نجوم ومشاهير

النجمة الإعلامية حليمة بولند: زواجي حالة رومانسية نادرة

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

النجمة الإعلامية حليمة بولند

جمال العدواني التقى النجمة حليمة بولند في حوار غير تقليدي اتسم بالصراحة عن حياتها الخاصة جدا وعن أول حب في حياتها ولماذا لم تضع الماكياج في مراهقتها وكيف كانت تمارس حياتها في مقاعد الدراسة وغيرها من الأمور التي تكشف عنها لأول مرة.

“ماكياج: آلاء دشتي- صالون: آلاء بيوتي”

* حديثنا عن طفولتك كيف كانت؟

بداية كل عام واليقظة بخير بمناسبة ذكرى ميلادها، فأنا أعتبر حالي ابنة اليقظة، فهي عروسة المجلات وأوجه التهنئة لإدارتها، وأتمنى لها مزيدا من التألق والتميز.

وبالنسبة لسؤالك كانت طفولتي ممزوجة بالشقاوة والدلع، وحاليا أرى طفولتي في ابنتي ماريا لأنها أخذت من شخصيتي كثيرا رغم ملامحها تميل أكثر إلى والدها. أما بخصوص بعض التفاصيل عن طفولتي فكانت سلسة وحلوة، فكنت أعشق الدراسة وتفوقت في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية حتى تخرجت في الثانوية خلال ثلاث سنوات ونصف.. الدراسة كانت عندي شيئا مقدسا في حياتي، ولا أنكر أن والدتي كانت بحكم أنها مدرسة أولى في مادة التربية إسلامية، ساهمت بشكل كبير في تحفيزي للدراسة وتلقي العلم.

* ماذا كانت عن ميولك في هذه الفترة؟

كنت أميل كثيرا إلى الأدب والشعر، حيث كنت أقوم بإلقاء الشعر، ومازلت أتذكر إعجاب الدكتورة الشاعرة الشيخة سعاد الصباح بي في مرحلة المتوسط عندما ألقيت قصيدة بعنوان “سوف نبقى واقفين”؛ وهي إحدى قصائدها الجميلة، في حفل مدرسي كبير وكانت هي حاضرة، ودائما أطلق عليها الفارسة التي علمتنا كيف نقاتل بالكلمة، فأعجبت هي كثيرا بإلقائي وبعدما انتهيت احتضنتني بحرارة؛ وقالت أنا فخورة بك وأعطتني “كرتها” الخاص، وقالت إذا كنت بحاجة إلى أي دعم اتصل بي، فكانت لفتة جميلة منها فهذه اللحظات لن تنسى من ذاكرتي.

ماما أنيسة

* هل كانت لك مشاركات مدرسية؟

نعم كنت كثيرا ما أشارك في مسابقة أوائل الطلبة، كذلك شاركت في برنامج “افتح يا سمسم أبوابك نحن الأطفال” كنت حينها في مرحلة الروضة والابتدائي، وشاركت أيضا في مجلة الأطفال وظهرت في برنامج “ماما أنيسة”، وعندما كنت طفلة مبهورة بالإعلام والتلفزيون والأضواء.. هذه أبرز الأشياء العالقة في ذهني من أيام الطفولة.

* هل مازلت تتذكرين بيتك وما هي ملامحه؟

ربما أكون محظوظة أن بيتنا في السرة ومازلنا نسكن فيه حتى الآن، وما زالت كل ذكرياتي ومواقفي موجودة بجدران هذا البيت، لكن ربما شقيقتي الأكبر مني كانت لها ذكريات أخرى بحكم بيتنا القديم في منطقة المنصورية، وعند ولادتي لابنتي منذ شهرين تقريبا نقلنا إلى بيتنا الجديد بمنطقة السرة أيضا.

الدراسة والعلم

* مراهقتك كيف كانت؟

كان يغلب عليها اهتمامي في الدراسة والعلم، لأن والدتي كانت شديدة علينا في الدراسة والتحصيل العلمي، وربما لأول مرة أعترف فيها بأن والدي كان أكثر مرونة من والدتي؛ خصوصا من ناحية الدراسة التي كانت تسيطر على مراهقتي، ولم تكن لي أي اهتمامات خارج هذا الإطار، وكنت كثيرا ما أشارك في مسابقة أوائل الطلبة، وكان التركيز أكثر على المسابقات التعليمية والتثقيفية.

* يعرف عن سن المراهقة اتجاه الفتيات إلى الموضة ووضع الماكياج وغيرهما فكيف كنت؟

أبدا لم أعشق هذه التجربة في حياتي؛ وبنفس الوقت استغرب من حالي لماذا لم أعشقها كبقية البنات، فأنا أعترف لك ربما عشتها بشكل حقيقي في مرحلة الجامعة كوننا غير ملتزمين بزي معين للبس أو موحد، فعندما دخلت الحرم الجامعي تغير كل شيء عندي، وأصبح لدي الاهتمام أكثر بموضوع الأناقة والموضة والماكياج وغيرها، وصدقني لن أبالغ لو قلت لك إن وضع الماكياج كان محرما وخطا أحمر في حياتنا بمرحلة المراهقة.

