Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة حنان المهدي: أنا زوجة الشهيد فائق عبدالجليل في “حبيب الأرض”

حنان المهدي

علي شويطر بعدسة أمل المهدي التقى حنان المهدي.. فنانة أكاديمية مقلة بالظهور الإعلامي خطواتها مدروسة تهتم بقيمة الأدوار التي تقدمها لتترك بصمة واضحة لدى الجمهور.. حنان المهدي تحكي لقراء “اليقظة” تجربتها في الفيلم السينمائي الكويتي “حبيب الأرض” أترككم مع هذا اللقاء.

* كيف تعرفين قراء اليقظة بنفسك؟

حنان المهدي ممثلة ومخرجة في تلفزيون دولة الكويت بقسم إدارة المنوعات.

* ما البرنامج الذي تقومين بإخراجه؟

حالياً أقوم بإخراج برنامج اسمه “فاشون شو” يتكلم عن كل ما يخص آخر صيحات الموضة والفاشون.

* أفهم من كلامك أن الفاشون والأزياء هي من أكثر اهتمامتك بالحياة؟

أكيد؛ لكن ليس بالوقت الحالي وللعلم البرنامج هو لا يخص النساء فقط بل أيضاً يتطرق لكل ما يخص الرجال من عالم الموضة.

* ما نوعية الضيوف الذين يستقبلهم البرنامج؟

نستضيف كل من لديها هواية لها صلة بالموضة، وتعتبر هذه الهواية غريبة نوعا ما على مجتمعنا ومميزة.

* ذكرت أنك ممثلة فما الأعمال التي شاركت بها؟

أنا ممثلة بالمسرح النوعي حيث شاركت في مسرحيات كثيرة، وشاركت أيضاً في مهرجانات محلية وخارجية، وحصلت على عدة جوائز منها أفضل فنانة دور أول في المهرجان المحلي.

أعمال درامية

* حصولك على جوائز هذا دليل على أنك اكتسبت خبرة كافية في المسرح لكن لماذا إلي الآن لم نرك في الدراما التلفزيونية؟

فكرة المشاركة بالأعمال الدرامية بعيدة عني تماما.

* والسبب؟

لأن تخصصي ومجالي هو المسرح، وعندي قناعة أن أي إنسان إذا أراد أن يبدع بشيء؛ فعليه أن يختار ويركز باختياره حتى ينجز؛ خصوصاً أن لدي مجالي التمثيل المسرحي والإخراج، ولا أخفيك أنني أحاول أن أوفق بين الاثنين لكنني مقصرة وإذا عملت شيئا ثالث سأشتت.

* إذن أنت مع مقوله صاحب “بالين كذاب”؟

نعم بكل تأكيد.

* لكن الفنان بإمكانه أن يقف على المسرح وأيضاً خلف الكاميرات للمشاركة في الأعمال الدرامية؟

الدراما خطرة ومجالها مختلف، وتعطي الفنان شكلا ثانيا وانطباعا غير.

* معنى كلامك أنك لن تشاركي بأي عمل درامي؟

الله أعلم؛ لكن حالياً لا.

* حالياً تشاركين في فيلم سينمائي كويتي بعنوان “حبيب الأرض” كلمينا عنه؟

المخرج والمنتج المنفذ رمضان خسروه عرض علي فكرة المشاركة في الفيلم، وقدم لي السيناريو وقرأته وأعجبتني الفكرة كثيراً، خاصة أن هذا الفيلم فكرته سياسية تاريخية تمس الكويت والمجتمع الخليجي كله؛ فالفيلم يحكي قصة أسير وشهيد وإنسان عانى مرحلة مهمة مرت على وطني الكويت، وللعلم هذه المرحلة كانت مرحلة طفولتي لأنني كنت صغيرة بذاك الوقت، ولكن كنت أسمع والديّ عندما يتكلمان عن تلك المرحلة وكنت أحس بما يقولانه، فعندما قرأت السيناريو تذكرت مرحلة طفولتي وأحببت أن أشارك بالفيلم.

