Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

حمد العلي يكشف أسرار كوليس “حمد شو”

حمد العلي

حاوره: علي شويطر

تصوير: سليمان الشويعر

  • بعد ظهورك في أول برنامج تلفزيوني Talk Show خاص بك بعنوان مع حمد شو”.. ما الذي تغير بشخصية حمد النشط في مواقع التواصل الاجتماعي؟

من يعرف شخصية حمد قبل السوشيال ميديا وقبل دخوله التلفزيون يعرف بأن هذا الإنسان لا يمكن أن يتغير، ولا تغيره البرامج التلفزيونية ولا حتى عالم السوشيال ميديا، فأنا ما زلت الشخص العفوي الذي يحب جميع الناس، ويحب أن يرسم الابتسامة على شفاههم، وبصراحة أنا أفرح كثيراً عندما أجعل الناس تفرح بسببي، وهذا الشيء يجعلني أشعر بداخلي بأنني أستطيع الاستمرارية بالعطاء وبتقديم الأفضل، خاصة وأنني وجدت قبول الناس لشخصيتي من المتابعين سواء من الكويت أو حتى من الخليج.

  • فكرة تقديم برنامج جماهيري.. هل كانت تراودك مسبقاً أم أحببت أن تحصل على شهرة أكثر من شهرتك في مواقع التواصل الاجتماعي لذلك قدمت برنامجا تلفزيونيا؟

تقديم برنامج تلفزيوني كان حلما يراودني منذ أن كنت صغيرا، وهذا ما جعلني أدرس الإعلام في جامعة الكويت وأتخصص بهذا المجال، لأنني أحب البرامج التلفزيونية، وهذا الحلم بدأ فعلياً في عام 2013، وكان التحضير الفعلي له. وهنا تحول من فكرة إلى “ورق”، وفكرت أعمل برنامج Talk Show وهذا الكلام كان في بداية انطلاقتي في السوشيال ميديا، وجلست أراقب الاستمرارية في السوشيال ميديا هل عدد المتابعين بازدياد أم لا؟ وهل قاعدتي الجماهيرية في ازدياد مستمر أم لا؟ والحمد لله وجدت قبولا من المتابعين وجماهيريتي ازدادت، وهذا الشيء أكد لي بأنني أمشي في الطريق الصحيح، وأن خطوة البرنامج التلفزيوني سوف تكون لي إضافة لما أقدمه في السوشيال ميديا.

حضور وحركة

  • كيف وجدت تجربة التقديم التلفزيوني؟

تجربة مختلفة في كل شيء، من ناحية اللبس “الاستايل”، ومن ناحية الحضور والحركة، ومن ناحية حتى “المخ” حيث يكون الفكر مشغولا في كيفية أن لا بد أن تكون هناك سرعة بديهة في التقديم، فالأمر لم يكن بتلك البساطة التي يتوقعها الكثيرون، لكن وبصراحة هي تجربة ممتعة جدا بالنسبة لي، لأنني أخاطب شريحة أكبر بطريقة مختلفة عن التي اعتادوا عليها متابعيّ في السوشيال ميديا.

  • ألم تكن خائفا من خوض هذه التجربة؟

هو لم يكن خوفا بمعنى الخوف المعروف بل كنت أفكر كثيراً بآراء الناس، ومدى تقبلهم لي في البرنامج، خاصة أن برنامج Talk Show عادة يطرح مواضيع بطريقة ساخرة، ويمكن أن هذه المواضيع يغضب منها البعض، وأنا لا أحب أن يغضب أو يتضايق مني أي شخص، ويمكن أيضاً أن يفهم الجمهور مواضيعي بطريقة مختلفة، فمن الصعب أن الناس جميعا يفكرون بنفس تفكيري، وهذا الشيء جعلني قلقا، أو كما نقول في اللهجة الكويتي “أحاتي” من فهم الناس للمواضيع، وفعلاً حدث معي أكثر من موقف، ومنها أن الفنان سليمان القصار تطرق في البرنامج بمواضيع تخص العادات والتقاليد في الكويت، لم يتقبلها البعض وكانت لهم ردة فعل سلبية على الرغم من أن كلام الفنان سليمان القصار كان صحيحاً.

