Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة هنادي قربان: من يعش ظلام الغش والنفاق يكره صراحتي

الفنانة هنادي قربان

علي الشويطر بعدسة هناء الخطيب التقى الفنانة هنادي قربان؛ التي تعشق المسرح منذ الطفولة وتحب التلفزيون والإذاعة موهوبة والكثير من الفنانين أشادوا بموهبتها التمثيلية؛ لتكون ضيفتنا في هذا اللقاء.

* هل أنت من الشخصيات التي تتأثر بآراء الآخرين؟

أحياناً خاصة إن خرج الرأي من أشخاص ثقة لهم خبرة بالحياة.

* كيف تتعاملين مع من يحاول أن يحبط معنوياتك؟

صادفت أكثر من شخص سلبي كنت أسمع لهم؛ ولكن دون أن أنصت؛ فجعلت عملي هو جوابي مع استمرار احترامي لهم.

* صفي لنا طبيعة شخصيتك؟

عاطفية وحساسة بطريقة مزعجة.. سريعة الغضب لكنني أسرع في معالجته.. أحب أن أبتسم.. أحب التحدي.. أحياناً أعاند إن لم أقتنع بوضع أو بموضوع ما، لا أسبب الأذى لأحد فلهذا لا أسمح بأن يؤذيني أي شخص.

* تعتبرين نفسك شخصية صريحة أم كتومة؟

أعتبر نفسي صريحة وكتابا مفتوحا؛ ومن يعرفني من البعض قد يعتبر هذه الخصلة عيبا في شخصيتي.. وكتومة جداً إن تطلب مني الموقف ذلك.

* هل يتقبل الآخرون صراحتك؟

نعم.. ولكن من يعش في ظلام الغش والنفاق يكرهها.

* متى تكونين مضطرة للمجاملة؟

المجتمع والمواقف في بعض الأحيان تجعلني أضطر لأن أجامل؛ ولكن لأنني كتاب مفتوح يكون واضحا علي أنني أجامل من خلال ابتسامتي التي تكون مختلفة.

* عيب شخصي تعترفين به؟

أثق في الناس بسرعة ودائما أضع الخير قبل الشر.

* كلمة تكرهين أن تسمعيها؟

قدراتك محدودة.. هذه الجملة جعلت هنادي على ما هي عليه الآن فكل الشكر لقائلها.

* برأيك هل أصبحت المرأة قادرة على الوصول لأعلى مراتب النجاح دون مساعدة الرجل؟

لا يرتقي أي إنسان دون مساعدة أحد خاصة بالوسط الفني أو الإعلامي؛ لأن أساس العمل به جماعي؛ ومن لديه الطموح والقدرة فسيصل لأعلى المراتب.

* ماذا عنك هل للرجل دور بالمكانة التي أنت عليها الآن؟

نعم؛ ولا أنكر أن الفضل الكبير لأستاذي عبدالناصر الزاير في تميزي بمجال الدبلجة.

* ما رأيك بالرجل الذي يضرب المرأة؟

هو رجل ضعيف عديم الحيلة.

* كيف تعبرين عن غضبك؟

بالدموع.

* ما أسلوبك فى مواجهة المشاكل والمصاعب؟ هل تهربين؟

تعلمت من هذه الحياة أن الهروب يزيد حجم المشكله أحيانا ولا ينهيها؛ لذا فإن مواجهتها هي الأسلم والأصح.

* هل أنت مع مقولة “صاحب بالين كذاب” أم ضدها؟

استناداً لخبرتي أقول إن هذه المقولة غير صحيحة؛ ولو سألتني كيف لقلت لك إن بإمكان أي شخص أن يعمل بأكثر من عمل بنفس المجال ويبدع به؛ فهنا لا يمكن أن نطلق عليه “صاحب بالين كذاب” بل نسميه شخص ناجح.

