Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجمة الشابة حلا: الشهرة والنجومية آخر حساباتي

النجمة الشابة حلا

جمال العدواني التقى النجمة الشابة حلا الطموحة والمجتهدة في تقديم أدوار درامية مميزة؛ فهي تسعى للكيف وليس للكم. الشهرة والنجومية لا تشغلانها بقدر ما تقدم أعمالا تبقى في ذهن المشاهد.

أزياء: أبرار الكندري

* سطع نجمك سريعا بين زميلاتك في الوسط.. ما سر تميزك في الفترة الأخيرة؟

السر هو أن لكل مجتهد نصيبا، واختيار النصوص الجيدة التي بها قصة جديدة، وأعمل مع فنانين لهم نجوميتهم الكبيرة، وهذا يضيف لي ولمسيرتي الفنية، كما أن العمل مع منتج جيد وصيته قوي في الساحة الخليجية هو باسم عبد الأمير، لذا أحرص كل عام أن أقدم عملا من أعماله التي ينتجها، كذلك التزام الفنان بمواعيده وحبه وإخلاصه في عمله واجتهاده سبب نجاحه، وأنا ألتزم بما علي فأهم شيء عندي الالتزام بمواعيدي وحفظ حواراتي ومشاهدي، وأخذ رأي المخرج بكل التفاصيل الدقيقة، لأن رؤية المخرج الجيدة تساعد في نجاح الفنان كي يقدم عمله بالمستوى المطلوب.

* كان لك حضور فني مميز في رمضان من خلال مسلسل “النور”.. حديثنا عن أصدائه؟

الحمد لله أصداؤه رائعة، فكل من رآني من الجمهور في أحد المطاعم أو المجمعات مع أسرتي وزوجي ينادوني باسم بشاير، فأسعدني وأفرحني كثيرا عندما نادوني باسم الشخصية التي أؤديها بمسلسل “النور”. كذلك كانت لدي مشاركة أخرى في مسلسل “لك يوم” مع النجمة هدى حسين وحقيقة استمتعت بالعمل معها، خاصة أنني لم أعمل معها منذ عامين، بسبب ارتباطاتي والآن الحمد لله جمعني معها هذا العمل وحصل المسلسل على المركز الثالث في الاستفتاءات الأكثر مشاهدة من الجمهور.

* هل لمست تفاعل الجمهور مع دورك الذي قدمت؟

نعم؛ فعندما ألتقي جمهوري يقولون لي إن إحساسهم مميز بالعمل، فأنا قدمت دور حنين المسكينة زوجة قتيبة الذي كان ظالما لها، وجسده الفنان أوس الشطي، وقد أطلقت عليه خلف الكواليس “المرعب في تعابير الوجه” لأنني عندما أمثل أمامه أخاف من تعابير وجه لأنه مبدع وذو أداء قوي.

أول تجربة

* كانت لك مشاركة بمسرحية في عيد الفطر حديثنا عن هذه التجربة؟

هذه أول تجربة لي بعد مشوار فني طويل تقريبا سبع سنوات، وأخيراً قبلت أن أعمل في مسرح الطفل بعدما كنت أرفض في السنوات الماضية المشاركة في أي أعمال مسرحية قدمت لي سواء على مسرح الطفل أو الكبار أو المهرجانات؛ لأنني كنت مرتبطة في أعمال درامية، أو كنت أحب أن آخذ إجازة برفقة أسرتي لذلك وجدت مشاركتي نوعا ما صعبة.

* من من منتجي المسرح عرض عليك المشاركة معه؟

حقيقة كثيرون أبرزهم النجم طارق العلي وهدى حسين ومحمد الحملي، لكن كنت أفضل البقاء بجوار زوجي وأسرتي في إجازات العيد كي أستمتع بجو العائلة؛ لكن هذا العام كسرت المألوف وشاركت بأول عمل مسرحي لي.

* كيف وجدت مشاركتك في أول لقاء مع الجمهور المسرحي؟

أكثر من رائع، فأحسست أن الفرصة قد حان وقتها لكي أثبت نفسي في مسرح الطفل، والحمد لله بأول تجربة لي نجحت وبقوة حيث كان تفاعل الجمهور معي في قمة الروعة؛ لدرجة أنني ندمت بيني وبين نفسي وقلت يا ليتني قدمت أعمالا مسرحية في السابق، خاصة أن مسرحية “كان يا ما كان” من إخراج يوسف الحشاش؛ الذي تعلمت منه الكثير من الدروس المستفادة في فن مسرح الطفل، والحمد لله المسرحية لاقت نجاحا كبيرا في إجازة العيد لدرجة أننا مددنا العروض أكثر، وستعرض قريبا في عيد الأضحى المبارك إن شاء الله وهذا دليل نجاحها.