  • هل هناك إعلاميون من أصحاب الخبرة استعنت بهم واستشرتهم قبل ظهورك في البرنامج؟ ومن هم؟

نعم إعلاميون كثر وقفوا معي، وأنا إلى اليوم أتواصل معهم بشكل مستمر، وهم الإعلامي القدير محمد السنعوسي، والأستاذ الإعلامي يوسف الجاسم، والشاعر الإعلامي بدر بورسلي، بالإضافة إلى أساتذتي في الجامعة، الذين يعتبرونني أخاهم الصغير، ويقدمون لي نصائح، وأنا أستشيرهم في أمور كثيرة، فهم يرون أنفسهم بي، ولا أخفيك سرا إذا لم أقدم شيئا يعجبهم تجدهم “يزفوني”، وإذا قدمت شيئا أعجبهم يشيدون بي، أما من خارج الكويت فالإعلامي اللبناني نيشان.

مادة إعلامية

  • كم تقيم نسبة نجاحك؟

أنا بصراحة لا أقيم نفسي، فأنا شخص أقدم مادة إعلامية وهناك أشخاص من ذوي الاختصاص والخبرة هم الأحق بالتقييم وإبداء الرأي، وأكيد لو قلت إن نسبة نجاحي مائة بالمائة فسوف يكون هذا غرورا، وأنا بعيد كل البعد عن الغرور، فمثل ما ذكرت، هناك أشخاص هم الذين يملكون الحق في إبداء الرأي والانتقاد أيضاً، وأنا بدوري أجتهد والتوفيق من الله.

  • بعد عرض أولى حلقاتك.. كيف كان شعورك وبصراحة؟

أثناء تسجيل الحلقة وقبل بثها في التلفزيون سجلت كواليس الحلقة وعرضتها في “بسناب شات”، والناس تفاعلت مع الحلقة، ولاحظوا كيف كنت متوترا، وكيف كان العرق يتصبب مني، وكانت يدي أيضا على قلبي، وأتذكر أنني سجلت فيديو قلت به لمتابعيّ إن قلبي “يرقع “أي يدق، ولا أعلم كيف ستتلقون ظهوري بالبرنامج. وبصراحة لم يكن هذا خوفا من التجربة بل كان ترقبا لأننا بذلنا جهدا استمر معنا شهورا من التحضيرات والإعداد، لذا من الطبيعي أن يشعر أي شخص بالتوتر خاصة وأن طبعي “حار”، وأحب أن يظهر شغلي بأفضل صورة.

  • هل كنت تحرص على مشاهدة حلقاتك؟

نعم أكيد أحرص على مشاهدة حلقاتي، ولم أكن وحدي بل لدي طقوس خاصة، حيث الناس متفاعلة معي أولا بأول وتشاهد هذه الطقوس، فطقوسي كانت قبل بداية البرنامج، حيث أجمع فريق العمل بأكمله في المكتب، وأقسم الفريق، كل له مهامه، فمنهم من يتابع الحلقة، ومنهم من يراقب ردة فعل الناس، وفريق يدون الملاحظات، لأن الناس كانت تتفاعل أولا بأول معنا في مواقع التواصل الاجتماعي، وكانت تصلني صور من خارج الكويت من إخواني الخليجيين أو حتى من الكويتيين في الخارج من دول مختلفة، والصور كانت توضح كيف هم مجتمعون مع عائلاتهم في بيوتهم يتابعون برنامجي، وهذا الشيء كان يشعرني بالمتعة، ولكن بنفس الوقت كنت أشعر بمسؤولية كبيرة، لأن هؤلاء الناس مجتمعون لمتابعتي، ولهذه المسؤولية لذة وشعور جميل خاصة عندما أشاهد ردة فعلهم الإيجابية والسعادة على وجوههم.