* فنانة ودخلت مجال الإذاعة والتلفزيون وشاركت بدوبلاج الأفلام الهندية إلى جانب هندسة الصوت.. فأين تجدين نفسك؟

في بداية الأمر كنت مشتتة ولم أجد نفسي بين كل هذا؛ لكن حبي لخوض التجارب جعلني أدخل في كل هذه المجالات؛ خاصة أنني منذ صغري كنت أقدم برامج بالإضافة إلى عشقي للمسرح؛ وكنت أكتب الخواطر ولدي ملكة الكتابة وأحب القراءة؛ وهذا كله كان حافزا لي لأن أخوض كل هذه التجارب.

* كيف لك أن تنسقي بين كل هذا خاصة أنك موظفة بإحدى الوزارات الحكومية صباحاً؟

اليوم عباراة عن 24 ساعة؛ ولو قسمتها لوجدت أن هناك وقتا كافيا لديك لتمارس هواياتك وتنهي جميع أعمالك. أنا أنسق وقتي وأرتبه بالشكل المناسب لي؛ لذلك تجدني قادرة على إنهاء كل أعمالي بالشكل المطلوب.

* كلمينا عن بدايتك في المسرح كيف كانت؟

أستاذي د.حسين المسلم هو من أسسني مسرحياً؛ وبدايتي كانت معه في مسرحية “البلياتشو” باللغة العربية الفصحى؛ بعدها كانت مسرحية “تلميذ الموت” ورشحني أيضاً د.حسين، ولعبت دور “عالمة”، ومن ثم قدمت مسرحية بعنوان “البستان” مع المسرح الحر؛ وكان معنا الأستاذ عبدالناصر الزاير، ويوسف محمد، ومبارك سلطان، وماجد سلطان، وإشراف عائشة إبراهيم، وإخراج عبدالعزيز الفهد، ومن هنا توالت الأعمال المسرحية.

* لكنك انقطعت عن المسرح فترة.. فما السبب؟

انقطعت عن المسرح بسبب دراستي ولأسباب خاصة لا أريد أن أفصح عنها؛ والحمد لله أنا الآن متواجدة وشاركت بعدة أعمال مسرحية وغير مسرحية.

* أخبرينا عن تفاصيل مشاركتك بمسرحية “بروباغاندا”؟

تم ترشيحي من قبل الأستاذ خالد الحداد وهو أخو المخرجة والمؤلفة إنتصار الحداد؛ وعندما اطلعت على الفكرة وقرأت النص تحمست جداً للدور؛ خاصة أن العمل يحذر الناس من التأثيرات السلبية للإعلام؛ فشدني من أول مرة وبدأت فعلياً رسم الشخصية في مخيلتي؛ خاصة أنني بطبعي أريد أن أكون مميزة ولا أكون عادية، وأفضل أن أعمل شيئا مجنونا يترك أثرا عند الجمهور؛ وللعلم زميلي يوسف محمد ساعدني كثيراً في تبادل الأفيهات والارتجال، والحمد لله انعكس هذا كله على خشبة المسرح ونال إعجاب الجمهور؛ وللعلم استفدنا كثيراً من توجيهات المخرجة، والفنان القدير جاسم النبهان، والفنان خالد المفيدي خاصة في التشكيل اللغوي.

* هل توقعت حصولك على جائزة أفضل ممثلة واعدة في مهرجان الكويت المسرحي؟

كان لدي أمل كبير في أن أفوز بالجائزة؛ وبعد العرض قال لي زملائي إنهم يتوقعون لي الحصول على جائزة؛ بالإضافة إلى رد فعل الجمهور الذي أسعدني كثيراً؛ وهذا ما عزز الأمل بداخلي للحصول على الجائزة، وفعلاً حصلت عليها، وشكرا لكل من ساندني وشجعني.

* هناك فنانون شباب يخافون المشاركة بالمهرجانات ومواجهة الجمهور ألم تشعري بالخوف؟

لا أخفي عليك كنت خائفة بشكل غير طبيعي؛ لدرجة أنني تعبت جداً وحرارتي ارتفعت لغاية يوم العرض؛ ولكن الحمد لله مع انطلاقة العرض ذهبت الرهبة الأولى، واستطعت التغلب عليها كي لا أضيع مجهود زملائي.