* معقولة يا حليمة؟

لم تكن لدينا اهتمامات بهذا الجانب في مرحلة الثانوية؛ لكن الوضع اختلف بعد دخولي الجامعة خصوصا على قولة لبنان “أصبحت صبية”.

مرحلة فاصلة

* دخولك للحرم الجامعي كيف كان أثره عليك؟

الوضع كان مختلفا تماما ولم يكن يشبه المدرسة، بل حرم مفتوح وخليط بين الشباب والبنات، ربما أحلى حادثة مرت بحياتي أنني تعرفت على زوجي في الحرم الجامعي وأحببنا بعضنا ومن ثم تزوجنا بآخر سنة في الجامعة.. فكانت مرحلة فاصلة في حياتي ومختلفة شكلا ومضمونا.

* هل تودين أن تعيدي هذه المرحلة مرة أخرى في حياتك؟

لا؛ فكل مرحلة لها طعمها ومتعتها ولذتها، لكن حاليا وقت العمل والأمومة والإنجاز، ومن الصعب عقارب الساعة أن ترجع إلى الوراء.

* كيف التقيت زوجك وأصبح بينكما حب؟

الصدفة لعبت دورا كبيرا في حياتي حيث التقيته في محاضرة بالجامعة؛ حيث كان يجمعنا عمل من أجل مشروع التخرج، فنشأت من هنا صداقة بيننا سرعان ما تحولت إلى حب، فتقدم لخطبتي وأبديت موافقتي ومن ثم أصبح زوجي وحاليا أعيش معه أحلى لحظات حياتي الزوجية خصوصا بعد ما توج زواجنا بقدوم ابنتي ماريا.

الحب ينجح

* برأيك هل هذا الحب غالبا ما يكون ناضجا؟

الحب المبني على الاحترام والثقة والتضحية سيستمر، فبالعشرة والمودة ووجود أولاد غالبا ما يستمر الحب وينجح، لكن إذا بني الحب على أسس غير متينة سينهار ولن يستمر.

* ألم تتعجلي قبولك للزواج خصوصا أنك كنت طالبة جامعية؟

الأمر كان قسمة ونصيبا؛ والتوفيق من الله سبحانه وتعالي الذي ساهم في إنجاح هذه الزيجة، فلم تكن هناك قاعدة معينة تسير عليها البنت لكي تتزوج، لكن هنا أقصد الوصول لمرحلة النضج كي يستمر هذا الزواج ليس في عمر المراهقة.

* ما أهم الأشياء التي تحرص البنت عليها بالشاب قبل الارتباط؟

لا بد من وجود الثقة والتفاهم والود والتضحية كي يستمر هذا الزواج.

* كيف تفسرين نسبة ارتفاع معدل الطلاق في محاكمنا خصوصا من حديثي الزواج؟

أمر مخيف ومحزن جدا عندما نرى ونسمع بالنسبة العالية التي نعانيها حاليا؛ ليس في الكويت فقط بل في عالمنا العربي وفي تزايد مستمر، لكن أعتقد هناك عدة عوامل أدت إلى تفاقم وازدياد هذه النسبة وقصر العدل أكبر شاهد على ذلك، لكن نصيحتي لهم لا بد أن تكون هناك تنازلات بين الزوجين وتضحيات لكي تستمر الحياة وتصل إلى بر الأمان وصدقني إذا انعدم التفاهم والثقة سيكون الاستمرار صعبا.

ذوق رفيع

* يقال غالبا ما تكون الفتاة الكويتية غير قادرة على تحمل المسؤولية؟

لا بالعكس هذا الكلام غير صحيح ومن الصعب اليوم أن نحدد جنسية معينة، لأن هذا الأمر يشمل العالم العربي وليس الكويت تحديدا.

* ما الذي يميز البنت الكويتية عن باقي البنات؟

قوة شخصيتها وأناقتها والذوق الرفيع وهذا أيضا ينطبق على الفتاة الخليجية والعربية على حد سواء، إذ يكثر اهتمامها بأناقتها ورشاقتها.

* ما حكاية أن زوجك أحلى من زوج أمل حجازي؟

ترد (ضاحكة).. كانت عبارة عن مزحة بيني وبين أمل، فعندما كنت ضيفة في أحد البرامج الإذاعية في بيروت، اتصلت بي أمل تبارك لي على ولادتي وإطلالتي، فقلت سلامي لك ولزوجك، فقالت ضاحكة “لا بيكون حاطة عينك على زوجي”، فقلت “زوجي أحلى من زوجك”، لكن بعض الأقلام الصحفية كبرت الموضوع وترجمته بطريقتها.

