Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المذيعة هالة سامر: لا أظهر على الشاشة لاستعراض جمالي وقوامي

المذيعة هالة سامر

حسين الصيدلي التقى هالة سامر مذيعة عراقية في بداية السلم الإعلامي، دخلت القلوب بدون استئذان عبر لغتها الجيدة، وطلتها البهية، فماذا قالت واعترفت من خلال هذا اللقاء الشيق.

  • ما السر أو السحر الذي تمتلكينه على الشاشة؟

لا أمتلك سحرا وسرا كل ما في الأمر عندما يكون همك الوحيد إرضاء مشاهديك، وتقديم كل ما هو هادف لهم سرعان ما تدخل إلى قلوبهم (هذا هو السر).

  • كيف تعرفين بنفسك عادة؟

هالة سامر..عراقية الأصل وأحمل الجنسية الأمريكية، من مواليد 1993 أعشق الإعلام وسأعمل جاهدة حتى أكون الأفضل دائما في مسيرتي.

  • كلام رائع.. ترى ما أسباب تميز المذيعات العراقيات بالفترة الأخيرة؟

في ظل الطفرة الإعلامية التي يشهدها العراق لابد من ظهور عناصر جديدة، وضمن هذه العناصر المذيعات اللاتي تميز بعضهن بالثقافة واللباقة، وأرى من وجهة نظري المتواضعة أنهن جيدات من ناحية الأداء لكنهن بحاجة إلى الكثير من القراءة واستقاء المعلومات في شتى المجالات، كي لا يصبحن دمية (باربي) فقط، لأن الإعلام الناجح رسالة وليس عرض أزياء.

دمية بلا روح

  • لنتكلم عن علامة الجودة للمذيعة الناجحة؟

الكثير من العناصر المهمة ولكن أهمها الثقافة، أي امرأة بلا ثقافة هي دمية بلا روح، فما بالك بكونها إعلامية، فهي بالإضافة للكاريزما والشكل المقبول من مقومات المذيعة الناجحة، كما أن الثقة بالنفس ضرورية لتأكيد الحضور على الشاشة.

  • وهل ترين نفسك مميزة ومختلفة عن الأخريات؟ أخبريني كيف؟

لو نظرت إلى أصابع يديك ستراها مختلفة بالتأكيد، كل إنسان لديه ما يميزه عن الآخرين.

  • هالة.. كيف بدأت رحلتك في فضاء الإعلام الواسع؟

ببساطة أنا أعشق الإعلام، وأعشق كل ما يتعلق بالفن أيضا. الغريب أنني مع كل هذا العشق للإعلام فبدايتي كانت صدفة، وذلك عندما ذهبت في زيارة مع والدتي إلى بلدي العراق وتحديدا بغداد، وهناك التقيت الأستاذ عصام وادي مدير قناة “هنا بغداد” الفضائية، فتحدثنا عن اهتمامي بالإعلام فعرض علي أن أبدأ العمل معهم، لأنه رأى أنني مختلفة ومميزة، وهو كان يبحث عن إعلامية بهذه المواصفات. وبدأت المشوار في أول برنامج لي وهو (هالة شو).

  • كيف أقنعت الجمهور بموهبتك الإعلامية وليست الجمالية؟

عندما تكون الإعلامية غير متصنعة وغير متكلفة وتحرص على إرضاء مشاهديها ستكون الأمور في يسر. أما بالنسبة للشطر الثاني عن الجمال، نعم أتفق معك الجمال مطلوب، لكن أختلف معك بشيء وهو عندما تمتلك الإعلامية جمالا بدون موهبة فالجمال يموت والموهبة تبقى، أما إذا اجتمع الاثنان معا فهذا هو المهم لدى كل إعلامية، فأنا لا أظهر على شاشة تلفزيون لأواجه جمهوري مستعرضة قوامي وجمالي، فالجميلات كثيرات.

عناصر مهمة

  • أراك جميلة.. فهل جمالك تذكرة لدخولك المنافسة الإعلامية؟

شكرا لأنك تراني جميلة. نعم هناك عناصر مهمة جدا لكي تجعلني أدخل المنافسة، لأن الجمال ليس كل شيء كما ذكرت، من يجعلني أدخل المنافسة بقوة وبشدة أولا عشقي للإعلام، الموهبة الربانية وإصراري على أن أنجح في ظهوري الإعلامي.

أنا مدللة

  • يتهمك البعض بأنك تمارسين الدلع المصطنع أمام الكاميرا.. بمَ تردين؟

أنا؟! أنا بعيدة جدا عن الدلع أمام الكاميرا. أما لو سألتني هذا السؤال بحياتي الشخصية فالجواب نعم، لأنني البنت الوحيدة مع أخوين، فأكيد أنا مدللة جدا من ماما وبابا لكوني البنت الوحيدة لكن أمام الكاميرا فـ (لا).