* من من الفنانين الذين أشادوا بأدائك؟

أكثر من فنان ومن هؤلاء الفنان القدير طارق العلي وعبدالناصر الزاير والفنانة المصرية نور الهدى صبري والفنان غانم السليطي والأستاذ حسن إبراهيم.

* ما الذي جعلك تشاركين بدبلجة الأعمال الهندية؟

أنا أعشق السينما الهندية، وبسبب عشقي وحبي لها دخلت هذا المجال، وشاركت في هندسة الصوت والإعداد لأفلام ومسلسلات هندية.. صحيح هذا المجال متعب لكن حبي له جعلني أتحمل التعب، فمشاركتي كانت كمعدة وممثلة بصوتي في الدوبلاج ومشرفة فنية، وقدمت عدة أعمال لاقت استحسان وإعجاب الكثيرين من المتابعين لمثل هذه النوعية من الأعمال؛ بالإضافة إلى أنه تم التوجه الآن إلى دبلجة المسلسلات والبرامج الأجنبية.

* ماذا عن التأليف الدرامي؟

شاركت في تأليف عدة أعمال منها التلفزيونية وكذلك الإذاعية؛ ومن هذه الأعمال مسلسل “حزاوي جدتي” وعرض على تلفزيون “الشاهد”، وأيضاً هناك عمل إذاعي بعنوان “الهون أبرك ما يكون”، كما شاركت في المسلسل الإذاعي “الدنيا بخير”، ومستمرة في مجال الكتابة، ولدي فكرة عمل ستلاقي النور قريبا إن شاء الله.

* هل يجب أن يكون الفنان أكاديميا ليصبح مميزا أم الموهبة تكفي؟

أنا مؤمنة بأن الموهبة هي أساس الإبداع وهي قبل كل شيء،ومن يملكها يستطع أن يكون نجما ناجحا ومتألقا في مجاله. صحيح أنا لم أدرس في المعهد العالي للفنون المسرحية؛ لكنني استطعت أن أبدع وأن أتواجد بقوة، وأن أكون ناجحة بكل ما أقدمه من أعمال بفضل ما أملكه من موهبتي التي أدعمها دائماً بالقراءة والإطلاع وحضور الورش العملية.

* لك تجربة مع الفنانة سعاد عبدالله كلمينا عنها؟

شاركت في مسلسل “غريب الدار” بست حلقات، وكانت تجربة مهمة جداً لي خاصة أنه مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله؛ حيث إنني جسدت شخصية “أم بثينة”، وكان الكاركتر الذي ظهرت به لا يساعد الجمهور أن يعرفني وكرهني جداً بسبب الشخصية والدور الذي قدمته.

* كلمينا عن تشجيع أختك الإعلامية عذاري لك؟

عذاري هي ليست مجرد أخت فقط؛ بل صديقتي أيضاً صحيح أنني أكبر منها لكنها دائماً تشجعني بكل خطوة أخطوها في مجال الفن أو حتى التقديم.

* إلام تطمحين؟

طموحاتي لا حدود لها؛ وفي كل يوم أعيشه أقول سأتعلم به شيئا جديدا وأكتسب خبرة؛ لذلك دائماً أسعى لتطوير نفسي في مختلف المجالات التي أعمل بها؛ سواء كانت بالإذاعة أو التلفزيون أو حتى الكتابة.

* ما جديدك؟

حالياً أصور مشاهدي في مسلسل مع “أبي وأمي مع التحية”، وأيضاً لدي مسلسل كرتوني بعنوان “القرين دايزر”، حيث إنني قمت بتأدية كافة الأدوار النسائية بهذا المسلسل، وهذا يعتبر تحدياً كبيراً لي كفنانة؛ ورداً على بعض من يقول إن قدراتي محدودة.

* بنهاية اللقاء ماذا تودين أن تقولي؟

شكر موصول للمجلة، وأيضاً لكل من ساندني وشجعني، وكل من يؤمن بطاقاتي وموهبتي الفنية، بالإضافة لجمهوري ومحبيّ.

اخترنا لك