Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجمة حليمة بولند

حليمة بولند

جمال العدواني التقى النجمة المثيرة دائما للجدل؛ صاحبة الإطلالة الجميلة حليمة بولند التي كشفت لنا جزءا من عالمها الخاص فيما يتعلق بثروتها التي تعد بالملايين إضافة لانتمائها لعائلة ميسورة الحال.

تصوير: عادل الفارسي أستوديو باباراتزي

* مع مرور السنوات تتغير شخصية الإنسان.. فماذا تقولين عن شخصية حليمة بولند اليوم؟

بلا شك الحياة لا تقف عند حد ما؛ بل تجبرنا على أن تغيرنا من الحين لآخر فأجمل ما في الحياة هو دخول ابنتي حياتي التي نورتها؛ وأصبح للحياة طعم غير، بل ساهمت بشكل كبير في تغيير بعض ملامح شخصيتي؛ إذ جعلتني أشعر بالحنان المفرط والشعور بالأمومة بشكل كبير.

* لكن حملك وولادتك لابنتك بعدك بعض الشيء عن الإعلام؟

لا أنسى هذا العام كان وجه خير علي بعد ما حصدت نجاحا كبيرا منقطع النظير؛ ليس في الخليج بل في العالم العربي من خلال برنامجي “حليمة بوند” خاصة وأنه شهد عودتي بعد غيابي عن الإعلام مدة عامين بسبب الحمل والولادة حيث حظيت بعودة ميمونة.

* هل بطبعك تخططين لخطواتك أم تتركينها للصدفة؟

بلا شك هناك بعض الأمور لا بد أن أخطط لها وتكون مدروسة قبل أن أقدم عليها، وهناك أمور أتركها للقدر وسبحان الله يتحقق لي من ورائها نجاح.

* يعني هل تسعين لخطواتك؟

أعترف لك في بعض الأمور أسعى لها بكل أمانة؛ وهناك أمور أخرى أخطط لها، وأمور أتركها للقدر وتوفيق الله.

* بحكم معرفتي بك منذ إطلالتك حتى اليوم يغلب على شخصيتك الإثارة؟

أتفق معك تماما.

* لماذا؟

ربما شخصيتي مثيرة للجدل؛ فمنذ انطلقت في مجال الإعلام حتى يومنا هذا لا أحب المألوف وهذا حسبما يقال عني.

* تصنيفك في هذا الإطار ألا يتعبك على الاستمرار؟

لا أنكر في بداياتي كان متعبة لي جدا، أما اليوم فأصبحت متأقلمة معه بشكل كبير ولم يعد أحد يثيرني أو ينرفزني بسهولة.

* نلاحظ أن أعداءك بدأوا يزيدون عن السابق.. ألا تخشين من ذلك؟

لا ألتفت إلى هذا الأمر إطلاقا، بل يهمني أن أشعر أن أحبابي وجمهوري يزيدون يوما بعد يوم.

* كيف تتعاملين مع من يحاربك وينتقدك؟

أرد عليهم من خلال جمهوري العريض الذي تجاوز الملايين، بل هم كفيلون بالرد على هؤلاء المنتقدين والمحاربين أصحاب القلوب السوداء؛ لأن نجاحاتي الواسعة سببت لهم عقدة نفسية. وصدقني جمهوري اليوم بالملايين وحتى الذين ينتقدوني هم أول المتابعين لي.

قمر وكنافة

* لماذا اليوم أصبح ظهورك حليمة موسميا ومقتصرا على رمضان؟

لأنني باختصار أنا قمر رمضان وكنافة هذا الشهر الفضيل “تضحك”.  بالعكس لا يخفى عليك أن شهر رمضان يعتبر من أهم الأوقات متابعة وذروة لدى المحطات الفضائية، وأهم موسم لكل الأعمال على مدار العام سواء الدرامية أو برامج المسابقات وما شابه ذلك؛ لذلك يحرص الجميع على التواجد في موسم رمضان.