*هل تؤمنين بصداقات الشباب أو البنات؟

لا بالعكس، أؤمن كثيرا بصداقات البنات خصوصا من خارج إطار الإعلام، فأنا مازلت أعتز كثيرا بصداقات الطفولة.

أول برنامج

* هل دخولك إلى الإعلام كان قبل زواجك أم بعده؟

بدأت أولى خطواتي إلى الإعلام وأنا مازلت في الحرم الجامعي في آخر سنة جامعة، ومازلت أتذكر أنني قدمت أول برنامج لي بعنوان “ذابست” لتلفزيون الكويت، وبعد شهر من دخولي المجال الإعلامي تزوجت، حتى أتذكر أن إحدى المجلات سربت صورة زفافي وقاضيتها.

* هل تؤيدين الزواج المبكر؟

أؤمن كثيرا بأن الزواج لا بد أن يبنى على أسس حقيقية لكي يستمر، سواء في مرحلة مبكرة أو متأخرة، لكن بالنسبة لي أنا مع الوسطية، حيث تكون مرحلة  عمر العشرينيات هي الأنسب.

* البعض غالبا من الشباب والبنات ينظرون إلى الشخص الجاهز وليس الذي يبدأ المشوار من النصف؟

لا أحد ينكر ضرورة العامل المادي في الحياة الزوجية، لكن الأهم من ذلك هو روح التفاهم والثقة والأسس التي سينبني عليها هذا الزواج.

* كيف بدأت إمبراطورية حليمة بولند وحافظت عليها رغم تعرضك إلى هزات كثيرة؟

هذه خلطة سحرية لا أستطيع أن أخبرك عن مقاديرها (تضحك).. لا أحب أن أتكلم عن نفسي وأدع الجمهور يتكلم هو عني، فالعمل أفضل من الكلام، وأحاول دائما تقديم أعمال ناجحة ومميزة وترضي جمهوري دائما.

* هل تخيلت حالك بهذا المكان خاصة وسط الصخب والصراعات والحروب والنجاحات والإنجازات؟

صدقني، ربي أعطاني أكثر مما أستحق وأستاهل، وهذا يرجع الفضل فيه إلى ربي ثم أسرتي وجمهوري الذين دعموني حتى وصلت إلى هذه المرحلة.

قوة وصلابة

* كيف ترين الحروب الشرسة ضدك؟

كلما زادت نجاحاتك زاد أعداؤك وحسادك، وأنا تعودت عليهم من مكائدهم وحروبهم بل زادتني قوة وصلابة، ودائما أقول يا رب اجعل كيدهم في نحرهم.

* كيف وجدت عودتك مرة أخرى إلى الإعلام بعد فترة الغياب؟

تعمدت العودة في مناسبة يوم الأم خصوصا وأنا أحتفل بأول سنة أمومة مع ابنتي ماريا، لأنها غيرت كثيرا من شخصيتي وزادت مسؤولياتي، وهذا بلا شك سيكون له وضع مختلف على اختياري لبرامجي التي سأقدمها مستقبلا، أتمنى أن أقدم شيئا راقيا ومميزا يليق باسمي، وعادت حليمة إلى عادتها القديمة.

* رمضان على الأبواب فهل لديك شيء ستقدمينه في هذه الفترة أم الوقت لن يسعفك؟

يهمني الكيف وليس الكم، الأمر ليس مرتبطا بفترة معينة، بقدر ما أقدم شيئا يستحق المشاهدة ويكون بجودة عالية.

* كيف ترين مستوى الإعلام والفن في الوقت الحالي؟

حقيقة اقتحام الفنانات والمطربات مجال التقديم التلفزيوني وبشكل كبير أصبح ظاهرة خطيرة جدا، فالبعض نجح والبعض قدم مستوى متواضعا، وأنا أؤمن جدا بالتخصص لكي أقدم شيئا مميزا.

عمل سوري

* أين وصلت مشاركتك في المسلسل السوري “صبايا”؟

حتى الآن لم أبدِ موافقتي أو اعتذاري عن المشاركة، لكنني سعيدة كوني أول فتاة خليجية يعرض عليها المشاركة في عمل سوري، وأنا أشكر القائمين على هذا العمل.

* هل تعتبرين حالك رحالة في الإعلام؟

نعم أعتبر حالي رحالة في الإعلام.

* متى سنرى لك مرسى ترسين عليه؟

أحب أن أكون رحالة من أجل عملي الذي يتطلب مني أن أكون متنقلة بين عالم الفضائيات والسفر، لكن المرسى الوحيد والغالي علي هو بلدي الكويت، فمهما سافرت لا بد أن أعود إلى أحضانه.

* كيف ترين تعاونك مع خبيرة التجميل آلاء دشتي؟

شهادتي مجروحة فيها فهي صديقة دائمة ولمساتها مميزة كشخصيتها.