Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المصممة السعودية هلا العيطة: ليس هناك أي قوانين في عالم الموضة

المصممة السعودية هلا العيطة

ريم حنبظاظة التقت مصممة الأزياء السعودية هلا العيطة، التي شقت طريقها في عالم تصميم الأزياء منذ 10 سنوات، تقول هلا: “منذ نعومة أظفاري جذبتني الموضة ومع الوقت عشقت هذا المجال، فبعد عودتي من كندا ومن خلال دراستي اكتسبت كثيرا من العلوم في هذا المجال””.. فإلى تفاصيل الحوار..

  • ما مفهومك للتصميم؟

التصميم ابتكار أفكار جديدة، فالابتكار أساس التصميم وهو الهدف الأساسي لأي مصممة، وكما نعلم فإن ابتكار الأفكار عملية فكرية تحتاج إلى مجهود ذهني، وأنا أقضي أغلب وقتي في البحث عن أفكار جديدة لتنفيذها.

  •  ما الذي يعنيه لك تصميم الأزياء؟

إلى جانب أنه دراستي وطموحي، أعتبره سحرا للمرأة، يتجلى عبر دمج الأقمشة والألوان، والتصاميم المتنوعة، التي تساعد على إبراز الأنوثة بكل ما تعني الكلمة من معنى، فالمرأة معروف عنها الجمال وحبها التظاهر به في كل وقت وأي مكان، سواء إن كان من خلال العباءات أو فساتين السهرة التي يمكن ارتداؤها بأكثر من طريقة ولأكثر من مناسبة، فالهدف هو جعل المرأة تشعر بالسعادة والراحة.

  • كيف تتعرفين على رغبة عميلاتك وتحققينها؟

في البداية أتقابل مع العميلة وأحاول معرفة “استايلها” في اللبس، فكل امرأة لها أسلوب وطابع معين يليق بها، من خلال ذلك أعمل على دمج ما تريده وما يليق بها حسب نوع المناسبة، مع إضفاء لمستي الخاصة على التصميم الذي يتناسب مع جسمها ولون بشرتها.

  • ماذا لو أصرت إحدى زبوناتك على رأيها في تصميم قطعة ما؟ كيف تتعاملين مع الأمر؟

الحمد لله لدي القدرة على الإقناع في تغيير رأي زبونتي، مع حرصي الدائم على تقديم المميز في مناسبتها، وجعلها لافتة للأنظار، فدوري كمصممة أزياء إسعاد العميلات، فهن مصدر طاقتي وإصراري على المتابعة، لأني من دونهن لم أكن لأصل إلى ما أنا عليه اليوم.

رضا وثقة

  •  سبق وحصلت على لقب المصممة السعودية الثالثة.. احكي لنا عن تجربتك هذه؟

إن فوزي بهذا اللقب أكسبني شعورا بالرضا والثقة بالنفس، خصوصاً أن تجربة المشاركة في هذه المسابقة له أثر كبير في شهرتي في بداياتي، فكان أول تقديم لي للمجتمع السعودي، كمصممة تحمل طابعا جديدا ومميزا في تصاميمها.

كما أن المصممات اللواتي تنافسن على الفوز بأفضل تصميم، وهن ٢٨ مصممة، قدمن إبداعات مميزة، جعلت المنافسة فيما بيننا صعبة للغاية، وقد كانت المرحلة التي سبقت الإعلان عن فوزي من بين١٤٠ مصممة أزياء سعودية صعبة، وقد واجهت كثيرا من الصعوبات والمشاكل في سبيل البحث عن أسلوب يمتاز بالغرابة، وخامات جيدة ولافتة للنظر، وفي نفس الوقت بسيطة لتنفيذ التصميم، حتى لقيت إعجاب الناس، وقبل ذلك إعجاب اللجنة.

  • ما المعايير التي استند إليها لاختيارك بالفوز بلقب المصممة السعودية الثالثة؟

إتقاني لموضوع التصميم وغرابة الفكرة والخامات المستخدمة فيه والمظهر الخارجي للفستان، هي أبرز ما أهلني للفوز، وكان ذلك من أبرز شروط المسابقة، فالدقة في التصميم وبساطته وتنفيذه على أكمل وجه، كان السبيل الوحيد للفوز.

  •  ما الرسالة التي تحملينها كمصممة أزياء؟

رسالتي تكمن في إظهار الزيّ الوطني للعالم في صيحة جمالية من دون المساومة على ثقافتنا، فتصاميمي هي ارتقاء إلى مستوى ثراء تقاليدنا في العالم المعاصر، فمنذ خطوتي الأولى في هذا المجال، قررت أن أقف بين أصالة القديم والحديث.

وبرأيي الأزياء ذوق ووجهة نظر، وأنا شخصياً أحترم كل الأذواق حتى لو لم أكن مقتنعة بها، فليس هناك أي قوانين في عالم الموضة، وكل الاحتمالات موجودة ومسموحة.

دور اجتماعي

  • ماذا عن الدور الاجتماعي، هل لديك أي نشاطات تفيد المجتمع؟

نعم، إن عملي كأستاذة في معاهد معروفة – “نفيسة شمس” ومعهد “الفيوتشر”، وحاليا أعمل في جامعة “دار الحكمة”- جعلني أقدم الكثير لبنات الوطن،

فقد خرجت دفعتين من الجامعة، والثالثة في نهاية هذا الفصل.

