Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الإعلامية حبيبة العبدالله: لن أنزع الحجاب..!

حبيبة العبدالله

علي الشويطر بعدسة فهد الكندري التقى الإعلامية حبيبة العبدالله، حيث تحدثت عن التنازلات، وهل هي فعلاً تنازلت حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن؟ وما رأيها بالغيرة الإعلامية.. وتفاصيل كثيرة تكشف عنها في هذا اللقاء.

  • ·    حبيبة.. إلى أي حد يمكن أن تأخذك الغيرة؟

الغيرة موجودة في كل المجالات، ولكنها لا تكون محمودة، حيث تؤدي إلى الإضرار بعمل الغير. ولا أمانع أن يغار مني أحد رغبة في أن يكون أفضل مني، فهذا شيء طبيعي، لكن بالنسبة لي فأنا لدي قناعة في الحياة وهي “اعمل بحب وارضى بالموجود”، لهذا فأنا لا أنافس سوى نفسي، وأتمني التوفيق للجميع.

  • ·    هل يمكن أن تخسري إنسانا بسبب الغيرة؟

يقول سلمان العودة: “إن أسوأ صناعة في الحياة هي صناعة الأعداء”، لهذا أحاول ألا أخسر أحدا أبدا، ولكن من اختار أن يخسرني أقول له على راحتك، ولا أحاول أن أتقرب منه لأنني بعيدة عن المشاكل، وليس لدي وقت لهذه الأمور نظرا لانشغالي عمليا ودراسيا وعائليا.

  • ·    نستطيع أن نقول إن حبيبة شخصية غيورة بطبعها؟

قطعا لا، وأنا أبعد ما يكون عن هذه المشاعر لأنني أملك قناعة في الحياة أن الإنسان إذا ركز على إمكانياته واهتماماته سيتميز وينجح، أما إذا غار أو قلد الغير فسيكون نسخة مكررة، والعالم ليس بحاجة لنسخ.

تنازلات

  • ·    الوصول للنجاح يحتاج إلى تنازلات ما رأيك بهذه المقولة؟

يحتاج إلى تنازلات بمستوى معقول مثل أن تفقد الجلوس مع العائلة والأصدقاء كباقي الناس، ولكن أي تنازلات أخرى فهي مرفوضة عندي بتاتا، فأنا أحاول أن أمارس عملي بمهنية، ولله الحمد ملتزمة بمواعيدي ومحبة لعملي لهذا من يريدني يأخذني كما أنا.

  • ·    ما نوعية التنازلات التي قمت بها حتى وصلتِ إلى ما أنت عليه الآن؟

تنازلت عن وقتي الخاص، وتنازلت عن تجمعات العائلة، وعن حضور كافة اجتماعاتهم، وتنازلت عن صحتي لأنني أبذل مجهودا كبيرا في العمل، لهذا السبب تعرضت لوعكات صحية عديدة.

  • بصراحة هل حصل وشعرتِ بالندم لدخولك الوسط الإعلامي؟

لا أبدا، لأنني أحب هذا المجال، ولأنني أنا من قام باختياره، خصوصا أنني تعبت إلى أن وصلت، ولم آخذ أي طريق مختصر للوصول لما أن عليه الآن، ولكوني وما زلت أحاول أن أتقدم أكثر وأكثر في هذا المجال، وأصقل موهبتي، فلا أهدم كل ما بنيته وتعبت فيه لأجل موقف معين، ولأنني أملك قناعة أن طريق النجاح دائماً متعب لهذا برمجت نفسي على التعب.

نجاحات أكبر

  • ·    هل أخذت حقك بالتواجد الإعلامي؟

تعودت أن أخلق الفرصة، وتعودت كذلك أن أخلق من الفرص الصغيرة فرصا كبيرة، فأنا أخذت برامج صغيرة عدة مرات لكنني كنت أحاول أن أجعل منها شيئا كبيرا ومميزا. أحمد الله على الموجود وأسعى دائما لنجاحات أكبر.

  • ·    كيف تتصرفين حين يُسلب حقك؟

حين يُسلب مني حقي أقول “حسبي الله ونعم الوكيل”، لأن شجرة الظلم لا تثمر أبدا. وحين يؤخذ حقي أبتسم لأنني أعلم أن هناك تعويضا من الله، فالله لم يأخذ مني إلا ليعطيني ما هو أفضل. وعندي ثقة بالعدالة الإلهية، وعندي ثقة بنفسي ولله الحمد. وصدقني أنا أشكر أعدائي لأنهم علموني دروسا عديدة في الحياة، وجعلوني أتمسك بقناعاتي وأخلاقي.

  • ·    هل أنت مظلومة؟

لا أنا محظوظة، لأن إذا أحب الله عبداً ابتلاه.