* ما الشخصية التي تقدمينها بالفيلم؟

أقدم شخصية أم فارس زوجة الشهيد الشاعر فائق عبدالجليل؛ التي عانت كثيراً وتحملت مسؤولية كبيرة في فترة الغزو الغاشم على ديرتنا الكويت وأيضاً ما بعد الغزو، وللعلم أنا لكي أتقن الدور وأقدمه بالصورة الحقيقية جلست مع أم فارس بنفسي؛ وتبادلت معها أطراف الحديث وصراحة وجدتها شخصية راقية جداً، وقامت بتربية أبنائها على أسس وقيم، وصراحة نحن في زمن نفتقد به مثل هذه التربية ونفتقد هذه القيم.

حس الممثل

* ألا تخافين ردة فعل الجمهور لأنك لم تعيشي تلك الحقبة الزمنية؟

لم أضع في بالي هذا الشيء ولم أخف؛ لأن بالنهاية هذا يعتمد على حس الممثل الذي بقدرته الفنية يستطيع أن يوصل المطلوب للمشاهد بشكل صحيح وعفوي ومن غير تصنع، حتى وإن كان لم يسبق له أن عاش هذه الفترة التي يمثلها، فالفنان يعيش هذه اللحظات في مخيلته ويؤديها بالشكل المطلوب منه لتصل للناس.

* ألم تخافي من خوض مثل هذه التجربة؟

خفت من هذه التجربة خاصة أن مثل هذه النوعية تعتبر الأولى لي كفيلم سينمائي؛ لكن دعني أقول لك شيئا؛ سبق لي أن شاركت بأفلام ولكن أفلاما قصيرة خاصة بالمهرجانات إلا أنها مختلفة عن فيلم “حبيب الأرض” وإن شاء الله ينال الفيلم إعجاب الناس.

* هل أخذت رأي أحد قبل قبولك المشاركة بالفيلم؟

نعم أخذت رأي أهلي وزوجي؛ وجميعهم شجعوني وقالوا لي إن الفكرة جميلة جداً وهادفة تضيف لي الكثير.

* متى بدأتم تصوير الفلم؟

تقريباً من شهر أكتوبر الماضي.

عمل البروفات

* ما الصعوبات التي واجهتك أثناء التصوير؟

لم تواجهني أي صعوبات؛ ففريق العمل كانوا يسخرون لي الوقت الذي يناسبني لكي أصور مشاهدي؛ لأنني أثناء وقت التصوير كانت لدي مسرحية أشارك بها في المهرجان المحلي؛ وكنت أذهب لعمل البروفات ومن ثم أعود إلى تصوير مشاهدي.. بصراحة هم تفهموا حالتي وكانوا مقدرين وضعي.

* هل الفيلم يحكي فقط عن مرحلة الشاعر فائق عبدالجليل وهو في الكويت أم هناك مرحلة قمتم بتمثيلها تحكي عن الدول التي استضافتكم أثناء الغزو؟

نعم هناك مشاهد نحكي بها عن الفترة التي استضافنا بها زملاء الشهيد الشاعر فائق عبدالجليل، والتي قضيناها خارج الكويت وهم فنانون زاملوه في مسيرته الفنية قبل استشهاده.

* كيف وجدت فريق عمل فيلم “حبيب الأرض” بشكل عام؟

الحمد لله كاست العمل مريح جداً وجميعنا على قلب واحد.

* من هم الفنانون المشاركون معك بالفيلم؟

الفنان سليمان ياسين، الفنان جمال الردهان، الفنان عبدالله التركماني، الفنانة لطيفة المجرن، الفنان فيصل العميري، الفنان عبدالله زيد، الفنان عبدالله الطراروة، وأغلب أدواري كانت مع الفنان فيصل العميري.