* برأيك في ظل وجود مباريات كأس العالم في شهر رمضان هل سيؤثر على متابعة الدراما أو البرامج المسابقات؟

لا أحد ينكر أن نسبة عالية من الجمهور ستتابع الكرة القدم؛ لكن أيضا هناك عشاق لبرامج المسابقات والدراما، وبطبيعة الحال كل برنامج أقدمه سيكون مختلفا ومغايرا فيما هو مطروح وجمهور حليمة يتابعها أينما ذهبت أو حلت.

* هل أحد يساندك لفتح الأبواب المغلقة أمامك أم اليوم أصبح اسمك هو المفتاح؟

أتصور بعد كل هذه الفترة التي قضيتها أصبح اسمي كافيا لفتح كل الأبواب المغلقة أمامي؛ خاصة بعد النجومية التي حصلت عليها في نطاق كبير، لكن لا أنكر ربما كنت في بداياتي بحاجة لمن يدعمني ويقف بجانبي.

* البعض حاول أن يستنسخ نسخا أخرى من حليمة بولند فكيف وجدتهن؟

أرد بكل ثقة كل المستنسخات مني فاشلات لأن الأصل موجود وباق، ممكن تقلد نجمة راحلة مثل مارلين مونرو أو سعاد حسني؛ لكن أن تقلد واحدة باقية ومستمرة برأيي الأمر صعب، فالتقليد هو الفشل ويجب على الإعلامية أن تخلق لها كركترا وشخصية مستقلة بذاتها.

عشق الإعلام

*الكثير يتساءل لماذا زرت الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي ولم نسمع عن زيارات أخرى لقادة عرب؟

زرت أكثر من رئيس وقائد عربي، لكن أعترف لك زيارتي لمعمر القذافي أخذت صيتا واسعا وضجة كبيرة لم أتخيلها، لأنه باختصار شخصية مثيرة للجدل بشكل كبير.

* ألا تخشين أن يطالبك الثوار الليبيون باسترجاع الهدايا التي تقاضيتها من القذافي وتقدر بمليون دولار؟

ثروتي اليوم تقدر بالملايين بغض النظر عن الثروة التي حصلت عليها من معمر القذافي.

* كونك اعترفت بأنك تمتلكين ثروة كبيرة.. لماذا لا تتجهين إلى أن تكوني سيدة أعمال بدلا من إعلامية؟

لأني أعشق الإعلام ويسري في دمي، فأنا أرى عملي كإعلامية أهم بكثير من أي عمل أقدمه؛ بدليل العروض المغرية للتمثيل تأتيني بكثرة على مدار العام؛ سواء على مستوى السينما والدراما ومسرح أو أن أكون تاجرة عقار، بل مازلت متمسكة بعملي كإعلامية لأنني أقدس هذه المهنة حتى النخاع.

* لكن البعض أساؤوا إلى هذه المهنة؟

الأصل يبقى والتصنيف جهالة.

* في ظل كثرة المحطات والمذيعين ألا تجدين اليوم المادة المقدمة للمشاهد يغلب عليها عدم صالحة للعرض؟

اليوم الجمهور واع ومثقف، وباستطاعته أن يميز بين الغث والسمين، وله الحرية المطلقة فيما يتابع ويختار من برامج.

* تنقلاتك السريعة بين المحطات الفضائية ألا تخشين أن تفقدي جمهورك؟

جمهوري يتبعني أينما ذهبت أو انتقلت حتى لو ذهبت إلى قناة “السودان” مع احترامي وتقديري لهم سيتبعني.

محطات فضائية

* لكن الاستقرار مهم للإعلامي؟

نعم الاستقرار في عملي كإعلامية وليس استقرارا في المحطة، فبرنامجي الأخير الذي عرض على سبع محطات فضائية أكسبني جمهورا كبيرا ومن جاليات عربية في أوروبا، فتعاملي مع المحطات الكبيرة هو إضافة لي وليس انتقاصا لحقي.

* ألا تشغلك البرامج الحوارية؟

جدا وأفكر فيها بشكل جدي؛ خاصة أنني أصبحت اليوم أكثر نضجا عن السابق.

* هل ستتبعين أسلوب إحراج ضيوفك وكشف بعض المستور عنهم؟

بطبعي أحب أن أدلع ضيوفي لأنني دلوعة الشاشة والدلع مني وفيّ لأنني أؤمن بإكرام الضيف.