الخطة الإنتاجية

* معظم المسارح لا تستمر عروضها كون هدفها ماديا أكثر؟ ما تعليقك؟

لا أعرف ما الخطة الإنتاجية التي يسيرون عليها، ولكنني أرى أن أفضل المسارح في الخليج المسرح الكويتي ولأنه رائد في فنه وعطائه كما أن مسارحنا في الكويت ناجحة وهادفة، كذلك أرى إقبالا كبيرا من الجمهور الكويتي والخليجي أيضا في زيارة المسرح سواء كان مسرح طفل أو كبار.

* لماذا مشاركاتك قليلة مقارنة بزميلاتك؟

يكفيني أن أكون موجودة، وبالذات في مسلسلات في رمضان المبارك. وأكتفي بعملين لأن بطبعي لا أريد أن أحرق نفسي فنيا.

* قلت: لا أركض خلف الشهرة، ولا أقتل نفسي للحصول على دور.. كيف؟

نعم صحيح؛ الشهرة ليست مطمعي أو فكري الوحيد، فالأهم عندي أن أقدم شيئا هادفا، وألا يخلو العمل من إيصال رسالة سامية للمشاهد من خلال الأعمال التي أقدمها، وأن يذكرني الجمهور بالخير عندما أغيب عن أهل الفن، خاصة أنني أعتبر الفن مهنة أجد ذاتي فيها، وعندما قررت أن أدخل وأشتغل فيه لم يكن هدفي الشهرة والأضواء فهما آخر همي، بل لا أقتل نفسي وأركض وراء دور، فالرزق بيد الله وسبحانه هو الرزاق، والحمد لله أنني لم أصل لمرحلة الركض وراء المنتجين من أجل دور، ولم ولن يحدث هذا الشيء إطلاقاً.

* ما سبب دخولك للفن إذن؟

سبب دخولي الفن موهبتي؛ فلو لم يجد المنتجون والجمهور وكبار الفنانين بي الموهبة لما اقتنعوا بي.. الأضواء والشهرة ليستا هاجسي، والفن يعتمد على الموهبة أولا.

* يقال إن الفنانات يصلن للنجومية عن طريق التنازلات.. ما تعليقك؟

الوصول للنجومية لا يحتاج تنازلات وأقول لهؤلاء  اللائي يفعلن ذلك هذا الأسلوب خطأ.. ويتمزق قلبي عندما أسمع أن فنانة قدمت تنازلات، فبرأيي الوصول للنجومية يجب أن يكون باجتهاد في العمل وإثبات النفس.

الفنان الرخيص

* هل لدينا ممثلات يقدمن تنازلات واستعراضا لأجسامهن؟

نعم يوجد للأسف الشديد دون أن أوضح من هن فهن معروفات، والآن أصبحنا في زمن وسائل التواصل الاجتماعي، والجمهور صار ذكيا يعرف من الفنانة أو الفنان الرخيص، ومن خلال الانستغرام يميزون من الفنانة التي تقدم تنازلات باستعراض المفاتن والمشاكل مع زميلاتها بالوسط الفني، وأصبح كل شيء مكشوفا، والحمد لله أنا بعيدة عن هذه المشاكل وبعيدة عن أصحاب السمعة السيئة.

* لكن الفنانات اللاتي يستعرضن جمالهن مطلوبات أكثر في الأعمال الفنية؟

نعم ومع الأسف أصبح الجمال أساسيا في عصر الصورة قبل الصوت، فإذا تكلمنا في مجال الغناء والطرب فقد أصبح الشكل أهم من الصوت ولكن هذا اعتقاد خاطئ، فالجمال ليس كل شيء بل الموهبة والأداء المقنعان هما الأساس.

* لكن البعض يسند الأدوار إلى فنانة ذات شكل وليست صاحبة موهبة.. ما تعليقك؟

قلت لك الشكل ليس الأساس بل الإحساس والأداء المقنع هما سر النجاح والوصول لقلب الجمهور، فالشكل والجمال لن يدوما كثيرا.