ملاحظة وانتقاد

  • ما أبرز الملاحظات والانتقادات التي وجهت لك؟

أي ملاحظة أو أي انتقاد أسمعه بسعة صدر، لأنني أحتاجه، فأنا لا أحتاج المديح لأنني على علم ودراية بأن الانتقاد يساهم كثيراً في تطوير نفسي وأدائي، ويشهد علي الجميع بأنني عندما أسمع أي انتقاد كنت آخذه بعين الاعتبار، وعلى سبيل المثال هناك من انتقد الإضاءة في الحلقة الأولى، وفي الحلقة الثانية تداركت هذا الخطأ وعدلته، وأيضاً هناك من انتقد حركتي وقال لي إنني أتحرك كثيراً، وهذا الانتقاد أتى أيضاً من إعلاميين وليس الجمهور فقط، ووضعت هذا الانتقاد في بالي، وحاولت أن أقلل من حركتي في حلقاتي التالية.

  • استضفت العديد من الشخصيات في برنامجك.. حقيقة من الشخصية الأبرز والأقرب إليك؟ ولماذا؟

في البرنامج استضفنا أربعين شخصية من مختلف المجالات والدول، أقربهم لي كانت الفنانة نوال الكويتية، لأنه بالنسبة لي شخصياً أنا أحبها كثيراً، وطريقة دعوتها للبرنامج كانت جديدة ومختلفة، فأنا قمت بإرسال فيديو أعبر من خلاله عن حبي لها، ولماذا أريدها أن تكون ضيفة في البرنامج، فأتاني الرد منها سريعاً بنفس اللحظة حيث قالت: “اعتبرني موجودة في البرنامج”، بالإضافة إلى هذا الشيء الذي جعلني أشعر بالسعادة هو أن الفنانة نوال الكويتية لا تظهر في المقابلات التلفزيونية كثيراً، ولكنها ظهرت معي وكانت متابعة للبرنامج قبل أن تكون ضيفة. وحقيقة الحلقة لاقت أصداء رائعة، وأتتني الكثير من التعليقات أهمها أن المشاهدين قالوا إنهم أول مرة يرون الفنانة نوال الكويتية بهذا الشكل، ضحكت وبكت وقالت مواضيع جديدة ومختلفة، لهذا السبب أعتبر هذه الحلقة الأقرب لي مع احترامي لجميع الشخصيات التي استضفتها فأنا أحبهم جميعا.

جزء ثان

  • تقوم الآن بتحضير جزء ثان من برنامجمع حمد شو”..هل تكلمنا عن هذا الجزء؟

فعلاً أنا أحضر حالياً لجزء ثان لبرنامج “مع حمد شو”، وبهذا الجزء سأعمل بحرص على تغيير الأشياء التي انتقدت بها سواء من الجمهور أو حتى النقاد وأطورها، ومن المؤكد ستكون هناك تغييرات في الديكور والمواضيع والإعداد، وتنوع بالضيوف وتوسع في استضافة الشخصيات الخليجية، لأن قاعدة البرنامج ليست في الكويت فقط بل في الخليج أيضاً.

  • هل سيكون هناك تغيير بفريق عمل البرنامج أم ستعمل مع نفس الفريق؟

أتمنى أن نستمر مع فريق العمل، ولكن هناك ظروفا خارجة عن إرادتنا بحكم طبيعة الحياة، تحتم علينا أن يكون هناك تغيير، ودعني أخبرك بشيء، في الجزء الأول من البرنامج كان عدد فريق العمل 59 شابا من الكوادر الإعلامية من كل المجالات: الإخراج، التصميم، التصوير، الإعداد، الموسيقى والأزياء. كنا فريقا واحدا، عائلة وحدة، وللعلم هذا الفريق لاقى إشادة من أكثر من ضيف، منهم الإعلامي محمد السنعوسي والفنان فهد الكبيسي حيث قالا كيف استطعت أن تجمعهم. وهذه الإشادة كانت تفرحنا كثيراً، وهذا ما لمسته من الناس أيضاً عندما يشاهدوننا في البرنامج.