  • ·    محاربة من البعض؟

ربما لكنني لا ألتفت لأحد وأكمل طريقي، وكما يقال لا تستصعب طريق الحق لقلة سالكيه.

إذا حاربوني أصبر وأحتسب فأنا بالنهاية فتاة في وسط متخم بالأحقاد، ولا أملك ظهرا ولا سيفا للرد على الهجمات، وأدع من يحاربني يحارب حتى يمل، وبالنهاية دائماً أتذكر كلام الله عز وجل }لقد خلقنا الإنسان في كبد{ وهذه هي الحياة.

مشوار إعلامي

  • ·    إذاً لماذا تختفين فجأة وفجأة نجدك متواجدة وبقوة بالساحة الإعلامية؟

خلال مشواري الإعلامي الذي قارب الـ9 سنوات لم أتوقف سوى سنة تقريبا وعدت بعدها واستكملت أعمالي سواء الإذاعية أو التلفزيونية، وحتى بهذه السنة التي توقفت فيها شغلت نفسي بالدراسة وحضور بعض الملتقيات الإعلامية الخارجية.

  • ·    هل وصلت حبيبة العبدالله إلى الاحترافية في مجال التقديم أم إلى الآن في البدايات؟

ما زلت تلميذة، وما زلت أتعلم، فأنا لم أحقق ربع ما أصبو إليه، ولم أصل لربع ما أريد الوصول إليه.

  • ما رأيك باتجاه بعض المذيعين إلى التمثيل؟

أنا ضد هذا الموضوع. وبوجهة نظري من سلك هذا الطريق سلكه بحثا عن الشهرة، ومن يحب – فعلا – عمله في التقديم لا يسلك طريق التمثيل، لأن لكل مجال أهله، خصوصا أن معظم من مثل من المذيعين فشل، واتضح للجماهير أنهم لا يملكون الموهبة مع احترامي لبعض الزملاء الذين نجحوا.

  •  لو عرض عليك التمثيل هل ستوافقين؟

عرض علي كثيرا ولم أوافق ولا أعتقد أنني سأغير رأيي، ولكنني من الممكن أن أكتب نصوصا درامية، هذه الخطة واردة.

برنامج اجتماعي

  • لماذا إلى الآن لم نرك بشكل واضح في برامج مسابقات بشهر رمضان؟

المسابقات في شهر رمضان ليست من طموحاتي. أنا أطمح لتقديم برنامج اجتماعي أو فني منوع في شهر رمضان. وللعلم لم يعرض علي تقديم هذه النوعية، وإذا عرض فسأفكر فيها جيدا، ولن أقبل أن أخرج بصورة عارضة أزياء مثلما فعل البعض.

  • بعض القنوات تستعين بفنانات لتقديم برامج مسابقات على الرغم من وجود مذيعات كفء أمثالك.. ما رأيك بهذا؟

كل قناة لها توجهها خصوصا بعض القنوات الخاصة التي تبحث عن نسبة مشاهدة عالية. وبالنهاية كل إنسان يمثل نفسه، وهن يخرجن تحت اسم ممثلة وليس مذيعة. البعض نجح وأخريات فشلن.

  • هل تنزعين الحجاب مقابل مشاركتك في برنامج كبير أو عمل ناجح يزيد من شهرتك ونجوميتك؟

من المستحيل أن أوافق على هذا المبدأ ولو عرض علي أن أقدم بـCNN. أنا أعمل لأنني أحب عملي وليس بهدف الشهرة فقط.

  • من قدوتك بالإعلام المحلي؟

كل إعلامي ناجح قدوتي، وليس هناك اسم معين لأنني أتابعهم لمجرد المتابعة وليس التقليد، حيث إنني حريصة على عدم التأثر بهم حتى لا أصبح نسخة مكررة منهم.

  • ممَ تخاف حبيبة العبدالله؟

أخاف من الله، وأخاف أن أفقد رضا الوالدين اللذين هما سر نجاحي، وأخاف أن يفهمني أحد بشكل خاطئ، أو أن يسمع كلاما عني ويصدقه. ومع الأسف هذا الحاصل من البعض. أتمني إذا سمع شخص عني معلومة أن يواجهني، لأن هناك أناسا مع الأسف لا يملكون ضميرا ويشوهون سمعتك أمام الآخرين.

  • ما جديدك؟

برنامج “سمعني” من إعداد أحمد خورشيد، وإخراج فواز العيدروسي على شاشة تلفزيون الكويت، وبرنامج “يوم البحار” برفقة فهد العتيبي، وإخراج جوهر جويهل، وإعداد محمد دريع وريهام الصقعبي.

  • في نهاية اللقاء ماذا تودين أن تقولي؟

أقول شكرا لكل شخص مؤمن ومحب لي، وشكرا لكل شخص ساهم في نجاحي.

اخترنا لك