هيفاء وهبي تتساءل:هل لطيفة لديها برنامج حتى ترفض استضافتي؟ ورأيها لا يهمني!

بعد أن تصدر ألبومها الجديد قائمة مبيعات “آي تيونز”، السوبر ستار هيفاء وهبي تكشف في السطور التالية لـ اليقظة وبعدسة كريم نور خبايا وكواليس عملها الرمضاني وألبومها الجديد وتفاصيل أخرى عديدة.

** “هيفاء علي شاشة التلفزيون في رمضان من خلال عمل درامي جديد” ترى ما ملابسات وملامح التجربة؟

ــ هي بلا شك أفضل ما جرى معي هذا العام، فقد تحمست للعمل بمجرد أن عُرض عليّ لأني وجدت فيه كل عوامل النجاح؛ من النص الجميل إلى الإخراج المتميز وفريق العمل المتناغم القادر على صناعة عمل جميل والنجاح به.

** حتى في ظل المنافسة الشرسة هذا العام من أعمال تحمل توقيعات النجوم؟

ــ أنا لا أخشى المنافسة بل أعتبرها دافعاً للتجويد وتقديم عمل مميز، وفي كل الأحوال فإن الجمهور هو المستفيد من المنافسة التي تنعكس على مستوى الأعمال المقدمة، ووجود النجوم سيثري الموسم بالتأكيد، وفي الوقت نفسه أنا واثقة من أننا سنقدم عملاً محترماً وناجحاً، يحمل بصمة كاتب مميز ومخرجة صاحبة رؤية.

احترام متبادل

** تتحدثين عن التناغم بين أفراد فريق العمل بينما تتناقل الصحف أنباء عن خلافات بينك وبين الفنانة فيفي عبده التي تقوم بدور والدتك؟!

ــ سمعت هذا الكلام وابتسمت لأنه كلام غير صحيح، لأنه تجمعني بالفنانة فيفي عبده علاقة احترام متبادلة، فضلاً عن أن ابنتها صديقة، وأنا من المعجبين بأدوارها في الدراما المصرية.

** كنا نتوقع أن يكون التتر بصوتك؟

ــ الحقيقة أنني رفضت ذلك منذ البداية، لأنني كنت أريد أن أقدم نفسي للمتلقي هذه المرة كممثلة فقط، لكننا في حيرة بين مطربين سوف نختار أحداهم واعتقد أنة سيكون مفاجأة للجمهور في رمضان.

** ولو انتقلت معك إلى هيفاء المطربة.. التي تحمست أخيراً لطرح ألبومها الجديد بعد عدة تأجيلات؟

ــ التأجيل لم يكن ترفاً بل كان ضرورة فرضتها الظروف السياسية الملتبسة، والتي لم تكن ملائمة بالمرة لإطلاق البومات غنائية، أو أعمال فنية لكن عندما هدأت الأحوال وبات الشارع مهيئاً للاستماع إلى البومات جديدة طرحنا ” ملكة جمال الكون ” على الفور.

** فاجأت الجميع بطرح الألبوم أولا على الـ “آي تيونز”؟

ـ فكرة الـ “آي تيونز” جاءت بطلب خاص مني أنا شخصياً لأستاذ سالم الهندي، وكانت المرة الأولى التي تحصل مع فنان عربي. العالم حولنا يتغير وتدخله متغيرات تكنولوجية جديدة كل يوم، ونجوم العالم الآن أصبحوا يعتمدون على طرح ألبوماتهم على “آي تيونز” أولاً، وأنا تحمست للتجربة باعتبارها ذات دلالة مهمة، لكن وللأمانة لم أتوقع أبداً أن يحتل الألبوم الرقم واحد في قائمة “آي تيونز” وسط منافسة شرسة من نجوم عالميين كبار، وأن يحقق ردود فعل بهذه الإيجابية حتى أن أحدهم كتب لي أن الألبوم تحول بالنسبة له إلى إدمان.

أين الجديد؟!

** وماذا عن رد فعلك أنت؟

ــ قد تضحك عندما أقول لك إنني كنت أقفز فرحاً كالأطفال وأنا أتابع صعود ترتيب الألبوم من المرتبة الـ36 إلى الـ19 ثم احتلاله المركز الأول بين 200 ألبوم من مختلف أرجاء العالم.

** تعتقدين أن بعض المطربين سيقلدون هيفاء كالعادة ويعملون كما فعلت خصوصاً أن “روتانا” قامت بحملة غير مسبوقة لألبومك.. فهل يا ترى سيطلب فنانون آخرون ما قدم لك؟

كل مطرب له استايله الخاص به الذي لا يليق بالآخرين وأنا تعودت أن يقلدني الآخرون فأين الجديد؟!! (ضاحكة).

