة.

  • متى تسقط الدموع من عينك؟

على طول أنا أبكي ودموعي تسقط بسرعة لدرجة أنني لا أشاهد الأخبار حتى لا أبكي، لذلك الذين يعرفونني عن قرب يسمونني أم دميعة.

أعداء كثر

  • متى شعرت أنك مظلومة؟

أنا ظلمت كثيراً من الناس ولست محبوبة من طرف النساء، ولي أعداء كثر بسبب نجاحي في حياتي العملية سواء في التمثيل أو البزنس.

  • الساحة الفنية مليئة بالفنانين هل مملوءة أيضاً بالأصدقاء الأوفياء؟

لا، وللأسف الفنانون ليس لديهم صاحب، وهذا بحكم معرفتي بالفنانين والفنانات، فنادراً جداً أن تجد  من بينهم صديقا وفيا، لأن الفنانين يأتون من بيئة فقيرة وليست غنية، لذلك حين يصل الفنان إلى النجومية يتكبر ولا يشعر بالفنان الآخر.

  • ·    ما رأيك بمن يقارن الفنان ماجد المهندس بالفنان كاظم الساهر؟

لا توجد مقارنة بين ماجد المهندس والفنان كاظم الساهر ولا حتى بين حاتم العراقي، فحاتم يغني اللون الشعبي والمواويل، والفنان ماجد المهندس يغني أغاني شبابية، وللعلم ماجد الآن ظهر على الساحة الغنائية على الرغم من أنه يغني منذ وقت طويل، أما الفنان كاظم الساهر قيثارة العراق على المستوى العربي يعتبر من أهم المطربين وستايله مختلف عن ماجد، فهناك أشخاص يبحثون عن المشاكل تجدهم دائماً يضعون مقارنة بين كاظم الساهر وماجد المهندس مثل ما وضعوا على الإنترنت أن الفنان كاظم الساهر طلب يد الفنانة جوانا كريم للزواج مما جعل الكثير من الناس يسألونني عن هذا الموضوع، فقلت لهم عيب هذا الكلام، فحتى إن حصل لن أخبركم.

  • ·    الفنان كاظم الساهر قام بغناء الكثير من الأغاني الخليجية ولكن لم يغير في طريقة ستايله وملابسه بل حافظ على هويته وشخصيته العراقية عكس الفنان ماجد المهندس في الفترة الأخيرة قام بغناء أغان خليجية وظهر للمشاهد بستايل خليجي أكثر من مرة، هل معنى هذا أن  كاظم الساهر حافظ على الهوية العراقية وماجد المهندس لم يحافظ عليها؟

ماجد المهندس يركض وراء خبزته، فالموضوع ليس بالجنسية، فأنا أملك أكثر من جنسية وكاظم كذلك يملك الجنسية الكندية والقطرية، ولكن كاظم لم يصبح قطريا، مع احترامي للكل، فبالنهاية أنا أقول إن ماجد المهندس يلحق خبزته والحياة فرص ويمكن هذه الفرصة لم تأتيه من قبل وأنا أعتقد أن له أسبابه الخاصة.

  • في ختام اللقاء ماذا تودين أن تقولي لجمهورك؟

شكراً لمجلة اليقظة على هذا الحوار وأود أن أقول أنا أحب الكويت ولدي بها أصدقاء كثر وأيضا أعتذر على التأخير وأشكر المصورة وضحة الحربان.

اخترنا لك