نجوم ومشاهير

باباراتزي اليقظة حنان جابر

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

المذيعة حنان جابر

البحر سلوتي وأنيسي

تعشق المذيعة الشابة حنان جابر بطبعها الأماكن الهادئة لشدة حبها للسكون، وذلك حتى يتاح لها التأمل والتفكير بهدوء، لذلك تقصد البحر عند شروق الشمس؛ للاستمتاع بمشهد تعانق البحر مع حمرة الشمس التي يعكس لوحة ربانية أبدعتها يد الخالق العظيم.

وعلى الرغم من أن حنان جابر لديها فوبيا من البحر، فإنه يمثل جزءاً من هويتها وصفة من صفات وطنها الرئيسية، حيث تعشقه ويأسرها نسيمه العليل الذي يداعب وجهها في لحظات تأملها على شاطئه.

وبهدف قضاء أكبر وقت ممكن بين أحضان البحر، تخطط حنان في الوقت الحالي للقيام برحلة بحرية لزيارة عدة دول أوروبية، بعد أن كانت رحلاتها بالمركب تختصر على الداخل المحلي فقط، كاشفة عن أنها تتمنى العيش على جزر الباهاماس.

ولأن عشق الإنسان للبحر ينسحب على كل ما يتعلق له، فإن جابر تحب المأكولات البحرية لا سيما طبق الزبيدي والمربين.

ولأن تأثرها بالبحر كبير جداً، فإنها تتمنى الارتباط بإنسان يشبه البحر بكامل جماله وحالاته، إلا في صفة الغدر، فهي كما تلفت تريد إنساناً صبوراً وجميلاً من الداخل والخارج ويخفي في أعماقه الكثير من الصفات الجميلة والكنوز الإنسانية.

 مبدأها في الحياة أن الذكاء يأتي أولاً باعتباره ركيزة أساسية للنجاح، أما الجمال فليس شرطاً أساسياً، لكنه قد يكون من عوامل النجاح الثانوية. ورغم تأكيدها أن وجود الرجل ضروري في حياة المرأة، فإنها تنفي مقولة إن الرجال ضحايا النساء، مؤكدة أن “المرأة في مجتمعنا هي ضحية الرجل لأنه قوام عليها”.

الحب وفقاً لها أهم ما في الحياة والوجود، فمن دون الحب لا تستقر الأمور، والبعض يعتقد أن الحب هو الشعور المتبادل بين الرجل والمرأة وهذا خطأ؛ لأن الحب بمفهومه الواسع يشمل كل أمور الحياة، فـ”أنا أحب والديّ ولأجلهما أسعى للاجتهاد بدراستي وأمور حياتي حتى أرفع رأسهما، كذلك أحب وطني وأبذل كل طاقتي ومجهودي في سبيله”.

يمارس معظم أفراد أسرة حنان السياسة، إلا أنها بعيدة كل البعد عنها، حيث تقول:”لا أحب السياسة مع العلم أن أغلب أفراد أسرتي سياسيون ووزراء وأعضاء في البرلمان الكويتي، لكنها مزعجة بالنسبة لي وبطبعي أحب البرامج التي تظهر شخصيتي على طبيعتها وعفويتها، بعيداً عن الرسميات”.

حنان بطبعها إنسانة اجتماعية جداً ولديها الكثير من الصديقات من أيام الروضة والمرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وكانت في طفولتها شقية إلى أبعد الحدود وفي نفس الوقت مجتهدة بالدراسة، بالإضافة إلى أنها عقلانية جداً، لأن عاطفتها يمكن أن تضيعها، مشيرة إلى أن والدها يهتم كثيراً بمصلحتها ورغباتها وهو الداعم الأساسي لها منذ كانت طفلة وهي أشد أخوتها تعلقاً بوالدها.

من ناحية أخرى، تعشق جابر الموضة بشكل كبير وتواكب آخر تطوراتها وصرعاتها، ومغرمة بالعطور إلى أبعد الحدود لدرجة أنها تمتلك كميات كبيرة من زجاجات العطر اشترتها من كل مكان قصدته، فضلاً عن أنها من محبي الماكياج وتتفنن بوضعه، وعن “نفسي لا يحتاج وجهي إلى كمية كبيرة من الماكياج وأحبه من دون أي ماكياج ولكن أضطر إلى وضع ماكياج خفيف لأجل الكاميرا”.

تحرص جابر على الظهور على طبيعتها والابتعاد عن التصنع وكل ما هو زائف، كـ”الماكياج الصارخ الذي تضعه بعض المذيعات فيظهرن كالمهرج، فالمشاهد ذكي ويعرف التمييز بين الجمال الحقيقي والمزيف، وشخصياً أحرص على احترام الشاشة والمشاهدين فيما يخص إطلالتي البسيطة والطبيعية”.

 وفيما يتعلق برشاقتها، تؤكد أن ليس هناك من سر معين أو وصفة سحرية، مع العلم أنها تتناول كل ما يحلو لها أو يخطر على بالها، لأنها من النوع الذي يشبع بسرعة.

بعد كل برنامج تقدمه، تأخذ حنان فترة استراحة حتى تشتاق للتقديم لأنها مزاجية، والإعلام يبقى بالنسبة لها مجرد هواية ولا تقدمه على أولوياتها، موضحة أنها تشعر بسعادة كبيرة أثناء التقائها بالناس والاستماع لإشاداتهم وكلامهم الجميل، فـ”حب الناس دليل على حب الله ودائماً أشعر بالامتنان لأن الله منحني محبة الناس الكبيرة والمهمة بالنسبة لي”.

في بال حنان أكثر من مشروع لم ترد الإفصاح عن طبيعة هذه المشاريع، لافتة إلى أن جل ما يهمها في الوقت الحالي دراستها والامتحانات، و”فيما يخص مستقبلي الإعلامي لم أخطط لأي شيء، تأتيني الكثير من العروض ولكن أختار ما يناسبني”.

Leave a Comment