* ألا تعتبر جرأة منك كشفك عن بعض عيوبك في برنامج “الخزنة” عندما قلت “أنا دكتاتورية ومتسرعة في اتخاذ قراراتي وأحب المركزية” وغيرها؟

بالعكس أنا صريحة وواضحة أمام جمهوري، ومن يحب أحدا يحبه حتى بعيوبه، لكن منتقديّ لو أنير أصابعي العشرة شمعا لهم؛ سيبحثون عن أقل زلة لي، لكن في النهاية الكمال لله وحده، وما أحد خالي من العيوب ربما البعض يراها عيوبا؛ وأنا أراها ميزة.

* ميزة.. كيف؟!

صدقني كل هذه الصفات هي التي جعلتني ناجحة في عملي، فكمذيعة أتدخل في كل شيء ولست بغبغاء أردد ما هو مكتوب لي. لأن الناس في النهاية تقيم برنامجي ولا يهمهم من كان وراء الكواليس فاليوم وصلت إلى مرحلة كبيرة من النجومية لا بد أن أحافظ عليها.

* يقال إن حليمة متمردة على العادات والتقاليد بعملها في لبنان ومصر؟

بالمناسبة أنا ما عندي حساب لا في انستغرام ولا في توتير؛ لكنني سعيدة بما هو مكتوب عني حيث أعتبر المذيعة الكويتية الوحيدة المعروفة عربيا، وفخر أن أكون الإعلامية الوحيدة المعروفة في العالم العربي؛ كوني أمثل الإعلام خير تمثيل، وبالمناسبة الخليجي يصعب وصوله إلى مصر كونها تضم 90 مليون نسمة؛ لكنني وصلت وأصبحت وجها معروفا لديهم.

مثابرة وجهد

* ما الفاتورة التي دفعتها حتى وصلت إلى العربية؟

لم أدفع إلا من خلال مثابرتي وجهدي وكل ذلك هو توفيق من الله سبحانه وتعالى، بل الله أعطاني أكثر مما أستحق، وبالمناسبة اليوم أصبح الذكاء الإعلامي وتسويق الصحيح أهم بكثير من الجمال.

* كثيرون انتقدوا أزياءك خاصة لأنها كانت ساخنة هذا العام؟

أبدا لا أرى ملابسي ساخنة، بل هذه ملبس الفتاة الكويتية العادي في المولات والأماكن العامة، وأنا أمثل الطبقة المعتدلة من الفتاة الكويتية المتزنة.

* من تسمعين انتقاداتهم برحابة صدر؟

أمي وزوجي انتقاداتهما لاذعة؛ لكن والدي بحكم أنه يدلعني تبقى انتقاداته أخف حدة.

* اليوم حليمة تبحث عن المال أم الشهرة؟

بل حريصة على البحث عن المزيد من الإنجازات والنجاحات؛ لأنني حقيقة أنا أمتلك المال والشهرة من زمان، وبالمناسبة والدي عبدالجليل بولند وجدي قاسم بولند هما تجار معروفون في الكويت ويمتلكون مشاريع عديدة، فأنا أنتمي لأسرة ميسورة الحال قبل دخولي الإعلام لكن لا أنكر أن الأعلام زادني ثراء وشهرة.

* هل تودين فتح صفحة جديدة مع المحطات التي قاضيتها؟

لن أتنازل عن حقي وهي في يد القضاء؛ فمن أخطأ يجب أن يدفع الثمن.

* إلى هذه الدرجة أنت قاسية؟

لا أبدا؛ أنا “حقانية” ومنصفة بل سامحت الكثير وعندي القدر على المزيد من التسامح.

كادر:

اعترفت حليمة بولند بأن ابنتها مايا سحبت البساط منها؛ بل أصبح لها متابعون كثر بعد ظهورها معها في برنامجها، وتتمنى أن يكون حظها أفضل بكثير في الدنيا لأنها تمثل لها نور عينيها، وتمنت أن ترزق بمولود ولد يكون شقيقا لابنتها؛ فهي لديها رغبة في تكرار مشروع الإنجاب مرة أخرى.

اخترنا لك