إبراز التصميم

  • الأقمشة والخامات تقوم بلعب الدور الأول والأقوى في إبراز التصميم.. كيف تختارينها؟ وما الأبرز في تصاميمك؟

بالنسبة للأقمشة تختلف بحسب التصميم، فالفساتين لها أقمشة مختلفة عن الجلابيات، وبحسب خبرتي أجد أن التفتة بجميع أنواعها: (تفتة الساتان وتفتة الشانتون) والجاكار والدانتيل والقطيفة والجبير والتل والشيفون والجيرسيه “الإسترتش ” الأكثر إقبالا.

أما عن تصاميمي للفساتين في هذه المجموعة تحديدا فاستخدمت قماش التفتة الساتان والتفتة الشانتون، فهما يتميزان بالفخامة وتعدد ألوانهما، والقطيفة والدانتيل فيهما أقمشة رائعة تعطي فخامة أيضا وجمالا، وكذلك الإسترتش الجرسيه الذي يتميز بالانسيابية في التصميم وسهولةً التنفيذ، وكذلك مرغوب من قبل الزبونات، إضافة إلى”التل” و”الشيفون” اللذين يظهران التصميم بشكل أكثر نعومة ورومانسية.

  • لديك ميل إلى التصاميم البدوية.. فما الذي تعنيه لك؟

نعم لدي، فقد استهوتني خلاخيل المرأة البدوية وأحزمتها العريضة، والتي طورتها لتشكل تصميما حديثا مبنيا على القديم، كما أن عشقي للفضة يشعرني بفخامة الأجواء الشرقية المحببة إلى قلبي.

  •  ماذا عن استخدامك للأحزمة العريضة، هل هي دارجة؟ وهل تناسب الجميع؟

أحب الأحزمة كونها تبرز جمال خصر المرأة ومربط جماله، وهي تجعل القامة ممشوقة، ويختلف عرض الحزام حسب التصميم وحسب شخصية وجسم المرأة.

  • ماذا عن الذيل الطويل، هل مناسب للجميع؟ وما الذي يضفيه على التصميم؟

الذيل الطويل يضفي على التصميم رقيا، ولكنه غير مناسب طبعا لكل التصاميم والمناسبات، فالموضة بشكل عام تتغير ولا توجد موضة ثابتة، ولكن – مثلا – يبقى مفهوم فستان الزفاف بالذيل وشكله على حاله لا يتغير سوى في بعض التفاصيل الشخصية التي نضيفها إليه.

دمج وتنسيق

  • نجد دمجك للعديد من الألوان.. ألا تعتقدين بأنه مبالغ بها؟

توجد صعوبة في دمج وتنسيق الألوان مع بعضها البعض، ولكن هذا الدمج يمنح تفردا وتميزا للقطعة، إلا أن الأمر لا يتوقف فقط على تنسيق الألوان، فيجب أن تكون الأقمشة المستخدمة ذات قيمة متقاربة لتحافظ القطعة على قيمتها ككل.

  •  أغلب تصاميمك تعتمد على ارتدائها بعدة أشكال.. فما السبب في ذلك؟ وهل يشكل ذلك صعوبة في الارتداء والتصميم؟

هذا هو السبب الذي أجعل فيه كل قطعة من تصاميمي مميزة وخاصة، وهذا ما يميزني بين العديد من المصممات، فالمرأة لدي تشعر أنها اقتنت قطعة مميزة من جهة التصميم والقماش، وبالتالي تشعر كأنها اقتنت أكثر من قطعة.

وبالنسبة لارتدائها اعتمدت السهولة، مهما تعددت أوجه ارتداء القطعة، وجرأة شكل التصميم.

  •  لديك العديد من المشاركات في المعارض.. فهل تقدم هذه المعارض الهدف المرغوب منها؟ وما سلبيات هذه المعارض برأيك؟

اعتمادي الآن أصبح أكثر على مواقع التواصل الاجتماعي في التسويق، وجزء كبير جداً من العميلات يتسوّقن أونلاين، لأننا نعيش في عالم يعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي في كل أجزاء حياتنا، لكني لا أعتمد مائة في المائة على هذه المواقع، فلديّ محل خاص أشارك من خلاله في المعارض لهذا السبب، بالرغم من أنها أكثر تعبا وأقل فائدة من التواصل الاجتماعي، لكن ما تقدمه المعارض هو التعرف على العميلات شخصيّاً.

فن الماكياج

– صقلت موهبتك في التصميم بتعلم فن الماكياج والشعر.. فما علاقته بالتصميم؟

يعتبر الماكياج والشعر من مكملات المظهر، ولابد من تطابقهما مع الفستان أو الجلابية ومع نوع المناسبة. وهذه الدراسة أفادتني كثيرا في اختياري لتسريحة الشعر والماكياج المناسب لكل تصميم مع عميلاتي والعارضات التي أقوم بتصويرهن، فكما نعلم ماكياج الجلابيات التراثية يختلف تماماً عن ماكياج فساتين السهر.

اخترنا لك