  • ماذا عن فقرات البرنامج هل ستكون هناك فقرات جديدة؟

نعم أكيد سوف أضيف فقرات جديدة، وأيضا هناك فقرات سوف أطورها، وعلى سبيل المثال فقرة “الثلاجة”، التي كانت تخص رد المشاهير في الإعلام والسوشيال ميديا على انتقادات الناس التي توجه لهم، كانت تخص الكويت فقط أما الآن فسوف نجعلها على مستوى الخليج بشكل أكبر، وسوف أنوع بالضيوف أيضاً، وهذا كل ما أعرفه الآن، وإذا حدثت أشياء أخرى فسوف أخبركم بها.

  • هل ستختلف نوعية الضيوف الذين استضفتهم في الجزء الأول عن الجزء الثاني؟

في الجزء الأول حاولنا أن نغطي كل الجوانب: الشعر والرياضة والفن والسياسة والأدب والسوشيال ميديا. لذا سوف يكون هناك اختلاف بنوعية الضيوف، وبدأنا فعلاً بالتواصل معهم من الكويت والخليج والوطن العربي، والباب ما زال مفتوحا لأي اقتراح.

الجمهور إخواني

  • في برنامجك الأول شاركت جمهورك الفكرة التي تود أن تظهر من خلالها لهم.. بهذا الجزء هل ستستعين بجمهورك وتأخذ رأيهم بالمواضيع التي تود أن تطرحها؟

الجمهور بالنسبة لي أكبر من مسمى متابع، فأنا أعتبرهم “إخواني” وعائلة وحدة، وأنا آخذ رأيهم في كل شيء أعمله في حياتي، فما بالك في برنامج تلفزيوني موجه لهم، أكيد سآخذ رأيهم بالضيوف. وفعلاً أخذت رأيهم وسألتهم عن الشخصيات التي يودون أن تتواجد بالبرنامج، وكذلك سألتهم عن الأفكار التي يريدون أن أضعها، والفترة الماضية فتحت باب التوظيف للشباب الكويتي لكي ينضموا للفريق في مختلف المجالات، من إعداد إلى تصوير وتمثيل وتقديم وأزياء. فأنا حريص جداً على أن تكون روح الشباب والأسرة الواحدة متواجدة معنا في الجزء الثاني، والجمهور بصراحة مستمر في إرساله الأفكار والمواضيع عن طريق الإيميل.

  • صورة إعلان البرنامج في جزئه الأول كانتالفانيلةالتي ترتديها تحت القميص واضحة جداً ما جعل منها مادة لرواد مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا الشيء ساهم نوعا ما في تسويق البرنامج.. هل فكرة ظهورك بهذا الشكل كانت متعمدة أم صدفة؟

الفنانيلة لها قصة، وفكرتها أخذت شهرا كاملا من التحضير، لأننا كنا نريد طريقة نبرز بها، لأن البرنامج كانت له أضخم حملة تسويقية على مستوى الكويت. وأقولها بكل فخر في السوشيال ميديا وفي التلفزيون وفي الباصات، وكنا أول برنامج تلفزيوني يعلن عن الدوري الأسباني في مباراة ريال مدريد وبرشلونة، لذلك أردنا أن نظهر بشكل مختلف. وعندما بدأت اللحظات الحاسمة والأخيرة للبرنامج عدنا إلى شخصية “حمد” التي يظهر بها للناس في السوشيال ميديا على طبيعته وعفويته، ولأنني سوف أظهر بالتلفزيون فسأرتدي البدلة، وإذا ارتديت البدلة طبيعي أن الناس سيعتقدون بأن شخصيتي ستتغير، وهذا الشيء لا أحبه، فكانت فكرة صورة أنني “أنزع” البدلة وأظهر بالفانيلة لكي أبين للناس بأنني سأظهر في البرنامج على طبيعتي وعفويتي، والحمد لله هذا ما حصل. ولعمل الدعوات الخاصة للبرنامج لم تكن تذاكر مطبوعة بل كانت “فنايلات داخلية” مكتوب عليها “أخذوا فانيلتي ما أقدر ألبسها في البرنامج”، وهذه الفكرة لاقت استحسانا من البعض والبعض الآخر لم تعجبه، ولكن ولادة الفكرة كانت من المكتب.