* هل الفن لا يزال يقدم رسالة أم تغيرت أهدافه؟

الفن يبقى دائماً رسالة، ورسالة سامية وهادفة وراقية، ولم تتغير أهدافه النبيلة في نظري.

 

أعمالي بالكويت

* لا نرى لك مشاركات خليجية أو سعودية رغم أنك فنانة سعودية؟

أتاني الكثير من الأعمال في السعودية والبحرين وسلطنة عمان والأردن، ولكنني كنت أرفض بسبب ارتباطي بتصوير أعمالي بالكويت.

* كونك تمتلكين موهبة الغناء لماذا فضلت التمثيل على الغناء؟

لم أفضل أحدهما على الآخر، فالتمثيل والغناء وجهان لعملة واحدة، ومازلت مستمرة في غناء المناسبات كأعياد الميلاد والأعمال الوطنية والأعراس عبر تسجيل الأغاني في أستوديو وإرسالها للشخص الذي طلبها مني في سي دي، كذلك طرحت منذ فترة أغنية سنغل بعنوان “ويلي ويلي” للشاعر فهد الروضان وألحان ضاري المسيليم في ألبومي المنوع “كلمة ولحن 3”.

 

عدم الالتزام

* هل هناك ما يزعجك في الوسط الفني؟

نعم عدم التزام بعض الفنانين بالموعد المحدد المفترض أن يكونوا موجودين به.

* هل يضايقك الفنانات غير الملتزمات بالعمل الفني؟ وكيف تتصرفين معهن؟

نعم يضايقني عدم التزام الفنان بموعده، لكنني أتعامل بكل صبر وهدوء مع هذا الموضوع.

* ماذا يكون قراركِ إذا عُرض عليك دور بطولة مقابل أن تقدمي بعض التنازلات؟

طبعاً لن أوافق.. مستحيل.. أموت ولا أقدم تنازلات والرزق بيد الله.

* اختيارك للأدوار يعتمد على المساحة أم المضمون؟

اختياري يعتمد على المضمون وليس بالضرورة لكي أمثل وأجسد دورا لا بد أن يكون بطولة، فهذا لا يهمني بل يهمني المضمون، وأسعى للكيف وليس للكم.

برامج مسابقات

* كثير من الفنانات خضن تجربة التقديم بالتلفزيون فماذا عنك؟

أتاني الكثير من هذه الفرص مثل برامج مسابقات، ولكن طموحي أن أقدم برنامج أطفال ومازلت أنتظر الفرصة.

* تميلين للتراجيديا أكثر من الكوميديا رغم أنك تمتلكين خفة ظل؟

الأقرب إلى قلبي الدراما، خاصة أنني لا أملك خفة الدم في أن أقول الافيهات حتى يطلق عليّ كوميدية.

* بعيداً عن الفن، هل لك هوايات أخرى؟

الرياضة بكل أنواعها، فأنا أمارسها يومياً كجزء مهم في حياتي.

* كيف تصفين دخولك إلى القفص الذهبي؟ وماذا تغير في حياتك؟

لو كنت أعرف أن القفص الذهبي جميل ورائع بهذه الدرجة لتزوجت زوجي من زمان، فقد تزوجنا بعد علاقة حب دامت سنوات طويلة، والزواج جعلني سعيدة أكثر مما كنت قبل وهذا الشيء الفضل فيه لله سبحانه وتعالى ثم لزوجي، فشكراً لزوجي الذي دائماً يجعلني سعيدة.

أدق التفاصيل

* هل زوجك يشاركك اختياراتك؟

لا، لا يختار ولكن آخذ برأيه دائماً خاصة في أدق التفاصيل.

* هل ينتقدك أم يمدحك دائما؟

يمدحني كثيرا ولم ينتقدني ولا مرة.

* ما مدى صحة أنك من مواليد 1985؟

للأسف هذه معلومة خطأ كتبت في الويكيبيديا، ويا ليت أحدهم يصححها وأقول عبر اليقظة أنا من مواليد 1987 شهر 9 سبتمبر، يعني قريبا جدا عيد ميلادي.

* هل أنت مستعدة لتقديم أدوار مثيرة للجدل؟

نعم، فيجب على الفنان أن ينوع في عمل الأدوار، لأن الفنان الناجح يمثل جميع الأدوار حتى المثيرة.

اخترنا لك