* ماذا عن المخرج يقال إنه عصبي جداً معك؟

تضحك ومن ثم تقول: هو ليس عصبيا لكنه كان يريد أن تظهر المشاهد بأجمل صورة؛ لذلك كان يعيد المشاهد كثيراً ويركز على المشاهد كثيراً، وهذا من حقه لأن هذه مسؤوليته والعمل يستحق أن يهتم بأدق تفاصيله حتى يظهر بالشكل المطلوب، وعلى فكرة مخرجنا قلبه طيب.

منتجة الفيلم

* كلمينا عن دور الشيخة إنتصار سالم العلي الصباح بهذا العمل؟

الشيخة إنتصار سالم العلي الصباح هي منتجة الفيلم؛ ولم تقصر معنا حيث وفرت لنا كل ما نحتاجه ومهتمة جداً بكل تفاصيل العمل وتسأل عنا دائماً.

* ماذا تتوقعين للفيلم؟

أتمنى له النجاح إن شاء الله خاصة أن هذه النوعية من الأعمال لها نخبة معينة من الجمهور؛ فأنا لا أشعر بأنه فيلم تجاري بل أشعر أنه فيلم هادف وبه رسائل معينة لا بد أن تصل.

* هل لك اهتمامات وآراء سياسية؟

أهتم فقط بالقضايا الاجتماعية التي نعيشها نحن المجتمع الكويتي.

* هل أنت من الشخصيات المتسرعة في اتخاذ القرارات؟

لا طبعاً أنا غير متسرعة وبسبب هذا ظهوري قليل بالمقابلات التلفزيوني أو حتى الصحفية، لأنني بطبعي أفكر كثيراً وأخاف كثيراً وليس مهما عندي الكم، بل الكيف وماذا أقدم للجمهور.

هدف أحققه

* ذكرت أنك تخافين فمم؟

لا أحب أن أظهر للمشاهدين لمجرد الظهور، ثم أكتشف بعد ظهوري أنني قدمت أعمالا كثيرة لكنها ليست قيمة أو ذات معنى، فمن هذا الشيء أخاف ويهمني كثيراً ما الذي أقدمه للجمهور وأن أضع لنفسي هدفا أحققه.

* ما نوعية الأعمال التي تقدمينها؟

الأعمال المسرحية النوعية لأنها تخصص ومجال دراستي، وأيضاً حالياً بدأت أتوجه لتقديم الأعمال السينمائية الهادفة.

* كيف تصفين حال الأعمال السينمائية الكويتية؟

إلى الآن آراها في بداية الطريق وعلى أول عتبة في السلم، وما نراه من أعمال سينمائية هو مجرد محاولات، وإن شاء الله هذه المحاولات تلاقي النجاح المنشود.

* كم بالمائة ترين نسبة وضع الأعمال السينمائية الكويتية؟

مع الأسف 20 بالمائة ونحتاج دفعة قوية حتى نصل إلى مرحلة كبيرة وهذه هي وجهة نظري.

تغيير الأفكار

* ماذا تقصدين بالدفعة؟ وممن؟

نحتاج تغييرا بالأفكار والطرح والأسلوب والتأليف والإمكانات والأستديوهات، فنحن لا نملك أستديوهات، وبالمقابل هناك من لديهم مدن إعلامية بالإضافة إلى حاجتنا إلى الدعم من الجهات المختصة والمهتمة بالسينما.

* بعد شخصية أم فارس زوجة الشاعر الشهيد فائق عبدالجليل من هي الشخصية التي تودين أن تقدميها؟

لا توجد شخصية معينة في بالي حالياً؛ لكنني أطمح دائماً بتقديم الأدوار المهمة والمؤثرة، التي تترك بصمة لدى الجمهور حتى وإن كان هذا الدور قصيرا جداً.

* كلمة بنهاية اللقاء؟

أتمنى أن أكون عند حسن ظن الجمهور وأن يتقبلوني وأن ينال الفيلم إعجابهم.

 

اخترنا لك