** تواجدك في منافسة من هذا النوع مع نجوم من دول مختلفة هل يمكن اعتباره خطوة نحو العالمية؟

ــ أرى أن هناك بعض المواهب العربية تستحق أن تنتشر عالمياً سواء في التمثيل أو الغناء، لكن الفرق أن “الميديا” التي تقف خلف المطرب العربي أقل بكثير من نظيرتها في الغرب، كما أن هناك عائق اللغة حيث إن لغتنا أقل انتشارا من الإنجليزية مثلا.

** لو عدت إلى “ملكة جمال الكون” لأسألك عن اتهامك بمغازلة نفسك والغرور بسبب اسم الألبوم؟

ــ لست مغرورة.. واسم الألبوم يعبر عن حالة شعورية ونفسية تعيشها فتاة تقع في الحب، وكل أغنيات الألبوم تعبر عن حالات ووقائع إنسانية عشتها أو تعايشت معها من خلال أصدقائي، ولا توجد أغنية أو فكرة موسيقية تم اختيارها بشكل عشوائي أو بعيداً عن الفكرة والإطار العام للعمل.

مشاعر إنسانية

** وهل كانت أحد أركان الفكرة تقديم ألفاظ غريبة ومفاجأة مثل “بايظة” و”كبة” ضمن أغنيات الألبوم؟

ــ حتى هذه الكلمات لم يأت اختيارها عشوائياً فقد تعمدت أن أفاجئ أذن المتلقي لينتبه إلى ما وراء هذه الكلمات من معان وأفكار تعبّر عن المشاعر الإنسانية العادية التي يمكن أن يمر بها أي منا.

**استخدامك للاختصار الانجليزي “mjk” ألا ترينه غير تقليدي وربما يكون صعب الفهم على البعض؟

ــ اتفق معك أنه غير تقليدي، لكن من قال إن الناس يصعب عليها فهم واستخدام هذا الاختصار أو غيره في ظل ثورة الإنترنت التي جعلت الجميع يستخدمون ويتبادلون مثل هذه الاختصارات عبر “ماسنجر” و”فيس بوك” و”تويتر”.

** بمناسبة “تويتر”.. تردد أن هناك أشخاصا غيرك ينيبون عنك في الرد على جمهورك؟

ــ أنا بنفسي أهتم بصفحتي وأتواصل مع جمهوري من خلالها وأتابع كيف يفكرون وما هي اقتراحاتهم، ومن خلال تواصلي معهم رشحوا لي الأغنيات التي سأصورها من الألبوم.

** آخر ما سأتوقف عنده بخصوص الألبوم صور الغلاف التي بدت “غير رسمية” وكأنها التقطت عفويا ودون ترتيب مسبق..

ــ من خلال متابعتي المستمرة لتعليقات الجمهور وجدت أن أكثر صوري حصولاً على إعجابهم هي تلك التي تم التقاطها بشكل عفوي بعيدا عن الأستوديو والديكورات الباذخة، فقلت لنفسي لم لا أجرب شيئاً مختلفا؟! واتصلت بالمصور الموهوب كريم نور وأخبرته أني بحاجة لبعض الصور دون أن أخبره أنها لغلاف الألبوم، وبالفعل التقينا في حديقة مفتوحة قريبة من منزلي وأخذنا الصور بعيداً عن الأستوديو.

رأي لا يهمني

** سمعنا أن لطيفة قالت إنها ترفض استضافتك في برنامجها؟

وهل لطيفة لديها برنامج!! عموماً رأيها لا يهمني ولا يهم جمهوري الكبير، أنا اليوم مشغولة بنجاح ألبومي وأستغرب لماذا تتزامن تعليقاتهم مع صدور ألبومي.

**فوجئنا بالاستايل الايطالي لكليب “بكرة بفرجيك”؟

ــ كما أخبرتك.. أسعى إلى التجديد والتميز في كل عناصر العمل، وكما قدمت إيقاعات وتوزيعات جديدة ومختلفة، وكما طرحت الألبوم في السوق بشكل جديد ومختلف، بحثت عن عنصر تميز على مستوى الصورة ووجدته في الجمال والأناقة الإيطالية فاستلهمنا استايل نجمات إيطاليا الكبار مثل صوفيا لورين، مع تقنية تصوير عالية جدا ليخرج الكليب بهذا الشكل الجميل، وقد تلقيت تعليقات إيجابية عديدة بخصوصه.

** وماذا عن الغناء باللهجة الخليجية؟

ــ بصراحة كنت أجد صعوبة في إتقان اللهجة الخليجية، لكن الملحن فايز السعيد ساعدني كثيرا في إتقان اللهجة، والحمد لله وصلتنا ردود أفعال كثيرة بعد طرح الألبوم مباشرة.

** أخيرا ماذا تقولين في ختام الحوار؟

أحب أن أهنئ مجلة اليقظة بعيدها الـ 45، وأتمنى لها الاستمرار بنفس النهج والمستوى، خصوصا أنها من أقرب المجلات إلى قلبي، وما يعجبني فيها أنها تعتمد على المصداقية كنهج لها، ولا تنشر أخبارا دون التأكد من مصدرها الحقيقي.

اخترنا لك