طريقة الإعلان

  • هل ستظهر بنفس الطريقة للإعلان بالجزء الثاني من برنامجك أم ستظهر بفكرة تشغل بها مواقع التواصل الاجتماعي كما فعلت بالسابق؟

بالنسبة للجزء الثاني أنا حريص جداً على فكرة وطريقة الإعلان، وهذا تخصصي وطبيعة عملي “التسويق والإعلان”، فالفكرة أعتقد سوف تكون استمرارية للجزء الأول وإن شاء الله تتقبلونها.

  • متى سيعرض الجزء الثاني من مع حمد شو؟

إن شاء الله سيعرض بعد إجازة الصيف في شهر أكتوبر، وبدأنا التحضير منذ فترة من جميع النواحي، بالإضافة إلى أشياء تخصني أنا شخصياً من خلال دورات تأهيلية وتدريبية لبعض المهارات التي أود أن أكتسبها للموسم الثاني.

  • إن حالفك الحظ وحققت النجاح الذي تريده.. هل ستعتزل السوشيال ميديا وتتفرغ للتلفزيون؟

السوشيال ميديا جزء من حياتنا وليس حياة “حمد” فقط، ولا أعتقد أن هناك شخصا باستطاعته أن يأخذ قرارا ويعتزل السوشيال ميديا، وبالنسبة لي شخصياً يمكن أن أعتزل السوشيال ميديا إذا تزوجت، لأنني أعتقد بأنه لن يكون لدي الوقت الكافي للتفرغ للسوشيال ميديا. (يضحك) أما فيما يخص التلفزيون فأرى أن البرنامج مرتبط بالسوشيال ميديا من ناحية تفاعل الناس واختيار المواضيع وطريقة حضور البرنامج، وكنت أضع أسبوعيا “سحب” على الجمهور الذي سوف يتواجد والحمد لله في نهاية الموسم كان هناك 1500 شخص حضر التصوير.

  • ما رأيك بمن يقول إن نجاح برنامج سوار شعيب” والذي يقدمه شعيب الهاجري استفزك وجعلك تقدم على عمل جزء ثان من برنامجمع حمد شو؟

بالعكس شعيب صديقي منذ أيام الدراسة، ونجاحه هو نجاحي، ونحن على اتصال دائم مع بعض، ونسافر مع بعض أيضا، وبالنسبة لبرنامج “حمد شو” جميع الناس على علم من الموسم الأول أن هناك جزءا ثانيا للبرنامج، وللعلم أنا متابع لبرنامج “سوار شعيب” ربما أكثر من شعيب نفسه، و”مستانس” جداً لنجاحه.

منافسة

  • من المنافس لك في برامجTalk Show ؟

كل مادة إعلامية تظهر بالتلفزيون أو بالسوشيال ميديا أعتبرها منافسة لي، لأنني بالنهاية أقدم مادة إعلامية كاملة، ما رأيك بالرد “الدبلوماسي” هذا؟ (يضحك).

  • بنهاية اللقاء لك الحرية بما تود أن تقوله؟

كل الشكر لكم على متابعة أخباري، ودعمكم لي، وأوعد الناس جميعاً ليس عن طريق التلفزيون فقط وإنما بالسوشيال ميديا أيضا بأنني سأقدم شيئا مختلفا ومفيدا وناجحا.

اخترنا لك