  • سمعت بأنك محاربة إعلاميا؟

نعم أنا محاربة من أول لحظة ظهرت بها على الشاشة ولا أعرف السبب. تعرضت إلى كثير من الأمور والضغوطات من قبل إعلاميات لا أعرفهن شخصيا، أما علاقتي بزملائي فهي أكثر من ممتازة لأنني إنسانة محبة، ودودة وأحب الناس كثيرا. وهذه حقيقة وليست صفات مزيفة.

  • دعيني أطرح عليك بعض الأسماء وعليكِ التعليق كما تشائين؟

سهير القيسي: رائعة وجميلة وأنيقة (أحبها كثيرا).

ميس عنبر: إعلامية طموحة ولها حضور جميل.

داليا طه: مقدمة برامج ناجحة واستايل مختلف (تعجبني).

أوبرا وينفري

  • عندما أسأل أي مذيعة عن مثلها الأعلى تخبرني”أوبرا وينفري”.. لماذا لا يوجد لدينا المذيعة “السوبر ستار” التي نضرب بها المثل مثل “أوبرا”؟

أوبرا حالة لن تتكرر، لديها ثقة بنفسها، وتعرف ما تريد، تلقائية، وغير متصنعة، برامجها هادفة جدا وهذا سر نجاح أوبرا، لكننا في العالم العربي نمتلك، لماذا لا نمتلك؟! هناك إعلاميات عربيات صاحبات رأي وجرأة وثقافة وأعتبرهن (سوبر ستار).

  • يقولون الواسطة لعبت دورا كبيرا معك؟

أضحكتني، لا أعتقد، لأن لو عندي واسطة كنت وصلت لما أحلم، فأنا أحلم أن أعمل، وهذه حقيقة في الإعلام العربي والخليجي تحديدا.

  • بصراحة هل أنت قادرة على تقديم كل أنواع البرامج أم ترين نفسك في إطار معين؟

أرى نفسي في البرامج المنوعة.

  • ماذا عن جديدك؟

هناك عدة عروض ما زلت أفكر فيها حتى أتوصل إلى العرض الذي سأستقر عليه، وأول من سيُبلغ بقراري حضرتك، ومجلتكم المحترمة (اليقظة).

  • هل تؤيدين أم ترفضين دخولك المجال الفني؟

أكيد لا أعارض لأنني بصراحة أحب التمثيل جدا.

  • على ذكر الشهرة.. يقال إنك تحبين الشهرة والأضواء كثيرا؟ ما ردك؟

من منا لا يحب الشهرة؟! لكن الشهرة بعد نجاح ومجهود ستكون – بالفعل – لها لذة.

خطوط حمراء

  • ما الخطوط الحمراء في حياتك؟

من أهم الخطوط الحمراء في حياتي ألا أنسى أنني عربية، وانحدرت من مجتمع شرقي له عادات وتقاليد.

  • إلى جانب الإعلام لديك مواهب أخرى حدثينا عنها؟

التمثيل، فمنذ صغري عندما أشاهد مسلسلا ما بعد أن ينتهي أذهب أمام المرآة لأمثل الدور الذي أعجبني في المسلسل.

  • ماذا عن دراستك وعلاقتها بالإعلام؟

دراستي بعيدة عن الإعلام، فدراستي ستهيأني لأكون مضيفة طيران.

  • ماذا عن الحب في حياتك؟

حقيقة وليست مبالغة، فأنا في انتظار أن أعيش قصة حب.

كلمة بكلمة

  • ماذا يخيفك في الحياة؟

الغدر.

  • ماذا تحبين في شخصيتك؟

التسامح.

  • صفة ترغبين في تركها؟

طيبة القلب المبالغ بها.

  • نعمة تستوجب الشكر؟

عائلتي.

  • قرار اتخذته غير مجرى حياتك؟

وثقت ببعض الأشخاص.

  • ممن تغارين؟

لا أحد.
– أقرب الناس لك؟

والدتي.

  • سلبياتك كمذيعة؟

القلق.

  • البلد الذي تحبين السفر إليه دائما؟ ولماذا؟

الأردن، لأنها احتضنتني عندما غادرت بلدي. والبلاد التي أتمنى أن أزورها في المستقبل (دبي والكويت).

  • من مثلك الأعلى في الأناقة والجمال؟

نانسي عجرم وإليسا والإعلامية الخليجية أروى.

  • ماذا عن عمليات التجميل التي اجتاحت عقول النساء؟

لا أحتاجها، أنت ماذا ترى؟! (تضحك).

  • ما الكلمات الثلاث التي تلخص الكلام عنك؟

فتاة طموحة، مخلصة بحياتي وعملي، وصبورة جدا.

  • في نهاية هذا الحوار.. هل من كلمة تودين قولها لمن يتابعك الآن؟

أشكر حضرتك أولا على هذا اللقاء الجميل، وأشكر مجلتكم الرائعة (اليقظة)، لأنها تعطي فرصة للشباب كي يعبروا عما بداخلهم.

وأقول لكل من يتابعني أحبكم وسأسعى لأقدم لكم كل ما هو جميل وهادف، شكرا لكم.

 

اخترنا لك